كتب في :
ويب,
يوميات | عدد القراءات : 27

جُل أحداث اليوم الثامن كانت نسخة من أحداث اليوم السابع، بإختلاف أنني إلتقيت بالسيد العارف لأول مرة مساء اليوم/الأمس .. وأنني لم أخرج من البيت فور رجوعي إليه حتى منتصف الليل، عندما كان لي لقاء سريع مع أحد مالكي أحد المواقع الليبية البارزة في الأوساط العربية، وبكل تأكيد دفعات معنوية لدرجة الثمالة .. أما إستغلال الوقت في البيت فكان يرفقه إهدار البعض منه على الشبكات الإجتماعية للترفيه، ودراسة بعض النقاط للإستفادة منها في أوقات لاحقة ..
وبما أنني لست من عشاق المطبخ كثيرًا، وبالأصح ليس لي مكان هناك في ظل وجود خبرات البيت – أعانهم الله – فلم يكن هناك الكثير من الأحداث للحديث حولها، ولكن دائمًا هناك شيء للمشاركة به، وفي هذه التدوينة أحببت أن يشاركني القراء الأفاضل عبر إجابتهم على عدد من الأسئلة التي وردتني أثناء اليوم، وجُل الأسئلة متمركزة حول التقنية والويب وريادة الأعمال التي أجدني مهتم بها نوعًا ما مؤخرًا
- كم عدد المواقع/المدونات التي تتابعـ/ـين عبر خدمة الخلاصات RSS؟ وأي خدمة تستخدم؟
- كم عدد المواقع الإلكترونية الإجتماعية المُشاركـ/ـة بها؟ وما أكثرها تأثيرًا عليك؟ ولماذا؟
- هل تتابعـ/ـين مواقع إلكترونية في غير هواياتك أو تخصصك/مجال عملك؟
- هل تمتلكـ/ـين مدونة؟ لو كانت الإجابة ( نعم ) هل لك بذكر الأسباب التي جعلتك تمتلكها/تمتلكينها؟ ولو كانت الإجابة ( لا ) وكنت ممن يهوون الكتابة على سبيل المثال، ما الأسباب التي تمنعك من افتتاح مدونة؟
- إذا كنت مالكًا لأكثر من موقع أو العمل في أكثر من مكان، كيف تُدير/يـن وقتك؟ وبالإمكان الإجابة على الشق الأخير من السؤال لوحده فقط إن أحببت.
- لأصحاب المواقع أيضًا، هل تتبعـ/يـن استراتيجيات معنية للإدارة والربح من الموقع متى حانت الفرصة، أم أن الموضوع لغايات في نفس يعقوب فقط؟
- غالبية مدراء المواقع ورواد الأعمال على الإنترنت في عالمنا العربي من الرجال، أين تعتقد/يـن دور النساء في مثل هذه المجالات؟
- حسب ما قرأت في مواقع الأخبار التقنية الموثوقة فإن موقع تويتر ظل يعمل طيلة الأربعة سنين الماضية دون جني لأي أرباح تذكر، وكما هو واضح وجلي للجميع فإن هناك مئات وبضع العشرات من الموظفين يعملون ليل نهار على الموقع، ناهيكم عن الأموال الطائلة المدفوعة لإستضافة الموقع أو أي مصروفات أخرى، والآن فقط أدخل تويتر عملية الدعاية عن طريق الخدمة Trends. أنت كعربي هل تتوقع الحصول على دعم مادي لمدة أربعة سنين في حال خرجت بفكرة قد تكون في نظر المستثمرين ناجحة/فاشلة؟ وهل بالفعل هناك من يستطيع دعم مثل هذه المشاريع العملاقة في عالمنا العربي؟
- هل سبق وأن سمعت بهذه الأسماء – الإجابة بنعم أو لا – ” سميح طوقان ، فادي غندور ، ربيع عطايا ، أحمد حميد ، محمد الساحلي ، محمد الفارس “؟ وفي حال أردت الإضافة على الإجابة بالمعلومات الواردة إليك حول أحد هؤلاء فإجابتك مرحب بها بكل تأكيد.
