مراجعة لكتاب في ضيافة كتائب القذافي – أحمد فال بن الدين

يروي الكاتب أحمد فال قصته وزميليه كامل التلوع ولطفي المسعودي عندما قرروا السفر إلى غرب ليبيا، وبالتحديد إلى مدينة الزاوية لتغطية الأحداث الدامية أثناء الثورة الليبية في فبراير 2011 التي غابت مجرياتها عن العالم الخارجي في رحلة شاقة عبر تونس وجبل نفوسة (الجبل الغربي). وفيه يروي الكاتب إصراره السفر إلى ليبيا عندما فاجأ مدير التخطيط الإخباري بقناة الجزيرة -حيث يعمل- محمد داود برغبته في السفر لشح الأخبار من غرب البلاد. بدأت رحلتهم الحقيقية عبر تونس، ووجدوا صعوبة في الدخول إلى ليبيا لقبضة أمن القذافي على المنطقة الغربية فاتخذوا الصحراء سبيلا إلى معبر ذهيبة وبمساعدة الشباب الثائر الخدوم تنقلوا من مدينة إلى أخرى ومن سيارة إلى أخرى ومن مزرعة إلى أخرى حتى وصلوا ميدان الشهداء بالزاوية وبدأت تغطيتهم على وقع الرصاص والقذائف في احدى معارك ثوار الزاوية ضد الكتائب في ميدان الشهداء وكانت له مداخلة مباشرة بالهاتف مع الجزيرة. وبعد تعطل جهاز الإرسال خاصتهم، اضطروا مغادرة الزاوية إلى الزنتان لإيصال آخر أخبار المدينة المحاصرة إلى العالم في رحلة شاقة أخرى. وهم في ضيافة أحد رجال المدينة في مزرعته مستعدين للسفر عندما تحين الفرصة المناسبة انقضت عليهم الكتائب وأخذتهم جميعا إلى المعتقل! ومن هذه النقطة توقف اتصال الفريق بالعالم حتى بدأت العلاقات الدولية عملها، وبمساعدة سجّان عن طريق هاتفه الشخصي اطمأنت عائلاتهم. ومن سجن إلى آخر وتحقيق إلى آخر وبين ترغيب وترهيب وعلاقات رؤساء الدول والمنظمات الحقوقية تمكن أحمد فال من العودة إلى نواكشوط. وخرج الآخرون، فريق الجزيرة والليبيون كل بطريقة مختلفة، منها الشرعية ومنها هربا ومنهم عند تحرير سجن أبو سليم في أغسطس 2011. خلال هذه الرحلة شرح أحمد فال كل تفاصيل مغامراتهم بعناية فائقة وأسلوب كتابي “شنقيطي”، وكيف وجد ليبيا غير تلك التي غادرها مؤخرا. هذا الأسلوب القصصي أضفى جمالا كبيرا للغة الكتاب حتى وجدتني أتنقل به من حجرة إلى أخرى كي لا تفوتني لحظة من مغامرته وكأنني أشاهده على المباشر.

مراجعة لرواية آلام فرتر – يوهان غوته

أبدع الأديب الألماني غوته في وصف الجمال والسعادة والحزن والألم واللحظات وحتى السكنات في هذه الرواية .. غوته فيلسوف وكاتب من طراز قدير قل نظيره فهو لا يكتب فقط بل ينقل إليك المشهد ويترك لك مساحة لتخيله بسبعة أبعاد .. أجاد الزيات في ترجمتها عن الفرنسية المترجمة عن الألمانية لدرجة أنني أحسست أنه كاتبها الأصلي لما كان له عمق الفهم والتفكير بعقل الكاتب، فتسلسل الترجمة وقوة ترابطها بعيدا عن ترجمة النص حرفيا كانا كالموسيقى العذبة كل إيقاع فيها يتميز عن الأخر ولا يطغى عليه .. وفي معرض مقدمته للرواية قال طه حسين: الألفاظ شديدة القصور عن وصف الشعور في اللغة الطبيعية؛ وهذا يدل على تمكن الزيات من مجاله وشهادة له بذلك.

