سبتمبر
27
ملخص يومي الجمعة والسبت
عطلة الجمعة لم يُكتب لها أن تكون عطلة أسبوعية أو بمعنى آخر النوم إلى حين صلاة الجمعة. جاء الإتصال الهاتفي الأول مع العاشرة صباحاً ومأمورية للقيام بعمل ما! العمل الذي فكرت مسبقاً أن أقوم به يوم الخميس أو السبت وليس يوم الجمعة!
نهضت وإستحممت وفطرت – من غير نية – ومن ثم الخروج والقيام بذلك العمل ومن ثم العودة للمنزل قبيل آذان الظهر .. فور وصولي جاءني إتصال من علي يطمئن على سبب كل هذا، لأنه قرأ بعض التعبيرات المعكوسة من الحالة على تويتر! وأخبرني بأن الحال من بعضه، وأنه يتواجد في فندق كورنثيا منذ الصباح الباكر، حيث مقر الشركة التي يعمل بها، وأنه مرحبٌ بي للقدوم وتمضية الوقت معه .. سُعدت بذلك الإتصال ووافقت على ذلك لعدة أسباب .. أولها الخروج من روتين العمل، وثانيها تمضية الوقت في مكان جديد ومختلف، ورفقة علي في ذلك اليوم، وثالثها الحديث والإستفسار على العمل بالشركات، لأنني مقبل على عمل جديد إن شاء الله.
الحديث حول تقنية المواقع والتدوين سيطر على مجمل الجلسة، ومن ثم الحديث حول العمل الذي يقوم به علي هناك والعمل الذي جاء من أجله بالأمس. هذا بالإضافة إلى بعض الحوارات الشخصية – الطريفة – القديمة منها والحديثة.
وخرجنا من مبنى الشركة في هذا الوقت ..

من ثم إتصلت على صديقي حاتم، لأستفسر عن إجراءات عمله الجديد، لأنه الآخر سيبدأ العمل قريبا إن شاء الله .. لم نكمل الحوار على الهاتف، فذهبت لمقابلته في المنزل والخروج للدردشة والعشاء، وعند العاشرة والنصف مساءاً إلتقينا محمد، لأتناقش معه بخصوص مشروع جديد أدعو الله أن يوفقنا في إنجازه، لأنني وبعض المقربيين نرى فيه النجاح!
صبيحة السبت وبعد إستيقاظي بدقائق يرن الهاتف، وإذا به علي، أخبرني على سعادته الغامرة بعدم وجود تكييف في العمل وأن الحسنة الوحيدة هناك هي وجود كهرباء وإنترنت في مكتبه! ومع إنهاء المكاملة كان هو في الإنتظار، ومن المفترض أن ينتظر ساعة على أن أصل هناك، ولكن شاء الله وما قدر فعل، فوصلت هناك متأخر ساعتين والسبب يعود لتلبية طلب لأمي إستغرق مني ساعة والآخر زحمة سوق الثلاثاء التي أرى أنها ستدوم على هذا الحال لأيام لو لم ينهوا أعمال تفريغ المحلاّت لغرض هدمه سريعاً!
وصلت مقر الشركة بعد الظهر وعلى عودة التكييف – وجهي خير
– وإذا بنصيبي من اللازانيا ينتظرني بعد شبه إنذار سوفييتي على تويتر لإبقاء القليل منها!
![]()
![]()
دار الحديث في هذا اليوم حول مجتمع المدونيين الليبيين، ومناقشة بعض النقاط حول قوانين تسيّر المكان، وكانت نظرتي بمجمله أن القوانين ستصعب من سير هذا الموقع، لأن التدوين لا تحكمه قوانين وأن فكرة إنشاء الموقع تعتمد على تقديم المساعدات التقنية، والتعريف بالتدوين لمن هم مقبلون على ذلك. ويبدو أن على متحمس للموضوع وينوي كتابة شيء حوله في مدونته قريباً!
خلال كل هذا الوقت قمت بعمل تحديثات لجهازي الماك، لأنه مضت أيام ولم أوصله بالإنترنت، وسرعة الإتصال هناك لن تخذلك في تحميل أي شيء، فتحديثات تعدّت جيجا بايت وتحميل ملفات تورنت وصل إلى جيجا وبعض الميجات لم تأخد أكثر من ثلاثة ساعات. أما من جهة علي فلقد كان شغله الشاغل هو هذا الكود الذي يعمل على تنعيم حواف الحقول:
-moz-border-radius: 5px;
حتى حان موعد خروجنا في هذا الوقت.

=====
من جهة أخرى، هذه ثلاثة مواقف سريعة مرّت علي خلال اليومين الماضيين ..
رجل في الأربعين من عمره يصافح إمرأة مسنة ويقبّل رأسها أمام سوق الذهب في أبو سليم. منظر مذهل للغاية!
شرطي مرور لا يلبس حزام الأمان أثناء قيادته بجنون على الطريق السريع .. وآخر يوقف السيارة الأمامية في الإشارة الضوئية على فتحة السريع في طريق الجامعة، لأنه حاول العبور في الإضاءة الحمراء ويشاركه الذنب أصحاب السيارات التي تصطف وراءه، والشرطي الفائق الذكاء لم يكثرت بوجود من هم خلف هذه السيارة ولم يتعب نفسه بأن يطلب من السائق أن يأخد جانب من الطريق ويخالفه إذا أراد ذلك إلا بعد فتح الإشارة وإغلاقها مرتين. موقف غبي للغاية!
أحمق يقود سيارته بجنون – يصطرب، يفحط – الساعة الثالثة صباحاً وآخرون بالألعاب النارية تشجيعاً له. منظر مقرف للغاية!
