كتب في :
منوعات,
ويب | عدد القراءات : 15

تتعرض المواضيع و المقالات يومياً للنقل هنا و هناك دون ذكر للمصدر ، و الكثير تتعرض للتحريف و يعاد نشرها تحت أسماء كتّاب غير الأصليين ، و نسبة كبيرة من المقالات و المواضيع و بالأخص التي تُنقل للمنتديات يضيع مصدرها الأصلي و تُنسب لمصدر هو في الأصل ناقل من مصدر آخر!
دارت الأحاديث كثيراً حول هذا الموضوع و كل أدلى بدلوه ، البعض صرح بالنقل مع ضرورة ذكر المصدر الرئيسي و البعض الآخر لا يسمح بنقل كتاباته حتى بذكر المصدر و البعض الآخر لم يهمه الأمر كثيراً ..
أكتب حول هذا الموضوع بعد أن وجدت إحدى تدويناتي ” درس فوتوشوب – Patch Tool “منقولة هنـــا و الحقوق لم تكن إلا صورة لكلمة منقول!
الأدهى من ذلك، أن رابط المدونة موجود على جميع الصور و أحد الأعضاء الذهبيين يرد على المدير بقوله ” مشكور على هذا المجهود الطيب و الإيضاح المبارك “!
رأي في ما يخص شيء من كتاباتي هو أنقل ما شئت مع ذكر المصدر مشكوراً
هل من إضافات حول هذا الموضوع؟
كتب في :
ليبيا,
منوعات | عدد القراءات : 169

طال غيابي على التدوين قرابة الشهر الآن لظروف كثيرة ، أعود اليوم من جديد على أمل العودة بتدوينة تقنية أو درس يستفيد منه زوار مدونتي الأعزاء ولكن ما سيأتي في السطور القليلة القادمة هو حظهم وحظي .
بالتوجه لصفحة ” عن الموقع ” في موقع ” جيل ليبيا ” ، وقراءتك لأولى كلمات وصف الموقع ” موقع ليبي ثقافي شامل ” تتضح لك مهيته وأهدافه .. لا يخفى على الجميع أن محتوى ليبيا جيل غنيٌ جداً بالكتابات والمقالات الأدبية وغيرها من مواضيع الحوار ولكن ما قرأته اليوم على صفحات هذا الموقع لم توحي للأدب بصلة سواءاً لكاتبها أو إحتراماً لزوار و قراء الموقع .
حملت المقالة عنوان ” الجميلات العابسات ” فحواها كلام أقل ما يقال عنه هراء مراهق ، الشيء الذي أنصح الكاتب بتسميتة لقصته كما ذكر في نهاية المقالة بدلاً من ” القصة من مجموعة قصصية بعنوان: ” المراهق “، تصدر العام القادم. ”
في البداية لم أفضل إدراج رابط المقالة لما تحويه من كلمات بذيئة ونابية ولكن علّ نشره هنا و معرفة إدارة الموقع بما يجرى على صفحاته يوقظهم من سباتهم و يدفعهم للعمل أكثر والتركيز في كل حرف يدرج على صفحات موقعهم ومعرفة المقال الأدبي الجيد من السيء .
شيء آخر بعد عملية تحديث لصفحة المقالة ، ظهر إثنان من المعلقين يشجعون الكاتب ، أحدهم إستهل التعليق بـ ” مواضيعك جميلة ياالمصراتي ” و ختمه بـ ” احييك يابطل ” .. آخر إفتتح مديحه للكاتب بـ ” في النص بعض البؤر الإبداعية الراقية ” وختم المديح بـ ” مزيدا من التألق ” .
شيء محير بالفعل ،إضطريت لتجربة إدراج تعليق فحواه ” تجربة تعليق فقط لا غير ” للتأكد من موافقة الإدارة على التعليقات أو ظهورها هكذا من غير موافقة! .. التعليق لم يظهر! .. إذا هناك من يسير الأمور!! .. إذاً هناك مسؤول!!
خاتمة :
من أسرار الأدب ، نجده اليوم في مقالة مراهق!