البارحة بعد منتصف الليل، تفقدت لوحة تحكم ترفيه، فوجدت رسالة من مركز الدعم الفني فحواها أن الجيل الجديد من السيكربت onArcade 2.2.0 Released .. بعد مرور سنة كاملة على صدور الجيل السابق، يخرج هذا الجيل وفي طياته الكثير من المميزات والتطويرات الجذرية من أجل إستخدام أوسع وأفضل!
على الفور قمت بدخول حسابي الخاص على موقع السيكربت، وقمت بتنزيل النسخة الجديدة، وباشرت العمل على الفور
العقبة الضرورية والممتعة: ملفات اللغة حَمَلت تطوير كبير بتغيير معرفات المتغيرات وزيادة متغيرات جديدة، الشيء الذي دفعني للتوكل على الله والبدء في تعريب السيكربت من جديد، إنتهيت من التعريب على أكمل وجه صباح اليوم، بلا نوم خرجت لقضاء مصالحي وعدت للمنزل وقسطاً من الراحة بكل تأكيد، الرابعة عصراً باشرت العمل من جديد في ترقية الثوب الخاص بالموقع، لأن الثوب الأول لم يعد يصلح للعمل على هذا الجيل لنفس أسباب ملفات اللغة وكذلك التطوير الكبير والجميل بفصل أكواد التصميم على أكواد البرمجة!
أتممت ترقية كِلا النسختين العربية و الإنجليزية من ثوب ترفيه ولله الحمد قبل ساعات، هذا و المتصفح IE العقبة الضرورية الثانية التي تفاديتها هذه المرة بتعني، هذه المشكلة تكمن في مكان التصنيفات الذي حال دون الثبات في مكان ثابت مع إختلاف المتصفحات – ستلاحظونها بكل تأكيد مستخدمي IE – ومكانها في رأس الموقع! .. مع كل المحاولات لجعلها تعمل مع IE & Firefox ولكن دون جدوى، فتركتها وشكراً مايكروسوفت على هذا المتصفح!
على الهامش: إن كانت لديك دراية كافية وطريقة لتصحيح ذلك فلا تتردد بمراسلتي
تحديث : ترفيه بنسختيه العربية والإنجليزية يعمل على فايرفوكس، وإنترنت إكسبلورر، و جوجل كروم بكفاءة تامة!
إستعراض سريع بما جاء في هذه النسخة:
التعديل من ترميز قاعدة البيانات للترميز العالمي UTF-8
نظام إحصائيات جديد للأعضاء والمتواجدين الآن.
لوحة تحكم جديدة للمدير، ما يميزها نظام Ajax لزيادة سرعة وسلاسة العمل، إضافة شكل بياني للإحصائيات، والأهم هو وجود خاصية الصيانة لقاعدة البيانات للتحسين من أداء عملها!
تنصيب الألعاب على دفعات وبضغطة زر من خادم ( Server ) موقع السيكربت، و إضافة مائة لعبة تحديات جديدة.
بضغطة زر واحدة بإمكانك إدراج فيديوهات من YouTube إذا أحببت ذلك، أو إستخدام السيكربت كمكتبة فيديو.
تخصيص صفحتك الشخصية، بالتعديل على الخلفية ( لون أو صورة )، إضافة أصدقاء، دعوات أصدقاء، وخاصية التعقيب على صفحات الغير.
دمج نظام منتديات بسيط مع سيكربت الألعاب، مع السماح بتفعيله أو لا!
إضافة وسوم لنتائج البحث.
إمكانية اللعب على حجم شاشة الكمبيوتر.
التطويرات التي طرأت على ترفيه الآن والخواص التي قمت بتفعيلها للمستخدم:
تفعيل خاصية صداقة الروابط لمحركات البحث SEO
تفعيل التعليقات للجميع ( أعضاء و زوار ).
اللعب مفتوح للجميع من غير عدد محدد للزوار.
إرسال دعوات للأصدقاء.
إمكانية إضافة الألعاب لموقعك.
لا أنسى أن أشكر Bruce على إجابته الفنية الشافية بخصوص تساؤلي له فيما يخص الترميز الجديد والذي ساعدني كثيراً لإتمام العمل بسرعة.
أخيراً، لا تنسونا من إقتراحاتكم، آراءكم، إنتقاداتكم البناءة!
Daniel Paul Tammet : شاب إنجليزي ولد يوم 31 من شهر يناير، سنة 1979 ، لديه قدرات عالية جداً في علم الرياضيات وبالأخص العمليات الحسابية وسرعة حلّها، يقول دانييل أنه لكل رقم حتى 10,000 شكل وشعور ولون مختلف في مخيلته، الشيء الذي يمكنه من إيجاد نتائج العمليات الحسابية بشكل سريع جداً، عن طريق دمج الأشكال في مخيلته والخروج بشكل ثالث ” النتيجة ” .
بحبه للثابت الرياضي π ” باي ” والذي وصفه بالشكل الجميل في مخيلته، مكّنه من الجلوس لمدة خمسة ساعات وتسعة دقائق أمام لجنة مختصة وسرده لعدد 22514 ما بعد الفاصلة لقيمة الثابت π . بذلك مكنه من تحطيم الرقم القياسي العالمي السابق .