- السؤال العاشر سيكون مساحة لطرح أي سؤال في أي موضوع يخص التقنية، وربما أي مجال قريب منها، وبإمكان الزوار الإجابة حوله، وسأجيب أنا حوله كذلك.
أنت لست مشروط بالإجابة على جميع الأسئلة، في الوقت الذي أرى أنه من المفيد لك/لنا لو أجبت على جميعها
كتب في :
يوميات | عدد القراءات : 14
فترة الصباح: إستيقاظ أول على تمام الساعة السابعة والنصف، تبعه لهو بالهاتف علني أستفيق كليًا، لأجدني أركن الهاتف جانبًا بعد ضبطه على الوضع الصامت، في الوقت الذي كان هناك جمع خلايا مستفيقة كليًا تجبر أعضاء العمل في جسمي ورأفة بباقي الخلايا النائمة على أن هناك هاتف آخر عتيق بحاجة لوضعه على الوضع الصامت هو الآخر خوفًا من أي رسالة أو مكالمة صباحية تزعجهم .. نوم عميق لأستيقظ مجددًا على تمام الساعة التاسعة والنصف .. تجهزت للذهاب إلى العمل وكلي تحسرًا تركي الفراش دافئًا .. فبالرغم من بدء انسجام خلايا الدماغ على العمل من غير منبهات لفترة لا بأس بها قبل انتهاء الدوام، ولكن تبقى الأمنية على أن شهر رمضان حبذا ولو كان عطلة سنوية بدلاً من الصيفية .. وبالرغم من ذلك فإنني والعاملين في الأجواء المكيفة يجب أن نحمد الله ليل نهار على هذه النعمة، فغيرنا يعمل طوال النهار تحت أشعة الشمس الحارقة والرطوبة الشديدة ..
فترة الظهيرة: بدأت حروب حسية وفيزيائية وفي رواية أخرى تشنجات عضلية، وسبب ذلك التفكير لإيجاد حل لموضوع ما .. وبالطبع دون جدوى تذكر، وإرضاءًا للنفس تركت الأول وتوجهت لإتمام موضوع آخر لأصل به إلى 80% .. أما الصورة بالأسفل فلقد كانت حاضرة بكل وضوح أثناء ذلك الوقت ..

- الشكل ( 1-1 ) تمر دقلة
فترة مابين العصر والمغرب: انتهاء الدوام .. ليأتي من بعده السبر اليومي بالرد على أي مكالمة هاتفية اضطررت بعدم الرد فور المكالمة .. وأحد هذه المكالمات كانت مع أحمد، اتفقنا على اللقاء بعد أن أعود للبيت لأداء الفريضة وترك حقيبة اللابتوب هناك .. مررت بأحمد لنقضي الوقت حتى قُبيل المغرب بساعة داخل السيارة وعلى الطرقات .. جُل الحديث كان تمهيدًا للقاء الليل، وهذا ما حدث .. أما الصورة بالأسفل لم تكن حاضرة، ولم تكن حتى في الحسبان، ولكن أعجبتني طريقة تحضيرها، فقلت أشارك بها الصائمين ليزدادوا أجرًا
Read the rest of this entry »
كتب في :
ليبيا,
يوميات | عدد القراءات : 8

شارف الأسبوع الأول من شهر رمضان على الإنتهاء، وشارفت معه الطرقات على إنتهاء حصتها اليومية من حركة مرور السيارات .. مالذي سيحدث طيلة الثلاثة الأسابيع القادمة يا ترى؟ .. بكل تأكيد سنرى سيارات طائرة، لو افترضنا أن مهارات المتهورين من سائقي السيارات تتطور طرديا مع ضيق الشوارع، وربما نرى جسور وأنفاق، هذا في حال قمنا بتنظيم كأس العالم – على أي حال – ..
