عيد الفطر المبارك للسنة الهجرية 1431

كتب في : عام, ليبيا, يوميات | عدد القراءات : 769

جاء على موقع اللجنة الشعبية العامة خبر بشأن عطلة عيد الفطر المبارك، مستنذًا على الدراسات الفلكية والحسابات العلمية التي أجراها الباحثون بالمركز الليبي للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء الخاصة ببداية ونهاية الأشهر القمرية .. وفي هذا الشأن أُعلن أن اليوم – الخميس – هو أول أيام شهر شوال لهذه السنة حسابيًا ..

فكل عام والجميع بخير وصحة وعافية .. وتقبل الله منا ومنكم .. وأعاده علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات :)

اليوم الثاني عشر من رمضان – سوف وأخواتها

كتب في : ليبيا, يوميات | عدد القراءات : 249

تعددت المجموعات، وتعددت المسؤوليات، ولكن دون أي نتاجات تذكر وبالأخص الفترة الأخيرة .. وهنا أقصد المجموعات الشبابية في بلادنا، إبتداءًا من المجموعات التي تخص الكمبيوتر وعلى رأسها مجموعات لينوكس .. والمجموعات أو المواقع التي تعني بالتدوين والمدونيين .. أعلم جيدًا أن لكل منا ظروفه ومشاغله إبتداءًا من نفسي، ولكن غياب شخص أو اثنين عن المجموعة لا يمنع من إقامة النشاطات وحلقات النقاش، وعلى رأس كل هذا، الجلسات البسيطة لمشاركة الأفكار والمعلومات والتي لا تكلف أكثر من ثمن كوب قهوة أو شاي .. فلا داعي للتكلف وطلبات الدعم المادي لإقامة الحفلات والمهرجانات فقط للتفاخر وتضخيم الأحداث بأننا فعلنا وعملنا وسنفعل وكل مرادفات التسويف والتفعيل في الزمن المستقبل، فالكثير حاول وتوسط ولكن دون جدوى! فغياب الدعم المادي ليس سببًا في أن يصيبنا الضمور وننفك عن الإستمرار في الهدف الذي – من المفترض – أنشأت المجموعة/المجموعات من أجله ..

يوم السبت الماضي أثناء زيارتي إلى معرض الفن التشكيلي والفوتوغرافي شدني جدًا حب المصورين لهوايتهم، وشغفهم على إقامة ورش عمل وتنظيم للمسابقات .. صحيح أن هناك جهات داعمة لمثل هذه النشاطات، ولكن لم يأتي ذلك عبثًا، بل نتيجة للجهود الفردية وبإتباعهم للخطوات السالف ذكرها حتى وصلوا إلى ما توصلوا إليه اليوم .. فلما لا تتبع باقي المجموعات نهج مجموعة المصوريين الليبيين والإستفادة من تجاربهم في إنجاح أعمالهم؟ ..

حب الظهور، وحب الشهرة، وحب التسلق أسباب رئيسية لإفشال أي عمل مهما كان حجمه، فبما أن الأساس هش، فدائمًا توخى الحذر قبل أن يسقط عليك الصرح الذي طالما أحببت أن تراه عاليًا دون الأخد في عين الإعتبار بأن أساسه هش ..

بعد الذي ذكر أعلاه، وبعيدًا عن التسويف والتمني، العبد لله يرغب في عقد جلسة شبابية – دردشة/هدرزة – في أي مكان عام نتناول فيه الحديث حول أي موضوع يتم تحديده لاحقًا .. فكلي إيمان بأن هناك الكثير من الأشخاص لديه الرغبة في الحديث والمشاركة في كثير من المواضيع وبالأخص تلك التي تكون جزء من عمله أو هواية من هواياته .. وأجزم بأن هناك الكثير يرغب في التعرف على أناس جدد يشاركونه نفس الموهبة ليفيدهم ويستفيد منهم ..

لمن يرغب الإنضمام الرجاء مراسلتي عبر صفحة المراسلة وسأرد عليه في أسرع وقت ممكن ..

ليس هناك أي شروط للإنضمام سوى النية الصادقة في الأخد والعطاء :)

اليوم الحادي عشر من رمضان – زيارة إلى معرض الفن التشكيلي والفوتوغرافي

كتب في : ليبيا, يوميات | عدد القراءات : 2٬385

تدوينة اليوم الحادي عشر ستكون مختصرة على مجموعة من الصور في زيارتي وعدد من الأصدقاء إلى معرض الفن التشكيلي والفوتوغرافي المقام في قاعة فندق ريكسوس النصر – طرابلس .. حيث ضم المعرض عشرات من اللوحات الفنية التشكيلية وعشرات من الصور الفوتوغرافية لنخبة من الفنانين والموهوبين في المجالين ..

العبد لله رفقة الأخ عبد المجيد الفرجاني أمام واحدة من أجمل صوره المعروضة ..

Rixos Al nasr Tripoli

Read the rest of this entry »

اليوم السادس من رمضان – وبدأ الإزدحام

كتب في : ليبيا, يوميات | عدد القراءات : 257

شارف الأسبوع الأول من شهر رمضان على الإنتهاء، وشارفت معه الطرقات على إنتهاء حصتها اليومية من حركة مرور السيارات .. مالذي سيحدث طيلة الثلاثة الأسابيع القادمة يا ترى؟ .. بكل تأكيد سنرى سيارات طائرة، لو افترضنا أن مهارات المتهورين من سائقي السيارات تتطور طرديا مع ضيق الشوارع، وربما نرى جسور وأنفاق، هذا في حال قمنا بتنظيم كأس العالم – على أي حال – ..

