روابط 5 – مصادر تعليم مجانية على الإنترنت

  1. رواق – المنصة العربية للتعليم المفتوح : هي منصة تعليمية إلكترونية مجانية تعتمد نظام التعليم المفتوح MOOC  تهتم بتقديم مواد دراسية أكاديمية باللغة العربية في شتى المجالات والتخصصات، يقدمها أكاديميون متميزون من مختلف أرجاء العالم العربي. بدأت بثلاثة مواد دراسية وكبرت شيئا فشئيا حتى باتت تغطي تخصصات كالإقتصاد والإدارة، الهندسة، الطب، العلوم والتكنولوجيا، الثقافة والفن، والأديان والمذاهب وغيرها .. توفر رواق ميزة التفاعل المباشر بين الطلاب أنفسهم ومع الأساتذة عن طريق الحوار المباشر أو عبر الرسائل الخاصة. وهي استثمار مباشر بين فؤاد الفرحان وعبد الله الحصين.
  2. شبكة عبد الله عيد: منذ سنوات والمهندس عبد الله المحمادي يقدم دورات مجانية في البرمجة كـ HTML ، PHP ، ASP.NET ، Ajax وغيرها بواسطة الفيديو وينشرها على يوتيوب، ويهدف من ذلك نشر الوعي وثقافة طلب العلم والمعرفة والرقي بالأمة الإسلامية في مختلف المعارف ليستفيد منها القاصي والداني. وحقوق نشر هذه الدروس مجانية لتداولها وإعادة نشرها لغير الأغراض التجارية.
  3. دروس الويب باللغة العربية: أعلن المبرمج الجزائري يوغرطة بن علي في أبريل الماضي عن افتتاح هذه المدونة التعليمية المتخصصة في نشر الدروس المعنية بتقنيات الويب ولغات البرمجة الحديثة، وتركز على نشر المحتوى ذو الجودة العالية وترجمته إلى العربية. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المدونة تتبع سلسلة مواقع المجلة التقنية.
  4. iTunes U: خدمة عالمية تعمل منذ 2007 مقدمة من شركة آبل تمنح الفرصة أمام الطلبة والمعلمين والجامعات مشاركة المحاضرات بمختلف الصيغ التقنية كالفيديو والصوت والكتب للعالم أجمع وإتاحة الفرصة للحصول على تعليم مجاني عن بعد من أعرق جامعات العالم. حمّل التطبيق واكتشفه بنفسك، وان لم تمتلك الإمكانية لذلك، ابحث عن الطرق البديلة التي توفرها هذه الجامعات لنشر نفس المحتوى.
  5. Coursera: المنصة الرائدة عالميا في مجال التعليم المفتوح، تعمل بنفس فكرة رواق العربية. بالتعاون مع 114 مؤسسة تعليمية عالمية توفر أكثر من 800 دورة تدريبية لحوالي 10 مليون مشترك.

بإمكانك الإطلاع على الأجزاء الأربعة السابقة من سلسلة روابط من هنا: ( الجزء الأولالجزء الثانيالجزء الثالثالجزء الرابع ).

مواقع التواصل السياسي

عُرفت بعض مواقع الإنترنت وأشهرها بين عامة المستخدمين بمواقع/شبكات التواصل الاجتماعي فور انطلاقها كما نصت عليه قواعد وشروط استخدامها والأفكار التي أنشأت لأجلها .. وكان استخدامها محصور بين فئة معينة من المستخدمين كطلبة الجامعات وأصحاب الاهتمامات المشتركة بعيدا عن السياسة بشكل كلي، حتى توسعت رقعة المستخدمين خارج هذا النطاق لتشمل المشاهير وقطاع الأعمال والمؤسسات بأنواعها، الشيء الذي فرض على أصحاب هذه المواقع التعديل على سياسة عملهم بما يتماشى وحاجة المستخدم بشكل عام، ولأسباب تجارية بحثة بشكل خاص.

منذ خمس سنوات تقريبا بدأ انتشار الاستخدام السياسى -المعارض- على هذه المواقع حتى فقدت أصل وجودها وأصبح لزاما تسميتها بمواقع التواصل الافتراضي/السياسي .. فعندما أتواصل مع أحدهم على فيسبوك أو تويتر أو جوجل بلس -الأشهر على الإنترنت- وإن كنت أعرفه شخصيا فغالبا سيكون تواصلنا كتابيا مدعوما بالصور والإيحاءات، ولن تكون حالته الفيزيائية ظاهرة أمامي كما لو كنا في لقاء في أحد المقاهي، فما بالك بمن لا أعرفهم أو تعرفت عليهم فقط عن طريق هذه المواقع، وهذا أصل التسمية الافتراضية من وجهة نظري.

