اليوم الخامس عشر من رمضان – فطور في بيت حاتم

كتب في : يوميات | عدد القراءات : 54

مرّ النصف الأول من اليوم في البيت، ممزوجًا بصداع غريب الأطوار، ليطيح بي أرضًا حتى فترة الظهيرة، لتتبعه نية في عدم فعل أي شيء، وهذا ليس بغريب على إنسان طبيعي ينام ما بعد الفجر ويريد أن يستيقظ التاسعة صباحًا ليكون أمام شاشة الكمبيوتر مع العاشرة ليبدأ في إستقبال المشاكل، “الدعم الفني في رواية أخرى” .. بعد منتصف اليوم وتشبع الدماغ والجسد بالنوم بدأت الحياة الإجتماعية الطبيعية، ما بين خدمات منزلية إلى أخرى شخصية حتى العصر .. تجهزت للذهاب إلى عزومة حاتم .. أوقفت السيارة بجانب بيتهم، وبدأت كتابة التدوينة الأولى ما بعد المئة في السيارة، لأكملها في الصالون من بعد ذلك – وهذه إحدى نعم خدمة واي ماكس – .. شرفنا طارق، وعبد الرحيم من بعد ذلك، لتبدأ رحلة إسترجاع الذكريات حتى ساعة متأخرة من الليل .. أما الفطور فجاء في عدة أطباق ” براك، كوسة محشية، مبطن، بوريك، شاورما، بيتزا، شوربة عدس ” ومشقشقات من هنا وهناك قبل وبعد الفطور ولله الحمد ..

فنجان القهوة ما بعد الفطور لم يعطي الدماغ حاجته الكافية من الكافيين، فطلبت من رياض أخ حاتم الصغير أن يطلب من عمتي فنجان قهوة آخر :D .. ليشرفنا على ذلك حسن وابن عمه أنس، وإمتداد لجلسة ذكريات أخرى .. وبينما الشباب في حديثهم، تطرقت وأنس للحديث حول التجارة الإلكترونية وخدمات الدعاية والإعلان وما أدراكم من خدمات من الممكن القيام بها على الإنترنت وربطها بأرض الواقع .. على تمام الواحدة والنصف بعد منتصف الليل قرر الشباب الخروج، لأخرج من بعدهم وحاتم إلى وسط المدينة وحديث مطول آخر حتى قرابة الرابعة فجرًا، ليعود كل منا لبيته مغشيًا عليه – من السعادة – هيء هيء

هذا ما جاء في يوم الأمس – الخامس عشر من رمضان – .. بالمناسبة، مابين كل سطر وآخر وأنا أكتب هذه الكلمات، كنت أسترق النظر لمشاهدة هذا الفيديو التي يصف ردود فعل الأمريكيين حين تهان مسلمة محجبة .. فيديو يستحق المشاهدة ..

اليوم الثاني من رمضان – التطوير على الشبكات الإجتماعية

كتب في : ويب, يوميات | عدد القراءات : 143

جاء السحور في عدد من الأطباق الدسمة، والتي لايضمن الصائم خيانتها له في اليوم التالي بتاتًا، فجمع من العصبان، والبراك، وبعض من مناقيش الفطور كفيلة بإهداء حموضة من النوع الفاخر في حال تناول كل ذلك والخلود إلى النوم دون شرب كوبين من الحليب كأقل تقدير، والإكثار من الماء حتى آذان الفجر .. تناولت حبة باندول أخرى في محاولة ثانية للتقليل من ألم الرأس .. النوم وما أدراك ما النوم إلى ساعة الاستيقاظ اليومية المعتاد عليها الدماغ – 8~9 – وبمجرد النظر إلى الساعة، ما هي إلا ثوان معدودة حتى أخلدت إلى النوم مجددًا .. الاستيقاض من النوم بعد سويعات .. الإتصال بأحد أصدقاء الطفولة وترتيب لرحلة وسط المدينة .. حدث ذلك، بالإضافة إلى زيارة للمكتبة القريبة من البيت .. اتضح لي أن غالبية الكتب دينية وماله علاقة باللغة العربية بحكم قربها من الجامعة الأسمرية للعلوم الإسلامية ، لفة سريعة بين الأرفف، وما أن هممنا بالخروج حتى وقع ناظري على كتاب المكيال البسيط للأكلات الشعبية، لكاتبته سالمة الكرغلي ، اشتريت الجزء الأول والثاني في مجلد واحد، والجزء الثالث في مجلد آخر، ويا ترى هل سأرى صور تلك الأطباق والحلويات على أرض الواقع قريبًا أم لا :)

