منذ أكثر من 2000 يوم إنطلق منتدى جديد أطلق عليه منتدى أويا، جاء متميز عن غيره بمثابرة أعضاءه ونشاطهم متخدًا “جلسة الحوار العربية” شعارًا له .. تأسس المنتدى على يد ثلاثة من الشباب المتحمس -حينها- هيثم المهدي، وأحمد وفا من ليبيا، وأيمن الفرا من فلسطين .. مر المنتدى بفترة نشاط ملحوظة خلال السنتين الأولى من تأسيسه، حيث جمع على أثرها مئات الأعضاء البارزين بمشاركاتهم ونقاشاتهم الجادة .. إنضممت للمنتدى نهاية سنة 2006 .. كانت تجربة حقيقية لعهدي بالمنتديات بغض النظر عن التجارب القديمة لعدد من المنتديات سواء مشارك عادي -كغيري- أو مسؤول -كغيري كذلك- مع كثير من المسؤوليات والصلاحيات .. جميعها كانت تجارب شهور وإنتهت سواءًا بغيابي عنها أو بإندثارها لظروف دائمًا ما تكون غامضة! .. أولم تكن تلك الأيام نهضة لعصر المنتديات، وتجربة حقيقية لمرتاديها؟
يوم عن يوم حتى أصبح أرقة أويا نت الإسم المطور لمنتدى أويا بيتي الثاني على الشبكة العنكبوتية، فلم يكن يشعرني بغربة الوطن كثيرًا، فدائمًا كانت هناك رائحة الوطن بين أقسامه ومواضيعه .. تنوع ثقافة منتسبيه مع تنوع أقسامه أضاف الشيء الكثير لي وللجميع .. مع نهاية سنة 2008 شهد المنتدى مغامرة كبيرة جدًا، حيث تم نقله بالكامل إلى مكان آخر تحت مسمى آخر ( العربية توك )، وبتصميم آخر، وبتقسيم آخر كان الهدف منه إنعاش محتواه ومجاراة للسرعة الكبيرة للتطوير الحاصل على الإنترنت، والوصول إلى شريحة أكبر من الأخوة العرب .. تمثل ذلك في التركيز على التخصصات التقنية بأنواعها، والعلوم، والأدب، مبتعدين بذلك عن بعض الأقسام التي كانت يومًا أساسية في المنتدى مثل المطبخ والرياضة .. فما هي إلا 8 شهور حتى رجع المنتدى إلى مكانه الأول وبإسم مطور آخر لم يكن بعيدًا عن إسمه الأول، ( ملتقى أويا ) .. أوليست الحياة تجارب؟
إستمر ملتقى أويا بأقسامه الجديدة مع هدوء كبير ظل يخيم على المكان وأعضاءه .. يوم عن يوم حتى أعلن إستراحة أخرى أغلق على أثرها المنتدى لعدة شهور، ليعود من جديد متاحًا للقراءة ليستفيد ويجد مبتغاه كل من دله أي من محركات البحث أو أي من الروابط الخارجية إلى إحدى صفحاته .. داك حين، واليوم السابع عشر من رمضان الفائت حين آخر .. اليوم الذي قرر فيه فريق أويا الوطني إعادة المنتدى ولكن بفكرة جديدة، فكرة تتماشى مع الجيل الجديد من الويب، والمتطلبات التي يرغبها كل مرتادي الإنترنت، وتكون مفيدة لأكبر عدد من الشرائح! .. بحكم إنشغال الجميع ظلت هذه الفكرة حبيسة الأدراج حتى أعلن هيثم البدء في تنفيذها قُبيل أسابيع من عيد ميلاد أويا السادس .. عمل على الفكرة الجديدة الذي أخدت من الأسماء “ملتقى أويا – دون تجربتك الشخصية” .. بِصمت على المسرح، وبأعمال مكثفة خلف الكواليس خرج الموقع الجديد في موعده، مصاحبًا معه المنتدى القديم متاحًا للتسجيل والمشاركة كما كان عليه في السابق .. وتوضيح أكثر للموقع أنسخ ما جاء في صفحة هدف الفكرة هناك:
=====
هذه المدونة الجديدة هي بمثابة مدونة جماعية يكتب فيها عدد من الكتاب الدائمين والضيوف ، تقدم المدونة فكرة جديدة للمشاركة ،تحت شعار دوّن تجربتك الشخصية متبنيةً الأهداف التالية:
الهدف الأول: يكمن في أرشفة تجاربك الشخصية ، في مجالات الحياة عامة، فمهندس الحاسوب يكتب عن تجاربته في عالم الحاسوب الواسع على سبيل المثال، وعلى غرار ذلك تتعدد المجالات والتخصصات.