الإنجاز الكبير الذي حققته هذه المواقع هو دعمها لحريات النشر بأنواعه، وتوفيرها مساحة لمن لم يجدوا من يستضيفهم في مختلف وسائل الإعلام كالناشطين السياسيين المنصفين والدّعاة الخيرين .. كما أصبحت ملاذا للهروب من الواقع، وبيئة خصبة لصناعة أبطالا رقميين! هذا بالإضافة إلى أصحاب الأقلام الوهمية الذين يكتبون بلا هدف أو لمجرد إشاعة الفتنة والفوضى ونشر الفُرقة بين الناس كصفحات فيسبوك المدعومة من قبل الجماعات المتناحرة والأحزاب التي تمارس نفاقا ظاهريا والنهش في أجساد بعض افتراضيا كل حسب مصلحته كما يحدث على الساحة الليبية وكل دول “الربيع العربي” بشكل خاص.

كيف نستفيد من هذه المواقع؟

  • متابعة الأفراد والصفحات المشترك معهم في نفس الاهتمام والهوايات.
  • عدم التردد في الكتابة وطرح النقاشات التي تعتقد أنها مفيدة لك أو ربما تجني فائدة من مشاركات الغير بها.
  • حذف كل ما تراه غير مهم لك من أفراد مجهولي الهوية والصفحات غير الهادفة.
  • كن على يقين أن هذه المواقع تسبب الادمان، فحاول أن تدمن على شيء يعود عليك بالنفع لا الضرر قد المستطاع.
  • بإمكانك الاستفادة من هذه المواقع ماديا وذلك عن طريق الترويج والتسويق لأي خدمات أو منتجات تقدم وتعمل بها.
  • هناك مئات المواقع المتخصصة وبمختلف اللغات ان كان وجودك على فيسبوك و/أو أقرانه لمجرد التعليم أو لممارسة أو متابعة هوايتك المفضلة .. فما عليك إلا البحث وستجد ما يذهلك.

ملخص الأفكار المتأهلة للجولة النهائية في حدث ستارت أب ويكيند مصراتة

بدأت الجولة الختامية بكلمة إفتتاحية لعميد كلية تقنية المعلومات بمصراتة الأستاذ: محمد أبو غرسة، كما كان هناك حضور من شخصيات محلية منهم ( الدكتور مصطفى أبو شاقور، وعميد جامعة مصراتة الدكتور الطاهر الحُبقي، ووزير العمل: محمد سوالم، ومن الشخصيات الأجنبية ( سفير تونس .. سفير لبنان .. سفير ألمانيا .. سفير جنوب أفريقيا .. القنصل العام التركي بمصراتة .. مستشار السفير الهندي ).
بعد ذلك بدأ تقديم الأفكار، وكانت البداية مع أصحاب فكرة ( إرشاد – إرشاد الطلبة للتسجيل في الكليات والتواصل فيما بينهم والمعلمين عن طريق شبكة تواصل خاصة ).

– الفكرة الثانية: ( المصحة الإلكترونية )، تهتم بحجز مواعيد الكشف أون لاين والتواصل بين المريض وطبيبه/العيادة وعدد من الخدمات الأخرى.

– الفكرة الثالثة:( Smart Vision )، وهي عبارة عن نظارة ذكية تساعد المكفوفين على تخطي العثرات والأجسام التي تعيق حركتهم أثناء المشي.

– الفكرة الرابعة: (ساعدني شكرًا )، خدمة تهتم بحل مشاكل السائقين على الطرقات عن طريق تواصلهم مع مكتب خدمات عن طريق تطبيق هاتف محمول بضغطة زر.

– الفكرة الخامسة: ( هـيّا )، خدمة مخصصة للطلبة وأولياء أمورهم تساعد ولي الأمر على الوصول في ابنه المتواجد بالجامعة أو المدرسة وإعلامه بالخروج عن طريق شريحة إلكترونية لدى الوالد تتصل مع تطبيق ذكي عن طريق شبكة داخل الصرح التعليمي.

– الفكرة السادسة: ( إنتبه ) ( إماطة الأذى عن الطريق صدقة )، خدمة تواصل بين المواطن والجهات المختصة للإبلاغ عن الحفر وأي عوائق على الطرقات لإصلاحها.