العودة للمنزل، وجلسة انترنتية، تخللتها رحلة فيسبوكية وتويترية كالمعتاد، وبكل تأكيد قارئ جوجل الذي لا ينضب من الجديد والممتع كل يوم، هذا بالإضافة إلى رحلات أخرى ما بين المواقع الإخبارية كالجزيرة نت والعربية نت ، ومتابعة ردود أفعال الساحة السعودية والعربية حول الأمر الملكي بقصر الفتوى على هيئة كبار العلماء .. والمكوث أمام شاشة الكمبيوتر حتى آذان المغرب .. فطور دسم مكون من ” حساء – دشيشة – ، براك ، امبطن ، بانكيك ، خبيزة ” .. راحة ما بين المغرب والعشاء .. جولة انترنتية تخللتها قراءة لأعداد قديمة من مجلة أفاق العلم .. وفاصل إعلاني برعاية القهوة العربية وحلويات الحاراتي .. ومزيدًا من القراءة، ومتعة مشاهدة الأماكن والمعالم السياحية كما يصورها الغير، وجولة اليوم كانت في موقع خصب بالصور والمعلومات حول عشرات المدن والأماكن السياحية حول العالم لعالم الفيزياء والكيمياء المتقاعد Galen R. Frysinger ، الذي كرس جزء كبير من وقته للسياحة وممارسة هواية التصوير الفوتوغرافي .. وأنصح بشدة لزيارة هذا الموقع لما به من كنوز ..

بعيدًا عن الطعام، والتصوير الفوتوغرافي، قريبًا من التقنية وما يخص الشبكات الإجتماعية على الإنترنت .. فلقد أثار إعجابي التطوير الأخير على موقع TwitPic الخاص بنشر الصور ومشاركتها على Twitter، حيث جاء هذا التطوير على شقين، الأول خدمة تمكين أي من صورك المرفوعة على تِويت بِك كصورة رمزية على تويتر، وحملت هذه الخدمة مسمى “TwitPic to Profile Image” .. والشق الثاني جاء بخدمة “TwitPic Gallery” ، ما تقدمه هذه الخدمة شبيه بالشكل الجديد لعرض الصور على فيسبوك و البحث في صور جوجل، فبمجرد دخولك على الرابط ستبدأ كافة صورك بالظهور تدريجيًا، كما بالإمكان مشاهدة صور أي من أعضاء تِويت بِك عبر إدراج اسم العضو في الحقل أسفل الصفحة ..

قصقصة طيبة .. وليلة أطيب ;)

اليوم الأول من رمضان – تدوين يومي خلال الشهر المبارك

كتب في : يوميات | عدد القراءات : 22

في البداية كل عام والجميع بألف خير بمناسبة حلول الشهر الفضيل، أعاده الله علينا وعليكم بالخير والصحة والعافية ..