الهدف الثاني: أن يتبادل المستخدمون والقراء والكتاب خبراتهم الشخصية، أحدهم ذهب لزيارة المغرب وشاركنا تجربته حول تلك الزيارة، قدم لنا النصائح ومايجب أن نفعله وما يجب ألا نفعل! ، وآخر إشترى هاتف محمول جديد ذكي وكتب لنا عن تجربته معه! .. أليس من الجيد إكتساب خبرة من تجارب الآخرين؟
المصمم يحكي لنا عن مشواره في عالم التصميم وتجربته التي خاضها في هذا المجال، والبرامج والصعوبات والفوائد التي تعايش معها، والمبرمج كذلك يشاركنا صعوبات البرمجة وفوائدها لحياتنا العملية واليومية، والرسام والكاتب، والطبيب، ورجل الأعمال، والموظف العادي، وغيرهم الكثير .. جميعهم يحكوا لنا تجاربهم كلاً حسب تخصصه.
إن أساس هذه الحياة هو المشاركة، فشاركنا تجاربك!
=====
كانت لي مشاركة وحيدة حتى الآن .. جاءت هذه المشاركة حول تجربتي مع خدمة العملاء لعدد من الشركات .. وهناك عدد 4 تجارب شخصية أخرى لكتاب آخرين -حتى يوم نشر التدوينة- أنصح بقرائتها .. وأخيرًا وليس آخرًا أدعوك أيها القاريء الكريم للمشاركة بتجربتك الشخصية حول الأشياء من حواليك لتفيد وتستفيد من أراء وتعليقات الزوار بالخصوص .. وأختم هذه التدوينة بسؤال آخر، أوليست معرفة الرجال كنز؟
مرّ النصف الأول من اليوم في البيت، ممزوجًا بصداع غريب الأطوار، ليطيح بي أرضًا حتى فترة الظهيرة، لتتبعه نية في عدم فعل أي شيء، وهذا ليس بغريب على إنسان طبيعي ينام ما بعد الفجر ويريد أن يستيقظ التاسعة صباحًا ليكون أمام شاشة الكمبيوتر مع العاشرة ليبدأ في إستقبال المشاكل، “الدعم الفني في رواية أخرى” .. بعد منتصف اليوم وتشبع الدماغ والجسد بالنوم بدأت الحياة الإجتماعية الطبيعية، ما بين خدمات منزلية إلى أخرى شخصية حتى العصر .. تجهزت للذهاب إلى عزومة حاتم .. أوقفت السيارة بجانب بيتهم، وبدأت كتابة التدوينة الأولى ما بعد المئة في السيارة، لأكملها في الصالون من بعد ذلك – وهذه إحدى نعم خدمة واي ماكس – .. شرفنا طارق، وعبد الرحيم من بعد ذلك، لتبدأ رحلة إسترجاع الذكريات حتى ساعة متأخرة من الليل .. أما الفطور فجاء في عدة أطباق ” براك، كوسة محشية، مبطن، بوريك، شاورما، بيتزا، شوربة عدس ” ومشقشقات من هنا وهناك قبل وبعد الفطور ولله الحمد ..
