مبادرة لتنشيط التدوين في ليبيا – #أنا_أدون

كتب في : عام, ليبيا | عدد القراءات : 351

لمحبي القراءة والكتابة على وجه الخصوص وأجدني في الثانية أكثر من الأولى في كثير من الأحيان، ومع ذلك أعتبر نفسي مقصرا بشكل أو بآخر في هذا الجانب وخاصة أنني أمتلك هذه المدونة منذ منتصف 2008 ولم أدرج بها سوى 150 تدوينة. هذا العدد مقارنة بالزمن يعد قليل نسبيا ما إذا قارناه بإنتاجات كثير من المدونين العرب وقليل من الليبيين، ناهيك عن ميزان التدوين في البلدان الأجنبية، أولئك الذين يكتبون بشكل شبه يومي ولا تنضب مدوناتهم بكل ما هو جديد .. فكل يكتب حسب إهتماماته دون قيد أو شرط، تجد الهاوي والمحترف والأستاذ والتلميذ، الكل يكتب، الكل يعبر ويشارك المعلومة وما يخالجه .. يطلقون العنان لمخيلاتهم وأفكارهم ويشاركونها مع العالم دون أي تعقيد، فتجد من يكتب بالفصحى والعامية وحتى لغة الصوت والصورة إن لم يجد سبيلا للتعبير بالكتابة، فكلها أساليب وطرق تواصل ربما تتباين في جودتها وأسلوب كاتبها وأفكاره  ولكنها تلتقي في مصب واحد نهاية المطاف، مصب تلقي المعرفة والعلوم وقراءة أفكار الغير بشتى أنواعها، مصب تختار منه ما ينفعك وتترك ما دون ذلك.

سبق وأن كتبت حول أسباب العزوف عن الكتابة سواء هنا بالمدونة أو على فيسبوك وتويتر ومع كل محاولات العودة إلى هذه الصفحات ونشر الأفكار والأراء وما أفكر به بشكل شبه دائم من باب المشاركة الفعالة بشكل يدوم .. فأجدني أنشر هناك وغيري الكثير، تعددت الأسباب والمصير واحد، مصير كتابات تختفي في أرشيف تلك المواقع بعد يوم وأحيانا بعد ساعات من نشرها .. هنا أتحدث عن المحتوى الذي يستحق أن يستمر الإطلاع عليه كالكتب والمنشورات التي دونت منذ قرون ولازلنا نتصفحها ونحتفظ بنسخ منها في هيئتها الورقية أو في أي من صيغها الإلكترونية .. أحيانا أتخيل لو كان فيسبوك موجودا في ذلك الزمن الجميل! هل كانت ستصلنا كل هذه الكتب أم أن مصيرها مثل مصير كتاباتنا التي اختفيت في غياهب تلك المواقع؟

في هذا الشأن، تواصلت مع المدون الليبي وسام السرّاج صاحب مدونة خربشات الذي اعتقدت أنه يحمل نفس همي في شأن المحتوى العربي على الإنترنت والليبي على وجه الخصوص .. بادرت بمراسلته عصر اليوم الجمعة ودردشنا في هذا الشأن وفعلا وجدته كما توقعت وسعدنا بشكل لا يوصف .. وكما يقول المثل “أضرب الحديد وهو ساحن” .. سأبدأ بنفسي وسيكون سراج أول المدعويين لمبادرة تتلخص في واحدة من الخيارات التالية .. ولا أشترط التقيد بها، وبإمكانك البداية بالطريقة التي تراها مناسبة لك، المهم أن تبدأ .. الهدف هو أن نكتب وندون لنستفيد ونفيد.

