تجربتي مع منتدى وأروقة وملتقى أويا

كتب في : ويب, يوميات | عدد القراءات : 263

جلسة الحوار العربية

منذ أكثر من 2000 يوم إنطلق منتدى جديد أطلق عليه منتدى أويا، جاء متميز عن غيره بمثابرة أعضاءه ونشاطهم متخدًا “جلسة الحوار العربية” شعارًا له .. تأسس المنتدى على يد ثلاثة من الشباب المتحمس -حينها- هيثم المهدي، وأحمد وفا من ليبيا، وأيمن الفرا من فلسطين .. مر المنتدى بفترة نشاط ملحوظة خلال السنتين الأولى من تأسيسه، حيث جمع على أثرها مئات الأعضاء البارزين بمشاركاتهم ونقاشاتهم الجادة .. إنضممت للمنتدى نهاية سنة 2006 .. كانت تجربة حقيقية لعهدي بالمنتديات بغض النظر عن التجارب القديمة لعدد من المنتديات سواء مشارك عادي -كغيري- أو مسؤول -كغيري كذلك- مع كثير من المسؤوليات والصلاحيات .. جميعها كانت تجارب شهور وإنتهت سواءًا بغيابي عنها أو بإندثارها لظروف دائمًا ما تكون غامضة! .. أولم تكن تلك الأيام نهضة لعصر المنتديات، وتجربة حقيقية لمرتاديها؟

جلسة الحوار العربية

يوم عن يوم حتى أصبح أرقة أويا نت الإسم المطور لمنتدى أويا بيتي الثاني على الشبكة العنكبوتية، فلم يكن يشعرني بغربة الوطن كثيرًا، فدائمًا كانت هناك رائحة الوطن بين أقسامه ومواضيعه .. تنوع ثقافة منتسبيه مع تنوع أقسامه أضاف الشيء الكثير لي وللجميع .. مع نهاية سنة 2008 شهد المنتدى مغامرة كبيرة جدًا، حيث تم نقله بالكامل إلى مكان آخر تحت مسمى آخر ( العربية توك )، وبتصميم آخر، وبتقسيم آخر كان الهدف منه إنعاش محتواه ومجاراة للسرعة الكبيرة للتطوير الحاصل على الإنترنت، والوصول إلى شريحة أكبر من الأخوة العرب .. تمثل ذلك في التركيز على التخصصات التقنية بأنواعها، والعلوم، والأدب، مبتعدين بذلك عن بعض الأقسام التي كانت يومًا أساسية في المنتدى مثل المطبخ والرياضة .. فما هي إلا 8 شهور حتى رجع المنتدى إلى مكانه الأول وبإسم مطور آخر لم يكن بعيدًا عن إسمه الأول، ( ملتقى أويا ) .. أوليست الحياة تجارب؟

دون تجربتك الشخصية

إستمر ملتقى أويا بأقسامه الجديدة مع هدوء كبير ظل يخيم على المكان وأعضاءه .. يوم عن يوم حتى أعلن إستراحة أخرى أغلق على أثرها المنتدى لعدة شهور، ليعود من جديد متاحًا للقراءة ليستفيد ويجد مبتغاه كل من دله أي من محركات البحث أو أي من الروابط الخارجية إلى إحدى صفحاته .. داك حين، واليوم السابع عشر من رمضان الفائت حين آخر .. اليوم الذي قرر فيه فريق أويا الوطني إعادة المنتدى ولكن بفكرة جديدة، فكرة تتماشى مع الجيل الجديد من الويب، والمتطلبات التي يرغبها كل مرتادي الإنترنت، وتكون مفيدة لأكبر عدد من الشرائح! .. بحكم إنشغال الجميع ظلت هذه الفكرة حبيسة الأدراج حتى أعلن هيثم البدء في تنفيذها قُبيل أسابيع من عيد ميلاد أويا السادس .. عمل على الفكرة الجديدة الذي أخدت من الأسماء “ملتقى أويا – دون تجربتك الشخصية” .. بِصمت على المسرح، وبأعمال مكثفة خلف الكواليس خرج الموقع الجديد في موعده، مصاحبًا معه المنتدى القديم متاحًا للتسجيل والمشاركة كما كان عليه في السابق .. وتوضيح أكثر للموقع أنسخ ما جاء في صفحة هدف الفكرة هناك:

=====

هذه المدونة الجديدة هي بمثابة مدونة جماعية يكتب فيها عدد من الكتاب الدائمين والضيوف ، تقدم المدونة فكرة جديدة للمشاركة ،تحت شعار دوّن تجربتك الشخصية متبنيةً الأهداف التالية:

الهدف الأول: يكمن في أرشفة تجاربك الشخصية ، في مجالات الحياة عامة، فمهندس الحاسوب يكتب عن تجاربته في عالم الحاسوب الواسع على سبيل المثال، وعلى غرار ذلك تتعدد المجالات والتخصصات.

الهدف الثاني: أن يتبادل المستخدمون والقراء والكتاب خبراتهم الشخصية، أحدهم ذهب لزيارة المغرب وشاركنا تجربته حول تلك الزيارة، قدم لنا النصائح ومايجب أن نفعله وما يجب ألا نفعل! ، وآخر إشترى هاتف محمول جديد ذكي وكتب لنا عن تجربته معه! .. أليس من الجيد إكتساب خبرة من تجارب الآخرين؟

المصمم يحكي لنا عن مشواره في عالم التصميم وتجربته التي خاضها في هذا المجال، والبرامج والصعوبات والفوائد التي تعايش معها، والمبرمج كذلك يشاركنا صعوبات البرمجة وفوائدها لحياتنا العملية واليومية، والرسام والكاتب، والطبيب، ورجل الأعمال، والموظف العادي، وغيرهم الكثير .. جميعهم يحكوا لنا تجاربهم كلاً حسب تخصصه.

إن أساس هذه الحياة هو المشاركة، فشاركنا تجاربك!

=====

كانت لي مشاركة وحيدة حتى الآن .. جاءت هذه المشاركة حول تجربتي مع خدمة العملاء لعدد من الشركات .. وهناك عدد 4 تجارب شخصية أخرى لكتاب آخرين -حتى يوم نشر التدوينة- أنصح بقرائتها .. وأخيرًا وليس آخرًا أدعوك أيها القاريء الكريم للمشاركة بتجربتك الشخصية حول الأشياء من حواليك لتفيد وتستفيد من أراء وتعليقات الزوار بالخصوص .. وأختم هذه التدوينة بسؤال آخر، أوليست معرفة الرجال كنز؟

اليوم الرابع عشر من رمضان – 100 تدوينة

كتب في : يوميات | عدد القراءات : 28

مدونة منير - header

إفتتحت هذه المدونة منذ سنتين وشهرين تقريبًا، خلال هذه المدة تعلمت واستفدت الكثير فيما يخص الكتابة من جهة والتدوين بصفة عامة من جهة أخرى، والذي لا أفرقه كثيًرا عن حصة التعبير أيام الإبتدائية، غير أن التدوين يفتح الأبواب والأفاق في مجالات عدة، وينمي القدرات في كثير من الهوايات .. بدايتي كانت بسيطة خجولة، ومع مرور الأيام والغوص أكثر وحب لوحة المفاتيح أكثر، أجدني اليوم أخوض عدة تجارب تعلمتها من الكتابة ومن المدونة نفسها .. إبتداءًا من خلق صداقات جديدة، والإطلاع على تجارب الآخرين سواءًا في مناقشتهم أو في إنتقادهم البناء على عدد من التدوينات الحِوارية .. وبعد حذف وفلترة عدد من التدوينات القديمة، أجدني اليوم أكتب التدوينة الأولى بعد المئة، وبهذه المناسبة أدعوك لقراءة هذه التدوينة التي حملت عنوان تجارب تدوينية و نصائح تطويرية ، كنت قد كتبتها بعد شهرين من تجربة الكتابة – قبل سنتين – في مكان أكون فيه أنا مدير نفسي، بعيدًا عن سياسة وقوانين المنتديات والمواقع الإجتماعية الأخرى ..

وبعد توالي الأيام وتوالي التدوينات، هذه دعوة صادقة أدعو بها القراء الأفاضل بأن لا يبخلوا علي بالنصح والإقتراحات سواء فيما يخص المدونة أو الكتابة بصفة عامة .. تفاعلكم يُثري رغبتي في الاستمرار .. فلكم أكتب ولأجلكم اهتويت التدوين .. أحاول دومًا شحذ النسق الكتابي والمظهر الخارجي للمدونة .. لذلك، التنويع مواكب لمسيرة المدونة في المظهر والمضمون بإذن الله .. فـ الجُهد مني وأنتم الحكم ..

مدونة منير - footer

اليوم الثاني عشر من رمضان – سوف وأخواتها

كتب في : ليبيا, يوميات | عدد القراءات : 27

تصافحتعددت المجموعات، وتعددت المسؤوليات، ولكن دون أي نتاجات تذكر وبالأخص الفترة الأخيرة .. وهنا أقصد المجموعات الشبابية في بلادنا، إبتداءًا من المجموعات التي تخص الكمبيوتر وعلى رأسها مجموعات لينوكس .. والمجموعات أو المواقع التي تعني بالتدوين والمدونيين .. أعلم جيدًا أن لكل منا ظروفه ومشاغله إبتداءًا من نفسي، ولكن غياب شخص أو اثنين عن المجموعة لا يمنع من إقامة النشاطات وحلقات النقاش، وعلى رأس كل هذا، الجلسات البسيطة لمشاركة الأفكار والمعلومات والتي لا تكلف أكثر من ثمن كوب قهوة أو شاي .. فلا داعي للتكلف وطلبات الدعم المادي لإقامة الحفلات والمهرجانات فقط للتفاخر وتضخيم الأحداث بأننا فعلنا وعملنا وسنفعل وكل مرادفات التسويف والتفعيل في الزمن المستقبل، فالكثير حاول وتوسط ولكن دون جدوى! فغياب الدعم المادي ليس سببًا في أن يصيبنا الضمور وننفك عن الإستمرار في الهدف الذي – من المفترض – أنشأت المجموعة/المجموعات من أجله ..

يوم السبت الماضي أثناء زيارتي إلى معرض الفن التشكيلي والفوتوغرافي شدني جدًا حب المصورين لهوايتهم، وشغفهم على إقامة ورش عمل وتنظيم للمسابقات .. صحيح أن هناك جهات داعمة لمثل هذه النشاطات، ولكن لم يأتي ذلك عبثًا، بل نتيجة للجهود الفردية وبإتباعهم للخطوات السالف ذكرها حتى وصلوا إلى ما توصلوا إليه اليوم .. فلما لا تتبع باقي المجموعات نهج مجموعة المصوريين الليبيين والإستفادة من تجاربهم في إنجاح أعمالهم؟ ..

حب الظهور، وحب الشهرة، وحب التسلق أسباب رئيسية لإفشال أي عمل مهما كان حجمه، فبما أن الأساس هش، فدائمًا توخى الحذر قبل أن يسقط عليك الصرح الذي طالما أحببت أن تراه عاليًا دون الأخد في عين الإعتبار بأن أساسه هش ..

بعد الذي ذكر أعلاه، وبعيدًا عن التسويف والتمني، العبد لله يرغب في عقد جلسة شبابية – دردشة/هدرزة – في أي مكان عام نتناول فيه الحديث حول أي موضوع يتم تحديده لاحقًا .. فكلي إيمان بأن هناك الكثير من الأشخاص لديه الرغبة في الحديث والمشاركة في كثير من المواضيع وبالأخص تلك التي تكون جزء من عمله أو هواية من هواياته .. وأجزم بأن هناك الكثير يرغب في التعرف على أناس جدد يشاركونه نفس الموهبة ليفيدهم ويستفيد منهم ..