فنجان القهوة ما بعد الفطور لم يعطي الدماغ حاجته الكافية من الكافيين، فطلبت من رياض أخ حاتم الصغير أن يطلب من عمتي فنجان قهوة آخر .. ليشرفنا على ذلك حسن وابن عمه أنس، وإمتداد لجلسة ذكريات أخرى .. وبينما الشباب في حديثهم، تطرقت وأنس للحديث حول التجارة الإلكترونية وخدمات الدعاية والإعلان وما أدراكم من خدمات من الممكن القيام بها على الإنترنت وربطها بأرض الواقع .. على تمام الواحدة والنصف بعد منتصف الليل قرر الشباب الخروج، لأخرج من بعدهم وحاتم إلى وسط المدينة وحديث مطول آخر حتى قرابة الرابعة فجرًا، ليعود كل منا لبيته مغشيًا عليه – من السعادة – هيء هيء
هذا ما جاء في يوم الأمس – الخامس عشر من رمضان – .. بالمناسبة، مابين كل سطر وآخر وأنا أكتب هذه الكلمات، كنت أسترق النظر لمشاهدة هذا الفيديو التي يصف ردود فعل الأمريكيين حين تهان مسلمة محجبة .. فيديو يستحق المشاهدة ..
إفتتحت هذه المدونة منذ سنتين وشهرين تقريبًا، خلال هذه المدة تعلمت واستفدت الكثير فيما يخص الكتابة من جهة والتدوين بصفة عامة من جهة أخرى، والذي لا أفرقه كثيًرا عن حصة التعبير أيام الإبتدائية، غير أن التدوين يفتح الأبواب والأفاق في مجالات عدة، وينمي القدرات في كثير من الهوايات .. بدايتي كانت بسيطة خجولة، ومع مرور الأيام والغوص أكثر وحب لوحة المفاتيح أكثر، أجدني اليوم أخوض عدة تجارب تعلمتها من الكتابة ومن المدونة نفسها .. إبتداءًا من خلق صداقات جديدة، والإطلاع على تجارب الآخرين سواءًا في مناقشتهم أو في إنتقادهم البناء على عدد من التدوينات الحِوارية .. وبعد حذف وفلترة عدد من التدوينات القديمة، أجدني اليوم أكتب التدوينة الأولى بعد المئة، وبهذه المناسبة أدعوك لقراءة هذه التدوينة التي حملت عنوان تجارب تدوينية و نصائح تطويرية ، كنت قد كتبتها بعد شهرين من تجربة الكتابة – قبل سنتين – في مكان أكون فيه أنا مدير نفسي، بعيدًا عن سياسة وقوانين المنتديات والمواقع الإجتماعية الأخرى ..
وبعد توالي الأيام وتوالي التدوينات، هذه دعوة صادقة أدعو بها القراء الأفاضل بأن لا يبخلوا علي بالنصح والإقتراحات سواء فيما يخص المدونة أو الكتابة بصفة عامة .. تفاعلكم يُثري رغبتي في الاستمرار .. فلكم أكتب ولأجلكم اهتويت التدوين .. أحاول دومًا شحذ النسق الكتابي والمظهر الخارجي للمدونة .. لذلك، التنويع مواكب لمسيرة المدونة في المظهر والمضمون بإذن الله .. فـ الجُهد مني وأنتم الحكم ..
جُل أحداث اليوم الثامن كانت نسخة من أحداث اليوم السابع، بإختلاف أنني إلتقيت بالسيد العارف لأول مرة مساء اليوم/الأمس .. وأنني لم أخرج من البيت فور رجوعي إليه حتى منتصف الليل، عندما كان لي لقاء سريع مع أحد مالكي أحد المواقع الليبية البارزة في الأوساط العربية، وبكل تأكيد دفعات معنوية لدرجة الثمالة .. أما إستغلال الوقت في البيت فكان يرفقه إهدار البعض منه على الشبكات الإجتماعية للترفيه، ودراسة بعض النقاط للإستفادة منها في أوقات لاحقة ..
وبما أنني لست من عشاق المطبخ كثيرًا، وبالأصح ليس لي مكان هناك في ظل وجود خبرات البيت – أعانهم الله – فلم يكن هناك الكثير من الأحداث للحديث حولها، ولكن دائمًا هناك شيء للمشاركة به، وفي هذه التدوينة أحببت أن يشاركني القراء الأفاضل عبر إجابتهم على عدد من الأسئلة التي وردتني أثناء اليوم، وجُل الأسئلة متمركزة حول التقنية والويب وريادة الأعمال التي أجدني مهتم بها نوعًا ما مؤخرًا
كم عدد المواقع/المدونات التي تتابعـ/ـين عبر خدمة الخلاصات RSS؟ وأي خدمة تستخدم؟
كم عدد المواقع الإلكترونية الإجتماعية المُشاركـ/ـة بها؟ وما أكثرها تأثيرًا عليك؟ ولماذا؟
هل تتابعـ/ـين مواقع إلكترونية في غير هواياتك أو تخصصك/مجال عملك؟
هل تمتلكـ/ـين مدونة؟ لو كانت الإجابة ( نعم ) هل لك بذكر الأسباب التي جعلتك تمتلكها/تمتلكينها؟ ولو كانت الإجابة ( لا ) وكنت ممن يهوون الكتابة على سبيل المثال، ما الأسباب التي تمنعك من افتتاح مدونة؟
إذا كنت مالكًا لأكثر من موقع أو العمل في أكثر من مكان، كيف تُدير/يـن وقتك؟ وبالإمكان الإجابة على الشق الأخير من السؤال لوحده فقط إن أحببت.
لأصحاب المواقع أيضًا، هل تتبعـ/يـن استراتيجيات معنية للإدارة والربح من الموقع متى حانت الفرصة، أم أن الموضوع لغايات في نفس يعقوب فقط؟
غالبية مدراء المواقع ورواد الأعمال على الإنترنت في عالمنا العربي من الرجال، أين تعتقد/يـن دور النساء في مثل هذه المجالات؟
حسب ما قرأت في مواقع الأخبار التقنية الموثوقة فإن موقع تويتر ظل يعمل طيلة الأربعة سنين الماضية دون جني لأي أرباح تذكر، وكما هو واضح وجلي للجميع فإن هناك مئات وبضع العشرات من الموظفين يعملون ليل نهار على الموقع، ناهيكم عن الأموال الطائلة المدفوعة لإستضافة الموقع أو أي مصروفات أخرى، والآن فقط أدخل تويتر عملية الدعاية عن طريق الخدمة Trends. أنت كعربي هل تتوقع الحصول على دعم مادي لمدة أربعة سنين في حال خرجت بفكرة قد تكون في نظر المستثمرين ناجحة/فاشلة؟ وهل بالفعل هناك من يستطيع دعم مثل هذه المشاريع العملاقة في عالمنا العربي؟
هل سبق وأن سمعت بهذه الأسماء – الإجابة بنعم أو لا – ” سميح طوقان ، فادي غندور ، ربيع عطايا ، أحمد حميد ، محمد الساحلي ، محمد الفارس “؟ وفي حال أردت الإضافة على الإجابة بالمعلومات الواردة إليك حول أحد هؤلاء فإجابتك مرحب بها بكل تأكيد.
السؤال العاشر سيكون مساحة لطرح أي سؤال في أي موضوع يخص التقنية، وربما أي مجال قريب منها، وبإمكان الزوار الإجابة حوله، وسأجيب أنا حوله كذلك.
