لا يضيع حق وراءه مطالب

كتب في : ليبيا | عدد القراءات : 119

بعد كتابتي تدوينة فيسبوك لا يصلح أن يكون منصة لخدمة العملاء ومصرف الأمان أنموذجا المتعلقة بخدمة العملاء على صفحة المصرف على فيسبوك وسوء إدارتها، وما هي إلا واجهة تلميعية فقط، حيث يترك بها كل ما هو جميل ويحذف ما دون ذلك .. إتصلت بالمهندس حسام أبوزيد في ذات الليلة للحديث حول هذا الموضوع ولعلي أحصل على معلومات إتصال أي شخص مسؤول بالمصرف للوصول إلى حل لمشكلتي -سأتحدث عنها لاحقا- ولتقديم شكوى في خدمة العملاء على فيسبوك وكيف يجب أن تكون الخدمة أساسا .. فكان حسام في الموعد وأوصلني بمدير تقنية المعلومات بالمصرف المهندس حمدي .. أرسلت له بريد إلكتروني صباح اليوم التالي أوضحت له كل شيء، وأرسل لي حسام رقم هاتف حمدي لأتصل به، فكان ذلك وتحدثنا لنصف ساعة تقريبا حول هذه القضية وما يتعلق بها .. طلب مني حمدي إرسال بريد إلكتروني آخر ومستنذات ليكون العمل بشكل قانوني، وبعدها طلب مني تشغيل شفرة هاتفي المحلي ليرسل عليها بيانات الدخول إلى حسابي المصرفي عن طريق الإنترنت، وللأسف لم تصل، فطلب مني رقمي الأجنبي ولكن النظام الذي يعمل به المصرف لا يقبل ذلك كما أخبرني .. فزودته مضطرا برقم جديد يعمل في ليبيا ليرسل عليه البيانات .. تم تعديل الرقم المسجل لديهم بالجديد وأرسلت إليه ثلاثة كلمات مرور مختلفة وإسم مستخدم واحد، لم تعمل جميعها، وعادوت الإتصال بحمدي وفي هذه الأثناء توقف الموقع والتطبيق عن الإستجابة (ربما حدث حظر للـ IP خاصتي بسبب كثرة المحاولات)، ومع كثرة الأخد والرد لم نصل إلى نتيجة حتى صباح اليوم عندما قررت الإتصال به مجددا، فقام مشكورا بإرسال بيانات جديدة كليا ونجحت في الدخول إلى حسابي المصرفي دون الحاجة للذهاب إلى قرجي.

ينقص مصرف الأمان وغيره من المصارف الليبية تحديث منظومة المشتركين بفرض تسجيل بريد إلكتروني ورقم هاتف لكل عميل وكلمة مرور تتغير بشكل دوري لإستخدامها في الوصول إلى حسابك عن طريق الإنترنت وحل مشاكلك بنفسك دون الحاجة إلى الذهاب إلى المصرف أو التعامل مع موظفين غير مهنيين يشخصنون الأمور على صفحاب فيسبوك، وبالمناسبة هذه أبسط طرق الحماية لأن المصارف المتقدمة تستخدم عدد من مستويات الحماية يصل إلى أربعة مستويات، وبلغة أبسط يستخدمون تشفير عال للبيانات وأكثر من كلمة مرور ثابتة ومتغيرة تحصل عليها في كل مرة تود الدخول إلى حسابك عن طريق جهاز يزودك به المصرف عن فتح حساب معهم .. قطاع الصيرفة في معظم دول العالم وصل إلى مراحل لا تحتاج فيها الذهاب إلى المصرف إلا في المعاملات التجارية والمعاملات التي تتطلب حضور شخصي ولا يمكن تنفيذها باستخدام التقنية.

الشكر مجددا لحسام، ولحمدي على تعاونه اللامحدود :)

فيسبوك لا يصلح أن يكون منصة لخدمة العملاء ومصرف الأمان أنموذجا

كتب في : ليبيا | عدد القراءات : 285

مضى على فتح حسابي الشخصي مع مصرف الأمان قرابة 8 سنوات ومعظم استخدامي له خارج البلاد عن طريق البطاقات الإئتمانية، وقد يكون ذلك أفضل أنواع الربح للمصرف على مستوى الحسابات الشخصية من حيث العمولة التي يكسبها المصرف .. في 2009 تقريبا كنت أتفقد حسابي بالخارج ووجدت قيمة كبيرة جدا في الحساب، فأتصلت بوالدي فورا استفسر منه حول الموضوع فأخبرني أنه أودع مبلغ وقدره لا يتجاوز 5% من القيمة المذكورة على شاشة آلة السحب ATM .. ذهب والدي إلى المصرف صباح اليوم التالي وتقابل مع أحد المسؤولين بالمصرف -وأظنه من قسم تقنية المعلومات- وأخبره بالقصة وأتصل بي مجددا طالبا مني تجربة السحب أكثر من مرة ومقارنة القيمة المسحوبة مع الرصيد الظاهر على الشاشة، فلاحظت أن الرصيد ينقص بشكل كبير عكس القيمة التي سحبت، وأخبره المسؤول أن هناك خلل وسيعملون على صيانته .. سحبت كامل المبلغ بالحساب للتأكد من أنه ليس هناك أي خلل آخر قد يترتب عليه سحوبات غير المودعة فيكون بذلك خسائر كبيرة للمصرف بسبب خلل فني! .. هذه خدمة لوجه الله لصالح المصرف من جهة وخدمة لي أبرئ منها ذمتي في حال حدوث أي خلل لا أعلمه .. أما هذا الخلل التقني لا يزال قائما إلى يومنا هذا، ولعله صادف العديد من مستخدمي بطاقات الإئتمان خارج البلاد خاصة.

احتجت إلى خدمة من المصرف وأنا خارج البلاد مرة أخرى، فوجدت أن الحل الوحيد والأسرع والأسهل هو مراسلتهم على البريد الإلكتروني المذكور على موقعهم ( customercare@amanbank.ly ) واعتقادا مني أنهم لن يجيبوا على استفساري رغم الشعار الذي يعلنون على موقعهم بالخصوص:

نحن هنا من أجلك: خدمة العملاء هي من صميم مبدأ عملنا في مصرف الآمان, إذا كان هناك مانساعدك به, رجاءاً إتصل بنا

أرسلت نسخة من الرسالة على صفحتهم على فيسبوك بتاريخ 7 سبتمبر الماضي، أي منذ شهر وعشرون يوم تقريبا، ولم يجيبوا حتى اليوم .. لم أكن وحدي الذي يعاملونه بهذه الطريقة اللامسؤولة، فعند زيارة صفحتهم وقراءة تعليقات الزوار ستنصدم بحجم التذمر الناتج عن خدمة العملاء السيئة التي يقدمون.

أعلنوا بالأمس عن خدمة شحن رصيد الهاتف النقال لشركة المدار  عبر تطبيق الهاتف الجديد دون أي توضيح للعمولة مثلا في إعلان نصه:

كما عودكم مصرف الأمان على تقديم خدمات ومنتجات جديدة ترقى إلى تطلعاتكم وتوقعاتكم ، وأسوة بالدول المتقدمة ، نقدم لكم منتجات Mobile Application / Aman Net

لن أتحدث عن مزايا هذه الخدمة وعيوبها الآن، ولنعد إلى القصة الرئيسية .. علقت على هذا الإعلان بالتالي:
aman-bank-1

