طرابلس .. صبراتة .. الزاوية

كتب في : ليبيا, ويب, يوميات | عدد القراءات : 5

الجمعة الماضية كانت مليئة بالأحداث والقصص، بدأتها بجولة صباحية لطريق الجلاء – طريق الشط – قرابة شاطئ البحر مع أخوتي الصغار، جاءت هذه الجولة بعد وعد لأحد أخوتي بالخروج صباح الجمعة للتنفيس قليلاً، والخروج من روتين الدراسة اليومي .. طالت هذه الجولة لساعتين تقريباً، قضيناها في الدردشة والتصوير، وإعطاء فرصة لأختي الصغيرة بتجربة التصوير بكاميرتي للمرة الثانية .. وبالفعل صدقت الحكمة القائلة ” طلب العلم في الصغر كالنقش على الحجر” .. مسكتها للكاميرا وإلتقاطها للصور ينبئ أنها مالكة الكاميرا وأن لها تجارب عديدة مع التصوير .. أما أخي الآخر فكان له من الطاقات الداخلية نتيجة الضغط الدراسي والإختبارات الشهرية ما جعله ينسى أنه بحذاء وبنطلون عندما دخل البحر واللعب مع الموج، وممارسة هوايته المفضلة ” الرسم ” على الشاطئ ..

بعد الإنتهاء من هذه الجولة توجهنا إلى وسط البلد للقاء الوالد، وأخد الأوامر لقضاء عمل سريع، والعودة مسرعاً إلى البيت لتجهيز نفسي وإنتظار هيثم للذهاب إلى زيارة صديق إنترنتي قديم في مدينة صبراتة، يدعى حازم الزاوغي، المشهور بحازم ديزاين!

وصل هيثم، وإنطلقنا إلى مدينة صبراتة .. الطريق لم يكن مزدحم كما في باقي أيام الأسبوع .. هواء منعش، وسحب في بداية تكاثفها .. وحديث لم يخلو من الجدية الممزوجة بالمزاح والضحك .. وأفكار مازحة من هيثم بتكملة المشوار إلى تونس فور وصولنا مدينة صبراتة .. وهذا ما تمت جدولته لإحدى عطلات الأسبوع القادمة إن شاء الله!

بحكم زيارتنا الأولى للعزيز حازم، فلم نكن نعرف طريق بيتهم .. تذكرت أن هناك خريطة له نشرها مسبقاً على موقعه ليوضح بها مكان عرسه الصيف الماضي، والذي لم أتمكن من حظوره لأسباب العمل وأسباب أخرى، وبالمناسبة أيضاً، هذا الموعد ربما يكون الخامس بعد إلغاء عدد منها لنفس الأسباب .. على أية حال، فتحت الخريطة بواسطة الهاتف وعرضتها على هيثم، ولكننا لم نفلح في إيجاد الطريق مئة بالمئة، فتوقفنا على ناصية الطريق وسألنا أحدهم، فدلّنا مشكوراً، ولزيادة التأكد إتصلت بحازم وإعلامه أننا في طريقنا للبيت، وحمداً لله أنني إتصلت، ليخبرنا أن نرجع إلى جزيرة ما بالقرب من المكان الذي وصفه هيثم، ليلتقنيا هناك، لأن البيت الذي كنّا سنقصد هو بيتهم الآخر – أقيم به العرس فقط – وهم الآن مقيمون في بيتهم الآخر وسط البلد!

وصلنا البيت، وبدأ الحوار حول أعمال حازم التصميمية، بحكم عمله كمصمم ثنائي، وثلاثي الأبعاد ” ثابت ومتحرك ” في عدد من الشركات سابقاً .. تحدثنا حول محاسن ومساوي العمل في الشركات العامة والشركات الخاصة، وتفوقت الشركات الخاصة في ذلك على حد قوله .. تحدثنا قليلاً حول تويتر .. وقليلاً حول شركات الإستضافة، إلى أن جاء الغداء ” رز مسقي ” .. تغدينا واسترحنا قليلاً، وإستمرينا في الحديث من جديد حول الموضوع نفسه بحكم خبرة حازم في ذلك، وللمعرفة أكثر بالنسبة لي وهيثم في هذا المجال .. جلب لنا حازم جهازه المحمول ليرينا أعماله التصميمية، وأرشيف من أعمال قديمة، كمواقع شخصية قام بتصميمها منذ سنوات، ولعلّ رواد الإنترنت في بداية هذا القرن صادفتهم هذه المواقع ” بانوراما حازم ديزاين، وموقع فسيح ” .. وبرامج لسطح المكتب قام بتصميمها .. أحد هذه البرامج اسمه ” الشعلة ” ، يعمل كمشغل صوتي أضيفت له عدد من الأناشيد الدينية .. وبرنامج آخر جميل جداً حول ليبيا، به معلومات حول ليبيا، وصور، وموسيقى ليبية من التراث، مدمج معه لعبة الأفعى المشهورة على الهواتف المحمولة .. كان هدف حازم من هذا البرنامج هو نسخه على أقراص ليزرية وإهداءه لمن يعرفهم من الأجانب في سفره.

شيء آخر أثار إعجابي جداً، هو تصميمه لمجلة قديمة نشرت على الإنترنت تحمل اسم ” مجلة العودة ” .. قرأت عددها الأول آنذاك. ولم يحالفني الحظ لقراءة عددها الثاني والأخير .. تطورت فكرة هذه المجلة ليشرف عليها هو وعدد من معارفه، فتم تغيير إسمها إلى ” مجلة النور ” ، وهي الأخرى توقفت عند العدد الثاني ولم تستمر ليومنا هذا! .. ما ميز مجلة النور عن العودة هو طباعتها بدلاً من نشرها إلكترونياً فقط .. لعدم توفر الدعم الكافي، طبع العدد الأول على أوراق عادية A4 .. وفي وجود دعم محدود تمت طباعة العدد الثاني على هيئة مجلة حقيقية، وطبع منها 900 نسخة، ووزعت جميعها في أحد المساجد كما أخبرنا حازم!

ولازالت رحلة البحث مستمرة عن داعم لهذه المجلة، وأشخاص ذوي كفاءة لإعادة إحياءها، فكما رأيت أن لهذه المجلة مستقبل منشود إذا سيرت بالشكل الذي كانت عليه .. فعلى أي شخص يرى في نفسه الكفاءة فلا يتردد بمراسلة حازمعن طريق مدونته.

جاء وقت مغادرتنا مدينة صبراتة، لنتجه إلى مدينة الزاوية ومقابلة الأخ نزار أبودينة، أحد أعضاء مجموعة مستخدمي لينكس الزاوية، جرى حديث سريع حول المجموعة وبعض الأمور الأخرى .. وقبل مغادرة مدينة الزاوية، إتجهنا إلى مقر المجموعة، لنكتشف أنه محل صغير لبيع الأقراص الليزرية وصيانة الحاسوب، بينما أستغل نصف المحل الخلفي لهذه المجموعة ومكان لعقد الإجتماعات والتدريبات وكل ما يخصهم! أشياء لا تصدق تحدث خلف الكواليس .. رأيت شباب طموح، سيفعل الكثير لو تحصل على الدعم الكافي .. وأراهن على أنهم سيفعلون المستحيل لو تحصلوا على ثمن سيارة من السيارات التي تصرف للروابط الشبابية من غير فائدة تذكر – كما رأيت على الأقل – .. وفي أثناء مغادرتنا طلب مني الأخ نزار إعطاء محاضرة حول أي شيء أرى أن لدي خبرة ولو بسيطة به لأفراد المجموعة والمهتمين هناك .. لم أستطع الرفض وأنا أرى وجوه الشباب المتحمس وتشجيعات هيثم ونزار المتوالية .. سأحاول تجميع أفكار حول الويب 2.0 والشبكات الإجتماعية، وطرق الربح من الإنترنت لألقيها في محاضرتي الأولى، والتي أتمنى أن أوفق بها وأن تلاقي إستحسان الشباب هناك.

غادرنا مدينة الزاوية متجهين إلى طرابلس، وبالتحديد إلى منزل على الطويل، وسأوفر على نفسي الإطالة بالكاتبة وأقتبس من تدوينة سابقة لـ علي حول هذه الجلسة ..