الحسنة الشخصية: انسجام الرأس مع ساعات الدوام وحتى في عدم وجود المنبهات .. والتقليل من الأكل على الفطور .. والرضا كل الرضا بوجبة السحور، فالعصبان ولحم الرأس كانا على سفرة اليوم السادس :)

رحلة من البيت – الفرناج – إلى وسط المدينة – شارع بغداد – استغرقت أكثر من نصف ساعة، في الوقت الذي لا تأخد أكثر من ربع ساعة في أوقات أخرى .. هذا بالإضافة إلى تحول أي فاصل منخفض قليلا ما بين الطرق الرئيسية إلى تقاطع طرق لبعض السائقين وليذهب المشاة والسيارات من الجهة الأخرى إلى الجحيم .. وآخر يهدد ويتوعد شرطي المرور في الوقت الذي يؤدي فيه واجبه، وزميل الشرطي محاولا تهدئة الوضع – حكم القوي يا عزيزي – .. أما مرتاح البال فهو من يقضي وقته في البيت، وهذا ما سيحدث في غالب الأوقات من الآن ..

الحسنة الشخصية: الإستمتاع بالوقت المنقضي مع الأصدقاء .. وكوب وحيد من القهوة بدلاً من اثنين كما في ليلة اليوم الخامس ..

مئات الكيلو مترات من الطرق المعبدة، ولكن هذا التطور يقتصر على الطرق الرئيسية – القديمة – وفي بعض المناطق الداخلية، – في مناسبات معينة فقط – .. مباني جديدة في كل مكان، وتطور ملحوظ في العمارة في بلادنا، وحديثي هنا حول بعض المباني المقامة على أراض شاسعة وعلى الطرق الرئيسية، ومباني طريق السكة خير مثال على ذلك، حيث أن شرفات العمائر تكاد الخروج على الطريق، فلم أفهم الطريقة التي يفكر بها المسؤول على هذه الإنجازات؟ هل هي بالتعني؟ ورضاهم بأن تبقى الطريق كعنق الزجاجة، في الوقت الذي كان بإمكانهم توسعة الطريق أولاً ومن ثم الشروع في أعمال البناء .. أم أن هناك أسباب لا نعلمها جميعًا؟ ..

الحسنة الشخصية: لا حسنات هنا سوى الوصول السريع إلى أي مكان في أوقات يكون فيها الناس نيام :D

=====

أكتفي بهذا القدر من التذمر، وأترككم مع بعض الروابط لعدد من المواقع المفيدة التي زرت يوم الأمس ..

اليوم الرابع من رمضان – زيارة إلى مصنع النسيم للمثلجات ومنتجات الألبان

كتب في : ليبيا, يوميات | عدد القراءات : 6٬496

“تريد كتابة تدوينة ويداهمك الوقت في ذلك نتيجة إنشغالك بأشياء أخرى أو إرتباطك – مع نفسك على الأقل – بتدوين يومي كما يحدث معي الآن .. ببساطة أغلق كل ما له علاقة بالشبكات الإجتماعية والماسنجر”.

الساعة الآن 12:40 صباحًا .. اليوم الرابع لم يحمل أي انشغالات تذكر .. الإستيقاظ مبكرًا وكأنني لم أنم السابعة صباحًا .. جولة خفيفة لتفقد عدد من الردود على عدد من الرسائل المرسلة الليلة الماضية .. جولات في عدد من المواقع الإخبارية والتقنية، وكذلك قارئ جوجل الذي بات مليء على غير العادة بعد التحديث الأخير بإضافتي خلاصات عدد من المدونات والمواقع المحدثة يوميا .. حديث سريع مع محمد على الماسنجر بشأن لقاءنا بعد الظهر .. مر عليا محمد بالبيت، جولة وسط المدينة، وأخرى على البحر تخللها حديث حول الويب وعدد من المواضيع الغاطة في سبات عميق .. عل محاولة ايقاضها من حين  لآخر يخرج بنتيجة مع الأيام .. من يدري؟ فـ مارك زوكيربيرج بدأ من غرفته قبل 6 سنوات ..

المبنى الرئيسي لشركة النسيم - مصراتة

أثناء ذلك أجريت مكالمة هاتفية، وبعدها جاءت الرحلة إلى مدينة مصراتة، وبالتحديد شركة النسيم لصناعة المثلجات ومنتجات الألبان .. استقبلنا الأخ عبد الكريم الرعيض مشكورًا .. في البداية جلسنا في غرفة الإجتماعات .. جرى حديث مبدئي حول المصنع، والأصناف التي ينتج .. وأنهيناه بمعلومات عامة حول الخدمات التي يقدمها المصنع بشكل عام والخطط المستقبلية التي يطمحون إليها .. وبعد ذلك توجهنا إلى مكان إنتاج الزبادي واللبن .. شروط الأمن والسلامة والصحة تحتم على كل من يدخل المصنع أن يرتدي ثوب خاص، وكمامة الفم، والقبعة كما يرتدي العبد لله ..

الزي الموحد داخل مصنع النسيم

Read the rest of this entry »