التحول للإنتاج

كتب في : ليبيا | عدد القراءات : 63

من لا يستخدم فيسبوك في ليبيا؟ ربما من لا يملكون إنترنت أو هواتف ذكية فقط! أتعلمون أن مؤسس هذا الموقع (مارك زوكيربيرغ) قام رفقة زملائه في مرحلتهم الجامعية على رقعة جغرافية تسمى الولايات المتحدة الأمريكية -متحدة رغم ضخامة حجمها وتعداد سكانها- بإنشاء هذا الموقع بشكله البدائي الخجول لطلبة جامعتهم واستمر التطوير عليه وانتشر وزاد في ذلك حتى أصبح ما تشهدونه اليوم .. هذا لم يتأتى إلا بالإصرار ولعب كل من الفريق دوره المنوط به وفتح باب الاستثمار أمام الشركات المختصة في هذا القطاع، مع مرور السنوات دخلت فيسبوك كشركة إلى سوق البورصة العالمية سنة 2012، ووصلت قيمة السهم الواحد إلى أعلى قيمة لها في يوليو الماضي إلى 76.74 دولار أمريكي بأرباح 0.42 دولار للسهم الواحد، واستقر على متوسط 75 دولار تقريبا، وبذلك وصلت قيمتها السوقية إلى 190 مليار دولار متخطية بذلك القيمة السوقية لشركة أمازون العريقة البالغة قيمتها السوقية 165 مليار دولار، ونصف القيمة السوقية لجوجل.

متوسط أعمار العاملين بالشركة لا يتعدى 27 سنة وهو مقارب لمتوسط أعمار شبابنا الضائع في كل ما يذهب عقله .. المثال السابق لفيسبوك كشركة ربما لا يصلح أن يكون مقياسا أو معيارا يحتذى به، ولكننا نستخلص التجربة وقصة كفاح الشركة وكيف كان لشباب في هذا العمر أن يصلوا بموقع إلكتروني للتعارف إلى شركة بها أكبر التجمعات الافتراضية حول العالم وأن استطاع الفريق أن يحافظ على استقرار هذه المنصة الالكترونية ويزيد من نموها، مع العلم أن فيسبوك الموقع يعتبر منتج واحد مقارنة بمواقع أقدم كجوجل وياهوو ومايكروسوفت وآبل التي تعمل على عشرات المنتجات في كثير من التخصصات .. ذكرت هذا المثال لشهرة الاسم، فهناك آلاف الشركات الخدمية في مختلف المجالات عربيا ودوليا قصتها مشابهة لقصة نجاح فيسبوك.

إن بلادنا تحتاج إلى كل راغب في الاستثمار بماله وجهده أن يستثمرها على الوجه الأمثل والابتعاد عن الاستثمار في اللهو والترف لأنه لا يقدم شيء على المستوى الشخصي أو على مستوى الدولة، وأن تكون هناك جهات تختص بتوجيه رجال الأعمال خاصة والشباب المقبل على بدء حياته المهنية أن يجد النصح ومن يقدم له المشورة حتى لا يذهب عمره وماله هباءا.

عن أي مشاريع أتحدث؟

  • تطوير خدمات الويب بأنواعها.
  • تطوير الصناعات التقنية وخاصة الخدمية.
  • صناعة حلول إلكترونية للإستخدام الدائم.
  • إنشاء المصانع بمختلف أنواعها وأحجامها.
  • إنشاء مراكز للتأهيل والتدريب.
  • إنشاء مرافق عامة لمختلف الاحتياجات اليومية.
  • الاستثمار في العقول والمحافظة عليها، فكما نعلم أن معظم العقول الليبية المتميزة يعملون خارج البلاد.

إن صدقت النية وخلصت لله وللوطن، فإن إنشاء صناديق استثمارية ومراكز استشارات إدارية ومالية وخاصة من القطاع الخاص لن يكلف الكثير وخاصة في بدايته، فذلك سيفتح الأبواب أمام آلاف الشباب الراغبين في العمل الحر والاعتماد على أنفسهم والابتعاد عن الوظائف الحكومية التقليدية التي باتت هدف كل حديث تخرج لضمان مرتبها نهاية الشهر دون رقيب أو حسيب، وأستثني من ذلك القلة العاملين بتفاني.

القطاع الخاص هو المحرك لكثير من الدول التي تفتقر إلى موارد طبيعية ويعتمد فيها الإنسان على نفسه بشكل أساسي، ووظيفة القطاع العام هي سن القوانين والرقابة بأنواعها والحفاظ على شكل الدولة والوصول بها إلى مصاف الدول العظمى. فهل من مبادر؟!