– الفكرة السابعة: ( الشركة الليبية لإعادة تدوير النفايات )، تهتم بنشر الوعي بين المواطنين والطرق السليمة للتخلص من النفايات، وتعمل الشركة على تجميع النفايات من المنازل لإعادة تدويرها بالطرق السليمة كذلك.

– الفكرة الثامنة ( أنا أصم أنا أتكلم )، وهي عبارة عن تطبيق هاتف محمول يساعد فئة الصم والبكم في التحاور والتخاطب مع المجتمع.

– الفكرة التاسعة: ( Bein School – ربط المنازل بالمدارس )، وهدفها توفير وسيلة تقنية لإيصال تقارير دورية لأولياء الأمور بما يستجد مع أبنائهم والعكس.

– الفكرة العاشرة: ( احترمني نخدمك )، تهتم بأمن وسلامة المواطن عند الإشارات المرورية يتلخص في توفير كاميرات ذكية موصولة بمركز تحكم لمراقبة حركة السير، ومن الخدمات التي يستفيذ منها مالك السيارة هي متابعة سيارته عن طريق آخر نقطة تواجد بها، وكذلك ربطها بشركات التأمين عن طريق إرسال رسالة نصية قصيرة إلى هاتف مالك السيارة لإبلاغه بقرب إنتهاء مدة التأمين.

– الفكرة الحادية عشر: ( DiaMo )، جهاز خدمي يقوم بتتبع حالة المريض بالسكري عن طريق زرع شريحة إلكترونية في جسم المصاب وإرسال تقارير دورية إلى جهة مختصة تحلل وضع المريض وموافاته بالنصائح المناسبة.

– الفكرة الأخيرة: ( وصّلني )، بإستخدام تقنية GPS حتى في عدم وجود إنترنت، وذلك بتوفير أيقونات توضح خرائط الأماكن العامة ومعلومات بسيطة حولها.

عرضت الأفكار بشكل جيد جدا، واستطاع كثير من الفرق الإجابة على أسئلة لجنة التحكيم بشكل إحترافي .. تمنياتي للجميع بالتوفيق.

لماذا تفشل مشاريع الويب الليبية؟

قبل الإجابة على هذا السؤال نحن بحاجة لمعرفة الطرق التي بدأت بها هذه المشاريع وكيف كانت سياسة تشغيلها وتطويرها، وسأخذ نفسي ومشاريعي القديمة مثالا لذلك .. بدأت استخدام الإنترنت بعمق وتعلقي به وخاصة كل جديد في عالم الويب مع بداية الألفية، حيث بنيت أول موقع إلكتروني شخصي بصفحات ثابتة بعد تعلمي استخدام برنامج فرونت بيج ولم يتجاوز حجمه حجم فلوبي ديسك .. لم يدم هذا الموقع طويلا لأنه كان تجريبيا والهدف منه تعليمي بحث وكان مستضافا على أحد الموقع التي تقدم مساحات مجانية على نطاق فرعي .. بعدها انخرطت في عالم المنتديات الرائج سوقها في العالم العربي وكانت لي مشاركات مع بعض الأصدقاء القدامى في بناء عدد من المنتديات بإجتهادات شخصية وبمساعدة أهل الخبرة من مصممين ومطورين .. جميع المنتديات التي بنينا اختفت من على وجه الإنترنت بسبب عدم وجود سياسة واضحة لإيجاد منتدى إلكتروني وإن كنت قد تعلمت الكثير منها وخاصة تلك المتخصصة في مجال أو اثنين .. بعد إنتقالي لماليزيا لغرض الدراسة صقلت مهارتي أكثر في هذا المجال، فكانت التجربة الإحترافية الأولى مع نهاية سنة 2006 حيث بنيت أول موقع لمشاركة الصور الفوتوغرافية وأسميته (ألبومنا)، وكنت أعمل ليل نهار على تطويره وإدارته، وبجانبه أنشأت موقعا آخر أسميته (ألبومنا) كذلك ولكن على نطاق net. لأن الأول كان على نطاق com. وكان مركزا لتحميل الصور ومشاركتها مع الأخرين، وهذا الأخير لاقى رواجا كبيرا بين المنتديات لبساطة عمله وسرعته .. ولأن التجربة كانت ممتعة ومفيدة، قررت إنشاء موقع جديد باللغتين العربية والإنجليزية يختص بألعاب الفلاش المنتشرة حينها، ومع هذا الموقع تعلمت الكثير من أصول SEO (صداقة محركات البحث) لأن المنافسة كانت شرسة مع مواقع أخرى بذات التخصص على كلمة (ألعاب) في محركات البحث وخاصة جوجل .. في تلك الأثناء ومع كثرة المصاريف على الإستضافة والسيكربتات والإضافات البرمجية التي كنت أستخدمها على هذه المواقع قررت العمل على إيجاد (نموذج ربحي) علّه يغطي هذه المصاريف كبداية ويوفر لي بعض الدخل، فلم يكن أمامي إلا جوجل أدسنس، فأشتركت معهم بسهولة من ماليزيا وبعد تصديق الطلب وتفعيل حسابي بدأت نشر الإعلانات على المواقع الثلاثة وبدأت أجني الملايين من الدولارات في خيالي والمئات القليلة حقيقة :) .. هذه المواقع الثلاثة لم تدم طويلا فأطولها عمرًا كان موقع ألعاب الفلاش (ترفيه) لأنه لم يحتج إلى وقت كثير لإدارته كما حدث مع مواقع الصور .. كما كانت لي تجربة جريئة مع إنشاء موقع فيديو يختص بنشر أهداف ومقاطع كرة القدم فقط وأسميته (جووول) وقصة حرف الواو المتكرر جاءت من موقع كووورة الشهير .. احتاج هذا الموقع إمكانيات تقنية وموارد مالية كبيرة على طالب جامعي يتلقى مصروفه من والده، فلم أستطع الإستمرار أكثر من ستة أشهر مع هذا الموقع حتى أغلقته على الرغم من أنه حقق عدد زيارات بالمئات في اللحظة الواحدة أحيانا بسبب مساعدة بعض الأصدقاء في نشر مقاطع الفيديو بين أصدقائهم على ياهوو ماسنجر وعلى موقع كووورة وغيرها من المنتديات.