أنت لست مشروط بالإجابة على جميع الأسئلة، في الوقت الذي أرى أنه من المفيد لك/لنا لو أجبت على جميعها
جاء السحور في عدد من الأطباق الدسمة، والتي لايضمن الصائم خيانتها له في اليوم التالي بتاتًا، فجمع من العصبان، والبراك، وبعض من مناقيش الفطور كفيلة بإهداء حموضة من النوع الفاخر في حال تناول كل ذلك والخلود إلى النوم دون شرب كوبين من الحليب كأقل تقدير، والإكثار من الماء حتى آذان الفجر .. تناولت حبة باندول أخرى في محاولة ثانية للتقليل من ألم الرأس .. النوم وما أدراك ما النوم إلى ساعة الاستيقاظ اليومية المعتاد عليها الدماغ – 8~9 – وبمجرد النظر إلى الساعة، ما هي إلا ثوان معدودة حتى أخلدت إلى النوم مجددًا .. الاستيقاض من النوم بعد سويعات .. الإتصال بأحد أصدقاء الطفولة وترتيب لرحلة وسط المدينة .. حدث ذلك، بالإضافة إلى زيارة للمكتبة القريبة من البيت .. اتضح لي أن غالبية الكتب دينية وماله علاقة باللغة العربية بحكم قربها من الجامعة الأسمرية للعلوم الإسلامية ، لفة سريعة بين الأرفف، وما أن هممنا بالخروج حتى وقع ناظري على كتاب المكيال البسيط للأكلات الشعبية، لكاتبته سالمة الكرغلي ، اشتريت الجزء الأول والثاني في مجلد واحد، والجزء الثالث في مجلد آخر، ويا ترى هل سأرى صور تلك الأطباق والحلويات على أرض الواقع قريبًا أم لا
العودة للمنزل، وجلسة انترنتية، تخللتها رحلة فيسبوكية وتويترية كالمعتاد، وبكل تأكيد قارئ جوجل الذي لا ينضب من الجديد والممتع كل يوم، هذا بالإضافة إلى رحلات أخرى ما بين المواقع الإخبارية كالجزيرة نت والعربية نت ، ومتابعة ردود أفعال الساحة السعودية والعربية حول الأمر الملكي بقصر الفتوى على هيئة كبار العلماء .. والمكوث أمام شاشة الكمبيوتر حتى آذان المغرب .. فطور دسم مكون من ” حساء – دشيشة – ، براك ، امبطن ، بانكيك ، خبيزة ” .. راحة ما بين المغرب والعشاء .. جولة انترنتية تخللتها قراءة لأعداد قديمة من مجلة أفاق العلم .. وفاصل إعلاني برعاية القهوة العربية وحلويات الحاراتي .. ومزيدًا من القراءة، ومتعة مشاهدة الأماكن والمعالم السياحية كما يصورها الغير، وجولة اليوم كانت في موقع خصب بالصور والمعلومات حول عشرات المدن والأماكن السياحية حول العالم لعالم الفيزياء والكيمياء المتقاعد Galen R. Frysinger ، الذي كرس جزء كبير من وقته للسياحة وممارسة هواية التصوير الفوتوغرافي .. وأنصح بشدة لزيارة هذا الموقع لما به من كنوز ..
بعيدًا عن الطعام، والتصوير الفوتوغرافي، قريبًا من التقنية وما يخص الشبكات الإجتماعية على الإنترنت .. فلقد أثار إعجابي التطوير الأخير على موقع TwitPic الخاص بنشر الصور ومشاركتها على Twitter، حيث جاء هذا التطوير على شقين، الأول خدمة تمكين أي من صورك المرفوعة على تِويت بِك كصورة رمزية على تويتر، وحملت هذه الخدمة مسمى “TwitPic to Profile Image” .. والشق الثاني جاء بخدمة “TwitPic Gallery” ، ما تقدمه هذه الخدمة شبيه بالشكل الجديد لعرض الصور على فيسبوك و البحث في صور جوجل، فبمجرد دخولك على الرابط ستبدأ كافة صورك بالظهور تدريجيًا، كما بالإمكان مشاهدة صور أي من أعضاء تِويت بِك عبر إدراج اسم العضو في الحقل أسفل الصفحة ..
منير الحسين إشميلة، 25 سنة، مهتم بالتقنية والإنترنت، والقراءة والكتابة على رأس هواياتي، وكذلك التصوير الفوتوغرافي .. من عائلة مايكروسوفت أعمل على إكس بي، ومن لينوكس أعمل على سينتوس، أما عائلة آبل، فماك بوك برو هو جهازي الشخصي .. أحب التدوين، وأجد هذه الصفحات براح لتناول الأفكار .. في هذه المدونة تجد مواضيع حول بلدي ليبيا، يوميات من حياتي الشخصية، دروس وتجارب حول أي شيء يصادفني .. تجدني في إحدى الشبكات الإجتماعية المدرجة أيقوناتها بالأسفل. [ المزيد .. ]