حل واجب 10 أسئلة لكل مدون!

كتب في : منوعات, ويب | عدد القراءات : 13

تمريرة رأسية من الأخ على الطويل وكانت عالية بعض الشيء لقصر قامتي مقارنة بالطويل، على .. فتم ” ترتيحها ” بالصدر ومن ثم إلى الشباك في عشرة خطوات ” أجوبة “:

01. هل أنت راضٍ عن مدونتك شكلاً وموضوعاً؟ ولماذا تكتب فيها؟ وكيف أنشأتها؟

إجابة: شكلاً لازالت المدونة بقالبها الإفتراضي فقط ماتم تغييره هو ألوان البنر بتعميقها بتتماشى مع ألوان الخطوط وكذلك لتعطي أكثر جدية، هذا مافكرت به في أول يوم أنشأت فيه المدونة .. لا أريد تغير هذا القالب صراحةً لأنه قياسي ويعجبني كثيراً .. أخطط لتغيير البنر ربما قريباً من يدرى؟

بالنسبة لمحتوى المدونة فهو لحد كبير يعجبني لأني وجدت المساحة الكافية لأنشر بها بعض من آخر أخباري وأخبار مواقعي وبعض من تجاربي الشخصية و أعترف بتقصيري في نشر دروس تعليمية ليستفيد منها الجميع كما إتفدت أنا من دروس البعض .. سأحاول العمل على هذه النقطة بعون الله .

02. هل يعلم أي فرد من أسرتك بوجود مدونتك؟

إجابة: أرسلت رابط المدونة المدة الماضية لأخي الأصغر مني سناً، هذا فقط بالنسبة للأسرة وهناك عدد من الأقارب يتصفحون المدونة من حين لآخر .

03. هل تسببت مدونات/تدوينات معينة بتغيير إيجابى لأفكارك؟ اعطنى أمثلة فى حالة الاجابة نعم

إجابة: قبل ثلاثة سنوات كان جاد الصاري يشجعني على فتح مدونة لمشاركة أفكاري وتجاربي العالم، الحاصل أنه أهداني مدونة على نطاق موقعه ولم أنشر بها إلا تدوينة واحدة وبعدها أُغلق الموقع وضاعت مدونة جاد ومدونتي .. إزدادي فضولي حول المدونات والمدونيين، فبدأت بمتابعة بعض المدونات التقنية وكذلك الشخصية منها العربية والأجنبية إلى أن جاء ذلك اليوم الذي وجدت نفسي أُنصب سيكربت الوورد بريس وأبدأ مجال التدوين .

04. هل تكتفى بفتح صفحات من يعقبون بردود فى مدونتك أم تسعى لاكتشاف المزيد؟

إجابة: الخطوة الأولى ستكون وضع الفأرة على إسم المعلق فإن كان ممن أعرفهم ” لانهم يحضون بنصيب الأسد في متابعتي لمدوناتهم شبه يومياً :D ” فأدعه وأذهب للتعقيب الموالي إن لم أكن أعرفه أضغط وأبحر في مدونته إن كانت مدونة وإن كان موقعاً أعمل جولة سريعة وخـلاص!

05. هل حاولت تخيل شكل اصدقائك المدونين؟ خصوصاً الفتيات.. اعترف!

إجابة: إمممم ولو مانبيش نعترف باهي :P ؟ دائماً الأشكال ترسم نفسها بنفسها وتخرج كنافذة منبثقة عند قرائتي لخربشاتهم أو في حال محادثتهم وتختفى هذه الأشكال كلما إستمرينا في الحديث أكثر إلى أن تتحول لتبادل الصور أحياناً وأحياناً أخرى للقاء على الطبيعة كما حدث مع هيثم المهدي ” وقفات ” .

06. هل ترى فائدة حقيقية للتدوين؟ عددها.

