حاسة البصر عندنا وعندهم

نحن: نمشي وننظر لهذا وننظر لذاك ونبحلق في هذا ونبحلق في ذاك نلتفت يمنة وأخرى يسرة، نملأ أعيننا بكل شيء سواء كان محللاً أو محرماً المهم ننظر .. فهي نعمة البصر التى حبانا به الله سبحانه وتعالى فأستغلناها أحسن إستغلال في نظرنا ! هم: يمشون بخطوات ثابتة في خط يكاد أن يكون بالمستقيم لولا تعرج الطريق، يمشون وهاماتهم مرفوعة بلا تعثر، يقضون حياتهم اليومية على أكمل وجه، يركبون الدرج وسيارات الأجرة ويزاحمون في محطات القطار ويعرفون أي محطة سيهبطون ! هولاء هم ” العُمي “، أقابلهم شبه يومياً وبالأخص في محطات القطار، تجدهم مبتسميين وبيدهم عكازهم الخاص لمساندتهم في محنتهم التي وهبهم الله بأفصل منها ” بصيرة الإدراك والتمييز “. تتعجب كيف يفعلون كل هذا وهم يرونها مضلمة أمامهم؟ تتعجب وتقف مذهولاً وأحيانا خائفاً عليهم عندما تراهم متجهين نحو الدرج أو سيعبرون الطريق العام والإزدحام في ذروته! حينها فقط تعلم أن بصيرتهم قوية جداً، فهم يحفظون الأشياء التى تتكرر من حولهم لمرة أو مرتين فقط. فسبحانك اللهم يا من تأخد وتعطي بالأفضل.

مقتطفات من يوم أمس

بالأمس وفي مثل هذه الساعة السادس عشر من هذا الشهر كان الصباح مطيراً  والسماء مغيمة والكاميرا في الشاحن من الليلة التى قبلها .. خرجت من البيت وبرفقتى يحي وبعد إتمام كل الضروريات توجهنا إلى برجي بتروناس وإلى مكتبة Kinokuniya متقصداً جناح الملتميديا، فكرت في إقتناء كتاب لتعليم التصميم ببرنامج الفوتوشوب وبعد تصفح بعضها ألغيت الفكرة من رأسي على الفور، ليس لسبب وإنما لكبر حجم الكتاب الذي تتعدى صفحاته الخمسمائة صفحة ولأنى على يقين تام لن أكمل جزء بسيط منه وسيأخد من مكتبتى حيزاً أنا في غنى عنه! غيرت إتجاهي لجناح المجلات فوجدت ضالتى هناك، مجلات متخصصة بالفوتوشوب فقط. بها آخر أخبار المصممين، دروس ممتازة في أكثر من مجال، نصائح وإرشادات ومايثيرك لإقتنائها أكثر هو دعم هذا النوع من المجلات بـ CD يحوى مرفقات الدروس وأدوات للتصميم ودروس بالفيديو! هناك الكثير منها، لم أستطع إقتتناء واحدة وترك الأخرى، ففكرت بحل وسط والأفضل بالنسبة لي هو إقتناء مايزهى في عيني منها، وماهي إلا إشارة من مركز معلوماتي إلا وأنا في طريقي إلى المحاسب. خرجنا من المكتبة وتوجهنا لتناول وجبة الغداء ومن ثم أحببت أن أفاجئ يحي بتجربة بسيطة، توجهت به إلى الطابق السفلى لمكتب إستعلامات الجسر المعلق مابين برجي بتروناس، لأول مرة أكن محظوظاً وأتحصل على تذكرتين في الظهيرة لأنه في العادة التذاكر تنتهى في الصباح الباكر حسب ما ذكر رجل الإستعلامات هناك يوماً ما! فرحت وأفرحتى يحي معي .. كان موعدنا الساعة الخامسة والنصف مساءاً، فبطبيعة الحال فرصة مثل هذه لابد لها من التوثيق، فما كان علينا إلا الرجوع للمنزل و أخد قسطاً من الراحة وتجهيز الكاميرا والخروج مجدداً إلى موعدنا. مقتطفات سريعة من الزيارة: قابلت رجل سعودي الجنسية، مابعد الترحيب سألني على جنسيتي فأخبرته “ليبي” إبتسم ملئ شدقيه وأخبرني أوووووه إبنكم معنا في الهلال! يقصد طارق التائب! عائلة عربية أخرى بالتحديد من شمال أفريقيا ” دوشـــــــــة ” والذوق العام ليس من إختصاصهم للآسف! ألعاب ذكاء في نهاية المطاف، حللنا ثلاثة منها  والرابعة للآسف لم نتمكن ” ببساطة مكتوب لليوم لم يتمكن أحد من حلها، إذا كان بإستطاعتك حلها فأعلمنا بذلك! “ وأخيراً هذه قائمة بالمجلات التى ذكرتها بالتدوينة: المجلة الأولى: photoshop creative العدد 36 المجلة الثانية: Photoshop FocusGuide العدد 64 المجلة الثالثة: Photoshop user المجلة الرابعة: Advanced Photoshop العدد 44 تنويه: هناك بعض الدروس متوفرة مجاناً على مواقع المجلات