ماذا أريد من خدمة الإنترنت؟

تم نشر هذه التدوينة على موقع الجبهة الإلكترونية الليبية دعما للحراك التثقيفي والتوعوي لمستخدمي الإنترنت في ليبيا.

خدمات الإنترنت في ليبيا تقتصر على مزود وحيد منذ أن دخل الإنترنت إلى البلاد، هذا التفرد والإحتكار فرض على المواطن حتى طريقة إستخدامه للإنترنت من حيث السرعة المتوفرة وحجم البيانات المتدفقة شهريا، وبناء على ذلك وجد المواطن نفسه أمام خيارين أحلاهما مر، إما الرضوخ إلى شركة ليبيا للإتصالات والتقنية والرضا بما تقدمه من خدمات سيئة، أو التحول إلى الإنترنت الفضائي المكلف جدا على الشركات نهايك عن الأفراد .. من هذه المقدمة ألخص إحتياجاتي وإحتياجات غيري كمواطنين من الإنترنت بصفة عامة في نقاط أتمنى من شركتنا الموقرة النظر فيها بعناية والسعي إلى توفيرها في أقرب وقت ممكن.

ماذا أريد من خدمة الإنترنت؟

  • أريد التعلم عن بعد بواسطة الصوت والصورة، وذلك عن طريق مواقع الفيديو وعن طريق أكاديميات‪/‬مواقع البث المباشر، والتي غالبا ما تطلب إنترنت أسرع من الذي توفره خدمتي WiMax و ADSL .. هذا القصور والعجز في الخدمة يفرض على من يريدون الإلتحاق بدورة تعليمية ما ضرورة السفر إلى الخارج لتلبية هذا الإحتياج .. وفي هذه الحالة بدلا من دفع ثمن فاتورة الدورة والدراسة من البيت، تجد نفسك مضطرا إلى دفع تكاليف وعناء سفر إلى الخارج.
  • أريد متابعة أي مستجدات متعلقة بهواياتي على مختلف مواقع الإنترنت‪وبمختلف المواد ‬ (نص، وصوت، وصورة، وفيديو)، فالأولى والثانية والثالثة من الممكن الحصول عليهم ولكن ليس بشكل دائم مع محدودية الحصة الشهرية، أما الأخيرة فتبقى حلم عند أولئك الذين يستخدمون حساب إنترنت مشترك.
  • أريد الإتصال بالعالم الخارجي عن طريق الفيديو بجودة ممتازة دون إنقطاعات، ومثال ذلك عقد وحضور إجتماعات في أي وقت دون التأثر نفسيا وماديا بمحدوية الحصة الشهرية للإنترنت.
  • متابعة أي أعمال تقنية تتعلق بإستقرارية سرعة الإنترنت وديمومته، كالإتصال بالمخدمات (‪(‬Serveres عن بعد، أو حتى إنشاء مخدم إستضافة تجريبي في البيت.
  • أنا كمحب للألعاب ومشاهدة الأفلام والمسلسلات، أريد تأجيرها وتحميلها ومشاهدتها عن طريق الإنترنت بأريحية دون التفكير في شيء إسمه الحصة الشهرية وسرعة بطيئة.
  • أريد شراء مختلف المنتجات من مختلف الدول ومواقع الإنترنت دون عناء وتحمل عواقب ضعف الشبكة وحظر الـ IP الخاص بليبيا في عشرات الدول وآلاف المواقع.
  • أريد تقديم شيء يستفيد منه العالم ومن يشاركونني نفس الإهتمامات والهوايات، كأن أقوم بتسجيل حلقات فيديو وتحميلها على يوتيوب دون تكبد عناء وجود عائق إسمه سرعة الإنترنت لا تسمح لك بذلك، والمرض العضال المسمى حصة شهرية.
  • أريد رفع وتنزيل ملفات بمختلف الأحجام.
  • أريد خدمات إنترنت ممتازة على الهاتف المحمول، فوجودها سيخلق نوع من الإستقرار الإعلامي على شبكات التواصل الإجتماعي من حيث سرعة نشر الخبر ومدى مصداقيته .. مثال ذلك: حادثة ما وقعت في مكان ما، وتم نشر خبر كاذب أو مضخم حول ذلك على موقع ما، وجود شخص أخر في نفس المكان مطلع على الخبر بإمكانه دعم ذلك أو تفنيده قبل أن ينتشر الخبر كالنار في الهشيم في ظل الإستخدام السيء لنشر المعلومة هذه الأيام وبالأخص على صفحات فيسبوك غير المسؤولة .. ناهيك عن حجم التواصل وأنواعه الذي سيكون بين الناس.
  • أريد IP مخصص لي، أريد عمل Port Forwarding لعدد من الخدمات والبرامج، أريده لشراء رخصة SSL، أريد تمييز هويتي لتحمل مسؤولية أي خطأ يحدثه جهاز حاسوبي ومنعي لوحدي من ولوج موقع ما وليس كل من يستخدم نفس الـ IP المشترك كما هو الحال في خدمات الإنترنت لدينا وبالأخص WiMax .. أريد تنزل الملفات من مواقع مشاركة الملفات دون قيد الإنتظار الذي يمنع تحميل أكثر من ملف في آن واحد من نفس الـ IP.
  • أريد مراكز خدمات عملاء ودعم فني طيلة اليوم كما هو الحال مع الشركات المنافسة، ولكنني أجزم أن ذلك لا يتوفر LTT وذلك كونها المزود الوحيد للأسف!
  • وأخر نقطة أوجهها إليك عزيزي المواطن، مالشعور الذي ينتابك عندما تظهر لك رسالة كهذه أثناء زيارتك لموقع إنترنت؟ (حصلت معي الليلة بالمناسبة)

Forbidden
Sorry. You are using a suspicious IP.
If you are NOT a bot of any kind please click here to access the page.

‎النقاط الواردة بالأعلى تعد أبسط إحتياجات مستخدم الإنترنت في أغلب دول العالم، وهي ليست من المستحيلات، ولكنها لن تتوفر إلا في ظل وجود خدمات إنترنت مستقرة ومنافسة .. وأختم مقالاتي الأولى في موقع الجبهة الإلكترونية الليبية بأنني سأكون مسرورا للغاية لو تكرم المسؤولين في شركة ليبيا للإتصالات والتقنية بإصدار بيانات صحفية على الدوام توضح أسباب القصر والإعاقة الدائمة لخدمة الإنترنت، كما أطلب من وزير الإتصالات (أنور الفيتوري) التنحي عن منصبه فورًا، كما أعتبره فاقدًا للشرعية ووجوده على الكرسي هو أحد مسببات هذا التأخر والفشل في الإتصالات بشكل شامل.

One Reply to “ماذا أريد من خدمة الإنترنت؟”

  1. اوافقك على كل ما قلت والله ان النت فى ليبيا معاناة ..و المشكلة ان القائمين على هذه الخدمة يعدونها رفاهية و ليست ضرورة اساسية فى عالمنا اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *