طرابلس .. صبراتة .. الزاوية

كتب في : ليبيا, ويب, يوميات | عدد القراءات : 260

الجمعة الماضية كانت مليئة بالأحداث والقصص، بدأتها بجولة صباحية لطريق الجلاء – طريق الشط – قرابة شاطئ البحر مع أخوتي الصغار، جاءت هذه الجولة بعد وعد لأحد أخوتي بالخروج صباح الجمعة للتنفيس قليلاً، والخروج من روتين الدراسة اليومي .. طالت هذه الجولة لساعتين تقريباً، قضيناها في الدردشة والتصوير، وإعطاء فرصة لأختي الصغيرة بتجربة التصوير بكاميرتي للمرة الثانية .. وبالفعل صدقت الحكمة القائلة ” طلب العلم في الصغر كالنقش على الحجر” .. مسكتها للكاميرا وإلتقاطها للصور ينبئ أنها مالكة الكاميرا وأن لها تجارب عديدة مع التصوير .. أما أخي الآخر فكان له من الطاقات الداخلية نتيجة الضغط الدراسي والإختبارات الشهرية ما جعله ينسى أنه بحذاء وبنطلون عندما دخل البحر واللعب مع الموج، وممارسة هوايته المفضلة ” الرسم ” على الشاطئ ..

بعد الإنتهاء من هذه الجولة توجهنا إلى وسط البلد للقاء الوالد، وأخد الأوامر لقضاء عمل سريع، والعودة مسرعاً إلى البيت لتجهيز نفسي وإنتظار هيثم للذهاب إلى زيارة صديق إنترنتي قديم في مدينة صبراتة، يدعى حازم الزاوغي، المشهور بحازم ديزاين!

وصل هيثم، وإنطلقنا إلى مدينة صبراتة .. الطريق لم يكن مزدحم كما في باقي أيام الأسبوع .. هواء منعش، وسحب في بداية تكاثفها .. وحديث لم يخلو من الجدية الممزوجة بالمزاح والضحك .. وأفكار مازحة من هيثم بتكملة المشوار إلى تونس فور وصولنا مدينة صبراتة .. وهذا ما تمت جدولته لإحدى عطلات الأسبوع القادمة إن شاء الله!

بحكم زيارتنا الأولى للعزيز حازم، فلم نكن نعرف طريق بيتهم .. تذكرت أن هناك خريطة له نشرها مسبقاً على موقعه ليوضح بها مكان عرسه الصيف الماضي، والذي لم أتمكن من حظوره لأسباب العمل وأسباب أخرى، وبالمناسبة أيضاً، هذا الموعد ربما يكون الخامس بعد إلغاء عدد منها لنفس الأسباب .. على أية حال، فتحت الخريطة بواسطة الهاتف وعرضتها على هيثم، ولكننا لم نفلح في إيجاد الطريق مئة بالمئة، فتوقفنا على ناصية الطريق وسألنا أحدهم، فدلّنا مشكوراً، ولزيادة التأكد إتصلت بحازم وإعلامه أننا في طريقنا للبيت، وحمداً لله أنني إتصلت، ليخبرنا أن نرجع إلى جزيرة ما بالقرب من المكان الذي وصفه هيثم، ليلتقنيا هناك، لأن البيت الذي كنّا سنقصد هو بيتهم الآخر – أقيم به العرس فقط – وهم الآن مقيمون في بيتهم الآخر وسط البلد!

وصلنا البيت، وبدأ الحوار حول أعمال حازم التصميمية، بحكم عمله كمصمم ثنائي، وثلاثي الأبعاد ” ثابت ومتحرك ” في عدد من الشركات سابقاً .. تحدثنا حول محاسن ومساوي العمل في الشركات العامة والشركات الخاصة، وتفوقت الشركات الخاصة في ذلك على حد قوله .. تحدثنا قليلاً حول تويتر .. وقليلاً حول شركات الإستضافة، إلى أن جاء الغداء ” رز مسقي ” .. تغدينا واسترحنا قليلاً، وإستمرينا في الحديث من جديد حول الموضوع نفسه بحكم خبرة حازم في ذلك، وللمعرفة أكثر بالنسبة لي وهيثم في هذا المجال .. جلب لنا حازم جهازه المحمول ليرينا أعماله التصميمية، وأرشيف من أعمال قديمة، كمواقع شخصية قام بتصميمها منذ سنوات، ولعلّ رواد الإنترنت في بداية هذا القرن صادفتهم هذه المواقع ” بانوراما حازم ديزاين، وموقع فسيح ” .. وبرامج لسطح المكتب قام بتصميمها .. أحد هذه البرامج اسمه ” الشعلة ” ، يعمل كمشغل صوتي أضيفت له عدد من الأناشيد الدينية .. وبرنامج آخر جميل جداً حول ليبيا، به معلومات حول ليبيا، وصور، وموسيقى ليبية من التراث، مدمج معه لعبة الأفعى المشهورة على الهواتف المحمولة .. كان هدف حازم من هذا البرنامج هو نسخه على أقراص ليزرية وإهداءه لمن يعرفهم من الأجانب في سفره.

شيء آخر أثار إعجابي جداً، هو تصميمه لمجلة قديمة نشرت على الإنترنت تحمل اسم ” مجلة العودة ” .. قرأت عددها الأول آنذاك. ولم يحالفني الحظ لقراءة عددها الثاني والأخير .. تطورت فكرة هذه المجلة ليشرف عليها هو وعدد من معارفه، فتم تغيير إسمها إلى ” مجلة النور ” ، وهي الأخرى توقفت عند العدد الثاني ولم تستمر ليومنا هذا! .. ما ميز مجلة النور عن العودة هو طباعتها بدلاً من نشرها إلكترونياً فقط .. لعدم توفر الدعم الكافي، طبع العدد الأول على أوراق عادية A4 .. وفي وجود دعم محدود تمت طباعة العدد الثاني على هيئة مجلة حقيقية، وطبع منها 900 نسخة، ووزعت جميعها في أحد المساجد كما أخبرنا حازم!

ولازالت رحلة البحث مستمرة عن داعم لهذه المجلة، وأشخاص ذوي كفاءة لإعادة إحياءها، فكما رأيت أن لهذه المجلة مستقبل منشود إذا سيرت بالشكل الذي كانت عليه .. فعلى أي شخص يرى في نفسه الكفاءة فلا يتردد بمراسلة حازمعن طريق مدونته.

جاء وقت مغادرتنا مدينة صبراتة، لنتجه إلى مدينة الزاوية ومقابلة الأخ نزار أبودينة، أحد أعضاء مجموعة مستخدمي لينكس الزاوية، جرى حديث سريع حول المجموعة وبعض الأمور الأخرى .. وقبل مغادرة مدينة الزاوية، إتجهنا إلى مقر المجموعة، لنكتشف أنه محل صغير لبيع الأقراص الليزرية وصيانة الحاسوب، بينما أستغل نصف المحل الخلفي لهذه المجموعة ومكان لعقد الإجتماعات والتدريبات وكل ما يخصهم! أشياء لا تصدق تحدث خلف الكواليس .. رأيت شباب طموح، سيفعل الكثير لو تحصل على الدعم الكافي .. وأراهن على أنهم سيفعلون المستحيل لو تحصلوا على ثمن سيارة من السيارات التي تصرف للروابط الشبابية من غير فائدة تذكر – كما رأيت على الأقل – .. وفي أثناء مغادرتنا طلب مني الأخ نزار إعطاء محاضرة حول أي شيء أرى أن لدي خبرة ولو بسيطة به لأفراد المجموعة والمهتمين هناك .. لم أستطع الرفض وأنا أرى وجوه الشباب المتحمس وتشجيعات هيثم ونزار المتوالية .. سأحاول تجميع أفكار حول الويب 2.0 والشبكات الإجتماعية، وطرق الربح من الإنترنت لألقيها في محاضرتي الأولى، والتي أتمنى أن أوفق بها وأن تلاقي إستحسان الشباب هناك.

غادرنا مدينة الزاوية متجهين إلى طرابلس، وبالتحديد إلى منزل على الطويل، وسأوفر على نفسي الإطالة بالكاتبة وأقتبس من تدوينة سابقة لـ علي حول هذه الجلسة ..

خلال تصفحي لملفات الموسيقى ودراستي لبعض مواد دورة CCNA هاتفني منير معبراً عن رغبته في الإجتماع للدردشة، أخبرته أني موجود! ووعدني أن يأت حالما يصل طرابلس، وقد جعلني منير أرى بوضوح كيف سيكون شكل جلستنا..

لكل فعل “همبورقي” رد فعل “وحشي” مساو له في القوة والإتجاه!

لكل فعل "همبورقي" رد فعل "وحشي" مساو له في القوة والإتجاه!

جاء منير وهيثم بعد نفاذ صبر معدتي.. وكانو محملين بالغنائم!

شطائر (همبورقا) وشاورما عصير وأصابع بطاطا.. إلخ!

شطائر (همبورقا) وشاورما

بقينا ندردش طوال الليل حتى إنتصف وفات المنتصف! أريتهم لمحة رائعة في هاتف iPhone تجعلك قادراً على أخذ صورة من شاشة الجهاز ذاته، كذلك شاهدنا إحصائيات موقعي وقد طمأنني منير وهيثم أن النتائج ممتازة مما يعني رضى الزوار عن محتوى المدونة، تنقلنا بين المواقع وإكتشفنا إكتشاف مذهل (سري للغاية)!

شاهدنا حفل لـYanni في حاسوبي جعل هيثم يصفق عند إنتهاء إحدى مقطوعاته لبراعة عازفيه بينما منير معجب بشدة مما يرى ويسمع، إن الإستماع لموسيقى Yanni متعة حقيقية فمابالك بمشاهدتها؟ تسائل منير عن ثمن تذكرة حفلاته لم أعرف لكني أجبته أني مستعد لدفع أي رقم لحضورها.

أبدى هيثم إهتمامه بإمتلاك بضعة فيديوات تعليمية لدي، والتي تقارب على أن تصل إلى 100 جيجا!

مجلد الدروس في حاسوبي

مجلد الدروس في حاسوبي

لم يكن لديه قرص صلب يحملها، لكنه لم يرجع خالٍ اليدين على كل حال وحين قاربت الساعة الواحدة نادى هيثم نداء العودة إلى البيت! نزلنا وودعتهم ثم صعدت لتكملة تدوينة اليوم ومن ثم أخلد إلى النوم.

ملخص يومي الجمعة والسبت

كتب في : يوميات | عدد القراءات : 5

عطلة الجمعة لم يُكتب لها أن تكون عطلة أسبوعية أو بمعنى آخر النوم إلى حين صلاة الجمعة. جاء الإتصال الهاتفي الأول مع العاشرة صباحاً ومأمورية للقيام بعمل ما! العمل الذي فكرت مسبقاً أن أقوم به يوم الخميس أو السبت وليس يوم الجمعة!

نهضت وإستحممت وفطرت – من غير نية – ومن ثم الخروج والقيام بذلك العمل ومن ثم العودة للمنزل قبيل آذان الظهر .. فور وصولي جاءني إتصال من علي يطمئن على سبب كل هذا، لأنه قرأ بعض التعبيرات المعكوسة من الحالة على تويتر! وأخبرني بأن الحال من بعضه، وأنه يتواجد في فندق كورنثيا منذ الصباح الباكر، حيث مقر الشركة التي يعمل بها، وأنه مرحبٌ بي للقدوم وتمضية الوقت معه .. سُعدت بذلك الإتصال ووافقت على ذلك لعدة أسباب .. أولها الخروج من روتين العمل، وثانيها تمضية الوقت في مكان جديد ومختلف، ورفقة علي في ذلك اليوم، وثالثها الحديث والإستفسار على العمل بالشركات، لأنني مقبل على عمل جديد إن شاء الله.

الحديث حول تقنية المواقع والتدوين سيطر على مجمل الجلسة، ومن ثم الحديث حول العمل الذي يقوم به علي هناك والعمل الذي جاء من أجله بالأمس. هذا بالإضافة إلى بعض الحوارات الشخصية – الطريفة – القديمة منها والحديثة.

وخرجنا من مبنى الشركة في هذا الوقت ..

وقت الخروج من شركة woodside
من ثم إتصلت على صديقي حاتم، لأستفسر عن إجراءات عمله الجديد، لأنه الآخر سيبدأ العمل قريبا إن شاء الله .. لم نكمل الحوار على الهاتف، فذهبت لمقابلته في المنزل والخروج للدردشة والعشاء، وعند العاشرة والنصف مساءاً إلتقينا محمد، لأتناقش معه بخصوص مشروع جديد أدعو الله أن يوفقنا في إنجازه، لأنني وبعض المقربيين نرى فيه النجاح!

صبيحة السبت وبعد إستيقاظي بدقائق يرن الهاتف، وإذا به علي، أخبرني على سعادته الغامرة بعدم وجود تكييف في العمل وأن الحسنة الوحيدة هناك هي وجود كهرباء وإنترنت في مكتبه! ومع إنهاء المكاملة كان هو في الإنتظار، ومن المفترض أن ينتظر ساعة على أن أصل هناك، ولكن شاء الله وما قدر فعل، فوصلت هناك متأخر ساعتين والسبب يعود لتلبية طلب لأمي إستغرق مني ساعة والآخر زحمة سوق الثلاثاء التي أرى أنها ستدوم على هذا الحال لأيام لو لم ينهوا أعمال تفريغ المحلاّت لغرض هدمه سريعاً!

وصلت مقر الشركة بعد الظهر وعلى عودة التكييف – وجهي خير ;) – وإذا بنصيبي من اللازانيا ينتظرني بعد شبه إنذار سوفييتي على تويتر لإبقاء القليل منها!

twitter

twitter

دار الحديث في هذا اليوم حول مجتمع المدونيين الليبيين، ومناقشة بعض النقاط حول قوانين تسيّر المكان، وكانت نظرتي بمجمله أن القوانين ستصعب من سير هذا الموقع، لأن التدوين لا تحكمه قوانين وأن فكرة إنشاء الموقع تعتمد على تقديم المساعدات التقنية، والتعريف بالتدوين لمن هم مقبلون على ذلك. ويبدو أن على متحمس للموضوع وينوي كتابة شيء حوله في مدونته قريباً!

خلال كل هذا الوقت قمت بعمل تحديثات لجهازي الماك، لأنه مضت أيام ولم أوصله بالإنترنت، وسرعة الإتصال هناك لن تخذلك في تحميل أي شيء، فتحديثات تعدّت جيجا بايت وتحميل ملفات تورنت وصل إلى جيجا وبعض الميجات لم تأخد أكثر من ثلاثة ساعات. أما من جهة علي فلقد كان شغله الشاغل هو هذا الكود الذي يعمل على تنعيم حواف الحقول:

-moz-border-radius: 5px;

حتى حان موعد خروجنا في هذا الوقت.

وقت الخروج من شركة woodside

=====

من جهة أخرى، هذه ثلاثة مواقف سريعة مرّت علي خلال اليومين الماضيين ..

رجل في الأربعين من عمره يصافح إمرأة مسنة ويقبّل رأسها أمام سوق الذهب في أبو سليم. منظر مذهل للغاية!

شرطي مرور لا يلبس حزام الأمان أثناء قيادته بجنون على الطريق السريع .. وآخر يوقف السيارة الأمامية في الإشارة الضوئية على فتحة السريع في طريق الجامعة، لأنه حاول العبور في الإضاءة الحمراء ويشاركه الذنب أصحاب السيارات التي تصطف وراءه، والشرطي الفائق الذكاء لم يكثرت بوجود من هم خلف هذه السيارة ولم يتعب نفسه بأن يطلب من السائق أن يأخد جانب من الطريق ويخالفه إذا أراد ذلك إلا بعد فتح الإشارة وإغلاقها مرتين. موقف غبي للغاية!

أحمق يقود سيارته بجنون – يصطرب، يفحط – الساعة الثالثة صباحاً وآخرون بالألعاب النارية تشجيعاً له. منظر مقرف للغاية!

متفرقات من حياتي اليومية

كتب في : ليبيا, ويب, يوميات | عدد القراءات : 103

هذه التدوينة لم يشأ لي كتابتها إلا اليوم، فأول أمس بدأت في كتابة الأحداث اليومية، وبعض ما إكتشفته حول نفسي مؤخراً، وبعض من المواقف السريعة التي أحببت أن أكتب حولها أيضاً، كلٌ في أسطر على تطبيق Notes في هاتفي iPhone .. وأسردها هنا بشكل أوسع ..

منذ أن تعلمت الإمساك بعجلة القيادة، وفكرة الرجوع بالسيارة للخلف كان حلم شبه مستحيل، فلأسباب مجهولة لم أجد الشجاعة الكافية للنظر إلى الخلف أو عن طريق المرآة والرجوع بالسيارة. اليوم وبعد مرور سنوات على حصولي رخصة القيادة أجد نفسي مجبراً على التخلص من هذا الخوف لأن الفأس وقع في الرأس، والقيادة في ليبيا تلزمها خبرة جيدة للبقاء على الطريق. فأكثر ما ساعدني على التخلص من هذا الخوف – الموقف العبيط أحياناً – هو حديقة منزلنا السابق، فلم يكن هناك مرآب للسيارات، بل كانت حديقة كبيرة، فإستغليت الفرصة وبدأت أركن سيارتي في زاوية منها بجانب الحائط حتي أفرض على نفسي الرجوع للخلف حين أردت الخروج. لم يشاهد ولم يشعر بذلك أحد، لأنني كنت أتظاهر بالإحترافية في القيادة – وهذا صحيح ولكن للأمام فقط – أما النتيجة فكانت ناجحة معقبة خلفها خدش لا بأس به في باب السيارة الأيمن وسببه الإلتصاق بباب مرآب منزلنا في زليتن نتيجة عدم أخد مقاييس جديدة مقارنة بباب طرابلس. وخدش آخر بسيط في جانبها الأيمن جراء لف عجلة القيادة أكثر من اللازم في حديقة بيتنا السابق ذكره في طرابلس. أما أخيراً، وبالليبية الدارجة، ماعنديش الروح مع التدريس بالنديترو توا :D

للعلم فقط: أن رخصة القيادة متحصل عليها من مركز الفلاّح لتعليم القيادة، فحظي أن يوم الإمتحان كان مزدحم، فأكتفى المعلم بإختبارنا القيادة للأمام فقط :D

=====

ضمن جلسات الأصدقاء وبالأخص مع من يملكون مدونات، تكون نهاية كل جزئية من الحديث عبارة عن تدوينة في مخيلتي، ولكن يبقى التنفيذ بعيد. حيث أن مفكرة الهاتف، ومفكرة المدونة، ومفكرة ذاكرتي تعج كل منها بالمسودات ومسألة إتمامها تبقى بعيدة أيضاً! وما أكتبه الآن هو جزء من هذه المسودات.

=====

في أيام الإمتحانات أو أيام أكون بها مشغولاً جداً، لا أكثرث بعدم وجودي أمام جهاز الكمبيوتر متواصلاً مع العالم عن طريق الإنترنت، فأحياناً أفرح لبعدي عنه، وأفرح أكثر لقربي من أشياء أخرى. ولكن المدة الأخيرة وحتى مع إنشغالاتي وضيق الوقت إلا أنني أريد الإنترنت وبشدة، فأبسط مثال على ذلك ما حدث معي الليلة، كنت فرحاً بعودتي لزليتن وأحد أسباب هذه الفرحة هو بعدي عن المشاغل وقربي من جهاز الكمبيوتر، بالتالي الإنترنت للصباح دون التفكير في موعد النهوض ليوم الغد. ولكن ما حدث معي كاد أن يفقدني صوابي، فلم تأبى لوحة المفاتيح العمل ولا غيرها ولا غيرها. فإستمريت لمدة نصف ساعة وأنا أتصفح الإنترنت وأتفقد مواقعي، ولكنني لم أستطع الإستمرار مستخدماً الفأرة فقط، فبقدرة قادر وجدت نفسي في محل الواثق لشراء لوحة مفاتيح جديدة وهي التي أكتب بها هذه التدوينة الآن.

بالمختصر المفيد، بإمكانكم القول أنني مدمن إنترنت، أستفيد منه أحياناً، وأحياناً أخرى أتسلى وأضيع الوقت لا أكثر.

=====

أجدني أحب الحديث حول التقنية بكثرة وبالأخص مواقع الإنترنت، وبشهادة أشخاص لا أعرفهم أنهم لا يملون حديثي حول هذه المواضيع – ربّما هناك من يمل مني ومن حديثي بالطبع ;) – وأحب الإستماع لحديث المختصين في المجالات التقنية بكثرة والعلمية على حد سواء. وأكره الحديث حول السياسة أكثر، لأن بعض مِن مَن جرني الحديث معهم حول السياسة هذه الأيام أرادوا أن يزرعوا فياّ أنهم وزراء الدولة وأنهم على علم بكل كبيرة وصغيرة وأن الجلوس معهم لابد وأن يكون سياسياً بحث. فما كان علي إلاً أن أقلل من هذه الجلسات. ألم يقل المثل إبعد عالشر وغنيلوو.

=====

الغضب/الزعل السريع والرضى السريع أجدهم في كثير مِن مَن حولي ولأسباب مجهولة أجدها أكثر في نفسي عما كانت عليه في السابق. وحول هذه النقطة أحب أن أذكر موقف حدث لي مع صديق وآخر مع صديقة، فمع الصديق نفس الموقف بات يتكرر وبدون أسباب، فالتحسس الزائد عن الحد والنصيحة والإنتقاد من طرفي يُفهم على أنه حسد أو شيء لم أجد له تفسير لهذه اللحظة. فلم أجد نفسي إلا مرة زعلان منه ومرة كأن شيء لم يحدث، وهكذا دون إكثرات أو حتى معرفة لما هو هكذا.

أما الصديقة الله يذكرها بالخير ويسعد أيامها لم تأبى هي الأخرى أن ترد على هاتفي ولا رسائلي، لا أريد الخوض في هذه القصة لأنها لا تخصنا وحدنا، بل هناك أطراف عدة فيها. فالشيء الذي ندمت عليه مؤخراً هو أنني تدخلت في هذه القصة، في الوقت نفسه سعيد جداً لي ولها لأن تدخلي كان في الوقت المناسب لأسباب تفصيلية لا أريد ذكرها أيضاً! ولله الحمد يبقى نجاحها وتخطيها تلك المعضلة كان لي الدور الفعّال فيه حسب تصريحات منها ونظرتي لما يجري الآن.

=====

أما ما جاء من هنا وهناك، فهو أنني لا أستطيع القيادة دون إقفال للنوافذ وتشغيل المكيف، والسبب في ذلك هو عدم تحملي الضجيج وروائح عوادم السيارات. وتبقى هذه العادة سيئة بالنسبة لي لما تخلفة من أضرار صحية مع الوقت.

ومن جهة أخرى، جملة سمعتها البارحة من مسؤول على أحد مواقف السيارات وسط البلد تقول ” خليها نسترزقوا بيها ” ، حيث جاءث هذه الجملة بعد دخولي الموقف ودفع الرسوم، فكما أعلم ويعلم الجميع أنه بمجرد دفعك لرسوم الدخول أو الخروج  بسيارتك يسلمك الحارس أو المسؤول إيصال بذلك، لكن هذا الشاب لم يكن يحمل سوى إيصال واحد في يده، وحين طلبتها، نطق بتلك الجملة! لا تعليــق!!!

======

العبد لله بات مهووس أكثر مما سبق بنطاقات .LY واليوم فقط – الأمس مساءاً لمن ناموا – إشتريت واحداً، فالسبب في شراءه هو حبي للفكرة التي أريد أن أطبقها على الموقع، فأربعة وعشرون ساعة كادت تفقدني صوابي جراء التفكير في بنية الموقع، وشكله الخارجي، وما سيقدمه من خدمات، وطرق تطويره، والكثير … كل هذا حدث بعد جلسة حوار مع على الطويل وهيثم المهدي قبل يومين في مقهى شمس الأصيل. فما أن نطق أبو شهاب ” علي ” بإسم الموقع وهو لم يشأ ترك تفكيري وإراحة مخيلتي. أما قصة الشراء فكانت كالتالي:

كنت في الطريق السريع متجهاً لمقابلة هيثم، المسؤول على شركة MTCLIBYA لإتمام بعض الأعمال، فبدلاً من أن أرى سيارات من خلال زجاج السيارة، بت أرى شكل الموقع وكثير من الخيال حول الخدمة التي سيقدمها! ركنت سيارتي على يمين الطريق وتفقدت النطاق عن طريق هاتفي مستخدما إنترنت المدار، هل هو متوفر أم لا؟ .. فوجدته متوفر ولله الحمد، حينها سارعت الإتصال بهيثم المهدي وطلبت منه حجزه إذا كان أمام جهاز الكمبيوتر. حظي وقتها لم يكن بالجيد،  فلقد كان بالخارج وأخبرني أنه سيقوم بحجزه فور عودته للمنزل. وصلتني رسالة من هيثم في وقت لاحق مفادها أن رصيده غير كافي لشراء النطاق الآن وسيقوم بتعبيئة الرصيد في الغد لإتمام هذه العملية. اليوم – الأمس مساءاً لمن ناموا – بعد الظهر كنت متوجهاً إلى منطقة رأس حسن لشراء بدلة العيد :D وفجأة أجد نفسي بالقرب من شركة العنكبوت الليبي، فعلى الفور هاتفت هيثم وسألته في موضوع النطاق، فأجابني أنه سيقوم بالذهاب لشحن رصيده بعد إنتهاء الدوام، أخبرته أنني سأقوم بشراءه لأنني قريب من الشركة. أشعر أنني أسعدت هيثم بهذه المكالمة، لأنه يحب النوم فور رجوعه من العمل :P .. فالحمد لله ذهبت للشركة وقمت بعملية الشراء والنطاق الآن ينتظر ربطه بمساحة والمباشرة في العمل على هذا المشروع الذي أطمح أن يكون ناجحاً وأحقق به جزئيته من الحلم الإنترنتي!

وليس ببعيداً عن المواقع .. قامت أليكسا بتحديث بسيط لصفحة ترتيب المواقع، حيث أنهم أضافوا أعلام للدول وجعلوا من ترتيب المواقع في الدول تنازلياً وليس عشوائياً كما كان عليه من قبل. وأيضاً إظهار علم الدولة التي منها أكثر زوار للمواقع وإختصار لإسم الدولة جانب عنوان الموقع. وإن لم أكن مخطئاً – لأنني رأيتها اليوم فقط – فلقد أضافوا شعار فيس بوك وتويتر تحت الرسم البياني الخاص بالمواقع لمشاركة ونشر الإحصائيات على هاذين الموقعين الإجتماعيين.

وفي هذا الصدد أحب أن أشارك الجميع فرحتي بصعود ترتيب مدونتي ليصل إلى 93,989 بتاريخ اليوم وأن مدونتي تحمل الترتيب 189 ضمن قائمة المواقع الأكثر تصفحاً من ليبيا، بنسبة 77.3% من مجموع الزوار الكلي للمدونة.

=====

بعيداً عن تقنية المعلومات، وضجيج السيارات، هناك جانب آخر بدأت ملامحه تظهر على جسمي، فعندما كنت بماليزيا، رياضة المشي أمارسها شبه يومياً، والسبب لأنني لا أمتلك سيارة هناك. أما هنا فعدد الكيلو مترات التي مشيتها من يوم عودتي لا يتخطي مشي أسبوع هناك، وشهية الأكل بدل من أنها تنقص حتى لا تظهر معالم سنفور شرهان، إزدات بقوة وبدأت تلك المعالم تظهر في صغر حجم بنطلاوناتي كثيراً!

=====

أختم هذه التدوينة بسطر عن كاميرتي، فإنني لا أتقن إستخدام خصائصها كثيراً ولكن أشعر أن مستوى تصويري في تحسن يوم عن يوم. فترقبوا التدوينة القادمة ;)

البارحة في صور

كتب في : منتجات آبل, يوميات | عدد القراءات : 569

حول ليلة البارحة – الليلة التي قبلها، فنصف ساعة تأخير يُغفر لها لإخراج صوري جميل – كتب أبو شهاب بالتفصيل، ولقراءة التدوينة من هنا .. أما دوري الآن فهو التوثيق الصوري ونبذة حول كل منها.

:: إضغط على الصور لمشاهدتها بالحجم الطبيعي.

هذه الصورة لكمبيوتر علي المحمول وهو يقوم بترقية هاتفي iPhone إلى الإصدار 3.0 وقام بذلك على أكمل وجه.

jailbreaking my iphone

هذه الزاوية الخاصة بطاولة الكمبيوتر في الحجرة الصفراء كما يسمها علي، وأرجح نسب هذا الإسم للون طلائها لا لشئ آخر، ويظهر في الزاوية القريبة جهازي وأنا أقوم بترقية برنامج الإحصائيات Woopra ونزف بعض الكيلوات البايتية من حساب علي :D

الدار الصفراء

Read the rest of this entry »