من هذه التجارب تعلمت ماذا يعني أن تفكر في إنشاء موقع إلكتروني دون هدف واضح .. وماذا يعني أن تكون لديك فكرة وتريد تطبيقها دون دراية بقليل من التسويق وإدارة المال .. وماذا يعني العمل ضمن فريق توزع عليه المهام كلٌ حسب تخصصه لا العمل وحيدا في كل شيء .. وماذا يعني دراسة مشكلة ما وإيجاد حل إلكتروني لها .. وكيفية إيجاد المستثمر المناسب للمشروع المناسب .. ومن تجربتي الشخصية وما أراه على ساحة الإنترنت الليبية من مواقع لم تدم طويلا لنفس أسبابي أو لأسباب أخرى تشترك في نهايتها إلى فشل المشروع إما بإغلاقه أو ركوده .. من هذه التجربة أستطيع تقديم النصائح التالية لكل من يود بناء موقع إلكتروني يدوم.

– التخطيط الجيد ويبدأ بكتابة الأهداف التي يسعى صاحب الموقع بناءوه لأجلها.

– دراسة المشاكل وتحليلها لأجل تقديم الحلول المناسبة التي على أساسها سيُبنى الموقع.

–  تحديد الفئة المستهدفة، وهذه نقطة مهمة يرتكز عليها الجانب الفني والإخراجي للموقع.

– إحتياجات المشروع من موارد بشرية ومالية.

– البحث عن مصدر للتمويل (مستثمر) إن كنت غير قادر على تمويله منذ البداية .. حيث أن التمويل الشخصي يكون نافعا مع المشاريع الصغيرة (التجريبية) أو الشخصية (كمدونتي)، وقد تنتج عنه عقبات للمشروع إن توقف التمويل فجأة ولم يكن هناك مصدر تمويل جاهز.

– النموذج الربحي إن كان موقعا تجاريا، وكذلك خطة مرسومة بعناية إن كان موقعك خيريًا لتقديمها لجهات مختصة في تمويل هذه الفئة من المشاريع.

– بعد بناء الموقع وإطلاقه عليك توفير قناة للتواصل مع زوار الموقع وأهل الإختصاص لإستقبال أرائهم وإقتراحتهم ودراستها وتحليلها لأجل تطوير الموقع.