ولديه القدرة أيضاً لتعلم أي لغة جديدة في زمن قياسي، حيث يتكلم 11 لغة، ” الإنجليزية، الفرنسية، الفلندية، الألمانية، الإسبانية، اللتوانية، الرومانية، الإستونية، الأيسلاندية، الولزية ” لغة سكان ويلز ببريطانيا “، ولغة الإسبرانتو ” ليست لغة رسمية لأي دولة بل لغة إصطناعية حديثة ” .
هذا لقاء فيديو من خمسة أجزاء مع دانييل وقصة حياته والكثير حول عبقريته في الحسابات واللغات وما قيل عنه من المختصين وعوام الناس .
Add to any: تساعد هذه الإضافة زوار وقرّاء مدونتك مشاركة تدويناتك مواقع المشاركة كـ ديليشيز و ديق و تويتر وجوجل وفيس بوك وغيرها الكثير، وأيضاً حفظ رابط التدوينة في المفضلة وإرسال التدوينات للأصدقاء عن طريق البريد الإلكتروني .
كم من المرات بحثت على موقع أو برنامج للتحميل من موقع يوتيوب وكم من المرات نجحت معك العملية وفشلت في مرات أخرى!
اليوم وأنا أستعرض بعض المقاطع على موقع يوتيوب وجدت هذه القناة التعليمية المتخصصة بتعليم اللغة الإنجليزية للمعلمة Jennifer Recio Lebedev
فأحببت تحميل جميع الدروس على جهاز الكمبيوتر لإيجادها بأي وقت والإستفادة منها وسهولة التعامل معها في حالة وجود إتصال إنترنت أم لا. في سابق الأيام كنت أتعامل مع بعض المواقع للتحميل ولكن اليوم قررت أن أبحث عن إضافة لمتصفح فايرفوكس ليقيني التام بوجود شيء ما لعمل ذلك، بعملية بحث بسيطة وجدت هذه الإضافة الأكثر من رائعة، والتي تمكنك من تحميل أي فيديو تشاء من على يوتيوب وأي عدد منها في نفس الوقت بضغطة زر واحدة.
اليوم صباحاً، توجهت برفقة أحد الأصدقاء لمبنى الجوازات لغرض تجديد مدة إقامته، سمعت حول هذا المكان كثيراً بحكم تردد بعض الأصدقاء والإخوان عليه لنفس الغرض أو لغرض تصديق شهائد التخرج أو أوراق تخص الخارجية وما إلى ذلك ..
رسمت لهذا المبنى شكلاً كبيراً جداً في مخيلتي في سابق الأمر، بحكم التطور العمراني في هذه البلاد ومواكبتهم العصر في هكذا أشياء، ولكن اليوم عند زيارتي له إنصدمت جداً، ليس لأن المكان عكس ذلك ولكن لمخالفة عدد كبير جداً من الزوار قوانين المكان، فهناك لوحات مكتوب عليها ” يمنع الأكل والشرب قطعياً ” ، تستبعد المياه من هذا القانون بكل تأكيد! .. فبكل برودة هناك عائلات وكأنها في حديقة عامة، فوجبات الماكدونالدز والحلويات شيء لا يخلو منه كل صف كراسي تقريباً .
يتسأل البعض بقولي ” عائلات ” بكل تأكيد، الإجابة أن أكثر من نصف زوار المكان مصطحبي أطفالهم، إن باتت على ذلك فهو حسنٌ جداً، ولكن الأطفال ونعرفهم جميعاً، بكاء، شغب، صراخ، جري من مكان لآخر، مناوشات، ألعاب وصافرات وكأنك في محطة للقطار .
حقيقةً إلتمست العذر لعدد قليل من الأجانب ومن بينهم عائلتين من ليبيا، والسبب واضح، ليس هناك من يرعى أطفالهم في ظل غياب الأبوين عن البيت في ذلك الحين، والحمد لله أن أطفالهم في غاية الهدوء، من الممكن هنا فقط لغربة المكان من حولهم!
الغريب في الأمر، أن الجميع متقبل للموضوع وكأن إصطحاب الأطفال للأماكن الحكومية شيء من العادات والتقاليد.
أتذكر بعض الحوادث حول إصطحاب الأطفال للمساجد من السنة الماضية، في صلاة التراويح في أحد المساجد، شاهدت أكثر من طفل ينام ما بين الصفوف بجوار والده، في حين أن الوالدة بكل تأكيد يا إما تصلي في الخلف أو في المنزل، وهنا الأعذار غير مقبولة البتة . وأيضاً يمر من أمامك طفل بسرعة الصوت وأيضاً نوم الأطفال أمام الصف الأول وبقرب من الإمام!
أشياء تغيض بالفعل وتجعلك تتسأل، أين لجان التنظيم في هكذا أوقات، بل وما نظرة الأبوين لأطفال غيرهم في هكذا ظروف؟
منير الحسين إشميلة، 24 سنة ونصف، مهتم بالتقنية والإنترنت، والقراءة والكتابة على رأس هواياتي، يتلوهم التصوير الفوتوغرافي .. من عائلة مايكروسوفت أعشق إكس بي، ومن لينوكس أعمل على سينتوس، أما عائلة آبل، فماك بوك برو هو جهازي الشخصي .. أحب التدوين، وأجد هذه الصفحات بمثابة منزلي الثاني .. في هذه المدونة تجد مواضيع حول بلدي ليبيا، يوميات من حياتي الشخصية، دروس وتجارب حول أي شيء يصادفني .. تجدني في إحدى الشبكات الإجتماعية المدرجة أيقوناتها بالأسفل. [ المزيد .. ]