كنت قد نويت الابتعاد عن قراءة الروايات لأسباب شخصية، ولكنني عدلت عن ذلك الآن -بشروط- لما كان لهذه الرواية من فائدة لغوية ودروس مكثفة في العربية والأدب عكس ما كنت أتوقع عندما أرشدني صديق عزيز إليها وألح في ذلك .. سأبحث عن روايات من هذا النوع وسأستمر واستثمر في قراءتها.

ألمي وحزني كبيران على فيرتر وكم تمنيت أن أطال غوته ووصف لنا ما حل بشرلوت وألبير، لا لشيء إلا طمعا في جرعة أخرى من هذا الفن الأدبي الجميل.

مراجعة لكتاب أوراق مغربية: يوميات صحفي في الأمكنة القديمة – نواف القديمي

كانت لي رحلة وحيدة -حتى الآن- إلى المملكة المغربية، وتخللت هذه الرحلة أيام في مدينة مراكش الحمراء. في معرض طرابلس للكتاب في أكتوبر 2013 اشتريت هذا الكتاب/اليوميات لأقرأ بقلم القديمي تجربة رحلته إلى مراكش والمغرب بشكل عام لما كان لتلك الرحلة عندي من ذكريات جميلة.

يروي الكاتب بأسلوب قصصي جميل رحلته إلى المغرب وتونس وما تخللها من أعمال ولقاءات ونشاطات التي تمحور معظمها على النشاط الأدبي والحركات السياسية والإسلامية في المغرب خاصة. أسلوبه القصصي جميل ومناسب لمختلف الأعمار، فهو يروي بسلاسة وعذوبة عن تفاصيل الرحلة ويتسغرق وقتا جميلا لمحاكاة لحظة ما يسرح خيالك معه متذكرا بذلك كل لحظة قضيتها في ذات المكان، ومن الكتاب أقتبس هذه اللحظة المميزة بساحة الفناء التاريخية في قلب مراكش التي عشتها بنفسي في صيف 2012:

“كل العالم يتكثف في ساحة الفناء.. صهيل خيول المرابطين، ووقع جيوش الموحدين، وضوضاء طبول الحرب، ودوي الحشود، وصخب المنادين، وصليل السيوف، والأسمال العتيقة، والعمائم المتمايلة، والوجوه المتوهجة، وناسخو الرقاع، والأفاعي المسترخية على أكتاف الحواة، وعازفو الأعواد القديمة، والراقصون على هتاف النصر، وبائعو الحيوانات الغريبة.. ضجيج العالم القديم، ووهج الأبنية المغبرّة الضاربة في عمق الزمن، كل شيء هنا يُشعرك أنك جزء من مشهد يتكرر بكل تفاصيله منذ قرون، وأن العولمة عجزت أن تفعل فعلها في هذه الجغرافيا المنزوعة من أعماق التاريخ.

مواسم الضجر لا تحل في سماء ساحة الفناء.. وقوافل المُنهكين والمكدودين لا تعبر مسالكها ولا تطأ ترابها.. وأزمنة التداعي والانكسار لا تتسرب إلى دواخل رجالات هذا الميدان المكتظ بالزهو والبهجة.

لا حل لتلك العيون الواجفة المرتعشة، التي ترتكب مزيداً من العثرات، وتلهث وراء الوجع، وتنوء بحمل ذهنها المُتعب، سوى أن تحقن أوردة جسدها المهدور بجرعاتٍ من هواء ساحة الفناء، وتسكب على رأسها قطراتٍ من ماء الأمل الذي ينهال على مسارب المدينة وأزقتها القديمة.. عليها أن تتوسد حنين مراكش، وتجنح مع خيالها الخصب، وتتوارى خلف روحها الضاجة بالحياة.

هنا حُلُمٌ آثر الهوى أن يطيله.”