إجابة: هناك الكثير مِن مَن يحبون الكتابة على الورق فعندما يتحول بهم الحال إلى الإنترنت تقل كتاباتهم بشكل ملحوظ لتواجد الكثير من المادة النصية والتحول للقراءة والكل يعلم أن هناك الكثير من الفرص التي تجعلك تمارس هوايتك الكتابية على الإنترنت كالمنتديات مثلاً ولكن المدونات لها طابعها الخاص، حيث تجد نفسك المدير و المشرف و العضو في آن واحد و ليس هناك حدود للكتابة ونشر الأفكار والأراء والتجارب الشخصية فتجد نفسك تكتب فيما يحلو لك دون أية قيود وشيء آخر تحسن من الإملاء!

07. هل يزعجك وجود نقد بمدونتك ؟ أم تشعر انه ظاهرة صحية؟

إجابة: إن كان النقد بمحله وهو لفائدة المدونة فلا بأس بوجوده حتى بكثرة ولا أحب وجود أولئك النقاد اللذين يعقبون وكأنك على مشكلة بينهم .

08. هل فكرت فى مصير مدونتك حال وفاتك؟

إجابة: يا ستير! سيكون مصريها بيد والدي بكل تأكيد في حال علم أن لي مدونة!

09. ماهي خططك المستقبلية لتطوير مدونتك؟

إجابة: كما أسلفت بالذكر أخطط لتغيير بنر المدونة ومن الممكن بعض الإضافات إن وجدت مايتماشى مع مدونتى وإحتياجاتها .

10. ماذا تنصح غيرك من المدونين؟

إجابة: أنصحهم بالشفافية في كتاباتهم وعدم التكاسل في التدوين ” كما يحدث معي أحياناً ” .

وأمرر الأسئلة العشر لـ:

MADE IN L!BYA !

مالغاية من محاولة الإختراق؟

كتب في : ويب | عدد القراءات : 6

دائما وقبل النوم أحب أن أعمل لفة سريعة على مواقعي لأتأكد من أنها تسير على ما يرام، ماحصل اليوم وقبل الأمس لم يكن بالشيء الحسن ولن يعجب أحد أبداً بل وليس له مغزى على الإطلاق سوى الفساد أو إستعراض العضلات بطريقة صبيانية .

هذا الشيء هو محاولة لإختراق أحد المواقع بطرق صبيانية من بعض شدادي الآفاق، الشيء الذي جعلني أتسأل لماذا؟ الموقع لا يحتوى على أي مواد محرمة شرعياً بحكم أن المحاولتين من دولتين عربيتين مسلمتين شقيقتين!

المضحك في الأمر أن طرقهم طفولية وتأثيرها لن يعطي صلاحيات أكثر من رفع صفحة html بدل رئيسية الموقع وبداخلها صور وزغاريد من يشاهدها يخول له وللوهلة الأولى أن المخترق ” دار دورة وعطل في أحد خوادم جوجل “!

لا أنسى أن أشكر الصبيان على محاولاتهم لأنهم أثبتو لي أني أسير في الإتجاه الصحيح بمشاريعي وهناك أعداء للنجاح وهم من ضمنهم!

Chrome المتصفح الجديد من جوجل

كتب في : أنظمة تشغيل, برامج, ويب | عدد القراءات : 12

تم الإعلان على نزول المتصفح الجديد من جوجل الذي حمل الإسم Chrome والذي يعمل بالإصدار بيتا للآن، وكما قالت مدونة جوجل الرسمية أن هذا الإصدار متاح فقط لمستخدمي النظام ويندوز للآن وبإمكان مستخدمي النظامين لينوكس وماكنتوش متابعة صفحة التحميل لمتابعة آخر أحداث هذا المتصفح!

للتحميل من هنا Download Chrome

إنطباعي الأول على هذا الإصدار بعد تجربته لأكثر من نصف ساعة هو سرعة إستجابته وكذلك خفته على موارد النظام.