طرابلس العاصمة والمدينة

كتب في : ليبيا, يوميات | عدد القراءات : 116

في طرابلس (المدينة) تجد أُناسا من مختلف القرى والمدن الليبية والأجانب المقيمين، وكان إنتقالهم إلى مدينة طرابلس لغرض العمل أو الدراسة أو الهجرة على شكل أفراد وجماعات أو لأي سبب آخر كان .. بدأ الإنتقال يزداد بشكل ملحوظ منذ سبعينيات القرن الماضي عندما بدأ العمران في توسع ولمركزية كثير من المؤسسات الحكومية وتنوع التجارة .. عائلاتنا على سبيل المثال انتقلت إلى طرابلس بعد الألفية مباشرة، ومن منطقة إلى أخرى وبيت إلى آخر حتى استقرينا في بيت بنيناه بأنفسنا، وفي منطقتنا لم نشعر أنها يوما كانت حكرا على أحد، وان كان ذلك من بعض المتعصبين لمناطقهم ولكنه ليس ظاهرا ولم يؤثر على أحد حسب ما أعلم على الأقل .. جيراننا على سبيل المثال ( عرب وأمازيغ ) من ( نالوت وجادو وغريان وزليتن وزلطن وسوكنة وبني وليد وترهونة وسرت ) وجدناهم نِعم الجيران، ومعظمهم أقدم منا في المنطقة ومنهم مواليد طرابلس إلى والديهم .. نجد بعضنا البعض في مختلف الأوقات والمناسبات .. وفي الإختلافات أو القطيعة -النادرة- لا تستمر طويلا حتى تعود الأمور إلى مجاريها .. وأما أولئك الذين لا تربطنا بهم علاقة تواصل سوى علاقة الجيرة فكل “شاد خيره وشره” .. وعلى ذلك قس معظم مناطق طرابلس المدينة .. أما طرابلس (العاصمة) فهي عاصمة الجميع بمعيار العاصمة، وليعي زوارها أنهم ضيوف على المدينة كما هو الحال مع طرابلسي ذهب لزيارة مدينة أخرى .. فكما يزعجك العبث بمدينتك، يزعج الطرابلسي ذلك ولا مزايدة بأن طرابلس في هذه الحالة عاصمة الجميع ان اتفقنا أنه يحل فعل ما تشاء في مدينة كونها عاصمة كمن يعمل بالمثل الساذج “رزق حكومة ربي يدومه” الذي يعبر عن العبث بممتلكات الحكومة دون رقيب أو حسيب.

عزيزي الليبي: خوفك على بيتك يجب أن ينعكس على كل ما حولك سواء كان ملكك أو ملك غيرك أو ملك عام .. أما سياسة التمشيط والخراب والدمار لا تجدي نفعا ولنا في التاريخ القديم والحديث مثال .. والمناداة بالمدنيّة يجب أن تنعكس على أفعالك وتصرفاتك قبل الإعتقاد بظهورها على المظهر العام للبلاد، فأنت بتصرفاتك تعكس ذلك على المدينة والعاصمة على وجه التحديد.

مبادرة لتنشيط التدوين في ليبيا – #أنا_أدون

كتب في : عام, ليبيا | عدد القراءات : 351

لمحبي القراءة والكتابة على وجه الخصوص وأجدني في الثانية أكثر من الأولى في كثير من الأحيان، ومع ذلك أعتبر نفسي مقصرا بشكل أو بآخر في هذا الجانب وخاصة أنني أمتلك هذه المدونة منذ منتصف 2008 ولم أدرج بها سوى 150 تدوينة. هذا العدد مقارنة بالزمن يعد قليل نسبيا ما إذا قارناه بإنتاجات كثير من المدونين العرب وقليل من الليبيين، ناهيك عن ميزان التدوين في البلدان الأجنبية، أولئك الذين يكتبون بشكل شبه يومي ولا تنضب مدوناتهم بكل ما هو جديد .. فكل يكتب حسب إهتماماته دون قيد أو شرط، تجد الهاوي والمحترف والأستاذ والتلميذ، الكل يكتب، الكل يعبر ويشارك المعلومة وما يخالجه .. يطلقون العنان لمخيلاتهم وأفكارهم ويشاركونها مع العالم دون أي تعقيد، فتجد من يكتب بالفصحى والعامية وحتى لغة الصوت والصورة إن لم يجد سبيلا للتعبير بالكتابة، فكلها أساليب وطرق تواصل ربما تتباين في جودتها وأسلوب كاتبها وأفكاره  ولكنها تلتقي في مصب واحد نهاية المطاف، مصب تلقي المعرفة والعلوم وقراءة أفكار الغير بشتى أنواعها، مصب تختار منه ما ينفعك وتترك ما دون ذلك.