الحسنة الشخصية: انسجام الرأس مع ساعات الدوام وحتى في عدم وجود المنبهات .. والتقليل من الأكل على الفطور .. والرضا كل الرضا بوجبة السحور، فالعصبان ولحم الرأس كانا على سفرة اليوم السادس
رحلة من البيت – الفرناج – إلى وسط المدينة – شارع بغداد – استغرقت أكثر من نصف ساعة، في الوقت الذي لا تأخد أكثر من ربع ساعة في أوقات أخرى .. هذا بالإضافة إلى تحول أي فاصل منخفض قليلا ما بين الطرق الرئيسية إلى تقاطع طرق لبعض السائقين وليذهب المشاة والسيارات من الجهة الأخرى إلى الجحيم .. وآخر يهدد ويتوعد شرطي المرور في الوقت الذي يؤدي فيه واجبه، وزميل الشرطي محاولا تهدئة الوضع – حكم القوي يا عزيزي – .. أما مرتاح البال فهو من يقضي وقته في البيت، وهذا ما سيحدث في غالب الأوقات من الآن ..
الحسنة الشخصية: الإستمتاع بالوقت المنقضي مع الأصدقاء .. وكوب وحيد من القهوة بدلاً من اثنين كما في ليلة اليوم الخامس ..
مئات الكيلو مترات من الطرق المعبدة، ولكن هذا التطور يقتصر على الطرق الرئيسية – القديمة – وفي بعض المناطق الداخلية، – في مناسبات معينة فقط – .. مباني جديدة في كل مكان، وتطور ملحوظ في العمارة في بلادنا، وحديثي هنا حول بعض المباني المقامة على أراض شاسعة وعلى الطرق الرئيسية، ومباني طريق السكة خير مثال على ذلك، حيث أن شرفات العمائر تكاد الخروج على الطريق، فلم أفهم الطريقة التي يفكر بها المسؤول على هذه الإنجازات؟ هل هي بالتعني؟ ورضاهم بأن تبقى الطريق كعنق الزجاجة، في الوقت الذي كان بإمكانهم توسعة الطريق أولاً ومن ثم الشروع في أعمال البناء .. أم أن هناك أسباب لا نعلمها جميعًا؟ ..
الحسنة الشخصية: لا حسنات هنا سوى الوصول السريع إلى أي مكان في أوقات يكون فيها الناس نيام
=====
أكتفي بهذا القدر من التذمر، وأترككم مع بعض الروابط لعدد من المواقع المفيدة التي زرت يوم الأمس ..
كتب في :
ويب,
يوميات | عدد القراءات : 5

ساعة الكمبيوتر تشير إلى أن الوقت متأخر جدًا .. يوم مرهق جغرافيا وفيزيائيا .. عودة إلى العمل بعد أربعة أيام من الراحة .. السهر يتناسب طُـرعكسيًا مع ساعات الدوام .. العمل بحاجة إلى تركيز .. التركيز بحاجة إلى مغديات – منبهات – .. ومن حديث الشارع، يحدثني أحدهم بأن معظم محطات الوقود في البلاد مغلقة عشية اليوم، أجبته بأن خزانات محطات الوقود صائمة، وأنه يجب على سياراتك الصوم، والمحلات كذلك، وأخيرًا – يا حبذا – لو البلاد قاطبة صائمة ..
=====
كم مقالا قرأت على ويكيبيديا؟ .. كم مرة استفدت من ويكيبيديا؟ .. هل تملك عضوية هناك؟ .. هل فكرت بأنها موسوعة حرة، وبإمكان الجميع المشاركة “الكتابة، المراجعة، التحرير، الإشراف”؟ .. هل تعلم بأن هناك من كتب عشرات المقالات، وقام بأكثر من عشرة آلاف عملية تحرير؟ والسيد محمد عوده البالغ من العمر 24 ربيعاً خير دليل على ذلك .. وهل سينجح أي موقع/منتدى عربي في حال تم تطبيق عليه هذه القوانين؟ .. وهل تعلم بأن مقالة حول انفلونزا الخنازير هي الأكثر قراءة في قسم ويكيبيديا العربي؟ .. ونقطة ما قبل الأخير، أدعوك لزيارة صفحة إحصائيات ويكيبيديا العربية .. وأخيرًا أتوجه بالشكر والعرفان إلى العبد لله ومن ثم إليك في حال أنك لم تشارك بحرف واحد على ويكيبيديا ..
