كتب في :
يوميات | عدد القراءات : 22

إفتتحت هذه المدونة منذ سنتين وشهرين تقريبًا، خلال هذه المدة تعلمت واستفدت الكثير فيما يخص الكتابة من جهة والتدوين بصفة عامة من جهة أخرى، والذي لا أفرقه كثيًرا عن حصة التعبير أيام الإبتدائية، غير أن التدوين يفتح الأبواب والأفاق في مجالات عدة، وينمي القدرات في كثير من الهوايات .. بدايتي كانت بسيطة خجولة، ومع مرور الأيام والغوص أكثر وحب لوحة المفاتيح أكثر، أجدني اليوم أخوض عدة تجارب تعلمتها من الكتابة ومن المدونة نفسها .. إبتداءًا من خلق صداقات جديدة، والإطلاع على تجارب الآخرين سواءًا في مناقشتهم أو في إنتقادهم البناء على عدد من التدوينات الحِوارية .. وبعد حذف وفلترة عدد من التدوينات القديمة، أجدني اليوم أكتب التدوينة الأولى بعد المئة، وبهذه المناسبة أدعوك لقراءة هذه التدوينة التي حملت عنوان تجارب تدوينية و نصائح تطويرية ، كنت قد كتبتها بعد شهرين من تجربة الكتابة – قبل سنتين – في مكان أكون فيه أنا مدير نفسي، بعيدًا عن سياسة وقوانين المنتديات والمواقع الإجتماعية الأخرى ..
وبعد توالي الأيام وتوالي التدوينات، هذه دعوة صادقة أدعو بها القراء الأفاضل بأن لا يبخلوا علي بالنصح والإقتراحات سواء فيما يخص المدونة أو الكتابة بصفة عامة .. تفاعلكم يُثري رغبتي في الاستمرار .. فلكم أكتب ولأجلكم اهتويت التدوين .. أحاول دومًا شحذ النسق الكتابي والمظهر الخارجي للمدونة .. لذلك، التنويع مواكب لمسيرة المدونة في المظهر والمضمون بإذن الله .. فـ الجُهد مني وأنتم الحكم ..

كتب في :
ليبيا,
يوميات | عدد القراءات : 14
تعددت المجموعات، وتعددت المسؤوليات، ولكن دون أي نتاجات تذكر وبالأخص الفترة الأخيرة .. وهنا أقصد المجموعات الشبابية في بلادنا، إبتداءًا من المجموعات التي تخص الكمبيوتر وعلى رأسها مجموعات لينوكس .. والمجموعات أو المواقع التي تعني بالتدوين والمدونيين .. أعلم جيدًا أن لكل منا ظروفه ومشاغله إبتداءًا من نفسي، ولكن غياب شخص أو اثنين عن المجموعة لا يمنع من إقامة النشاطات وحلقات النقاش، وعلى رأس كل هذا، الجلسات البسيطة لمشاركة الأفكار والمعلومات والتي لا تكلف أكثر من ثمن كوب قهوة أو شاي .. فلا داعي للتكلف وطلبات الدعم المادي لإقامة الحفلات والمهرجانات فقط للتفاخر وتضخيم الأحداث بأننا فعلنا وعملنا وسنفعل وكل مرادفات التسويف والتفعيل في الزمن المستقبل، فالكثير حاول وتوسط ولكن دون جدوى! فغياب الدعم المادي ليس سببًا في أن يصيبنا الضمور وننفك عن الإستمرار في الهدف الذي – من المفترض – أنشأت المجموعة/المجموعات من أجله ..
يوم السبت الماضي أثناء زيارتي إلى معرض الفن التشكيلي والفوتوغرافي شدني جدًا حب المصورين لهوايتهم، وشغفهم على إقامة ورش عمل وتنظيم للمسابقات .. صحيح أن هناك جهات داعمة لمثل هذه النشاطات، ولكن لم يأتي ذلك عبثًا، بل نتيجة للجهود الفردية وبإتباعهم للخطوات السالف ذكرها حتى وصلوا إلى ما توصلوا إليه اليوم .. فلما لا تتبع باقي المجموعات نهج مجموعة المصوريين الليبيين والإستفادة من تجاربهم في إنجاح أعمالهم؟ ..
حب الظهور، وحب الشهرة، وحب التسلق أسباب رئيسية لإفشال أي عمل مهما كان حجمه، فبما أن الأساس هش، فدائمًا توخى الحذر قبل أن يسقط عليك الصرح الذي طالما أحببت أن تراه عاليًا دون الأخد في عين الإعتبار بأن أساسه هش ..
بعد الذي ذكر أعلاه، وبعيدًا عن التسويف والتمني، العبد لله يرغب في عقد جلسة شبابية – دردشة/هدرزة – في أي مكان عام نتناول فيه الحديث حول أي موضوع يتم تحديده لاحقًا .. فكلي إيمان بأن هناك الكثير من الأشخاص لديه الرغبة في الحديث والمشاركة في كثير من المواضيع وبالأخص تلك التي تكون جزء من عمله أو هواية من هواياته .. وأجزم بأن هناك الكثير يرغب في التعرف على أناس جدد يشاركونه نفس الموهبة ليفيدهم ويستفيد منهم ..
لمن يرغب الإنضمام الرجاء مراسلتي عبر صفحة المراسلة وسأرد عليه في أسرع وقت ممكن ..
ليس هناك أي شروط للإنضمام سوى النية الصادقة في الأخد والعطاء
كتب في :
منوعات,
ويب | عدد القراءات : 2

كل يوم فى هذا العالم الجميل نكتشف أشياء جديدة تحفزنا على المضي قدماً و مواكبة آخر التطورات ومتابعة كل جديد ممتع و مفيد ، كل يوم نكتشف مدونات جديدة على الساحة تزيد نكهة القديمة منها حلاوة وتضفي عليها طراوة . نؤمن جميعاً أن المدونة ما هي إلا مجموعة كلمات إجتمع بعضها ببعض لتعطي تدوينات منفصلة و كلما تفننا أكثر في إختيارنا لهذه الكلمات كلما أضفنا درجة جديدة لسلم نطمح بثباته صعود سلم المدونات والوصول إلى قمتها .
بالأمس إتبعت الكثير من الدروس المتوفرة على موقع وورد بريس التي من خصائصها و مميزاتها تعميق جذور المدونة إلى أعمق نقطة في محركات البحث و بالأخص جوجل ، ليس فقط لنشر المدونة بأي طريقة كانت ، و لكن لأسباب تنظيمية أحبها دائماً أن تكون في مواقعي و السبب الثاني هو ظهور نتائج البحث لمدونتي بطرق صحيحة و مرتبة و تعطي فائدة للزائر بعيداً عن التلاعب بكلمات البحث وما أدراكم .
وأيضاً قررت أن أبدأ في إدراج صور على هيئة بنرات مستطيلة وبقياسات موحدة في رأس كل تدوينة لإضفاء جمالية أكثر للمدونة و إعطاء معنى لمحتوى كل تدوينة من لمحة عين واحدة .
أنصح كل مدون بإتباع خطوات هو ينشأها بنفسه لإظهار مدونته بالشكل اللائق و المقبول من قبل الجميع و الإبتعاد عن التكلف في الكتابة والعمل جاهداً لأخذ المدونة كصديق تحكي له ما يخالجك و ترد عليك بتعليقات زوارها .
أنصح كل مدون أن يحاول التنويع في محتوى مدونته و يحاكي ما حوله سواءاً بتجارب أو يوميات أو أخبار ، أنا أحد هؤلاء الذين يحاولون العمل على هذه النقطة في الوقت الحالي .
أنصح كل مدون بمتابعة و قراءة مدونات الآخرين و الأخذ بأفكار ربما تكون مشتركة مع أحدهم و التطوير عليها ، إن كانت تقنية مثلاً ، حاول القراءة مرة و إثنان و ثلاثة و محاورة و مناقشة الموضوع في مدونتك و بطريقتك الخاصة و بإضافة عناصر لم تكن موجودة في تدويناتهم فالنتيجة ستكون نشر للمعلومة أكثر و إستفادة للجميع أكبر .
أنصح كل مدون بالتحلي بالصبر في كتابة تدويناته و إعطاء نفسه وقتاً كافياً لتجميع أي مواد من مقالات أو بحوث قد تكون بحاجة لها في تسطيرك للتدوينة ، و كذلك مراجعة و تنقيح أي أخطاء إملائية إن وجدت لإخراج أفضل .
أنصح كل مدون بأن يتقبل تعليقات و ردود زواره – إن كانت في حدود الأدب - بصدر رحب و مناقشتهم إن إستلزم ذلك بكل شفافية ومصداقية .
أنصح كل مدون بالإستمرار في الكتابة ومتابعة مدونته أول بأول و إن كان سيغيب أو تحكمه ظروف تبعده عن المدونة ، من السهل جداً إخطار متابعيه بذلك .
هذه النقاط إلتمستها من تجربتي القصيرة في التدوين فأحببت كتابتها لكم .
تقبلوا تحياتي و إحترامي