لمن يرغب الإنضمام الرجاء مراسلتي عبر صفحة المراسلة وسأرد عليه في أسرع وقت ممكن ..

ليس هناك أي شروط للإنضمام سوى النية الصادقة في الأخد والعطاء :)

تجارب تدوينية و نصائح تطويرية

كتب في : منوعات, ويب | عدد القراءات : 10

التدوين تجارب نصائح و إرشادات

كل يوم فى هذا العالم الجميل نكتشف أشياء جديدة تحفزنا على المضي قدماً و مواكبة آخر التطورات ومتابعة كل جديد ممتع و مفيد ، كل يوم نكتشف مدونات جديدة على الساحة تزيد نكهة القديمة منها حلاوة وتضفي عليها طراوة . نؤمن جميعاً أن المدونة ما هي إلا مجموعة كلمات إجتمع بعضها ببعض لتعطي تدوينات منفصلة و كلما تفننا أكثر في إختيارنا لهذه الكلمات كلما أضفنا درجة جديدة لسلم نطمح بثباته صعود سلم المدونات والوصول إلى قمتها .

بالأمس إتبعت الكثير من الدروس المتوفرة على موقع وورد بريس التي من خصائصها و مميزاتها تعميق جذور المدونة إلى أعمق نقطة في محركات البحث و بالأخص جوجل ، ليس فقط لنشر المدونة بأي طريقة كانت ، و لكن لأسباب تنظيمية أحبها دائماً أن تكون في مواقعي و السبب الثاني هو ظهور نتائج البحث لمدونتي بطرق صحيحة و مرتبة و تعطي فائدة للزائر بعيداً عن التلاعب بكلمات البحث وما أدراكم .

وأيضاً قررت أن أبدأ في إدراج صور على هيئة بنرات مستطيلة وبقياسات موحدة في رأس كل تدوينة لإضفاء جمالية أكثر للمدونة و إعطاء معنى لمحتوى كل تدوينة من لمحة عين واحدة .

أنصح كل مدون بإتباع خطوات هو ينشأها بنفسه لإظهار مدونته بالشكل اللائق و المقبول من قبل الجميع و الإبتعاد عن التكلف في الكتابة والعمل جاهداً لأخذ المدونة كصديق تحكي له ما يخالجك و ترد عليك بتعليقات زوارها .

أنصح كل مدون أن يحاول التنويع في محتوى مدونته و يحاكي ما حوله سواءاً بتجارب أو يوميات أو أخبار ، أنا أحد هؤلاء الذين يحاولون العمل على هذه النقطة في الوقت الحالي .

أنصح كل مدون بمتابعة و قراءة مدونات الآخرين و الأخذ بأفكار ربما تكون مشتركة مع أحدهم و التطوير عليها ، إن كانت تقنية مثلاً ، حاول القراءة مرة و إثنان و ثلاثة و محاورة و مناقشة الموضوع في مدونتك و بطريقتك الخاصة و بإضافة عناصر لم تكن موجودة في تدويناتهم فالنتيجة ستكون نشر للمعلومة أكثر و إستفادة للجميع أكبر .

أنصح كل مدون بالتحلي بالصبر في كتابة تدويناته و إعطاء نفسه وقتاً كافياً لتجميع أي مواد من مقالات أو بحوث قد تكون بحاجة لها في تسطيرك للتدوينة ، و كذلك مراجعة و تنقيح أي أخطاء إملائية إن وجدت لإخراج أفضل .

أنصح كل مدون بأن يتقبل تعليقات و ردود زواره – إن كانت في حدود الأدب - بصدر رحب و مناقشتهم إن إستلزم ذلك بكل شفافية ومصداقية .

أنصح كل مدون بالإستمرار في الكتابة ومتابعة مدونته أول بأول و إن كان سيغيب أو تحكمه ظروف تبعده عن المدونة ، من السهل جداً إخطار متابعيه بذلك .

هذه النقاط إلتمستها من تجربتي القصيرة في التدوين فأحببت كتابتها لكم .

تقبلوا تحياتي و إحترامي :)