خلال تصفحي لملفات الموسيقى ودراستي لبعض مواد دورة CCNA هاتفني منير معبراً عن رغبته في الإجتماع للدردشة، أخبرته أني موجود! ووعدني أن يأت حالما يصل طرابلس، وقد جعلني منير أرى بوضوح كيف سيكون شكل جلستنا..

لكل فعل “همبورقي” رد فعل “وحشي” مساو له في القوة والإتجاه!

لكل فعل "همبورقي" رد فعل "وحشي" مساو له في القوة والإتجاه!

جاء منير وهيثم بعد نفاذ صبر معدتي.. وكانو محملين بالغنائم!

شطائر (همبورقا) وشاورما عصير وأصابع بطاطا.. إلخ!

شطائر (همبورقا) وشاورما

بقينا ندردش طوال الليل حتى إنتصف وفات المنتصف! أريتهم لمحة رائعة في هاتف iPhone تجعلك قادراً على أخذ صورة من شاشة الجهاز ذاته، كذلك شاهدنا إحصائيات موقعي وقد طمأنني منير وهيثم أن النتائج ممتازة مما يعني رضى الزوار عن محتوى المدونة، تنقلنا بين المواقع وإكتشفنا إكتشاف مذهل (سري للغاية)!

شاهدنا حفل لـYanni في حاسوبي جعل هيثم يصفق عند إنتهاء إحدى مقطوعاته لبراعة عازفيه بينما منير معجب بشدة مما يرى ويسمع، إن الإستماع لموسيقى Yanni متعة حقيقية فمابالك بمشاهدتها؟ تسائل منير عن ثمن تذكرة حفلاته لم أعرف لكني أجبته أني مستعد لدفع أي رقم لحضورها.

أبدى هيثم إهتمامه بإمتلاك بضعة فيديوات تعليمية لدي، والتي تقارب على أن تصل إلى 100 جيجا!

مجلد الدروس في حاسوبي

مجلد الدروس في حاسوبي

لم يكن لديه قرص صلب يحملها، لكنه لم يرجع خالٍ اليدين على كل حال وحين قاربت الساعة الواحدة نادى هيثم نداء العودة إلى البيت! نزلنا وودعتهم ثم صعدت لتكملة تدوينة اليوم ومن ثم أخلد إلى النوم.

هيثم: مبارك الخطوبة

كتب في : منوعات | عدد القراءات : 3

خطوبة هيثم المهدي

مر على هذه المناسبة السعيدة 382 يوم، وبما أن مثل هذه المناسبات تقام على الطبيعة .. – عندنا على الأقل، لأنه سبق وأقيم حفل زفاف في عمق المحيط :D – .. عليه إنتشر الخبر داخل العائلة وبعض المقربين فقط .. ولم يظهر أي تصريح من صاحب الشأن على الشبكة العنكبوتية، فعليه عم الصمت من جميع الأطراف .. أما سبب كتابتي حول موضوع خطبة هيثم هو ما حدث يوم زيارتنا الأخيرة لغريان، وأن بعض الأصدقاء لم يسمعوا بخطبته حتى ذلك اليوم، فعليه قررت أن أبارك له مجدداً، وأن تعم الفرحة أكثر داخل الأجواء الإنترنتية!

فمـبـارك الخطوبة، والعاقبة لحفل الزفاف .. ولكل من يقرأ هذه الكلمات من العزّاب :sad:

في ضيافة سراج زويت

كتب في : ليبيا, يوميات | عدد القراءات : 1

إبتعاداً عن جو المدينة وإزدحامها، وإستغلال عطلة نهاية الأسبوع في الترفيه عن النفس، قررنا ” العبد لله وهيثم وعبد المجيد، أن تكون وجهتنا هذا الأسبوع إلى مدينة غريان .. فجاء التنسيق أن يتصل عبد المجيد بسراج زويت – المتغيب عن لقاء الجمعة الماضية – ليرتب معه هذه الزيارة والمكان الذي سنذهب إليه، وهو المعلوم مسبقاً ” إستراحة سراج على الجبل.

