روابط 3 – مواقع إلكترونية ليبية

كتب في : تقنية معلومات, ليبيا | عدد القراءات : 618

المدة الماضية خلال عملي إضطررت لزيارة وتصفح مئات المواقع الإلكترونية الليبية (حوالي 700 موقع). أغلبها أنشأ حديثًا، والنتيجة:

  1. حوالي 60% من هذه المواقع تستخدم خدمة البريد الإلكتروني فقط لتسيير أعمالها، ولا تملك موقع إلكتروني.
  2. عدد خمسة مواقع لأحزاب سياسية ليبية .. موقع واحد منها يعمل بتصميم قديم جدًا، والبقية تحت الإنشاء.
  3. عدد 15 موقع تم إختراقه حديثًا، وجميع هذه المواقع تعمل بسيكربت جوملة إلا موقع واحد يعمل بسيكربت وورد بريس، وجميع الإختراقات كانت عن طريق إستغلال ثغرات MySQL Injection وضعف في برمجة الإضافات وأخطاء في تصريحات الملفات والمجلدات.
  4. أغلب المواقع التي تعمل بأحد سيكربتات إدارة المحتوى مثل ( جوملة & وورد بريس ) ليست محدثة، ولم يهتم بها أصحابها، الشيء الذي يعرضها إلى الإختراق بسهولة في حال تم إستهدافها.
  5. حوالي 20 موقع منها تعمل بتصاميم جيدة جدًا، أما البقية فإنها تعمل بقوالب جاهزة لم تُعرب بالشكل الصحيح/القياسي، أو تصاميم قديمة جدًا تفتقر إلى معايير الويب القياسية وذلك لأنها لم تحدث منذ إنشائها، وأعتقدت أنها وجدت لتغطي فراغ ما للجهة التي صُممت لأجلها لا أكثر.

بعد ما ذكر أعلاه، أنصح أصحاب المواقع بالإعتماد على مصممين مواقع من ذوي الخبرة في هذا المجال، وأن لا يبخلوا على مواقعهم من الناحية المادية، وأن يستخدموها بالتوازي مع أعمالهم لكي تساعدهم في إتمام الكثير من الإجراءات الروتينية المكتبية مع الزبائن .. وكذلك أنصح بتحديث السيكربتات دوريا مع توفر أحدث الإصدارات، والشيء نفسه مع الإضافات وإعتماد الأكثر تحديثا وإستقرارا منها.

المجلس الوطني الإنتقالي: ماهو موقعكم الإلكتروني الرسمي؟

كتب في : تقنية معلومات, ليبيا | عدد القراءات : 1٬131

بعد تأسيس المجلس الوطني الإنتقالي في 5 مارس 2011 ، كان -ولابد- من إنشاء موقع إلكتروني خاص بالمجلس ليصل التعريف به، ورؤيته، وقراراته، وطريقة عمله حتى وإن كانت صعبة ومحدودة في البداية إلى العالم، وخاصة الليبيين المقيمين في الخارج .. كنت أشاهد صفحة الموقع الرئيسية على قناة ليبيا الأحرار ضمن فواصلهم الإعلانية، وكنت مشتاقا للحصول على خط إنترنت -غير مراقب- لتصفح الموقع وتفقد محتوياته آنذاك .. حتى لا أطيل المقدمة، فإنني إحترت الوصول إلى الموقع الرسمي للمجلس الوطني الإنتقالي، والمصدر الذي أستقي منه أي معلومة حول أداء المجلس، والقرارات التي يتخدها، والتي من المفترض أن يكون لها أرشيف على الإنترنت كما هو متعارف عليه في -كافة- المواقع الحكومية العربية والعالمية، هذا بالطبع بعد حصولي على الإنترنت وتوفره على نطاق واسع.

كان للمجلس موقع رسمي وحيد بعنوان ntclibya.org .. ليخرج علينا موقع آخر بعنوان ntclibya.com ( وللعلم فإن هذا النطاق كان مستخدما لموقع المؤتمر الوطني لحوادث الطريق سنة 2008، ولأن حكومتنا السابقة -الموقرة- لا تهتم بالأشياء بعد إنقضاء سنة على ميلادها، فإنها تركت الموقع على الشبكة حتى إنتهت مدة إستضافته ليتاح للتسجيل من جديد) .. أما اليوم، فلقد خرج علينا موقع آخر بعنوان ntc.gov.ly .. هذه الفوضى هي ذاتها التي كانت حاصلة أيام عصر المؤتمرات الشعبية تقرر واللجان الشعبية تنفذ. حيث كان لعدد من الأمانات عدة مواقع، وذلك لإرضاء أذواق جميع (الأمناء) وأي مسؤول جديد يقلد منصب جديد!

برؤية سياسية أرى أن النطاق الأخير ntc.gov.ly من المفترض أن يكون هو الموقع الرسمي للمجلس الوطني الإنتقالي الليبي، وذلك بشهادة المستشار مصطفى عبد الجليل في تسجيل فيديو لم يكن هو الأخر واضح المعالم، حيث أنه لم يذكر إسم الموقع، بل خرج كعنوان متحرك على الشاشة فقط، وأعتقد -جازما- أن الشخص أو الجهة المسؤولة على تصميم الموقع هم من قاموا بتصوير السيد عبد الجليل ليبارك لهم العمل .. وهنا أحب التنويه أنه بمقدور أي محرر فيديو أن ينسب هذه الكلمة إليه، وذلك بتعديل بسيط على الفيديو وكتابة إسم الموقع الذي يريد .. وفي حال فعلها أحد، نرجو منه التعديل على الإضاءة فقط! .. وبرؤية تقنية، إحتواء إسم النطاق على الإمتداد GOV. التابع للمواقع الحكومية فقط، هو دليل آخر على أن الموقع يجب أن يكون تابعا للحكومة الليبية!

هناك عدة أسئلة تدور في ذهني الآن، منها على سبيل المثال لا الحصر:

  • لماذا لم يتم نقل محتويات الموقع الأول إلى الإسم الجديد بما أنه كان تابعا للمجلس الوطني الإنتقالي، والتعديل عليه وإضافة الجديد؟
  • هل يعلم المصمم أنه إرتكب أخطاء فاذحة في التصميم، وتوزيع المحتوى والتقنيات المستخدمة لإخراج الموقع؟
  • هل المجلس الوطني الإنتقالي، أو الجهة المسؤولة على مواقع الدولة على دراية بهذا الموقع وأنهم وافقوا عليه؟
  • في حال كان الموقع الأخير هو الرسمي، لماذا لم يتم إيقاف الموقعين الأخرين، أو إعادة توجيههم إلى الموقع الجديد؟

كما أحب أن أضع مقارنتين بسيطتين، بين موقع المجلس الإنتقالي الأخير، وموقع الحكومة الإنتقالية الأخير:

  • الأخطاء البرمجة والتصميم لموقع المجلس تحاكي أخطاء المجلس على أرض الواقع، والعكس صحيح بالنسبة لموقع الحكومة من وجهة نظري على الأقل.
  • موقع المجلس لا يوفر الدخول الآمن ( بروتوكول HTTPS ) ، بينما العكس صحيح مع موقع الحكومة، وتبقى المصيبة مصيبتان إن كانت هذه النقطة تطبق على أرض الواقع!

وأخيرًا، سبب كتابتي هذا النقد هو حرصي على رؤية الموقع الإلكتروني لمجلسنا الإنتقالي، وجميع المواقع التابعة للحكومة، وجميع المواقع الليبية بأفضل شكل ومضمون، وأتمنى أن تسلم مفاتيح مواقع الحكومة لذوي الإختصاص من المحترفين، أو إعتماد صفحة على فيسبوك وحساب على تويتر لنشر آخر المستجدات حتى إخراج موقع مقبول!

الحلقة الأولى من حملة إفهمني بعنوان: الطابور الخامس

كتب في : فيديو, ليبيا | عدد القراءات : 423

بمجرد زوال الغُمة الجاثمة على صدورنا، وبعد سنين من الظلم والإستبداد والقبضة الحديدية طيلة عقود أربعة، أقدمت أعداد كبيرة من المواطنين الليبيين من الجنسين ومن مختلف الفئات العمرية على بداية المسير ووضع اللبنات الأولى لبناء الدولة الحديثة بأسس صحيحة، والمساهمة في نشر التوعية بين المواطنين بشتى الأساليب والطرق المتاحة، ولم يكن ذلك وليد اللحظة، بل بدأ منذ أيام الثورة الأولى، وحتى في أحلك ظروف الحرب على المدن المحاصرة فيما يعرف بالمراكز الإعلامية ودورها الرائد في تقديم الحقيقة من الجبهات إلى العالم عبر الإنترنت، ويزداد هذا الزخم الإبداعي يوم عن يوم بعد تحرير كامل تراب الوطن!

ليبيا دولة تقع في شمال أفريقيا، تعتبر من أغنى دول العالم من حيث الموارد الطبيعية، لم يكن يعرفها مئات الملايين من البشر، في الوقت الذي كانوا يعرفون شخص كان يدعى القذافي يحكم هذه البلاد لدرجة أدت إلى طمس إسمها .. أما الآن بعد أن طُمس إسمه وأُنتزع منه المُلك، بات العالم أجمع يعرف ليبيا زنقة زنقة ، ثائر ثائر ، ملحمة ملحمة .. وللتاريخ فإن نسبة كبيرة من المواطنين يصنفون من الفقراء مقارنة بما أنعم الله على بلادنا من خيرات .. وليبيا أيضًا كدولة وشعب تفتقر إلى مؤسسات المجتمع المدني، لأن الثقافة السائدة في عهد القذافي كانت ثقافة اللجان الثورية، والمجتمع الجماهيري، وحتى محاربة النجومية كانت ركن من أركان أجهزة الأمن الداخلي .. ونحن كمواطنين ليبيين بحاجة إلى تقوية في ألف باء السياسة والديمقراطية والتعمق في مفاهيم الدستور وحقوق المواطن وتناولها بشكل صحيح .. وأننا بحاجة للتطوير من ذواتنا أولا قبل الشروع في بناء دولة جديدة من الصفر، وهذا العمل المضني لن يتحقق إلا بوحدة الصف وتكثيف الجهود كل حسب إستطاعته وخبرته.

الإعلام – المحلي – أحد أهم الأسباب التي تساهم في تطوير وتنمية القدرات البشرية، شريطة أن يصب في مصلحة وخدمة المواطن لا خدمة مصالح أشخاص أو جماعات معينة .. فتعدد الفضائيات الليبية بمختلف توجهاتها، لم يمنع الشاب الليبي من الخوض في مجال الإعلام الحر والإجتماعي المعتمد بشكل كبير على شبكات التواصل الإجتماعي في إيصال أعمالهم وأفكارهم .. حيث أن هناك مئات الصفحات على موقع فيسبوك ومئات الحسابات على موقع تويتر تخص أفراد ومجموعات من أعمار وتوجهات فكرية مختلفة، وأحد هذه المجموعات تسمى ” 2.0v ” .. وكما فهمت من تعريفهم وطريقة أول أعمالهم من “حملة إفهمني” المعنونة بـ “الطابور الخامس”، فإن للإسم معنى ضمني، أي الإصدار الثاني والمحدث من الإعلام الليبي القديم .. وجاء تعريف الفريق على صفحتهم على فيسبوك كالتالي:

هو فريق إعلامي رائد يرتكز على الابتكار والجودة ومواكبة الغايات الإستراتيجية لحكومة ليبيا الحرة. والمساهمة في نشر التوعية والتحضر للمواطن الليبي الجديد

أما أهدافهم فجاءت كالتالي:

1. تهدف إلى الوصول لأكبر عدد من المشاهدين عن طريق عرض محتوى أعلامي مبـدع وهادف يحترم الحياة الاجتماعية والثقافية والعائلية في ليبيا الحرة والعالم العربي.
2. تسعى إلى تجسيد روح الأصالة والتجدد التي يتمتع بها الشعب الليبي وتساهـم في نشر صورة ليبيا ومنجزاتها المحلية والعالمية على المستوى القاري والعالمي.
3. تشجع الإبداع من خلال تطوير مستمر لخدمات إعلامية جديدة تواكب تطور العصر والدولة الليبية.
4. ترسخ ثقافة العمل الإعلامـي لـدى العامليـن في المؤسسة والوسـط الإعلامي بصفة عامة وفق دراسة واضحة.
5. تخلق جيل جديد من الإعلاميين الليبيين القادرين على نشر وإظهار صورة شاب الليبي ودولة الليبية ومنجزاتها المحلية والعالمية إلى الساحة الدولية.. من خـلال الوصـول إلى أكبر عدد من المشاهدين عن طريق تقديم محتوى أعلامي مبدع ومحترم وهادف.

أثناء الحرب ضد القذافي ومرتزقته الأجانب، كان هناك مرتزقة ليبيين يندرجون تحت عدة مسميات، ومنها الطابور الخامس! فظل هذا الإسم محل إستفهام لدى البعض .. فجاء العمل الأول لهذه المجموعة حول مسمى الطابور الخامس وما أصل تلك التسمية .. شاهد الفيديو ولا تنسى أن تترك إنطباعك!

 

تقييمي للعمل من جميع النواحي جيد جدًا، وكبداية أراها مميزة .. إنتقادي هو سرعة إنتشار الكلمات ضمن إطار العمل، وعدم توافقها مع الصوت، وإرتفاع صوت الموسيقى مما أدى إلى صعوبة الإستماع إلى صوت المقدم.

تمنياتي لفريق العمل بالتوفيق، ورؤية المزيد من الأعمال الهادفة منهم، ومن الفرق والمجموعات المنتشرة على الإنترنت.

فيلم وثائقي: طرابلس تستيقظ

كتب في : فيديو, ليبيا | عدد القراءات : 550

وإستيقظت طرابلس من سبات قصري دام أربعة عقود .. لتستيقظ معها حناجر الشعب مطالبة بالحرية والديمقراطية والعدالة ودولة القانون، ومعليشي معليشي رصاص ما نبوشي. وللعلم فإن مفتي الديار الليبية الدكتور الصادق الغرياني أفتى بالآتي: ” إطلاق النار في الهواء لا يجوز، ومن فعله فهو آثم وعليه إن تسبب في قتل أحد، الصوم والعقوبة “.

وتأتي هذه السطور بعد سبات دام ثورة كاملة .. لتتحدث حول دعاية لعمل تصويري/سينمائي جديد بعنوان ” Tripoli Awakes – طرابلس تستيقظ ” ، هذا العمل من إنتاج ( SCOR Production & Motherlord ) .. ومن تصوير Aladin Hasic .. هذا الفيلم الوثائقي يأتي من قلب الحدث، ليروي لنا أحداث الشارع بعد تحرير طرابلس، وكذلك توثيق لكلمات عدد من الثوار، ولعدد من الجرائم التي قام بها نظام معمر القذافي البائس على لسان سجناء سابقين .. شاهد الفيديو لمزيد من التفاصيل حول هذا العمل.

الفوز بمسابقة صورة العيد على منتدى شباب زليتن

كتب في : ليبيا, يوميات | عدد القراءات : 1٬256

أول أيام العيد: خلال أيام عيد الفطر المبارك الفائت، أقام منتدى شباب زليتن أولى مسابقاته التشجيعية التي جاء موضوعها حول التصوير الفوتوغرافي، وبالتحديد إلتقاط صورة أو صورتين من أيام العيد .. بداية قصتي مع المنتدى كانت بدعوة من الأخ عبد العظيم بن نجي للإنضمام إلى منتدى شباب زليتن حديث النشء .. لبيت الدعوة، وفور إنضمامي وبدء الرحلة لفتت إنتباهي صورة دعائية حول مسابقة صورة العيد وكانت هناك كاميرا ديجيتل جائزة لذلك :D .. فورًا نقرت على الصورة لتحولني إلى موضوع المسابقة المُحتوي على عدد من الردود ما بين مُثني لجهود الإدارة، ومُتوعد بالربح بطريقة فُكاهية، وردود أخرى بنية المشاركة مثل ردي ..