=====
تويتر، فيسبوك وغيرهم من الشبكات الإجتماعية، لو أحصيت عدد مشاركاتك في أحدهم وقمت بتحويل الرقم إلى ما يقابله بالعملة الصعبة، ستكتشف بأنك تلياردير، وبأنني أنافسك على لقب خلياردير، وبأن آخر يحمل من المشاركات ما تنوء به الخوادم ..
=====
مدون، مدونة، تدوين، وورد بريس .. يحق لـ وورد بريس أن يتم تضمينها مع الأفعال الإنجليزية، كما هو الحال مع جوجل وقريبًا مع تويتر وفليكر وفيسبوك و منتديات خدني معاك .. وبالمناسبة ليس كل موقع يستخدم وورد بريس هو مدونة ..
=====
عند سماعك بأن ذلك الشخص ” منجوه أو نجهة ” ، فأعلم جيدًا بأنها حقيقة، وأعلم أكثر بأن هذا واقعٌ ملموس، وأن عليك أخد المسافة القانونية وبالأخص عند الإقتراب من جزيرة المال ..
=====
أيقنت بأنني أستطيع عمل الكثير خلال ساعات اليوم، وبأن 24 ساعة كافية جدًا ليفعل بها الإنسان ما يحلو له عدا المستحيلات، وهنا أقصد الطيران إلى الشمس، أو العثور على كنز الأولدورادو ..
=====
هذا بالإضافة إلى المُسَلمَات اليومية إبتداءًا من السحور إلى النوم إلى الفطور، والشيء الآخر أنني خرجت وسط المدينة وأرجاء متفرقة من طرابلس رفقة حاتم، رفقة طيبة، رفقة ممتعة ..
=====
يكفي، وقع على ناظري أن عدد الكلمات : 333 – عدا هذا السطر .. عندها قررت أن أكتفي بالخربشة، ولنرى هل ستجلب لي الحظ هذه الثلاثات أم لا!
كتب في :
ليبيا,
يوميات | عدد القراءات : 27
“تريد كتابة تدوينة ويداهمك الوقت في ذلك نتيجة إنشغالك بأشياء أخرى أو إرتباطك – مع نفسك على الأقل – بتدوين يومي كما يحدث معي الآن .. ببساطة أغلق كل ما له علاقة بالشبكات الإجتماعية والماسنجر” ..
الساعة الآن 12:40 صباحًا .. اليوم الرابع لم يحمل أي انشغالات تذكر .. الإستيقاظ مبكرًا وكأنني لم أنم السابعة صباحًا .. جولة خفيفة لتفقد عدد من الردود على عدد من الرسائل المرسلة الليلة الماضية .. جولات في عدد من المواقع الإخبارية والتقنية، وكذلك قارئ جوجل الذي بات مليء على غير العادة بعد التحديث الأخير بإضافتي خلاصات عدد من المدونات والمواقع المحدثة يوميا .. حديث سريع مع
محمد على الماسنجر بشأن لقاءنا بعد الظهر .. مر عليا محمد بالبيت، جولة وسط المدينة، وأخرى على البحر تخللها حديث حول الويب وعدد من المواضيع الغاطة في سبات عميق .. عل محاولة ايقاضها من حين لآخر يخرج بنتيجة مع الأيام .. من يدري؟ فـ مارك زوكيربيرج بدأ من غرفته قبل 6 سنوات ..

أثناء ذلك أجريت مكالمة هاتفية، وبعدها جاءت الرحلة إلى مدينة مصراتة، وبالتحديد
شركة النسيم لصناعة المثلجات ومنتجات الألبان .. استقبلنا الأخ عبد الكريم الرعيض مشكورًا .. في البداية جلسنا في غرفة الإجتماعات .. جرى حديث مبدئي حول المصنع، والأصناف التي ينتج .. وأنهيناه بمعلومات عامة حول الخدمات التي يقدمها المصنع بشكل عام والخطط المستقبلية التي يطمحون إليها .. وبعد ذلك توجهنا إلى مكان إنتاج الزبادي واللبن .. شروط الأمن والسلامة والصحة تحتم على كل من يدخل المصنع أن يرتدي ثوب خاص، وكمامة الفم، والقبعة كما يرتدي العبد لله ..