  • دعوة أحد المدونيين القدامى من الذين يمرون بركود تدويني على مواقعهم الشخصية وطرح عدد من الأسئلة عليهم في أي شأن تراه .. هذا من شأنه يحفزهم على العودة إلى الكتابة على مدوناتهم.
  • أطلب من المدون الكتابة حول عدد من كتبه المفضلة أو آخر كتاب قرأه.
  •  أكتب عن هواياتك، يومياتك، أهدافك في الحياة، ماذا تحب وماذا تكره .. أكتب عن قطتك أو علاقتك بهاتفك المحمول .. أكتب دون تردد أو خجل.
  •  أكتب عن آخر رحلة قمت بها خارج البلاد أو إلى مسقط رأسك أو أي مكان جديد كان أو قديم عليك، وشارك ذلك في صور .. فالصور من شأنها تحفيز العقل على التذكر واستحضار لحظات السفر.
  • أكتب عن شكل الدولة الذي ترغب فيه ولماذا ومميزاته وعيوبه .. ليس من اختصاصك؟ أكتب عن شكل المؤسسة التي ترغب العمل بها مستقبلا.

وأختار لوسام النقطة الرابعة .. فلك الكيبورد وحرية التعبير عن سفرك وترحالك.

=====

تحديث: 11:30 صباحا، 21 أكتوبر 2014: أختير لهذه المبادرة اسم ( أنا أدون ) وسنعتمد الوسم #أنا_أدون على تويتر خاصة وفيسبوك كذلك مع كل رابط لتدوينة/مقالة أو لتقديم الأراء والاقتراحات من أجل تعزيز دور الشباب والنهوض بالمواهب الشابة في هذا المجال .. إنطلقوا :)

مجمع المنتدى بمدينة نوريش

كتب في : عام, يوميات | عدد القراءات : 105

the-forum-norwich

The Forum (المنتدى) هو مجمع عام يقع بجوار مبنى البلدية وسط مدينة نوريش بمقاطعة نورفيك -تنطق بلام خفيفة قليلا بعد الياء- الإنجليزية .. أفتتح المبنى في نوفمبر سنة 2001. تم تشييده بطريقة عصرية حيث تداخل الطوب الإنجليزي الأحمر مع المعادن بأحجامها وتفاصيلها مع الزجاج لتشكل تحفة معمارية مميزة عن المحيط وتشترك معه في المظهر الجمالي العام للمدينة .. يرتفع المبنى ثلاثة طوابق وبه موقف خاص بالسيارات تحت الأرض.

يحتوي المنتدى على مكتبة عامة (مكتبة الألفية) من ثلاثة طوابق، الطابق الأرضي به قسم خاص بالأطفال بين تعليمي وترفيهي، وقسم خاص بالأقراص الليزرية بأنواعها وأجهزة كمبيوتر متصلة بالإنترنت موزعة في أرجاء المكان تستخدم وقوفا، ويحتوي الطابق الأول على معمل كمبيوتر متصل بالإنترنت هو الآخر يحق لمستخدم الكمبيوتر عن طريق بياناته الخاصة ساعة واحدة في كل مرة، وأعتقد أنه بالإمكان معاودة الاستخدام بعد ربع أو نصف ساعة .. ويعتبر هذا الطابق الجزء الرئيسي للكتب المقسمة لعدد كبير من التصنيفات ويحق للمستخدم استعارة ثلاثة كتب كأقصى عدد في المرة الواحدة لمدة شهر للكتاب الواحد ويحق له إعادتها أو أي منها واستعارة كتاب آخر وهكذا .. كما يحتوي هذا الطابق على صالونات للجلوس والقراءة تطل على ردهة الدور الأرضي التي تعقد فيها المعارض والنشاطات بشكل دائم، وفي الجهة الخلفية من المكتبة المطلة على شارع جانبي وحديقة توجد مكاتب خصصت للدراسة بعيدة نوعا ما عن أي ضجيج قادم من الدور الأرضي، وخصص الطابق الثالث لرجال الأعمال .. وتتوفر آلة تصوير لاستخدامها عند الحاجة، وأعتقد أنها الشيء الوحيد الذي يستخدم بمقابل مادي بالمكتبة، حيث أن الاشتراك مجاني وإستعارة الكتب وقراءتها بالمجان، واستخدام الإنترنت هو الآخر بالمجان.

