كتب في :
منوعات,
يوميات | عدد القراءات : 0

في رابع تدوينة لي ” مقتطفات من يوم أمس ” ، جاء ذكر بعض المجلات التعليمية ، و وصلتني روايتي ” المجوس ” بجزأيها الأول و الثاني و رواية ” القفص ” للروائي الليبي ” إبراهيم الكوني ” (*)، و جاء ذكر لكتاب جديد إقتنيته أول أيام عيد الفطر المبارك . هذه المجلات التعليمية و الروايات و غيرها من الكتب المتنوعة الآخرى لم أعطها حقها كفاية في القراءة و المطالعة .
تدربت على بعض دروس التصميم التى جاءت في المجلات التعليمية السابق ذكرها و قرأت جزءاً لا بأس به من الجزء الأول من رواية المجوس ، و جزء بسيط من كتاب ” The Beginning of All Things: Science and Religion ” للكاتب ” Hans Küng ” و ترجمه للإتجليزية ” John Bowden ” . و أيضاً بعض الصفحات من كتاب ” 100 Cities of the World ” بالإضافة إلى تمضية بعض الوقت في كتاببين لللعبة ” Sudoku ” و كتاب ” IQ Grow Your Mind ” .
لم يعجبني الحال على ذلك حقيقةً ، القرار الذي جاء سريعاً هو النزول بجانب حوض السباحة بعد الإنتهاء من هذه التدوينة و معي الجزء الأول من رواية المجوس و الإستمرار على هذه الطريقة إلى أن أنتهى منها جميعها إن شاء الله !
هذه صورة لجديد الكتب الموجودة في رف مكتبتي الصغيرة

ــــــــــــــــــــ
(*) الشكر لـ هيثم على شراءه الكتب و أحمد على إرشاده لي بقرائتها و حاتم على إيصالها
كتب في :
يوميات | عدد القراءات : 0

كل عام و الجميع بخير مجدداً و تقبل الله منا ومنكم ..
الطقس من ليلة العيد وهو يقول سأتي جميلاً يوم الغد فجهزوا آلات تصويركم و أمتعتكم للخروج و ( التفرهيد ) قدر المستطاع ، أشارت الساعة الثانية عشر قبل الظهر ، فما كان عليّ إلا إيقاظ من كان نائماً والإشارة بتجهيز نفسه لمن كان صاحياً .. بداية الرحلة كانت الواحدة و النصف ظهراً ، من باب الشقة و نحن نتواعد بأن أول محطة ستكون عند Dunkin’ Donuts .. وصلنا هناك و النتيجة كانت إثنى عشر قطعة سكاكر لثلاثة أشخاص ، ( شيء مفرح إن إستمر الحال على هكذا يا جهاد
) .. من ثم خرجنا للحديقة حيث المكان الأجمل لإلتقاط صور للذكرى ، إلتقطنا مجموعة من الصور و إلتقينا بمجموعة شباب ليبيين أيضاً ، من بعدها إقترحت عليهم بالسينما لسببين ، الأول لأني لم أدخل سينما من قبل الشهر المبارك و الثاني لكي أريح قدماي قليلاً
.. توجهنا هناك فلم نجد ما يسرنا في سينما البرجين التوأم ، إقترح أحدهم ( نسيت الحق من ) ما رأيكم بسينما Pavilion ، توجهنا هناك على الفور ، أشار يحي بأن هذا الفيلم ( Eagle Eye ) أكثر من رائع حسب الدعاية ، حجزنا ثلاثة تذاكر و إنطلقنا في رحلة مشي جديدة في ذلك المجمع التجاري ، تخللت الفترة ما بين الحجز و الدخول العديد من المكالمات و المعايدات عن طريق SMS و أيضاً أخد لقطات أخرى للذكرى .
جاء وقت الفيلم ، دخلنا وخرجنا من غير أن أشعر بالوقت ، الفيلم كان أكثر من رائع ، الإخراج كان شيء لا يصدق بجانب القصة التي تحكي مواقف نبيلة و أخرى سيئة بصفوف الجيش الأمريكي ، الشيء ذاته في كل أفلام هذا الوقت .
توجهنا لمكتبة Times ، إشتريت كتاب بعنوان IQ Grow Your Mind وبعدها إلتقينا بمجموعة شباب ليبيين آخرين و توجهنا مع أحدهم لتناول وجبة ( الغداء + العشاء ) وكان Nando’s ينتظرنا لهذا .
إلتقينا مع آخرين أيضاً وهذه المرة في Starbucks ، جلست قليلاً معهم إلى أن آتى آخرون و خرجت معهم و بقى من بقى ، قضيت نصف ساعة أو أكثر قليلاً مع هؤلاء في وجود النجم ( هيثم ) الذي بحظوره وحظور محمد و إيهاب ( فكي و جنابي ) يؤلماني للآن من الضحك
وهذا هووو
و دائماً أعيادكم سعادة
كتب في :
منوعات,
يوميات | عدد القراءات : 0

كل عام و أنتم بخير و كافة الأمة الإسلامية ، ينعاد عليكم بالخير و الصحة و السلامة ..
غذاً هو العيد هنا بماليزيا .. و لا يزال على موعد إفطار هذا اليوم 120 دقيقة
كتب في :
ويب | عدد القراءات : 1