جاء قرار ليلة الخميس أن نغادر طرابلس حدود الساعة 11 صباحاً،  وقبل هذا الوقت يجب عليّا المرور على هيثم ومن ثم عبد المجيد، أي بمعنى أن أغادر المنزل الساعة العاشرة والنصف كأقل تقدير، ولكن سهرة الخميس أظهرت نتيجتها بتفوق، سواءاً معي أو مع هيثم وعبد المجيد .. خلاصة الجملة أننا غادرنا طرابلس بعد الساعة 12 ظهراً.

ونحن في بداية الرحلة، في طريق المطار بالتحديد، إتصلت بالجبالي، لسؤاله حول الإنضمام معنا .. نعم جاءه الإتصال مفاجيء وفي وقت ضيق، وسبب ذلك إعتقادي أنه ثم الترتيب معه مسبقاً هو الآخر .. ولكن الحمد لله جاءت مع الجبالي، لأنه تعود على مواعيدي وإتصالاتي المفاجئة دائما! فإتفقنا على أنه سيكون جاهزاً خلال نصف ساعة، الزمن الذي نريده أو أقل للوصول إلى منزلهم.

وصلنا منزل الجبالي، وبدأنا الرحلة من جديد إلى مدينة غريان .. وللمعلومية كانت هذه زيارتي الأولى لهذه المدينة الجبلية. فجاءت الرحلة كما أريد وأجمل ولله الحمد.

القيادة على طريق مستوى، ومخطط، تنقصه بعض الإشارات وإكمال ما تبقى من صيانته فقط أضاف للرحلة رونق آخر. وإذا ما قارناه بطريق طرابلس – زليتن فهو طريق سريع في إحدى الدول الأوروبية! فوجب ذكر ذلك علّ أحدهم يهتم أو تحرك في داخلة شيء هذه الكلمات!

وصلنا مدينة غريان على تمام الساعة الواحدة والربع ظهراً، إتجهنا إلى مسجد في وسط البلد بالقرب من منزل سراج وليس ببعيد على منزل آدم .. صلينا الجمعة هناك ومن ثم ذهبنا للقاء سراج أمام منزلهم، ومنها إلى منزل آدم، لنذهب من بعدها إلى الإستراحة أعلى الجبل .. وتفاصيل ذلك الساعات الممتعة في هذه الصور ..

صور بداية إشتعال النار التي ستطبخ عليه المعكرونة، تكفل بإشعالها هيثم، وبمساعدة من عبد المجيد!

لحظة إشتعال الحطب

Read the rest of this entry »

في ضيافة الجبالي

كتب في : يوميات | عدد القراءات : 1

البارحة وأنا في طريقي للقاء هيثم، مرّت من جانبي سيارة مزيّنة ” سيارة عرس ” .. فخطر في بالي أن اليوم هو الخميس وأن يوم الغد هو الجمعة، اليوم الذي فكّرت أن نذهب فيه إلى العزيزية حيث بيت الجبالي، ولضيق الوقت وإنشغالاتي نسيت ذلك تماماً. حاولت الإتصال على الجبالي ولكن دون جدوى .. وأنا في إنتظار هيثم إتصلت على آدم لأسأله على الجبالي وطرح موضوع اللقاء، فأخبرني أنه سيحاول الإتصال به على هاتف أخوه. طال الإنتظار ولم يعاود آدم الإتصال بي. وفي أثناء الجلسة مع هيثم وقدوم عبد المجيد من بعد، إتصلت على آدم، ليخبرني أن الجبالي كان نائماً آنذاك – نوم مابين المغرب والعشاء – وأن بإمكاني المحاولة الآن .. إتصلت عليه لننسق للقاء، وبعد عدة إتصالات وفكرة تأجيل اللقاء منّي بسبب عدم مقدرة أحمد على الحظور وقاسم لم يرد على هاتفه. إتصل بي الجبالي مجدداّ ليخبرني بضرورة المجيئ في الغد لأن العائلة على علم مسبق بحظورنا!

كانت هذه مقدمة بسيطة حول ليلة الخميس والتنسيق للقاء الجمعة، والآن أحداث الجمعة أسردها في نقاط لتبسيطها ..