تتخد قناة BBC Look East التلفزيونية ومحطة BBC Radio Norfolk مقرا لها بالمبنى، بالإضافة إلى مقهى كبير بالطابق الأرضي ومطعم بالطابق الأول وعدد من المحلات التجارية التي تعني بالهدايا والمقتنيات والكتب التاريخية .. ويوفر المجمع عدد من المرافق والخدمات لعقد الإجتماعات والندوات في صالات مغلقة أو في ردهة المجمع أو في ساحته الأمامية .. ويزور المنتدى سنويا 2.5 مليون زائر، ويقدم موقف السيارات 320 ألف بطاقة وقوف سنويا، بالإضافة إلى نظام أمني عال في كاميرات المراقبة وأجهزة الإندار والحريق ورجال الأمن المتواجدون بالمكان 24/7.

وعن نفسي: أقضي من 4-6 ساعات في كل زيارة إلى المكتبة التي أزورها بمعدل 3-4 مرات أسبوعيا للمطالعة أو التعليم أجد فيها استثمارا لوقتي في شيء نافع، وأتمنى أن يكون مثل هذا المشروع أساسي في قائمة أعمال المجالس البلدية في ليبيا.

يحتوي هذا الألبوم على : 1 صورة .

مواقع التواصل السياسي

كتب في : تقنية معلومات, يوميات | عدد القراءات : 68

عُرفت بعض مواقع الإنترنت وأشهرها بين عامة المستخدمين بمواقع/شبكات التواصل الاجتماعي فور انطلاقها كما نصت عليه قواعد وشروط استخدامها والأفكار التي أنشأت لأجلها .. وكان استخدامها محصور بين فئة معينة من المستخدمين كطلبة الجامعات وأصحاب الاهتمامات المشتركة بعيدا عن السياسة بشكل كلي، حتى توسعت رقعة المستخدمين خارج هذا النطاق لتشمل المشاهير وقطاع الأعمال والمؤسسات بأنواعها، الشيء الذي فرض على أصحاب هذه المواقع التعديل على سياسة عملهم بما يتماشى وحاجة المستخدم بشكل عام، ولأسباب تجارية بحثة بشكل خاص.

منذ خمس سنوات تقريبا بدأ انتشار الاستخدام السياسى -المعارض- على هذه المواقع حتى فقدت أصل وجودها وأصبح لزاما تسميتها بمواقع التواصل الافتراضي/السياسي .. فعندما أتواصل مع أحدهم على فيسبوك أو تويتر أو جوجل بلس -الأشهر على الإنترنت- وإن كنت أعرفه شخصيا فغالبا سيكون تواصلنا كتابيا مدعوما بالصور والإيحاءات، ولن تكون حالته الفيزيائية ظاهرة أمامي كما لو كنا في لقاء في أحد المقاهي، فما بالك بمن لا أعرفهم أو تعرفت عليهم فقط عن طريق هذه المواقع، وهذا أصل التسمية الافتراضية من وجهة نظري.

الإنجاز الكبير الذي حققته هذه المواقع هو دعمها لحريات النشر بأنواعه، وتوفيرها مساحة لمن لم يجدوا من يستضيفهم في مختلف وسائل الإعلام كالناشطين السياسيين المنصفين والدّعاة الخيرين .. كما أصبحت ملاذا للهروب من الواقع، وبيئة خصبة لصناعة أبطالا رقميين! هذا بالإضافة إلى أصحاب الأقلام الوهمية الذين يكتبون بلا هدف أو لمجرد إشاعة الفتنة والفوضى ونشر الفُرقة بين الناس كصفحات فيسبوك المدعومة من قبل الجماعات المتناحرة والأحزاب التي تمارس نفاقا ظاهريا والنهش في أجساد بعض افتراضيا كل حسب مصلحته كما يحدث على الساحة الليبية وكل دول “الربيع العربي” بشكل خاص.

كيف نستفيد من هذه المواقع؟

  • متابعة الأفراد والصفحات المشترك معهم في نفس الاهتمام والهوايات.
  • عدم التردد في الكتابة وطرح النقاشات التي تعتقد أنها مفيدة لك أو ربما تجني فائدة من مشاركات الغير بها.
  • حذف كل ما تراه غير مهم لك من أفراد مجهولي الهوية والصفحات غير الهادفة.
  • كن على يقين أن هذه المواقع تسبب الادمان، فحاول أن تدمن على شيء يعود عليك بالنفع لا الضرر قد المستطاع.
  • بإمكانك الاستفادة من هذه المواقع ماديا وذلك عن طريق الترويج والتسويق لأي خدمات أو منتجات تقدم وتعمل بها.
  • هناك مئات المواقع المتخصصة وبمختلف اللغات ان كان وجودك على فيسبوك و/أو أقرانه لمجرد التعليم أو لممارسة أو متابعة هوايتك المفضلة .. فما عليك إلا البحث وستجد ما يذهلك.

قرارات حاسمة!

كتب في : يوميات | عدد القراءات : 56

سيلفيا

سافرت إلى المملكة المتحدة لتعلم الإنجليزية صيف سنة 2003، وبالتحديد إلى مدرسة CELT في وسط كارديف عاصمة ويلز لمدة 5 أسابيع، أقمت وأخي هشام وطفل إسباني يدعى برونو مع السيدة سيلفيا وزوجها الذي يعمل في تصليح السيارات وابنها لاعب الجولف ريتشارد .. حياة سيلفيا وعائلتها غاية في البساطة .. كانت تستيقظ باكرا كل صباح -حتى أيام العطلات- لتجهز لنا الإفطار ولتودع زوجها إلى عمله .. كان عامل إحدى المزارع يوصل حليب البقر الطازج كل صباح ويضعه في صندوق صغير معلق على جانب مدخل البيت .. ان لم يكن لدى سيلفيا أي عمل منزلي كانت تجلس لمشاهدة التلفاز أو لقراءة المجلات والجرائد .. كانت أيام التسوق تابتة وأيام التنزه مجدولة في أجندة البيت منذ مدة .. كل عصر يوم تأخذ ابنها ريتشارد إلى نادي الجولف وتعيده بعد ساعات التدريب يتناول العشاء ويشاهد التلفاز وينام وهكذا كل يوم عدا أيام العطلات .. كانت سيلفيا ودودة جدا معنا، وتحترم ديننا وتطبخ لنا لحوم الحلال التي كان يشتريها لنا أحد أصدقاء العائلة حتى تعرفت على قصاب مسلم بالمنطقة .. أخدتنا عدة مرات للتسوق معها في سيارتها المرسيدس ذات الدفع الرباعي ومرة إلى مشاهدة سباق سيارات الإرتطام في المضمار الطيني، ومرة مع ابنها لتجربة لعبة الجولف .. شعرت بغصة عند توديعها لأنها لم تقصر معنا في شيء، وأخبرت صديقنا الليبي بأن ستتوقف عن العمل في مجال رعاية التلاميذ نهاية الصيف، ولكن ان قرر الأولاد المجيء إلى ويلز مرة أخرى فمرحبا بهم في بيتي!

 

الزوجين وسولتن والكارافان

بعد انتهاء الدراسة في كارديف انتقلنا إلى إلفراكومب في ديفون، ودرسنا لمدة أسبوعين في إحدى المدارس التي تعج بالطلبة العرب وخاصة الليبيين .. عند وصولنا إلى هذه المدرسة وجدنا رجال الأمن يبحثون عن بعض الطلبة الليبيين بسبب مشكلة وقعت بينهم وبعض الإنجليز في ليلة ماضية، وسمعت أن بعض المطلوبين قد غادروا إلى مدينة مانشستر هربا من هذه الواقعة لتنعم البلدة بالهدوء .. العائلة التي أقمت معها كانت تمتلك بيت مكون من ثلاثة طوابق على الشارع الرئيسي للبلدة .. ويعيشون حياة إنجليزية تقليدية .. حيث أن الأب يعمل مهندس كمبيوتر بإحدى الشركات والأم ربة بيت، والابن مراهق يمضي معظم وقته رفقة أصدقاءه يلعبون ألعاب الكمبيوتر في حجرته المكتضة بالألعاب والملابس في كل مكان .. وفر لي الرجل حساب على كمبيوتر المنزل لأستخدمه لأي عمل أود القيام به ولاستخدام الإنترنت كذلك .. قبل مغادرتي بيومين تقريبا حدثني الأم أن لديها مشروع حياة جديد رفقة زوجها وكلبهم سولتون، أعدت ترتيب جلستي ونحن نشاهد فيلم بعد تناول العشاء للاستماع إلى تفاصيل المشروع .. أخبرتني أنها وزوجها قرروا بيع المنزل وجمع ثمنه وبعض المال المذخر مسبقا لشراء بيت متنقل (سيارة كارافان) والسفر بها حول العالم .. بهذه البساطة قرر الزوجين صناعة نقطة فارقة في حياتهم والاستمتاع قدر الإمكان بتفاصيل الحياة والتعرف على شعوب وثقافات أخرى بدل المكوث في مكان واحد!

 

المؤلف المُقعد على شاطئ جزيرة لنكاوي

كنت رفقة بعض الأصدقاء في رحلة قصيرة إلى جزيرة لنكاوي الماليزية سنة 2007، وفي ساعة متأخرة من إحدى الليالي كنا نتمشى على الشاطئ حتى مررنا بكوخ صغير يجلس أمامه عجوز غير ماليزي على كرسي متحرك .. جلسنا بالقرب من ذلك الكوخ حتى أتانا رجل ماليزي بغية التعرف وللحديث .. أخبرنا بأن العجوز الذي يسكن الكوخ كان يقود دراجته الهوائية في رحلة استكشافية وللتنزه حول العالم منذ سنوات حتى وقع له حادث أليم على هذه الجزيرة، وقرر على اثره البقاء والعيش على شواطئها والاستمرار في التأليف .. كما فهمت من حديث الرجل أنه تبنى العجوز الأجنبي وبنى له كوخا صغيرا بالقرب من الشاطئ ويزوره مرة أو مرتين كل يوم، يساعده على تنظيف المكان والملابس والطبخ وتوفير كل ما يحتاج .. بهذه البساطة قرر أن يكمل حياته في كوخ صغير على شاطئ جزيرة ليستمر في تأليف الكتب بين مد وجزر البحر وأصوات الصقور والنوارس!

 

العجوز الإنجليزي على شاطئ جزيرة بينانج

أثناء إجازة رأس السنة الميلادية 200، ذهبت رفقة أحد الأصدقاء إلى جزيرة بينانج الماليزية لبعض الأيام، واخترنا السكن بأحد المصائف التقليدية بالقرب من الشاطئ .. تعرفنا هناك على العائلة المسؤولة على هذا المصيف، وكان برفقتهم عجوز إنجليزي وكأنه واحد من عائلتهم .. قادنا الفضول إلى الحديث معه وعن صلته بالعائلة الماليزية .. أخبرنا أنه متقاعد منذ سنوات ويعيش على مرتب التقاعد والإعانات في بريطانيا ويأتي إلى هذا المكان كل سنة ويبقى فيه لفصل كامل يعمل مع العائلة بالمجان وهم يوفرون له كل شيء بالمجان طيلة فترة بقاءه كذلك .. على الرغم من كبر سنه إلا أن ذلك لم يمنعه من السفر والاستجمام والتعرف على أناس وسياح جدد صباح كل يوم من دول مختلفة!

ملخص الأفكار المتأهلة للجولة النهائية في حدث ستارت أب ويكيند مصراتة

كتب في : تقنية معلومات, ليبيا | عدد القراءات : 57

ستارت أب ويكيند مصراتة

بدأت الجولة الختامية بكلمة إفتتاحية لعميد كلية تقنية المعلومات بمصراتة الأستاذ: محمد أبو غرسة، كما كان هناك حضور من شخصيات محلية منهم ( الدكتور مصطفى أبو شاقور، وعميد جامعة مصراتة الدكتور الطاهر الحُبقي، ووزير العمل: محمد سوالم، ومن الشخصيات الأجنبية ( سفير تونس .. سفير لبنان .. سفير ألمانيا .. سفير جنوب أفريقيا .. القنصل العام التركي بمصراتة .. مستشار السفير الهندي ).
بعد ذلك بدأ تقديم الأفكار، وكانت البداية مع أصحاب فكرة ( إرشاد – إرشاد الطلبة للتسجيل في الكليات والتواصل فيما بينهم والمعلمين عن طريق شبكة تواصل خاصة ).

– الفكرة الثانية: ( المصحة الإلكترونية )، تهتم بحجز مواعيد الكشف أون لاين والتواصل بين المريض وطبيبه/العيادة وعدد من الخدمات الأخرى.

– الفكرة الثالثة:( Smart Vision )، وهي عبارة عن نظارة ذكية تساعد المكفوفين على تخطي العثرات والأجسام التي تعيق حركتهم أثناء المشي.

– الفكرة الرابعة: (ساعدني شكرًا )، خدمة تهتم بحل مشاكل السائقين على الطرقات عن طريق تواصلهم مع مكتب خدمات عن طريق تطبيق هاتف محمول بضغطة زر.

– الفكرة الخامسة: ( هـيّا )، خدمة مخصصة للطلبة وأولياء أمورهم تساعد ولي الأمر على الوصول في ابنه المتواجد بالجامعة أو المدرسة وإعلامه بالخروج عن طريق شريحة إلكترونية لدى الوالد تتصل مع تطبيق ذكي عن طريق شبكة داخل الصرح التعليمي.

– الفكرة السادسة: ( إنتبه ) ( إماطة الأذى عن الطريق صدقة )، خدمة تواصل بين المواطن والجهات المختصة للإبلاغ عن الحفر وأي عوائق على الطرقات لإصلاحها.

– الفكرة السابعة: ( الشركة الليبية لإعادة تدوير النفايات )، تهتم بنشر الوعي بين المواطنين والطرق السليمة للتخلص من النفايات، وتعمل الشركة على تجميع النفايات من المنازل لإعادة تدويرها بالطرق السليمة كذلك.

– الفكرة الثامنة ( أنا أصم أنا أتكلم )، وهي عبارة عن تطبيق هاتف محمول يساعد فئة الصم والبكم في التحاور والتخاطب مع المجتمع.

– الفكرة التاسعة: ( Bein School – ربط المنازل بالمدارس )، وهدفها توفير وسيلة تقنية لإيصال تقارير دورية لأولياء الأمور بما يستجد مع أبنائهم والعكس.

– الفكرة العاشرة: ( احترمني نخدمك )، تهتم بأمن وسلامة المواطن عند الإشارات المرورية يتلخص في توفير كاميرات ذكية موصولة بمركز تحكم لمراقبة حركة السير، ومن الخدمات التي يستفيذ منها مالك السيارة هي متابعة سيارته عن طريق آخر نقطة تواجد بها، وكذلك ربطها بشركات التأمين عن طريق إرسال رسالة نصية قصيرة إلى هاتف مالك السيارة لإبلاغه بقرب إنتهاء مدة التأمين.

– الفكرة الحادية عشر: ( DiaMo )، جهاز خدمي يقوم بتتبع حالة المريض بالسكري عن طريق زرع شريحة إلكترونية في جسم المصاب وإرسال تقارير دورية إلى جهة مختصة تحلل وضع المريض وموافاته بالنصائح المناسبة.

– الفكرة الأخيرة: ( وصّلني )، بإستخدام تقنية GPS حتى في عدم وجود إنترنت، وذلك بتوفير أيقونات توضح خرائط الأماكن العامة ومعلومات بسيطة حولها.

عرضت الأفكار بشكل جيد جدا، واستطاع كثير من الفرق الإجابة على أسئلة لجنة التحكيم بشكل إحترافي .. تمنياتي للجميع بالتوفيق والسداد :)