وورد بريس لم يعد يناسبني

سيكربت وورد بريس: رغم استخدامي له منذ سنوات واعتماده لمدونتي، إلا أنه لم يعد يصلح منصة للتدوين من وجهة نظري -كمدوّن- .. السيكربت في بداياته كان مخصصا للتدوين والتدوين فقط حتى طرأت عليه تحديثات على مر سنوات وإصدارات حورت من أصل وجوده إلى سيكربت إدارة محتوى وأصبح يتيح تعدد الاستخدام من حيث سهولة تطويعه والاعتماد عليه للمواقع الخدمية والإخبارية كما هو الحال عليه في جوملة ودروبال وغيرها، وإن كان يراها البعض -التحديثات- وأنا منهم ميزة لانتشار السيكربت واعتماده على كبرى المواقع الإخبارية والتجارية بمختلف تخصصاتها وتوفر الدعم الفني له بمختلف اللغات إلا أن ذلك -من وجهة نظر أخرى- أبعد السيكربت عن أصله وبات يدخل عالم التعقيدات البرمجية والمظهرية مهما حاول المسؤولين عليه تبسيطها بسبب كثرة الخصائص .. ذلك الشغف بتحدياته أدخلني في دوّامة الاهتمام المفرط بحيثيات عمل السيكربت كتوافقه مع محركات البحث والمسائل المتعلقة بأمنه وبمظهر الموقع/المدونة وقابلية استخدامه .. هذا الاهتمام لن تجده عند من أراد منصة تدوين يكتب فيها يومياته ويعبر فيها عن أراءه أو ينقل فيها أخبار باستمرار كالصحفيين مثلا .. الأمور في الخلفية شأن من يهتم بتقنية الويب -من أمثالي- ولكنها تتضارب مع كونك ( مدوّن ) أو على الأقل هذا ما حدث معي وخاصة في الآونة الأخيرة عندما أصرفت النظر بشكل متكرر عن فحوى وجود المدونة وركزت على تصميمها والإضافات المناسبة لعدة اهتمامات وسرعة الاستجابة والأرشفة وما يتعلق بها من كلمات مفتاحية ووصف للمواضيع وتصنيفات وغيرها الكثير.

مالحل إذا؟ أبحث عن سيكربت يوفر لي مساحة بيضاء كبيرة في المظهر والخلفية وتكون الأخيرة خالية من التعقيدات التقنية وكثرة الخيارات ويهمني بالدرجة الأولى وهي الأساس: حقل لعنوان الموضوع/التدوينة مع إمكانية الاستغناء عنه ومساحة للموضوع سواء كان نص أو صورة أو صوت أو فيديو مع إمكانية اختيار طبيعته عن طريق أيقونة ليتسنى عرضه بالطريقة المناسبة، وحقل للبحث مع إمكانية إظهاره من عدمه دون التدخل برمجيا بأي شكل من الأشكال. ولا حاجة للتصنيفات والكلمات المفتاحية وشكل الرابط وخريطة الموقع الخاصة بمحركات البحث وغيرها. لعل أحدهم يجيب علي بأن كل ذلك متوفر في وورد بريس وأنت فقط بحاجة إلى ترتيب أفكارك وتطبيقها على ذات السيكربت مرة واحدة ومن تم المضي في كتاباتك -إن كان لديك ما تكتب-. وهنا أضيف: بأنه طالما وجد التدخل البرمجي والتعديل على جوهر السيكربت والتطوير عليه فإن أناملي لن تتوقف عن العبث، أو ليوفر لي أحدهم شركة كبيرة تهتم بمدونتي الفقيرة!

ظهر تحديث جديد لوورد بريس 3.8 ، حيث تم إعادة تصميم الشكل العام للوحة التحكم تماشيا مع تقنيات الويب الأخيرة وتلبية لاحتياجات المستخدمين المتنوعة، كما تم التركيز على مظهر لوحة التحكم وتماشيها مع أحجام شاشات الكمبيوتر المختلفة وأجهزة الهواتف الذكية واللوحية، وأصبح التدوين عن طريق متصفح الهاتف المحمول أسهل بكثير من ذي قبل، ومن خلال التجربة لازالت العقدة من وورد بريس تتطور يوم عن آخر ولازلت أستخدمه ولازلت أبحث عن بديل .. ربما أجد ضالتي في الشبح الجديد!

تحديث في محلّه: وأنا أكتب خاطرة جديدة اكتشفت ميزة جديدة في وورد بريس تسمى ( نمط الكتاب بدون إلهاء ) .. بمجرد تفعيل الخاصية فإن كل شيء حولك من أيقونات وقوائم يختفي وتبقى شاشة ناصعة البياض والنص فقط .. يبدو أن ما أعانيه مع وورد بريس يعانيه الكثير من مطوري السيكربت والكُتّاب الذين على تواصل مع شركة أوتوماتيك المطورة للسيكربت.