  • الإستيقاظ على تمام الساعة العاشرة صباحاً .. إستحمام، وإفطار صحي ” رطب ولبن ” ، وأثناء ذلك الكاميرا الثابتة والفيديو في الشاحن، لأنه غلبني النعاس ولم أقم بشحنهم ليلاً.
  • مهاتفة هيثم بعد أن قرأت له أول تويترة منعشة على تويتر ” صباحك سكر وملحقاتها! ” .. وجاء في المكالمة موعد الذهاب للعزيزية، ومكان اللقاء.
  • خرجت من المنزل على تمام الساعة الحادية عشر متجهاً إلى بيتنا الجديد للقيام بلفّة سريعة على العمل وأخد بعض اللقطات لمجريات العمل هناك ومقطعين فيديو.
  • وصل هيثم على تمام الساعة 11:57 دقيقة .. خرجنا بسيارته متجهين إلى عبد المجيد، وفي طريقنا إليه وأثناء إنتظارنا قرابة بيته، جرى حديث سريع على الإستمتاع بيوم الجمعة بدلاً من النوم قرابة صلاة الجمعة أو المكوث في البيت من غير فائدة تذكر غير تصفح الإنترنت أو بعض الأشغال البسيطة.
  • إنظم عبد المجيد، وإنطلقنا إلى العزيزية، وفي أثناء طريقنا فُتحت مواضيع عدّة وكان أهمها التدبير المنزلي وعلى قائمته ضياع الجوارب!!! ربّما يتسأل البعض ماهذه المواضيع على الصباح، ولكن هذا واقع نعيشه وجرى فيه نقاش سريع.
  • وصلنا إلى الطريق التي تؤدي إلى بيت العزيز الجبالي، وبدأت الإتصال به ولكن دون فائدة، فجميع المحاولات كانت نتيجتها ” الرقم المطلوب خارج نطاق التغطية ” .. مع العلم أن التغطية جيدة، وكما أخبرنا الجبالي لاحقاً أن وجود علامات التغطية في الهواتف ماهي إلا رسوم فنية فقط في منطقتنا!
  • دخلنا الطريق على أمل أن نجد المنزل، ولكن دون جدوى .. والسبب في ذلك أن هيثم لم يأتي إلا مرّة واحدة وكانت ليلاً.
  • بموافقة ثلاثتنا، ذهبنا إلى المسجد القريب من منزل الجبالي، صلّينا الجمعة هناك، وخرجنا ننتظره، وإذا بهيثم يخبرنا بأنه خارج المسجد ينتظر هو الآخر.
  • ركبنا السيارة وتوجهنا إلى المزرعة، التي لم يصادفنا الحظ أن نجلس تحت إحدى أشجارها لحرارة الجو، والرطوبة. ودخلنا ” المربـوعة “.
  • بداية الجلسة كانت بعتاب بسيط من الجبالي إليّ، لأنني لم أهاتفه إلا الليلة الماضية والتنسيق لهذا اللقاء، ليتم الإتصال بباقي الشباب في وقت مبكّر لحظور هذا اللقاء والغداء. ويعود السبب في عدم إتصالي مبكراً ليس إلا لظروف العمل وضيق الوقت بالنسبة إلى كما ذكرت في المقدمة.
  • وهذه النقطة من الليلة الماضية .. إتصلت على قاسم للتنسيق معه، ولكن للأسف مقسم هواتفه المحمولة كالعادة، هاتف مقفل والآخر لا يرد عليه! .. الإتصال الآخر كان على أحمد، وهو للأسف لم يستطع الحظور لأسباب عمله وعدم مقدرته على ترك المحل .. وإتصلت أنا وإتصل هيثم على جاد ولكنه لم يجيب، والسبب لأنه كان نائماً. وأخبرني هيثم أنه لا يريد القدوم لأسباب خاصة صباح اليوم ونحن في طريقنا لعبد المجيد.
  • بدأنا الحوار حول الإنترنت قليلاً، وبعدها حظر الشاي والـ غريْـبة اللذيذة التي لم أستطع الوقوف على تناولها، وحول هذه النقطة حدثت تعليقات مضحكة جداً من هيثم على الشاي، وكيف يجب أن يعطى حقّه في الطبخ على النار مثل الذي شربنا والإستغناء عن شاي الكيس السريع!
  • في أثناء ذلك، طلب هيثم من الجبالي أن يحظر له الشطرنج من السيارة، وأنا طلبت أن يحظر لي حقيبة الكاميرا كذلك. وهذه صورة – كانت – مباشرة في وقتها من المعركة الطاحنة بين كاسبروف ونظيره.
  • بعد لحظات وصل آدم، المشهور بـ OBLiViON وفي رواية أخرى بـأبو فلفلون، وصديقه سراج، وتغيّب على اللقاء سراج آخر لأسباب شخصية.
  • بعد لحظات وصل الغداء، وكانت وجبة فتات كما هو مخطط لها من شهور مع الجبالي. وبما أنني أتناول هذه الوجبة للمرة الثانية في حياتي، فوجب التوثيق، وكذلك آدم بكاميرته، وهيثم بهاتفه.

