تصوير حمامة طائرة

إلتقطت هذه الصورة في وقت مضى فأحببت مشاركتكم إياها الآن .. إعذروني إن كانت الصورة مشوشة بعض الشيء .. وقتها كنت على قارب وهو يتحرك ببطئ والحمامة تطير وأنا لم أكن تابث كفاية :D [ إضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي ]

شاهي بالكاكاوية

قبل أربعة عشر شهراً وفي جلسة قريبة من الكورنيش بطرابلس و بحضور كل من هيثم وعبد المجيد وعيسى و العبد لله أتذكر أن أكثر ما أحببت في تلك الجلسة بجانب الحضور الكريم هو تلك ” طاصة الشاهي باللوز ” :D التي يستحيل أن تستطعم لذتها إلا مابين الأهل والصحب، اليوم وبعد مرور كل هذه المدة حظّر لنا يحي ” الشيف رمزي المستقبلي ” طاصة شاهي بالكاكاوية ” الفول السوداني ” هذه المرة وكانت لذتها إنمــا إيـــه! رجعتني هذه الطـــاصـــة لسنين جميلة جداَ وذكريات أجمل فشكراً ليحي وشكراً لحاتم الذي أضحكني جداً عندما قال وهو ينتظر حصته من الشاي ” شني إماله إدير في شاهي باللحم يا يحي؟ “

العجائب لم ولن تكتمل في ليبيا!

Suspended لا أعلم إن كانت هذه الكلمة تبهر أو تبث القليل من الشعور بالخوف أو التفكير كثيراً بـ لماذا الآن أو لماذا موقعي أنا بالأخص أو لماذا ظهرت من الأصل وهل السبب أنا أو الشركة المستضيفة؟ هذه الرسالة تظهر على رئيسية أحد مواقع ” اللجنة الشعبية العامة للتعلم ” .. في حقيقة الأمر لا أشك بأن الرسالة ظهرت بسبب الضغط على الموقع لأن ترتيب الموقع العالمي لايشير بذلك الكم الهائل من الزوار عليه، يبقى سببين يا إما مالي أو شيء آخر لا نعلمه. شيء آخر لم أفهم السبب الرئيسي وراء تعدد أكثر من موقع لنفس اللجنة أو جهة معينة في الحبيبة ليبيا؟ في تدوينة لهيثم بعنوان ” الشركة العامة للبريد تطلق أحد عجائب الإنترنت ! ” بين فيها أن الشركة تملك موقعين وهي أحد العجائب على الإنترنت لشركة كبيرة مثلها .. الحمد لله أحد المواقع تم تغييره ليخص البريد الإلكتروني فقط مع أنه بالإمكان عمل ذلك على نفس الموقع! الشيء نفسه هذه المرة مع اللجنة الشعبية العامة للتعليم، فهي الأخرى تملك موقعين، أحدهم بالأعلى وهذا الأخر شيء آخر حدث معي اليوم، كنت في مكالمة دولية مع ليبيا وإذا بإسطوانة ” الرقم المطلوب أو الرقم الذي طلبته إلى آخره ” تنطق فجأة وبعدها يخرج أحدهم عالخط وهو في حديث مع آخر! باهي وين الخصوصية يالشركة العامة للبريد بالله؟

شكراً archive.org

كنت في حوار مع صديق لي يدعى خالد الشتيوي حول تصميم واجهات للمواقع الشخصية بطريقة بسيطة وجميلة وجدابة في نفس الوقت، أرسل لي ما صممه وأعجبنى لأنه كان يحمل الألوان نفسها التى إستخدمتها في تصميم موقعي الشخصي قبل سنتين ولا أنسى أن تصميمه كان خفيف ومنسق جداً .. إستمر يا خالد. وفي أثناء حوارنا بدأت البحث في جهازي على نسخة من موقعي القديم لكي أريها إياها فلم أجدها، تذكرت أنها في أحد ” الهاردسكات الخارجية ” التى ستحتاج مني ساعات لإيجادها، تذكرت موقع أرشيف دوت أورغ بأنه يحتفظ بنسخ للمواقع حتى بعد إغلاقها بسنوات .. توجهت للرابط التالي وأدخلت www.monirworld.com وهو موقعي الشخصي السابق الذي إفتتحته في عيد مولدي العشرين والذي يملكه شخص آخر الآن ويدعى منير الحسين أيضاً بعد أن تخليت على النطاق فور إنتهاء مدة إستضافته ” يالها من صدف ” هذه الصفحة بها واجهة موقعي السابق وأيضاً بعض الصفحات التى لاتزال قيد الإنشاء حينها! وشكراً أرشيف دوت أورغ :D