ثانيًا، بهذه التدوينة سأحاول خوض تجربة الكتابة اليومية خلال أيام شهر الصوم، والهدف من هذه التجربة هو محاولة استعادة النشاط الكتابي/التدويني لفترة شهور قادمة على الأقل .. فهناك عشرات المسودات وعناوين لتدوينات أنا عن نفسي بحاجة لأن أكمل كتابتها حتى وإن كان مصيرها سلة المحذوفات فيما بعد، فوجودها ضمن قائمة المسودات يثير غضبي أحيانًا، وأحيانًا أخرى – بعيدًا عني – أتسأل لماذا هذا الكسل التدويني الذي بات واضحًا لعدد من المدونيين الليبيين – من الذين أعرفهم على الأقل – في الأونة الآخيرة!!؟؟ ولمن يعرف الإجابة لا يتردد بطرحها :)

سأتطرق للكتابة بطريقة الجُمل السريعة، ليسهل علي أمر كتابة وجمع ما يحدث خلال اليوم، ويسهل على القارئ الوصول السريع لما أريد الكتابة حوله ..

بداية اليوم جاءت بعد سحور خفيف متكونًا في بضع تمرات وكوب لبن وحبات عنب أبيض .. النوم لفترات متقطعة حتى منتصف اليوم، ويعود فضل ذلك إلى إجازة العمل :D .. محاولات بائسة للإتصال بالإنترنت بواسطة واي ماكس باءت جميعها بالفشل .. تقليب المحطات الفضائية لنصف ساعة والخلود إلى النوم المتقطع مرة أخرى .. الإستيقاض من النوم ويتلوه حمام بارد .. زيارة عائلية سريعة والرجوع إلى المنزل .. محاولة أخرى للإتصال بالإنترنت جاءت بنتيجة .. جولة سريعة على حسابات البريد الإلكتروني .. الإمتداد طوليًا أمام التلفاز ورحلة تقليب المحطات مرة أخرى .. استوقفني الدكتور سلمان العودة على قناة إم بي سي .. تابعت البرنامج الذي يظهر به ” حجر الزاوية ” حتى آذان العصر .. تأدية الفريضة ومن ثم جهاز الكمبيوتر ..

جولة الكمبيوتر لهذا اليوم جاءت مكثفة جدًا، بدءًا بمتابعة عدد لا بأس به من المدونات الجديدة بواسطة قارئ جوجل، وتحميل جميع حلقات بودكاست الملكة رانيا العبد الله بواسطة برنامج آيتيونز، وكذلك عدد خمسة بودكاست لبرنامج The WordPress Podcast وتحميل عدد من التطبيقات لجهازي آيباد لتنقية ما أريد بعد مزامنتها مع الجهاز، وتحديث الآيباد إلى الإصدار الأخير .. جولات وصولات في عدد من المواقع الإخبارية والإجتماعية إلى آذان المغرب ..

تناول وجبة الإفطار المكونة من ” تمر، لبن، حساء “دشيشة”، براك “ضولمة”، بيتزا، خبيزة، طاجين بوفتيك ” .. العودة إلى الكمبيوتر وقليل من الدردشة على فيسبوك، وأخرى على تويتر وكلٌ بمميزاتها وعيوبها .. تناول حبة باندول في محاولة لقتل الصداع الشديد والذي أرجح أنه بسبب النوم تحت المكيف بغطاء خفيف .. الخلود إلى النوم مجددا لحوالي الساعة .. العودة إلى الكمبيوتر وتمضية الوقت على جوجل ريدير ومشاهدة عدد من البودكاست الذي سبق وأشرت إليه ..

وأخيرًا هذه مجموعة من الروابط لعدد من المواقع المتنوعة، وعدد من المدونات التي زرت/تابعت اليوم ..