سبق وأن كتبت حول أسباب العزوف عن الكتابة سواء هنا بالمدونة أو على فيسبوك وتويتر ومع كل محاولات العودة إلى هذه الصفحات ونشر الأفكار والأراء وما أفكر به بشكل شبه دائم من باب المشاركة الفعالة بشكل يدوم .. فأجدني أنشر هناك وغيري الكثير، تعددت الأسباب والمصير واحد، مصير كتابات تختفي في أرشيف تلك المواقع بعد يوم وأحيانا بعد ساعات من نشرها .. هنا أتحدث عن المحتوى الذي يستحق أن يستمر الإطلاع عليه كالكتب والمنشورات التي دونت منذ قرون ولازلنا نتصفحها ونحتفظ بنسخ منها في هيئتها الورقية أو في أي من صيغها الإلكترونية .. أحيانا أتخيل لو كان فيسبوك موجودا في ذلك الزمن الجميل! هل كانت ستصلنا كل هذه الكتب أم أن مصيرها مثل مصير كتاباتنا التي اختفيت في غياهب تلك المواقع؟

في هذا الشأن، تواصلت مع المدون الليبي وسام السرّاج صاحب مدونة خربشات الذي اعتقدت أنه يحمل نفس همي في شأن المحتوى العربي على الإنترنت والليبي على وجه الخصوص .. بادرت بمراسلته عصر اليوم الجمعة ودردشنا في هذا الشأن وفعلا وجدته كما توقعت وسعدنا بشكل لا يوصف .. وكما يقول المثل “أضرب الحديد وهو ساحن” .. سأبدأ بنفسي وسيكون سراج أول المدعويين لمبادرة تتلخص في واحدة من الخيارات التالية .. ولا أشترط التقيد بها، وبإمكانك البداية بالطريقة التي تراها مناسبة لك، المهم أن تبدأ .. الهدف هو أن نكتب وندون لنستفيد ونفيد.

  • دعوة أحد المدونيين القدامى من الذين يمرون بركود تدويني على مواقعهم الشخصية وطرح عدد من الأسئلة عليهم في أي شأن تراه .. هذا من شأنه يحفزهم على العودة إلى الكتابة على مدوناتهم.
  • أطلب من المدون الكتابة حول عدد من كتبه المفضلة أو آخر كتاب قرأه.
  •  أكتب عن هواياتك، يومياتك، أهدافك في الحياة، ماذا تحب وماذا تكره .. أكتب عن قطتك أو علاقتك بهاتفك المحمول .. أكتب دون تردد أو خجل.
  •  أكتب عن آخر رحلة قمت بها خارج البلاد أو إلى مسقط رأسك أو أي مكان جديد كان أو قديم عليك، وشارك ذلك في صور .. فالصور من شأنها تحفيز العقل على التذكر واستحضار لحظات السفر.
  • أكتب عن شكل الدولة الذي ترغب فيه ولماذا ومميزاته وعيوبه .. ليس من اختصاصك؟ أكتب عن شكل المؤسسة التي ترغب العمل بها مستقبلا.

وأختار لوسام النقطة الرابعة .. فلك الكيبورد وحرية التعبير عن سفرك وترحالك.

=====

تحديث: 11:30 صباحا، 21 أكتوبر 2014: أختير لهذه المبادرة اسم ( أنا أدون ) وسنعتمد الوسم #أنا_أدون على تويتر خاصة وفيسبوك كذلك مع كل رابط لتدوينة/مقالة أو لتقديم الأراء والاقتراحات من أجل تعزيز دور الشباب والنهوض بالمواهب الشابة في هذا المجال .. إنطلقوا :)