خماسيات 2 – أمن المعلومات

كتب في : ويب | عدد القراءات : 92

قانون وقف القرصنة على الإنترنت

السلسة الثانية من الخماسيات تأتي تقنية كذلك، وتتركز أول ثلاثة نقاط منها حول أمن المعلومات، والرابعة حول إستخدام التقنية في إنتاج البيانات المعقدة والكبيرة بطرق رسومية مبسطة، والأخيرة حول الإستفادة من التقنية في التصوير ومشاركتها على الإنترنت.

  • الموضوع الأكثر تناولا ليوم الأمس جاء حول قانون SOPA ، وهو قانون وقف القرصنة على الإنترنت الذي تتم مناقشته في الكونجرس الأمريكي منذ شهر أكتوبر الماضي .. هذا القانون وبشكل مختصر يسعى أو يجبر أصحاب المواقع الصغيرة كانت أو الكبيرة من التحقق من كل حرف كتب على مواقعهم و/أو أي مادة كانت صوتية أو مرئية أضيفت عليها، أو أي رابط لأي موقع خارجي تجاوز صاحبه إحدى مواد هذا القانون، ( وأكثر هذه المواقع عرضة للضرر وللإيقاف هي مواقع مشاركة الملفات، والشبكات الإجتماعية ) .. أما القوة القانونية التي سيعمل بها SOPA في حال تم تفعيله فتكمن في إيقاف المواقع التي تعمل من أمريكا ( وهي بالمناسبة عشرات الملايين لوفرة مراكز البيانات هناك )، وكذلك إيقاف خدمة DNS على أسماء النطاقات، وطلب إيقاف خدمات البطاقات الإئتمانية للمتهم، وتجميد أي أموال جاءت كعائدات ربحية .. كما يبدو أن تطبيق هذا القانون قد بدأ بالفعل، أو جس نبض الشارع الأمريكي والعالمي بعد يوم من الحملة ضده، حيث ثم اليوم إيقاف موقع مشاركة الملفات MegaUpload ، وموقع MegaVideo التابع له، وتوقيف مالكي الموقعين بتهمة التعدي على الحقوق الملكية الفكرية وتكليف أصحاب هذه الحقوق 500 مليون دولار .. وردًا على قانون SOPA، وبعد إغلاق موقع ميجا أبلود، عاد فريق Anonymous للعمل، وحصيلة هذا المساء -إلى الآن- إيقاف عدد من المواقع الداعمة لهذا القانون، منها وزارة العدل الأمريكية، وإتحاد صناعة حقوق التسجيلات والأفلام، وذلك عن طريق هجمات DDoS مكثفة.
  • للمختصين التقنيين، والمهتمين بأمن المعلومات، يتيح لكم هذا الموقع UCEPROTECT Network إحصائية مباشرة لحجم مرسلي السبام، والمقصود هنا الأجهزة أو المخدمات التي تستخدم لإرسال الرسائل المزعجة خلال مدة زمنية متوسطها 10 دقائق! بالمناسبة، عدد الـ Spammers في ليبيا وقت كتابتي هذه السطور كان 27 ، وهو رقم كبير مقارنة بعدد المستخدمين.
  • مجلة Security Kaizen Magazine : مجلة مختصة في أمن المعلومات وتكرس مواضيعها حول أحدث تقنيات الإختراقات والتدابير المضادة لها، وهي الأولى من نوعها في جمهورية مصر العربية. وتصدر بشكل فصلي .. كما صدر منها إلى الآن أربعة أجزاء متوفرة باللغة الإنجليزية وإصدارين منها تتوفر باللغة العربية حتى اليوم .. من المواضيع التي إستمتعت بقراءتها في العدد الثاني هو القصة الكاملة لكيفية قيام الحكومة المصرية بقطع خدمة الإنترنت على مدى خمسة أيام متواصلة أثناء الثورة المصرية! .. ولمن يتساءل عن معنى إسم المجلة، فهي كلمة يابانية تعني التحسن أو التقدم.
  • للمهتمين بالأرقام والإحصائيات يوفر لكم موقع Visual.ly بيانات لمختلف التخصصات والمواضيع بأشكال رسومية وبصرية على غير المعتاد، حيث تساعد هذه الطريقة إيصال المعلومة بأيسر الطرق وأسرعها. وللمهتمين بهذه التصاميم، يتيح لهم الموقع مساحة كافية لنشر أعمالهم، وللمبتدئين بداية الطريق لتعلم هذا المجال .. كما قامت شركة الوطنية القابضة بإنشاء موقع مشابه يهتم بالشأن العربي إسمه Discover Digital Arabia .
  • في الأول من يناير الجاري إفتتحت موقع/مدونة لجمع الصور الفوتوغرافية التي ألتقط بواسطة الهـاتـف فـقـط، ونشرها عن طريق الهاتف كذلك .. جاءت هذه الفكرة بعد الإنتشار الواسع لمواقع مشاركة الصور خاصة تلك المرتبطة بالشبكات الإجتماعية مثل TwitPic ، Instagram .. هذا التوسع الكبير للمواقع وإنفراد كل منها بمميزات معينة وعدم تجمعها في مكان واحد فرض علي أن أجمع صوري في مكان واحد أكون أنا المسؤول الأول عنه من الناحية التقنية وطريقة العرض بعيدًا عن التشتت بين الخدمات الأخرى :) .. كما لا يفوتني أن أدعوك إلى زيارة الموقع وإبداء رأيك/نصيحتك/إنتقادك حول الصور .. وأخيرا بإمكانك المشاركة في متابعة جديد الصور عن طريق الخلاصات.

الفوز بمسابقة صورة العيد على منتدى شباب زليتن

كتب في : ليبيا, يوميات | عدد القراءات : 405

أول أيام العيد: خلال أيام عيد الفطر المبارك الفائت، أقام منتدى شباب زليتن أولى مسابقاته التشجيعية التي جاء موضوعها حول التصوير الفوتوغرافي، وبالتحديد إلتقاط صورة أو صورتين من أيام العيد .. بداية قصتي مع المنتدى كانت بدعوة من الأخ عبد العظيم بن نجي للإنضمام إلى منتدى شباب زليتن حديث النشء .. لبيت الدعوة، وفور إنضمامي وبدء الرحلة لفتت إنتباهي صورة دعائية حول مسابقة صورة العيد وكانت هناك كاميرا ديجيتل جائزة لذلك :D .. فورًا نقرت على الصورة لتحولني إلى موضوع المسابقة المُحتوي على عدد من الردود ما بين مُثني لجهود الإدارة، ومُتوعد بالربح بطريقة فُكاهية، وردود أخرى بنية المشاركة مثل ردي ..

ثاني أيام العيد: تجهزت وخرجت إلى المزار – سيأتي تعريف سريع به بالأسفل – لإلتقاط عدد من الصور لأجل المسابقة .. هي ساعة واحدة إلتقطت بها عشرات اللقطات ورجعت إلى المنزل، فالطقس لم يكن مناسبا، بالإضافة إلى الإزدحام الذي لم أطيقه البتة ..

ثالث أيام العيد: فور عودتنا من زليتن إلى طرابلس، أول ما قمت به هو التعديل من حجم الصور وتأطيرهم وكتابة حقوقي عليهم .. بعد ذلك دخلت المنتدى من أجل إدراج مشاركتي، في الوقت الذي لم أجد به أي مشاركة من الذين كانت لهم نية المشاركة .. كتبت موضوع أشرح به سبب إلتقاطي لكلا الصورتين وقمت بنشره .. في نفس الوقت بالتحديد حسب توقيت المنتدى قام الأخ علي أبو زعيق بنشر مشاركته كذلك ويبدو أنني سبقته بجزء من الثانية حسب أرقام المواضيع .. إستمر شد الأعصاب حتى اليوم التالي وأنا في إنتظار بقية المشاركات، ولكن للأسف لم تكن هناك أي مشاركات إضافية، الشيء الذي أثر سلبًا علي شخصيًا لعدم وجود متنافسين أكثر ..

بعد ذلك بأيام إتصل بي الأخ علي ليخبرني أن المسؤول على المسابقة قرر بأن إحدى صوري قد ربحت، وأن هناك كاميرا Canon PowerShot A490 جائزة لذلك .. فبالرغم من أنه لم يكن هناك سوى الأخ علي في منافستي، إلا أن سعادة غامرة إنتابتني وذلك لأن هذه الكاميرا تكون أول جائزة حقيقية أتحصل عليها عن طريق الإنترنت :D .. فشكرًا للجنة المسابقة وشكرًا لعلي على إيصاله الجائزة ..

والآن أترككم مع الصورتين التي شاركت بهما، متمنيًا إبداء آرائكم حول كليهما ..

الصورة الأولى بعنوان: وحتى الجنة يرمز لها باللون الأخضر

العيد بمدينة زليتن يشتهر بيومه الثاني المسمى ” المزار ” .. والشيء الذي يتميز به هذا اليوم هو الأعداد الهائلة من الزوار من جميع أنحاء ليبيا إلى مسجد الشيخ عبد السلام الأسمر وكل حسب مبتغاه من الزيارة .. والشيء الآخر هو وجود الأعداد الهائلة من الطوائف والطرق الصوفية أيضًا .. أما الشيء الذي جعلني أختار هذه الصورة هو وجود هذه الطائفة لمرة أو مرتين في مدينة زليتن وأخص اليوم الثاني من العيدين .. والسبب الثاني هو لنذرة أو لعدم وجود أي صور لهذه الطائفة من ليبيا على الإنترنت .. أما السبب الأخير هو الإنسجام اللوني بين طلاء المسجد وبقية كادر الصورة ..

زليتن - أمام مقام الشيخ عبد السلام الأسمر

الصورة الثانية بعنوان: عزف وطرب

في زاوية من موقف السيارات الخاص بالمسجد، كان هناك جمع من الأطفال يحملون ألعابهم منتظرين أحد ما – كما يبدو عليهم – .. فكرت أن ألتقط لهم صورة وهم على هذه الحالة الصامتة لتكون إحدى صور المسابقة، حتى سمعت صوت عزف وطرب قادم من الخلف، إلتفت للمشاهدة والإستماع، ليقع على عيني رجلين أحدهم يعزف والآخر ينشد ويطرب بشكل غاية في الجمال .. جاء إلى ذهني أنّ هذا المنظر لن يتكرر حتى السنة المقبلة – بالنسبة لي على الأقل – عكس جمع الأطفال الذي أستطيع أن أحصل عليه في أي مناسبة أو إحتفال خلال السنة .. صارعت الجماهير حتى وصلت إلى مقربة منهم وإلتقطت الصورة التي تشاهدون بالأسفل ..

عزف وطرب - عيساوية

في الختام، أي الصورتين ترشح لتكون الأفضل في نظرك مع العلم بأن الصورة الثانية هي التي فازت بالمسابقة ..

اليوم الحادي عشر من رمضان – زيارة إلى معرض الفن التشكيلي والفوتوغرافي

كتب في : ليبيا, يوميات | عدد القراءات : 696

تدوينة اليوم الحادي عشر ستكون مختصرة على مجموعة من الصور في زيارتي وعدد من الأصدقاء إلى معرض الفن التشكيلي والفوتوغرافي المقام في قاعة فندق ريكسوس النصر – طرابلس .. حيث ضم المعرض عشرات من اللوحات الفنية التشكيلية وعشرات من الصور الفوتوغرافية لنخبة من الفنانين والموهوبين في المجالين ..

العبد لله رفقة الأخ عبد المجيد الفرجاني أمام واحدة من أجمل صوره المعروضة ..

Rixos Al nasr Tripoli

Read the rest of this entry »

أحداث أيام العيد الثلاثة

كتب في : ليبيا, يوميات | عدد القراءات : 29

اليوم الأول:

النوم جاء متأخراً بسبب الإستعداد للعيد وكذلك الإنسجام – بالنسبة لنفسي – مع الشوشرة الناتجة عن إختلاف يوم 19/09/2009 مسيحي هو 01/شوال/1430 هجري، أي اليوم الأول لعيد الفطر المبارك هنا في ليبيا أم لا!

فبالرغم من الإعلان المسبق للعيد الذي جاء عبر إذاعة الجماهيرية سابقا والصحف المحلية والمساجد يوم الجمعة الماضي، إلا أن بعض الأفراد شكّكوا في الأمر، فمنهم من طعن في ذلك فقط عندما سمع بشهادة شابين من مدينة زليتن على رؤية الهلال يوم 18/09/2009 مساءاً ، مع العلم أنه تم إعتماد شهادتهم من المحكمة وإتخدت فيها الإجراءات اللازمة كما ذكر القاضي. والجملة الوحيدة التي سمعتها عشرات المرات خلال ساعات هي ” كيف لهؤلاء الشابين أن يتمكنوا من رؤية الهلال وهو لم يولد بعد كما ذكر الفلك؟ ”

الإجاية حول هذا السؤال وجدتها ضمن فقرات الصفحة الثالثة في كتيب صغير بعنوان: ملاحظات على أسباب الاختلاف بين الرؤية الشرعية والحساب الفلكي لهلال الشهر الإسلامي.*

هناك بعض الحالات الخاصة، لم تؤخد في حسبان الفلكيين ولا في تعريفاتهم، بل ويجهلها كثير منهم. مثل أن الهلال قبل الولادة الفلكية يمكن أن يغرب بعد الشمس.

حاصل الكلام، أن هناك من يصوم على الحسابات الفلكية – فقط لأنها آلة – ولا يدري أن من صنعها إنسان، ومن يشغلها إنسان، ولا يريد أن يعتد بشهادة إثنين من المسلمين برؤية الهلال، فقط لأن الآلة – الحسابات الفلكية – تقول أن الهلال لا يمكن رؤيته مساء 18/09/2009 لأنه يستغرق أكثر من 12 ساعة ليظهر للعيان، وفي ذلك الوقت يكون صباح 19/09/2009 أي المفترض أن يكون الناس صيام لعدم ثبوت رؤية الهلال، والتمكن من رؤيته وقت المغرب من هذا اليوم، وعليه اليوم التالي يكون عيد.

وتختلف الأراء حول هذا الموضوع من شيخ لآخر ومن مفتي لآخر، فما بالنا من أنفسنا! .. عليه وجب تلبية الطاعة لولي الأمر إجتناباً للفتنة والتفرقة، لأنه الفاصل في مثل هذه الظروف.

=====

صباح يوم العيد إستيقضت عند السابعة والنصف على منبه الهاتف في الوقت الذي دخلت أمي لتوقظني، وأول سؤال وجهته لها ” أمي السورية العربية محددة – مكوية – واتية؟ ” أجابتني بـ ” نعم ومعها هيا نوووض خوك هيثم من إمبكري في الجامع ” .. إغتسلت ولبست وتطيبت وجلست أنتظر أبي وأخي المهدي على صحن العصيدة. أكلنا وإنطلقنا لمسجد الشيخ عبد السلام الأسمر المجاور لبيتنا .. صليت وإستمعت للخطبة وعيدت على عدد من المصليين والمعارف ورجعت بيتنا للتعييد على العائلة. للعلم أن هذه العيد جاءت بعد ستة أعياد لي في ماليزيا بعيداً عن العائلة ” ثلاثة فطر مبارك، وثلاثة أضحي مبارك “.

جرت العادة أن يأتي الأقارب وبعض من أصدقاء العائلة ليعيدوا علينا في البيت وفي المساء تخرج أمي لبيت أخوالي وأنا وإخوتي الأولاد كلٌ إلى سبيل حاله .. لا أنسى بالذكر أن الحلويات والمشروبات والمنبهات والفواكه تتخلل كل زيارة حتى يأتي الليل وأنت متخوف من شيء إسمه مرض السكري عفانا الله وإياكم!

جاء وقت البازين، أي الغداء .. فلا محال من هذه الوجبة الشهية الدسمة الغنية بالفوائد يوم العيد، والتي قال عليها تلفزيون الجماهيرية سابقا ذات يوم ” بازين + فول مجروش = قيمة غدائية عالية :D ” .. شرّفنا على الغداء العم عبد السلام وإبنه محمد والعم محمود.

بعد الغداء وأثناء الدردشة بدأت بطاريات النوم تؤشر على موعد نوم إجباري، ألهيت نفسي بتصفح الإنترنت والمشاركة من حين لآخر في الدردشة مع الضيوف. بعد خروجهم وترتيب صالة الضيوف، جاء وقت النوم لحين السادسة مساءاً، الوقت الذي طُلب مني توصيل العائلة إلى بيت أخوالي.

أمضيت بقية اليوم في الإتصال بالأصدقاء خارج البلاد للإطمئنان عليهم وتهنيئتهم بقدوم العيد، وبعدها دور الأصدقاء داخل البلاد لمن أعرف أنني لم أتمكن من رؤيتهم خلال اليومين الأوليين للعيد.

أما العشاء فكان على مرتين، الأولى عند بيت عمتي، فكان هناك أرز ومعكرونة وبيتزا .. والآخر عند بيت خالي وكان معكرونة كذلك!

اليوم الثاني:

اليوم الأكثر إزدحاماً سواءاً في بيتنا أم بالمنطقة، فهذا اليوم يسمى بـ ” المـزار ” ، به يأتي الناس من عدد من مدن ليبيا لزيارة مسجد الشيخ عبد السلام الأسمر ومشاهدة العادات والتقاليد الصوفية المتمثلة في الحضرة والعيساوية التي أرى أنها شيء من الجاهلية وليست جزء من التّصوف بمعناه الحقيقي. وأيضاُ لشراء الألعاب والهدايا من الباعة المتمركزون بالقرب من المسجد والمنتشرون في وسط المدينة.

أما بيتنا فهو منطقة إستقبال للأقارب من الأطفال للذهاب مع أخوتي الصغار لشراء الألعاب،العادة التي جرت منذ عهد طفولتي :oops:   ..

عن نفسي، بدأ يومي بتفقد كاميرا الفيديو الجديدة وقراءة بعض الصفحات من كتيب التشغيل لمعرفة بعض الخصائص التي أريد في تصوير هذا اليوم، بعد الإستحمام والفطور إنطلقت وبيدي الكاميرا وتصوير ما يأتي بطريقي لإشباع الرغبة في تصوير هذا اليوم ومشاهدته والعائلة فيما بعد على روق!

رجعت للبيت لأجد الغداء شبه جاهز، وهو بازين لليوم الثاني على التوالي .. بعد الغداء أفرغت ما صورته على كمبيوتري المحمول، وشاهدت مقتطفات سريعة وأخلدت للنوم إلى ما بعد العصر.