مدونة ابتكار: مدونة عربية جماعية عن الابتكار والمبتكرين

مدونة صفحتي: ليست مجرد يوميات، يكتبها عبد الله بن محمد بن عبيد

مدونة الغيث/ خرائط ذهنية: يكتبهم أحمد بن محمد طارق أرسلان

مدونة نشاطكم: جميع ما تحتاجه الأنشطة الطلابية

مدونة أتفكر: تكتبها فاعلة خير

مدونة حروف من نور: تكتبها نور مصطفى القضاة

مدونة شيء من جنون: يكتبها أحمد بن عبدالله العلولا

We Are Food : تكتبها سارة المصراتي

خلفية لسطح المكتب، رمضان 1431 هجري للمبدع بندر رفه

Linux Command : موقع جديد يعتبر كمحرك بحث لأوامر لينوكس، فكرته ممتازة، ولكنه يفتقر لسهولة الإستخدام

الفتوى: ابحث عن فتاوي العلماء بسهولة

مدونون مسلمون: موقع لفهرسة مدونات المسلمين و المسلمات بشتى مجالاتها، و للمساهمة في زيادة التميز التدوينيّ

تصبحون على خير :)

متفرقات من حياتي اليومية

كتب في : ليبيا, ويب, يوميات | عدد القراءات : 104

هذه التدوينة لم يشأ لي كتابتها إلا اليوم، فأول أمس بدأت في كتابة الأحداث اليومية، وبعض ما إكتشفته حول نفسي مؤخراً، وبعض من المواقف السريعة التي أحببت أن أكتب حولها أيضاً، كلٌ في أسطر على تطبيق Notes في هاتفي iPhone .. وأسردها هنا بشكل أوسع ..

منذ أن تعلمت الإمساك بعجلة القيادة، وفكرة الرجوع بالسيارة للخلف كان حلم شبه مستحيل، فلأسباب مجهولة لم أجد الشجاعة الكافية للنظر إلى الخلف أو عن طريق المرآة والرجوع بالسيارة. اليوم وبعد مرور سنوات على حصولي رخصة القيادة أجد نفسي مجبراً على التخلص من هذا الخوف لأن الفأس وقع في الرأس، والقيادة في ليبيا تلزمها خبرة جيدة للبقاء على الطريق. فأكثر ما ساعدني على التخلص من هذا الخوف – الموقف العبيط أحياناً – هو حديقة منزلنا السابق، فلم يكن هناك مرآب للسيارات، بل كانت حديقة كبيرة، فإستغليت الفرصة وبدأت أركن سيارتي في زاوية منها بجانب الحائط حتي أفرض على نفسي الرجوع للخلف حين أردت الخروج. لم يشاهد ولم يشعر بذلك أحد، لأنني كنت أتظاهر بالإحترافية في القيادة – وهذا صحيح ولكن للأمام فقط – أما النتيجة فكانت ناجحة معقبة خلفها خدش لا بأس به في باب السيارة الأيمن وسببه الإلتصاق بباب مرآب منزلنا في زليتن نتيجة عدم أخد مقاييس جديدة مقارنة بباب طرابلس. وخدش آخر بسيط في جانبها الأيمن جراء لف عجلة القيادة أكثر من اللازم في حديقة بيتنا السابق ذكره في طرابلس. أما أخيراً، وبالليبية الدارجة، ماعنديش الروح مع التدريس بالنديترو توا :D

للعلم فقط: أن رخصة القيادة متحصل عليها من مركز الفلاّح لتعليم القيادة، فحظي أن يوم الإمتحان كان مزدحم، فأكتفى المعلم بإختبارنا القيادة للأمام فقط :D

=====

ضمن جلسات الأصدقاء وبالأخص مع من يملكون مدونات، تكون نهاية كل جزئية من الحديث عبارة عن تدوينة في مخيلتي، ولكن يبقى التنفيذ بعيد. حيث أن مفكرة الهاتف، ومفكرة المدونة، ومفكرة ذاكرتي تعج كل منها بالمسودات ومسألة إتمامها تبقى بعيدة أيضاً! وما أكتبه الآن هو جزء من هذه المسودات.