ثاني أيام العيد: تجهزت وخرجت إلى المزار – سيأتي تعريف سريع به بالأسفل – لإلتقاط عدد من الصور لأجل المسابقة .. هي ساعة واحدة إلتقطت بها عشرات اللقطات ورجعت إلى المنزل، فالطقس لم يكن مناسبا، بالإضافة إلى الإزدحام الذي لم أطيقه البتة ..

ثالث أيام العيد: فور عودتنا من زليتن إلى طرابلس، أول ما قمت به هو التعديل من حجم الصور وتأطيرهم وكتابة حقوقي عليهم .. بعد ذلك دخلت المنتدى من أجل إدراج مشاركتي، في الوقت الذي لم أجد به أي مشاركة من الذين كانت لهم نية المشاركة .. كتبت موضوع أشرح به سبب إلتقاطي لكلا الصورتين وقمت بنشره .. في نفس الوقت بالتحديد حسب توقيت المنتدى قام الأخ علي أبو زعيق بنشر مشاركته كذلك ويبدو أنني سبقته بجزء من الثانية حسب أرقام المواضيع .. إستمر شد الأعصاب حتى اليوم التالي وأنا في إنتظار بقية المشاركات، ولكن للأسف لم تكن هناك أي مشاركات إضافية، الشيء الذي أثر سلبًا علي شخصيًا لعدم وجود متنافسين أكثر ..

بعد ذلك بأيام إتصل بي الأخ علي ليخبرني أن المسؤول على المسابقة قرر بأن إحدى صوري قد ربحت، وأن هناك كاميرا Canon PowerShot A490 جائزة لذلك .. فبالرغم من أنه لم يكن هناك سوى الأخ علي في منافستي، إلا أن سعادة غامرة إنتابتني وذلك لأن هذه الكاميرا تكون أول جائزة حقيقية أتحصل عليها عن طريق الإنترنت :D .. فشكرًا للجنة المسابقة وشكرًا لعلي على إيصاله الجائزة ..

والآن أترككم مع الصورتين التي شاركت بهما، متمنيًا إبداء آرائكم حول كليهما ..

الصورة الأولى بعنوان: وحتى الجنة يرمز لها باللون الأخضر

العيد بمدينة زليتن يشتهر بيومه الثاني المسمى ” المزار ” .. والشيء الذي يتميز به هذا اليوم هو الأعداد الهائلة من الزوار من جميع أنحاء ليبيا إلى مسجد الشيخ عبد السلام الأسمر وكل حسب مبتغاه من الزيارة .. والشيء الآخر هو وجود الأعداد الهائلة من الطوائف والطرق الصوفية أيضًا .. أما الشيء الذي جعلني أختار هذه الصورة هو وجود هذه الطائفة لمرة أو مرتين في مدينة زليتن وأخص اليوم الثاني من العيدين .. والسبب الثاني هو لنذرة أو لعدم وجود أي صور لهذه الطائفة من ليبيا على الإنترنت .. أما السبب الأخير هو الإنسجام اللوني بين طلاء المسجد وبقية كادر الصورة ..

زليتن - أمام مقام الشيخ عبد السلام الأسمر

الصورة الثانية بعنوان: عزف وطرب

في زاوية من موقف السيارات الخاص بالمسجد، كان هناك جمع من الأطفال يحملون ألعابهم منتظرين أحد ما – كما يبدو عليهم – .. فكرت أن ألتقط لهم صورة وهم على هذه الحالة الصامتة لتكون إحدى صور المسابقة، حتى سمعت صوت عزف وطرب قادم من الخلف، إلتفت للمشاهدة والإستماع، ليقع على عيني رجلين أحدهم يعزف والآخر ينشد ويطرب بشكل غاية في الجمال .. جاء إلى ذهني أنّ هذا المنظر لن يتكرر حتى السنة المقبلة – بالنسبة لي على الأقل – عكس جمع الأطفال الذي أستطيع أن أحصل عليه في أي مناسبة أو إحتفال خلال السنة .. صارعت الجماهير حتى وصلت إلى مقربة منهم وإلتقطت الصورة التي تشاهدون بالأسفل ..

عزف وطرب - عيساوية

في الختام، أي الصورتين ترشح لتكون الأفضل في نظرك مع العلم بأن الصورة الثانية هي التي فازت بالمسابقة ..