لا يزال هناك الكثير لإكتشافه حول هذا المتصفح في الأيام القليلة الماضية سواء كان من الخبراء في هذا المجال أو من المستخدميين العاديين أمثالي ;)

للمعلومة تم إرسال هذه التدوينة من المتصفح المذكور

ومنهم من يفطر علناً

كتب في : يوميات | عدد القراءات : 6

في البداية كل العام وكافة الأمة الإسلامية بخير ورمضان مبارك عليكم وعساكم من عواده

الأول من سبتمبر هو أول أيام صيامنا هنا في ماليزيا، الجو كالمعتاد لم يكن هناك شيء واضح أو يدل على أنه رمضان كما بالدول العربية مثلاً، كل وديانته وكل مشغول بعمله .. ما يحيرك في أمر هذه الدولة وإسلامها هم أولئك المسلمين من الماليزيين الأصليين، لم أكن أتوقع أن بعضهم سدج لهذه الدرجة وإسلامهم وإيمانهم ضعيف لهذه الدرجة أيضاً، هذا الأخ ويدعى “نور الدين” هو من أقلنا من المطار إلى المنزل عندما إستقبلنا حاتم في عودته من ليبيا .

كان ثاني سؤال يسأله لي هو “هل أنت صائم اليوم؟” فأجبت بنعم وبدأنا الحديث حول هذا الموضوع بإختصار وبسرعة ومن خلال الحديث فهمنا أنه مسلم وكان يؤكد ذلك من خلال ردوده .. المهم ونحن في الطريق إضطر لتعبئة السيارة بالوقود، فعل ذلك وعند خروجنا من المحطة نظر إلي بإبتسامة وهو يقول لي تفضل علكة .. نظرت إليه بإبتسامة مصطنعة وقلت له أنسيت بأني صائم!!!

سألته ألست صائماً اليوم يا صاح؟ أجاب بمضض وقال إممم كنت تعباً قليلاً ليلة البارحة فقررت الفطور اليوم وسأحاول بالغد!

لا تتعجبوا بل إنه سيحاول الصوم يوم الغد، هذا هو حال العلمانيين هنا أو في شتى أنحاء العالم ويتبعهم الشيعة من الإيرانيين ومنهم من يفطر جهاراً ويبرروا بأن التدخين والماء ليسا بمفطرات للصوم!

عجباً من هكذا إيمان!

العجائب لم ولن تكتمل في ليبيا!

كتب في : ليبيا, يوميات | عدد القراءات : 22

Suspended

لا أعلم إن كانت هذه الكلمة تبهر أو تبث القليل من الشعور بالخوف أو التفكير كثيراً بـ لماذا الآن أو لماذا موقعي أنا بالأخص أو لماذا ظهرت من الأصل وهل السبب أنا أو الشركة المستضيفة؟

هذه الرسالة تظهر على رئيسية أحد مواقع ” اللجنة الشعبية العامة للتعلم ” .. في حقيقة الأمر لا أشك بأن الرسالة ظهرت بسبب الضغط على الموقع لأن ترتيب الموقع العالمي لايشير بذلك الكم الهائل من الزوار عليه، يبقى سببين يا إما مالي أو شيء آخر لا نعلمه.

شيء آخر لم أفهم السبب الرئيسي وراء تعدد أكثر من موقع لنفس اللجنة أو جهة معينة في الحبيبة ليبيا؟

في تدوينة لهيثم بعنوان ” الشركة العامة للبريد تطلق أحد عجائب الإنترنت ! ” بين فيها أن الشركة تملك موقعين وهي أحد العجائب على الإنترنت لشركة كبيرة مثلها .. الحمد لله أحد المواقع تم تغييره ليخص البريد الإلكتروني فقط مع أنه بالإمكان عمل ذلك على نفس الموقع!

الشيء نفسه هذه المرة مع اللجنة الشعبية العامة للتعليم، فهي الأخرى تملك موقعين، أحدهم بالأعلى وهذا الأخر

شيء آخر حدث معي اليوم، كنت في مكالمة دولية مع ليبيا وإذا بإسطوانة ” الرقم المطلوب أو الرقم الذي طلبته إلى آخره ” تنطق فجأة وبعدها يخرج أحدهم عالخط وهو في حديث مع آخر!

باهي وين الخصوصية يالشركة العامة للبريد بالله؟