=====

في أيام الإمتحانات أو أيام أكون بها مشغولاً جداً، لا أكثرث بعدم وجودي أمام جهاز الكمبيوتر متواصلاً مع العالم عن طريق الإنترنت، فأحياناً أفرح لبعدي عنه، وأفرح أكثر لقربي من أشياء أخرى. ولكن المدة الأخيرة وحتى مع إنشغالاتي وضيق الوقت إلا أنني أريد الإنترنت وبشدة، فأبسط مثال على ذلك ما حدث معي الليلة، كنت فرحاً بعودتي لزليتن وأحد أسباب هذه الفرحة هو بعدي عن المشاغل وقربي من جهاز الكمبيوتر، بالتالي الإنترنت للصباح دون التفكير في موعد النهوض ليوم الغد. ولكن ما حدث معي كاد أن يفقدني صوابي، فلم تأبى لوحة المفاتيح العمل ولا غيرها ولا غيرها. فإستمريت لمدة نصف ساعة وأنا أتصفح الإنترنت وأتفقد مواقعي، ولكنني لم أستطع الإستمرار مستخدماً الفأرة فقط، فبقدرة قادر وجدت نفسي في محل الواثق لشراء لوحة مفاتيح جديدة وهي التي أكتب بها هذه التدوينة الآن.

بالمختصر المفيد، بإمكانكم القول أنني مدمن إنترنت، أستفيد منه أحياناً، وأحياناً أخرى أتسلى وأضيع الوقت لا أكثر.

=====

أجدني أحب الحديث حول التقنية بكثرة وبالأخص مواقع الإنترنت، وبشهادة أشخاص لا أعرفهم أنهم لا يملون حديثي حول هذه المواضيع – ربّما هناك من يمل مني ومن حديثي بالطبع ;) – وأحب الإستماع لحديث المختصين في المجالات التقنية بكثرة والعلمية على حد سواء. وأكره الحديث حول السياسة أكثر، لأن بعض مِن مَن جرني الحديث معهم حول السياسة هذه الأيام أرادوا أن يزرعوا فياّ أنهم وزراء الدولة وأنهم على علم بكل كبيرة وصغيرة وأن الجلوس معهم لابد وأن يكون سياسياً بحث. فما كان علي إلاً أن أقلل من هذه الجلسات. ألم يقل المثل إبعد عالشر وغنيلوو.

=====

الغضب/الزعل السريع والرضى السريع أجدهم في كثير مِن مَن حولي ولأسباب مجهولة أجدها أكثر في نفسي عما كانت عليه في السابق. وحول هذه النقطة أحب أن أذكر موقف حدث لي مع صديق وآخر مع صديقة، فمع الصديق نفس الموقف بات يتكرر وبدون أسباب، فالتحسس الزائد عن الحد والنصيحة والإنتقاد من طرفي يُفهم على أنه حسد أو شيء لم أجد له تفسير لهذه اللحظة. فلم أجد نفسي إلا مرة زعلان منه ومرة كأن شيء لم يحدث، وهكذا دون إكثرات أو حتى معرفة لما هو هكذا.

أما الصديقة الله يذكرها بالخير ويسعد أيامها لم تأبى هي الأخرى أن ترد على هاتفي ولا رسائلي، لا أريد الخوض في هذه القصة لأنها لا تخصنا وحدنا، بل هناك أطراف عدة فيها. فالشيء الذي ندمت عليه مؤخراً هو أنني تدخلت في هذه القصة، في الوقت نفسه سعيد جداً لي ولها لأن تدخلي كان في الوقت المناسب لأسباب تفصيلية لا أريد ذكرها أيضاً! ولله الحمد يبقى نجاحها وتخطيها تلك المعضلة كان لي الدور الفعّال فيه حسب تصريحات منها ونظرتي لما يجري الآن.

=====

أما ما جاء من هنا وهناك، فهو أنني لا أستطيع القيادة دون إقفال للنوافذ وتشغيل المكيف، والسبب في ذلك هو عدم تحملي الضجيج وروائح عوادم السيارات. وتبقى هذه العادة سيئة بالنسبة لي لما تخلفة من أضرار صحية مع الوقت.