أنشأت هذه الصفحات البسيطة في تصميمها و الكبيرة في محتواها الأيام القليلة الماضية بمناسبة مرور عشرة سنوات على إنشاء محرك البحث جوجل ، تحتوى هذه الصفحات على تاريخ الشركة مقسم حسب السنوات وما أنجزته الشركة من برمجيات و تطويرات .
سأتناول بعض من هذه الأحداث هنا في مدونتي
خلال الفترة ما بين 1995-1997 ، أهم الأحداث في هذه السنوات هو لقاء لاري بيج بسيرجري برين بجامعة ستنافورد في صيف 1995 و في يناير 1996 أنشاء محرك البحث الذي أطلقا عليه BackRub ، وثم تطويره خلال شهر على خوادم الجامعة ، عندها قررا إعطاء هذا المحرك إسم آخر وهو Google المشتق من المصطلح Googol ” رقم واحد وعلى يساره مائة صفر ” ، هذا الحدث تم بتاريخ 15-09-1997 .
سنة 1998 كان هناك أول مستثمر لجوجل وهو Andy Bechtolsheim ، حيث وقع لهم على شيك بقيمة 100.000 ” مائة ألف دولار “، و أيضاً إستأجرا مخزن من السيدة Susan Wojcicki التي تعمل حاليا بجوجل ، و أيضاً كانت هناك أول نشرة إخبارية لأصدقاء جوجل التي أنشأت بتاريخ 28-أبريل-1998 . و الحدث المهم في هذه السنة كان إنشاء أول صفحة على الإنترنت لمحرك البحث بتاريخ 11-نوفمبر-1998 .
سنة 1999 شهر يناير تم الإنتقال من المخزن إلى مكتب خارجي يقع في Palo Alto بولاية كاليفورنيا .
و تتوالى أحداث و إنجازات جوجل حتى يومنا هذا ، لقراءة المزيد جول هذه المقال عليكم بهذا الرابط Google Timeline
كتب في :
منوعات,
ويب | عدد القراءات : 2

كل يوم فى هذا العالم الجميل نكتشف أشياء جديدة تحفزنا على المضي قدماً و مواكبة آخر التطورات ومتابعة كل جديد ممتع و مفيد ، كل يوم نكتشف مدونات جديدة على الساحة تزيد نكهة القديمة منها حلاوة وتضفي عليها طراوة . نؤمن جميعاً أن المدونة ما هي إلا مجموعة كلمات إجتمع بعضها ببعض لتعطي تدوينات منفصلة و كلما تفننا أكثر في إختيارنا لهذه الكلمات كلما أضفنا درجة جديدة لسلم نطمح بثباته صعود سلم المدونات والوصول إلى قمتها .
بالأمس إتبعت الكثير من الدروس المتوفرة على موقع وورد بريس التي من خصائصها و مميزاتها تعميق جذور المدونة إلى أعمق نقطة في محركات البحث و بالأخص جوجل ، ليس فقط لنشر المدونة بأي طريقة كانت ، و لكن لأسباب تنظيمية أحبها دائماً أن تكون في مواقعي و السبب الثاني هو ظهور نتائج البحث لمدونتي بطرق صحيحة و مرتبة و تعطي فائدة للزائر بعيداً عن التلاعب بكلمات البحث وما أدراكم .
وأيضاً قررت أن أبدأ في إدراج صور على هيئة بنرات مستطيلة وبقياسات موحدة في رأس كل تدوينة لإضفاء جمالية أكثر للمدونة و إعطاء معنى لمحتوى كل تدوينة من لمحة عين واحدة .
أنصح كل مدون بإتباع خطوات هو ينشأها بنفسه لإظهار مدونته بالشكل اللائق و المقبول من قبل الجميع و الإبتعاد عن التكلف في الكتابة والعمل جاهداً لأخذ المدونة كصديق تحكي له ما يخالجك و ترد عليك بتعليقات زوارها .
أنصح كل مدون أن يحاول التنويع في محتوى مدونته و يحاكي ما حوله سواءاً بتجارب أو يوميات أو أخبار ، أنا أحد هؤلاء الذين يحاولون العمل على هذه النقطة في الوقت الحالي .
أنصح كل مدون بمتابعة و قراءة مدونات الآخرين و الأخذ بأفكار ربما تكون مشتركة مع أحدهم و التطوير عليها ، إن كانت تقنية مثلاً ، حاول القراءة مرة و إثنان و ثلاثة و محاورة و مناقشة الموضوع في مدونتك و بطريقتك الخاصة و بإضافة عناصر لم تكن موجودة في تدويناتهم فالنتيجة ستكون نشر للمعلومة أكثر و إستفادة للجميع أكبر .
أنصح كل مدون بالتحلي بالصبر في كتابة تدويناته و إعطاء نفسه وقتاً كافياً لتجميع أي مواد من مقالات أو بحوث قد تكون بحاجة لها في تسطيرك للتدوينة ، و كذلك مراجعة و تنقيح أي أخطاء إملائية إن وجدت لإخراج أفضل .
أنصح كل مدون بأن يتقبل تعليقات و ردود زواره – إن كانت في حدود الأدب - بصدر رحب و مناقشتهم إن إستلزم ذلك بكل شفافية ومصداقية .
أنصح كل مدون بالإستمرار في الكتابة ومتابعة مدونته أول بأول و إن كان سيغيب أو تحكمه ظروف تبعده عن المدونة ، من السهل جداً إخطار متابعيه بذلك .
هذه النقاط إلتمستها من تجربتي القصيرة في التدوين فأحببت كتابتها لكم .
تقبلوا تحياتي و إحترامي