الهوس بجديد الأجهزة الإلكترونية

تتطور التقنية من حولنا على مختلف الأصعدة بما لا طاقة لنا بمتابعته وإن كنا من أهل الاختصاص، فما بالك بالمستخدم العادي الذي لا يحتاج من التقنية في معظم الأحيان إلا الأساسيات، وهنا أتحدث عن الأجهزة التقنية متعدد المهام والمستخدمة بشكل يومي كأجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة والهواتف والأجهزة اللوحية (تابلت). مع التطور السريع لهذه الأجهزة من حيث العتاد والبرمجيات وتعدد الشركات المصنعة لها بات من الصعب الاختيار والمفاضلة بينها للشخص المختص والمهتم حقا بالمواصفات بناءً على ما يحتاجه لعمله أو لمهام معينة يود القيام بها لفترة من الزمن، ومثال ذلك المتخصص (مصمم ألعاب الكمبيوتر والرسومات) فهو يحتاج إلى جهاز بمواصفات عالية وذلك يكلف الكثير من المال، عكس شخص متخصص آخر ولكن معظم أعماله لا تحتاج أكثر من حزمة برامج مايكروسوفت أوفيس ومتصفح وبعض البرامج الخفيفة. في حالة المتخصص الثاني لا يحتاج إلى جهاز بمواصفات عالية وغالي الثمن كالأول وإن كان يعمل في شركة تدر المال الكثير، لأنه لن يستهلك من ذلك الجهاز سوى نسبة قليلة جدا من الموارد.

لاحظت وعن تجربة شخصية أننا نرغب دائما في شراء أحدث الأجهزة الإلكترونية التي تنزل إلى الأسواق وخاصة فيما يتعلق بالهواتف المحمولة، أعرف أشخاصا لا يستخدمون من هاتف آيفون 6 أو سامسونج S5 إلا دليل الهاتف والرسائل والكاميرا وربما تطبيق فايبر للتواصل. السؤال هنا: لماذا يضطر الإنسان إلى دفع مبلغ ألف دولار مثلا لشراء هاتف لا يستخدم منه إلا مئتي دولار فقط؟ ألا يعد ذلك من التبدير وسوء التقدير؟

قبل نصف سنة اضطررت إلى شراء كمبيوتر محمول جديد واستغرقت وقتا حتى توصلت إلى المواصفات المناسبة لي ولأعمالي ولما قد أعمله لبضع سنوات مستقبلا. وبناءً على هذه المواصفات بدأت سلسلة البحث عن الجهاز المناسب، فكانت الأسعار تتراوح بين 600-1500 دولار والفارق الكبير في السعر هو بسبب سنة الصنع والشركة المصنعة وبعض المميزات الإضافية الحديثة التي قد تزيد الثلث من سعر الجهاز. كنت أرغب في تجربة أجهزة شركة Lenovo لعراقة أجهزتها وخاصة للأعمال المكتبية ومناسبتها للتنقل والسفر، ولكن أسعار أجهزتهم الجديدة كانت خيالية ولم تكون ضمن الميزانية التي حددتها. هنا غيرت خوارزمية البحث وذلك بأن أبحث عن جهاز Refurbished عوضا عن جهاز جديد وهذا المصطلح يترجم إلى (تجديد) لغويا ويستخدم مع الأجهزة الإلكترونية المعادة إلى الشركة المصنعة أو الموزع بعد فتحها أو استخدامها وعادة ما تكون بسبب عيب في التصنيع أو لخطأ في البيع، وميزة الأجهزة (المجَدّدة) هو أنها تمر بكشف يدوي ويعاد بيعها بسعر أقل بكثير من السعر الأصلي وبالتالي فهي مضمونة العمل، ولا تدخل ضمن الأجهزة المستخدمة التي قد تشتريها من الشخص المستخدم بشكل مباشر.