ومن جهة أخرى، جملة سمعتها البارحة من مسؤول على أحد مواقف السيارات وسط البلد تقول ” خليها نسترزقوا بيها ” ، حيث جاءث هذه الجملة بعد دخولي الموقف ودفع الرسوم، فكما أعلم ويعلم الجميع أنه بمجرد دفعك لرسوم الدخول أو الخروج  بسيارتك يسلمك الحارس أو المسؤول إيصال بذلك، لكن هذا الشاب لم يكن يحمل سوى إيصال واحد في يده، وحين طلبتها، نطق بتلك الجملة! لا تعليــق!!!

======

العبد لله بات مهووس أكثر مما سبق بنطاقات .LY واليوم فقط – الأمس مساءاً لمن ناموا – إشتريت واحداً، فالسبب في شراءه هو حبي للفكرة التي أريد أن أطبقها على الموقع، فأربعة وعشرون ساعة كادت تفقدني صوابي جراء التفكير في بنية الموقع، وشكله الخارجي، وما سيقدمه من خدمات، وطرق تطويره، والكثير … كل هذا حدث بعد جلسة حوار مع على الطويل وهيثم المهدي قبل يومين في مقهى شمس الأصيل. فما أن نطق أبو شهاب ” علي ” بإسم الموقع وهو لم يشأ ترك تفكيري وإراحة مخيلتي. أما قصة الشراء فكانت كالتالي:

كنت في الطريق السريع متجهاً لمقابلة هيثم، المسؤول على شركة MTCLIBYA لإتمام بعض الأعمال، فبدلاً من أن أرى سيارات من خلال زجاج السيارة، بت أرى شكل الموقع وكثير من الخيال حول الخدمة التي سيقدمها! ركنت سيارتي على يمين الطريق وتفقدت النطاق عن طريق هاتفي مستخدما إنترنت المدار، هل هو متوفر أم لا؟ .. فوجدته متوفر ولله الحمد، حينها سارعت الإتصال بهيثم المهدي وطلبت منه حجزه إذا كان أمام جهاز الكمبيوتر. حظي وقتها لم يكن بالجيد،  فلقد كان بالخارج وأخبرني أنه سيقوم بحجزه فور عودته للمنزل. وصلتني رسالة من هيثم في وقت لاحق مفادها أن رصيده غير كافي لشراء النطاق الآن وسيقوم بتعبيئة الرصيد في الغد لإتمام هذه العملية. اليوم – الأمس مساءاً لمن ناموا – بعد الظهر كنت متوجهاً إلى منطقة رأس حسن لشراء بدلة العيد :D وفجأة أجد نفسي بالقرب من شركة العنكبوت الليبي، فعلى الفور هاتفت هيثم وسألته في موضوع النطاق، فأجابني أنه سيقوم بالذهاب لشحن رصيده بعد إنتهاء الدوام، أخبرته أنني سأقوم بشراءه لأنني قريب من الشركة. أشعر أنني أسعدت هيثم بهذه المكالمة، لأنه يحب النوم فور رجوعه من العمل :P .. فالحمد لله ذهبت للشركة وقمت بعملية الشراء والنطاق الآن ينتظر ربطه بمساحة والمباشرة في العمل على هذا المشروع الذي أطمح أن يكون ناجحاً وأحقق به جزئيته من الحلم الإنترنتي!

وليس ببعيداً عن المواقع .. قامت أليكسا بتحديث بسيط لصفحة ترتيب المواقع، حيث أنهم أضافوا أعلام للدول وجعلوا من ترتيب المواقع في الدول تنازلياً وليس عشوائياً كما كان عليه من قبل. وأيضاً إظهار علم الدولة التي منها أكثر زوار للمواقع وإختصار لإسم الدولة جانب عنوان الموقع. وإن لم أكن مخطئاً – لأنني رأيتها اليوم فقط – فلقد أضافوا شعار فيس بوك وتويتر تحت الرسم البياني الخاص بالمواقع لمشاركة ونشر الإحصائيات على هاذين الموقعين الإجتماعيين.