قبل أن يرفع الغطاء وتبدأ الحرب .. ولا تنسوا الضغط على الصور لمشاهدتها بالحجم الطبيعي!

فتات - وجبة ليبية شعبية يشتهر بها سكّان المنطقة الغربية والشرقية

وجبة الفتات، شهية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.

فتات - وجبة ليبية شعبية يشتهر بها سكّان المنطقة الغربية والشرقية

وخير دليل على ذلك هذه الصورة، فإكرام القصعة هو إنهـاء ما بها، وأفلحنا في ذلك.

إكرام قصعة الفتات

  • جلس على هذه القصعة كل من هيثم، وعبد المجيد، وسراج، والعبد لله .. وعلى قصعة أخرى الجبالي وآدم، لأن كلاهما يحب الفتات بلحم الدجاج وليس بلحم الخروف. ولأنني جربته مسبقاً بلحم الدجاج في منزل خالد الشتيوي شهر رمضان الفائت، فأحببت التجربة بلحم الخروف هذه المرة :lol:
  • بعد الإنتهاء من الغداء، بدأت جلسة التصوير الثابت والمتحرك، إفتتح الجلسة المصور والمخرج عبد المجيد، والمذيع الجرئ هيثم، ومحاولات فاشلة مني للتفوه بكلمة واحدة أمام كاميرا الفيديو إلا بصعوبة بعد مشاهدة هيثم والإستماع له .. أما ملخص الحديث فجاء حول تويتر وفيس بوك، وأبدع آدم في الحديث حول فيس بوك، بحكم خبرته وإدمانه عليه!

هذا ما جاء حول زيارتنا التاريخية للعزيز الجبالي، فلقد إستمتعت بالحديث مع الجميع، وتشرفت بلقاء الجبالي للمرة الثالثة والأولى في منزلهم. فشكراً، وبارك الله فيك على حسن ضيافتك .. ونحن في إنتظار مـدونتك ;)

ملخص يومي الجمعة والسبت

كتب في : يوميات | عدد القراءات : 1

عطلة الجمعة لم يُكتب لها أن تكون عطلة أسبوعية أو بمعنى آخر النوم إلى حين صلاة الجمعة. جاء الإتصال الهاتفي الأول مع العاشرة صباحاً ومأمورية للقيام بعمل ما! العمل الذي فكرت مسبقاً أن أقوم به يوم الخميس أو السبت وليس يوم الجمعة!

نهضت وإستحممت وفطرت – من غير نية – ومن ثم الخروج والقيام بذلك العمل ومن ثم العودة للمنزل قبيل آذان الظهر .. فور وصولي جاءني إتصال من علي يطمئن على سبب كل هذا، لأنه قرأ بعض التعبيرات المعكوسة من الحالة على تويتر! وأخبرني بأن الحال من بعضه، وأنه يتواجد في فندق كورنثيا منذ الصباح الباكر، حيث مقر الشركة التي يعمل بها، وأنه مرحبٌ بي للقدوم وتمضية الوقت معه .. سُعدت بذلك الإتصال ووافقت على ذلك لعدة أسباب .. أولها الخروج من روتين العمل، وثانيها تمضية الوقت في مكان جديد ومختلف، ورفقة علي في ذلك اليوم، وثالثها الحديث والإستفسار على العمل بالشركات، لأنني مقبل على عمل جديد إن شاء الله.

الحديث حول تقنية المواقع والتدوين سيطر على مجمل الجلسة، ومن ثم الحديث حول العمل الذي يقوم به علي هناك والعمل الذي جاء من أجله بالأمس. هذا بالإضافة إلى بعض الحوارات الشخصية – الطريفة – القديمة منها والحديثة.