وجدت جهاز توشيبا بالمواصفات التي كنت أبحث عنها ولكن سعر الجديد منه والذي لم يتواجد الكثير منه في الأسواق آنذاك لقدم سنة الصنع (2011) يتعدى 1500 دولار، وعند البحث عن النسخة المجددة منه -إن صح التعبير- ولحسن حظي وجدته بنصف السعر تقريبا. استمريت في البحث حتى وصلت إلى شركة تبيعه بأقل من ذلك بقليل بسعر شامل الضرائب على موقعها الرسمي وبثلث السعر بالضبط بدون ضرائب على موقع Ebay. قرأت عشرات الآراء حول المنتج في حالته التي تبيعه عليه الشركة وآراء حول مصداقيتها، فوصلت إلى قناعة تامة بأن هذا الجهاز بالمواصفات أدناه هو جهازي الجديد:

Toshiba Portege R830, 13.3 inch, Windows 7 Professional 64-bit, Intel Core i7 @ 2.7GHz, 8GB RAM & 128GB SSD.

ربما يتخوف البعض من شراء المستعمل، ولكن هذه الحالة لا يعد فيها الجهاز مستعملا وإن كان كذلك حقا، لأنه يعتبر معاد التصنيع لأي قطعة منه تحتاج إلى ذلك، وتم الكشف عن سلامته ليطابق الجديد تقنيا. توكلت على الله واشتريت الجهاز ولا أخفيكم سرا كنت متوجسا بحكم أول تجربة شراء لي على هذا النحو وفي نفس الوقت تشجعت لأنه لو لم يعجبني أستطيع إرجاعه في مدة شهرين كانت ضمان. والحمد لله مضى على استخدامي له الآن أكثر من نصف سنة ولم ألحظ عليه أي مشاكل.

أرغب حاليا في شراء جهاز لوحي لاستخدامه بشكل أساسي للقراءة وفي نفس الوقت أحتاج إلى استخدامه أثناء التنقل والسفر الداخلي عوضا عن اللابتوب، أي هنا لا أحتاج إلى لابتوب لوحي بل إلى جهاز لوحي بمواصفات مناسبة لعرض الكتب الإلكترونية وتحرير النصوص ومشاهدة الفيديو والاستماع إلى الصوتيات واستخدام الانترنت بشكل عادي. فأنا لا أحب الألعاب أي أن الجهاز لا يحتاج إلى مواصفات طائرة لمعالجة الرسومات ولست بمصمم أو مصور فوتغرافي تجاري حتى أحتاج إلى دقة شاشة عالية. طرحت هذا السؤال بشكل مختصر على حسابي على تويتر وصفحتي على فيسبوك وقام الأصدقاء مشكورين بإرشادي إلى بعض الأجهزة وكل حسب تجربته وخبرته وما يراه مناسبا من هذا النوع من الأجهزة. معظم ما أرشدوني ونصحوني به كانت من صنع شركة سامسونج وكانت غالية الثمن بسبب اسم الشركة أولا والمواصفات التي يعمل بها الجهاز ثانيا، وبغض النظر عن الميزانية التي خصصتها لذلك، إلا أن الاقتراحات كانت لأجهزة كمبيوتر –لوحية- في حقيقتها بالنسبة إلي وليست لأجهزة لوحية بالفلسفة التي أعتمدها في البحث عن جهاز مناسب.

استمريت في البحث حتى وصلت إلى جهاز لوحي مناسب من شركة Lenovo ولم أقرر بعد ما إذا كان هو الجهاز المرجو أم لا وأرجو أن يكون كذلك وهو بالمناسبة بسعر 230 دولار تقريبا فقط. سأوافيكم بالتفاصيل والتجربة في حينها .. دمتم اقتصاديين :)

عدم قراءتك لاتفاقية الاستخدام قد يعرضك للخسارة!