وفي هذا الصدد أحب أن أشارك الجميع فرحتي بصعود ترتيب مدونتي ليصل إلى 93,989 بتاريخ اليوم وأن مدونتي تحمل الترتيب 189 ضمن قائمة المواقع الأكثر تصفحاً من ليبيا، بنسبة 77.3% من مجموع الزوار الكلي للمدونة.

=====

بعيداً عن تقنية المعلومات، وضجيج السيارات، هناك جانب آخر بدأت ملامحه تظهر على جسمي، فعندما كنت بماليزيا، رياضة المشي أمارسها شبه يومياً، والسبب لأنني لا أمتلك سيارة هناك. أما هنا فعدد الكيلو مترات التي مشيتها من يوم عودتي لا يتخطي مشي أسبوع هناك، وشهية الأكل بدل من أنها تنقص حتى لا تظهر معالم سنفور شرهان، إزدات بقوة وبدأت تلك المعالم تظهر في صغر حجم بنطلاوناتي كثيراً!

=====

أختم هذه التدوينة بسطر عن كاميرتي، فإنني لا أتقن إستخدام خصائصها كثيراً ولكن أشعر أن مستوى تصويري في تحسن يوم عن يوم. فترقبوا التدوينة القادمة ;)

أحداث ما بعد العودة من ماليزيا

كتب في : يوميات | عدد القراءات : 18

مضت خمسون يوماً منذ كتابتي لآخر تدوينة من ” كوالا لامبور – ماليزيا ” وها أنا أحاول الرجوع للمدونة وللتدوين من هنا ” طرابلس – ليبيا ” .. حدث الكثير خلال هذه الفترة، على رأس الأحداث أنني رأيت أخي الأصغر ” نادر ” لأول مرة على الطبيعة وهو يبلغ من العمر سنة وبضع شهور، والعائلة الكريمة، والأقارب والأصدقاء. أم بالنسبة للذين تعرفت عليهم عن طريق المدونة أو الإنترنت بصفة عامة قابلت المدونيين: هيثم المهدي ، جاد الصاري ، أحمد ، قاسم ، محمد إنديشة ، أنس ، و على الطويل ” مدير منتدى طرابلس سابقاً “. ومن ملتقى أويا قابلت الأخوة: الجبالي ، OBLiViON ، النائم ، ابن ليبيا ، صخر ، وأحمد البخاري. ومن مدراء شركات الإستضافة قابلت هيثم فكيكي، مسؤول MTC Libya وعبد الهادي نصر مدير شركة العنكبوت الليبي. وهناك مواعيد أجلت ومواعيد لم تحدد بعد للقاء بعض المدونيين الآخرين إن شاء الله.

في هذه اللقاءات ناقشت العديد من الأشياء التي تخص التدوين بشكل مختصر مع البعض وبشكل موسع أكثر مع البعض الآخر، وبعض الأمور التي تخص شركات الإستضافة في ليبيا والمشاكل التي يواجهونها مع العملاء وبالأخص المبتدئين، والبقية مواضيع متنوعة حول الإنترنت والتجارة الإلكترونية والحياة الشخصية لكل منا.

فشكراً لكل من إلتقيت به وشكراً لمن راسلني ..

هذا وبإختصار، لأنني لا أريد الحديث عن أمور الشارع الليبي وقصة البقاء للأقوى في تقاطعات الطرق وسباق الفورميلا ون على إشارات المرور وحواجز الطريق المتعرجة والساقطة على الطريق منها، أو قصة الأرنب المجهول في طرق مدينة زليتن كما شاهدت، وفي غيرها كما يروى!