وخرجنا من مبنى الشركة في هذا الوقت ..

وقت الخروج من شركة woodside
من ثم إتصلت على صديقي حاتم، لأستفسر عن إجراءات عمله الجديد، لأنه الآخر سيبدأ العمل قريبا إن شاء الله .. لم نكمل الحوار على الهاتف، فذهبت لمقابلته في المنزل والخروج للدردشة والعشاء، وعند العاشرة والنصف مساءاً إلتقينا محمد، لأتناقش معه بخصوص مشروع جديد أدعو الله أن يوفقنا في إنجازه، لأنني وبعض المقربيين نرى فيه النجاح!

صبيحة السبت وبعد إستيقاظي بدقائق يرن الهاتف، وإذا به علي، أخبرني على سعادته الغامرة بعدم وجود تكييف في العمل وأن الحسنة الوحيدة هناك هي وجود كهرباء وإنترنت في مكتبه! ومع إنهاء المكاملة كان هو في الإنتظار، ومن المفترض أن ينتظر ساعة على أن أصل هناك، ولكن شاء الله وما قدر فعل، فوصلت هناك متأخر ساعتين والسبب يعود لتلبية طلب لأمي إستغرق مني ساعة والآخر زحمة سوق الثلاثاء التي أرى أنها ستدوم على هذا الحال لأيام لو لم ينهوا أعمال تفريغ المحلاّت لغرض هدمه سريعاً!

وصلت مقر الشركة بعد الظهر وعلى عودة التكييف – وجهي خير ;) – وإذا بنصيبي من اللازانيا ينتظرني بعد شبه إنذار سوفييتي على تويتر لإبقاء القليل منها!

twitter

twitter

دار الحديث في هذا اليوم حول مجتمع المدونيين الليبيين، ومناقشة بعض النقاط حول قوانين تسيّر المكان، وكانت نظرتي بمجمله أن القوانين ستصعب من سير هذا الموقع، لأن التدوين لا تحكمه قوانين وأن فكرة إنشاء الموقع تعتمد على تقديم المساعدات التقنية، والتعريف بالتدوين لمن هم مقبلون على ذلك. ويبدو أن على متحمس للموضوع وينوي كتابة شيء حوله في مدونته قريباً!

خلال كل هذا الوقت قمت بعمل تحديثات لجهازي الماك، لأنه مضت أيام ولم أوصله بالإنترنت، وسرعة الإتصال هناك لن تخذلك في تحميل أي شيء، فتحديثات تعدّت جيجا بايت وتحميل ملفات تورنت وصل إلى جيجا وبعض الميجات لم تأخد أكثر من ثلاثة ساعات. أما من جهة علي فلقد كان شغله الشاغل هو هذا الكود الذي يعمل على تنعيم حواف الحقول:

-moz-border-radius: 5px;

حتى حان موعد خروجنا في هذا الوقت.

وقت الخروج من شركة woodside

=====

من جهة أخرى، هذه ثلاثة مواقف سريعة مرّت علي خلال اليومين الماضيين ..

رجل في الأربعين من عمره يصافح إمرأة مسنة ويقبّل رأسها أمام سوق الذهب في أبو سليم. منظر مذهل للغاية!

شرطي مرور لا يلبس حزام الأمان أثناء قيادته بجنون على الطريق السريع .. وآخر يوقف السيارة الأمامية في الإشارة الضوئية على فتحة السريع في طريق الجامعة، لأنه حاول العبور في الإضاءة الحمراء ويشاركه الذنب أصحاب السيارات التي تصطف وراءه، والشرطي الفائق الذكاء لم يكثرت بوجود من هم خلف هذه السيارة ولم يتعب نفسه بأن يطلب من السائق أن يأخد جانب من الطريق ويخالفه إذا أراد ذلك إلا بعد فتح الإشارة وإغلاقها مرتين. موقف غبي للغاية!

أحمق يقود سيارته بجنون – يصطرب، يفحط – الساعة الثالثة صباحاً وآخرون بالألعاب النارية تشجيعاً له. منظر مقرف للغاية!