وددت شراء كتاب (84 نصيحة عملية للبدء بمشروع ريادي جديد) النسخة الإنجليزية، لكاتبه رائد الأعمال السعودي خالد سليماني قبل شهر من موقع أمازون، وخلال تصفحي لموقع أمازون لاحظت دعاية لتجربة خدمة Amazon Prime لمدة شهر بشكل مجاني، قرأت عناوين رئيسية حول الخدمة والتي توفر لك شحن مجاني في اليوم التالي لملايين من المنتجات التي تندرج تحت هذه الخدمة، ومشاهدة أكثر من 15 ألف فيديو لأفلام ومسلسلات ونحوها، وتخزين سحابي غير محدود للصور، واستعارة مجانية للكتب على جهاز كيندل، كل ذلك لا يحتاج إلى قيمة دنيا للشراء كما هو الحال عند الشراء العادي. فمع أمازون برايم تستطيع شراء أي منتج بأي قيمة، حتى ببضع دولارات ويشحن لك بشكل مجاني في اليوم التالي دون أي شروط. بعد هذه القائمة من المغريات قررت تجربة الخدمة مع شراء الكتاب المذكور، وفعلا حدث ما وعدوا به.

حتى الآن كل شيء يسير على ما يرام، اشتركت بشكل مجاني لمدة شهر، والمنطق يقول وتجاربنا القديمة مع الخدمات المشابهة أنه عند اشتراكك في خدمة بشكل مجاني لمدة محددة، يبلغونك عن طريق البريد الإلكتروني عند انتهاء التجربة عن رأيك بها وما لو أردت الاستمرار الذي يترتب عليه دفع رسوم الخدمة (شهري/سنوي). انتهت مدة التجربة المحددة بشهر ولم يرسلوا لي أي بريد، بل قاموا بخصم مبلغ 79 جنيه إسترليني من بطاقتي دون إبلاغي بهذا الإجراء/الاشتراك الذي لم ألحظه إلا بعد يومين من سحب المبلغ على حسابي البنكي، وكأنهم فرحوا أنني لم أقم بإيقاف الخدمة قبل انتهاء الشهر كما ينص جزء مختصر من هذه الاتفاقية المكتوبة بخط صغير أسفل بريد الاشتراك الأول عند التجربة التي لم أقرأها بتركيز وهنا وقعت في الفخ! ولأن هناك سياسة ترجيع في معظم الشركات العريقة، فمنهم من يحددها بتاريخ ومنهم بعدد مرات استخدام أو لأسباب تعود للمستخدم. قرأت الاتفاقية مجددا لأجد أنه أمامي 14 يوم أستطيع خلالها استرجاع القيمة المدفوعة بالكامل في حال لم أقم باستخدام أي من الخدمات التي تغطيها الخدمة، وفي حال قمت واستخدمت أي منها فسيقمون بخصم ثمنها من المبلغ وإعادة باقي المبلغ إلى حسابي.

اتصلت بخدمة العملاء بالشركة، جاءني صوت هندي كعادة معظم الشركات الأجنبية التي توظف شركات دعم فني في الهند لرخص الثمن وجودة الخدمة، شرحت لهم ما حصل معي وطلبت منهم إلغاء الخدمة .. تحققوا من هويتي بثلاثة أسئلة متعلقة بالحساب وقاموا بإلغائها وأنا على الهاتف في مكالمة لم تستغرق 5 دقائق. بعد يومين عاد المبلغ إلى حسابي دون أي مشاكل. وفي هذا الشأن أنوه على قراءة أي سياسة أو اتفاقية استخدام لمواقع البيع والشراء بالكامل مهما استغرق ذلك من وقت، فما حدث مع أمازون يعتبر خداع من النوع المبطن الذي تستطيع الشركة التهرب منه قانونا بحجة الاتفاقية في أسفل البريد التي تقبل الفهم على عدة نواحي. ولا شك عندي في أنهم يفعلون ذلك عن قصد ويتركون المجال لإسترجاع المبلغ أو جزء منه، لأنه كان من المفترض أن يرسلوا لي بريد إلكتروني/فاتورة توضح عملية الاشتراك المدفوع كما فعلوا عند اشتراكي المجاني في المرة الأولى. ما علينا كل عملية شراء تعلمك حداقة :)