خصصت جزء من عشية هذا اليوم لتصوير – ثابت ومتحرك – أخوتي والأقارب من الأطفال وهم يلعبون أمام المنزل لتبقى ذكرى، أو كما قال لي جاري العم عبد الله وثق يا منير وثق :) .. والجزء الآخر لفّة بالسيارة في أرجاء المدينة ومن ثم العودة للمنزل وإستقبال الضيوف من الأقارب والمعارف. إستمر هذا إلى ما بعد منتصف الليل، تخلله نقاش ساخن جداً مابين العم وأبناء العمّات حول هلال العيد. في هذه الأثناء إستغليت الوقت لتصفح الإنترنت والمعايدة على بعض أصحاب المواقع والمدونات وجولة في Google reader وكتابة اليوم الأول ومن ثم النوم.

اليوم الثالث:

إستيقظت الساعة العاشرة على جرس سائق شاحنة الماء، لأن الخزّان الأرضي شبه فارغ، والسبب في ذلك أن مياه البلدية مقطوعة!

في أثناء حواري مع أنور ” صاحب الشاحنة ” مرّ علينا عبد السلام، صديق دراسة قديم، كنّا نجلس في مقعد واحد لسنوات عدة، وجرى الحوار حول الدراسة بالخارج، لأن عبد السلام يريد أن يدرس المجاستير خارج البلاد.

بعدها بساعة رنّ الجرس، وبه صديق للوالد جاء ليعيد .. بعد خروجه تناولنا الإفطار ” بيض مقلي وجبنة ” وفور الإنتهاء تنقلت ما بين المحطات الفضائية لأجد فيلم الرسالة في بدايته على قناة المتوسط، شاهدت منه القليل ولعبت القليل بلعبة Tic Tac على هاتفي iPhone ومن ثم أخدت كاميرتي الثابتة للتدرب على تصوير السحب، لأني أنوي إنشاء مجموعتي الخاصة بالسحب وإستعمال مختلف الأنساق المتاحة على كاميرتي والتقنيات المتوفرة على أجهزة الكمبيوتر مثل HDR فترقبونا :mrgreen:

وفي هذه اللحظة 02:30 جاء الغداء ” مكرونة إمبكبكة ” .. تناولته مع أخي ورجعت لمراجعة ماكتبت وإكمال تدوين اليوم الثالث الذي لا أتوقع أن يكون به المزيد من الأحداث غير أننا ذاهبون لطرابلس عشية اليوم إن شاء الله، لأن غداً هو موعد الرجوع إلى المدارس وبالأخص مدرسة التقدم التي يدرس به إخوتي الصغار.

وكـل عـام والجميـع بخيـر

=====

* تأليف الدكتور محمد بن بخيث المالكي – دكتوراه في علم الفلك.

وكيل كلية المعلمين بالرياض – استاذ الحاسب الآلي المساعد بالكلية – استاذ علم الفلك المساعد بجامعة الملك سعود – كلية العلوم، قسم الفلك ( سابقا )

1/8/1421 هـ الموافق 28/10/2000 م

من تصويري: حديث الضوء والماء

كتب في : يوميات | عدد القراءات : 95

تصوير إنعكاس الضوء

صيد الكاميرا هذه المرة إنعكاس الضوء وتأثيره على السطح المائي، فهذه التجربة بالنسبة لي درجة أخرى أصعدها على سلم هواة التصوير، حيث أنني لم أعدل على الصور بتاتاً، فالشيء الوحيد الذي أضفته عليها هو الإطار وحقوقي ..

مع ذلك فكرة التعديل لا تزال قائمة، ولكن هذه المرة ستكون على حجم أكبر من هذه وطبعها و وضعها في إطار وتعليقها على أحد جدران المنزل ..

أليست فكرة جميلة أن تعلق مناظر طبيعية من صنع يديك وحصرياً لك وحدك، بدلاً من شراءها جاهزة ;)

[ إضغط على الصور لمشاهدتها بالحجم الطبيعي ]

[ الصورة الأولى ]

إنعكاس الضوء على الماء

Read the rest of this entry »

  • الصفحة 1 من 2
  • 1
  • 2
  • >