فجر عروس البحر ليوم 6 فبراير 2012

كتب في : فيديو, ليبيا, يوميات | عدد القراءات : 138

صباح الخير، هنا طرابلس، هنا درجة الحرارة 5 درجات مئوية حسب خدمة الأحوال الجوية من موقع ياهوو! وتشير الخدمة أيضا إلى أن درجة الحرارة في إنخفاض خلال الساعات القادمة .. فمنذ البارحة لم يتوقف هطول الأمطار الخفيف، حتى أيقظنا صوت الرعد على تمام السادسة صباحًا مصحوبًا بنصف ساعة من الهطول الكثيف للأمطار والبَرد على بعض مناطق طرابلس، وإزداد جمال هذه الأمطار مع آذان الفجر كما هو مدون بالفيديو :) .. هذه أول تجربة تصوير فيديو بالموبايل أنشرها على المدونة بعد تجربة خجولة قبل أربعة أشهر!

 

تجربتي مع خدمة العملاء

كتب في : يوميات | عدد القراءات : 136

كتبت هذه التدوينة يوم 24 ديسمبر 2010 .. حيث جاءت كأول مشاركة لي على ملتقى أويا الذي إختفى فجأة دون سابق إنذار* .. إختفت معه مشاركتي الوحيدة، وباقي المشاركات -دون علم أحد- ، أو حتى الحصول على نسخة من الحروف التي شاركت بها! على أي حال، تحصلت على نسخة من المقالة بعد عملية بحث لا بأس بها .. كما قمت بتعديل لغوي عليها لتوفيرها للقراءة من جديد.

تزخر عشرات الدول بوجود شركات عالمية كانت أو محلية منافسة على أراضيها، كل تتنافس على تقديم أفضل ما لديها من خدمات، سواء خدمات ما قبل البيع المتضمنة عمليات الدعاية والإعلان والترويج لمنتجاتها حتى عمليات البيع، وخدمات ما بعد البيع، والتي أحببت أن أكتب تجربتي حولها، والمسماة خدمة العملاء (Customer Service) أو (Call Center) كما يحب أن يطلق عليها البعض.. وللحديث أكثر حول هذا الموضوع، أحببت سرد عدد ثلاثة تجارب تعايشت معها سواء لفترة محدودة أو على مدار سنوات ..

التجربة الأولى: خدمة العملاء لدى مطعم Canadian Pizza

كانت الساعة تشير إلى ما بعد منتصف الليل بتوقيت كوالا لامبور، في الوقت الذي أشار فيه الجسم حاجته الماسة إلى الغِداء .. لم يكن هناك الكثير من الخيارات حينها .. أتيت ورفيقي حاتم الشبل بقائمتي الطعام لمطعم كانديديان بيتزا، ومطعم ماكدونالدز .. وقع الإتفاق على أن العشاء سيكون بيتزا من كانيديان بيتزا .. إتصلت عليهم لأتفاجىء -للمرة الأولى- بأنهم أطفئوا الفرن، وأنهم متأسفون جدًا لذلك .. خيبة أمل حومت على المكان، وأثناء حواري وحاتم حول ما سنطلب من ماكدونالدز، رن هاتفي، لأتفاجيء -مرة أخرى وبعلامتي إستفهام وتعجب- مكالمة من مطعم كانيديان بيتزا يخبرني المتحدث بأنهم تحصلوا على طلبي في أحد فروعهم البعيدة نوعًا ما عن منطقتنا، وأنه يتوجب الإنتظار 45 دقيقة في حال موافقتي على ذلك العرض .. وافقت على الفور، وما هي إلا 30 دقيقة فقط حتى طرق عامل التوصيلات باب الشقة معلنًا بذلك إنتصار خدماتهم وإيصالها قبل الوقت المحدد حتى! وفوق كل ذلك إسعاد العميل وكسب دعاية من ذلك كما فعلت للتو.

التجربة الثانية: خدمة العملاء لدى شركة فودافون المصرية

ينعم الشعب المصري بثلاثة شركات منافسة للهاتف المحمول ” موبينيل ، و فودافون ، و إتصالات ” .. وكل شركة لها ملايين المشتركين وعشرات الملايين من الخطوط المُباعة .. ناهيك عن خدمات الإنترنت المتنوعة التي تقدم كل واحدة من تلك الشركات .. تجربتي بالخصوص تكمن في إمتلاكي لخط موبايل من شركة فودافون، وخط إنترنت من نوع USB Modem من شركة إتصالات .. تأتي شهادتي بأن خدمات شركة فودافون منافسة، عندما إتصلت عليهم لأستفسر عن بعض النقاط بخصوص بعض الخدمات التي يوفرون وعن خدمة الإنترنت .. فأول ما قمت به أثناء إتصالي هو وضع الهاتف على مكبر الصوت ووضعه جانبًا وذلك من تجربتي مع شركة المدار الجديد وشركة ليبيا للإتصالات والتقنية LTT في بلدي ليبيا والوقت الذي يقضونه ليجيبوا على الهاتف -هذا إن أجابوا- .. مرت دقيقتين فقط حتى أجاب موظف خدمة العملاء بأسلوب راقٍ جدًا في بداية المكالمة .. خضت معه حديثا وأسئلة تقنية حيث وجدت إجابة على جميع الأسئلة بشكل ممتاز .. هذا إن دل على شيء فإنما يدل على خبرة هؤلاء الأشخاص ومدى جدية خدمة العملاء لدى الشركة .. وأضيف على ذلك بأن خدمة العملاء لديهم 24/7.

التجربة الثالثة: خدمة العملاء مع شركة إتصالات المصرية

يقول المثل ” أهل مكة أدرى بشعابها ” .. في الوقت الذي أقدمت على شراء خط إنترنت، سألت عدد من الزملاء المصريين حول أفضل مزود خدمات إنترنت من نوع USB Modem ، فجاءت نصيحة الغالبية بشركة إتصالات .. طلبت رقم خدمة العملاء من أحدهم لأتصل عليهم وأستفسر حول هذا الموضوع. قمت بالإتصال بهم، ومن خلال حديثي مع موظف خدمة العملاء، أيقنت تمامًا أن هناك سوق نشطة وشركات مناسفة، وأن البقاء للأكثر جدية وعطاء .. ومن خلال زيارتي لأحد فروع الشركة، ما هي إلا نصف ساعة وجهاز USB Modem بحوزتي ومُفعل كذلك، ولم أنتظر لليوم التالي حتى يتم تفعيله، أو أن يخبرني بأن -سعاد- قد غادرت ومعها المفتاح! .. ومن ضمن نصائح الموظف المختص، بأن أشحن حسابي بعشرة جنيهات فقط لأتأكد من عمله بشكل سليم في البيت، وفي حال نجاح ذلك، بإمكاني إختيار أي من الباقات التي يوفرونها .. وأضاف على ذلك بأنني أستطيع إسترداد رسوم الجهاز خلال أسبوعين في حال واجهت مشاكل أو صعوبات في عملية الإتصال، ولم يحدث ذلك.

لا أنكر وجود شركات منافسة في ليبيا، بحكم أنني أتيت بشركة المدار الجديد ضمن المقارنة أعلاه .. ولا أنكر وجود محلات تتمنى أن لا تخرج منها أو التوقف عن الشراء منها نتيجة الأسلوب الراقي ومعاملتهم الحسنة مع العملاء .. ولكن لا تزال تنقصنا الخبرة الكافية لإدارة شركاتنا بأسس وسياسات قوية .. ولسان حالي يقول، نحن بحاجة لعملاء وبحاجة لخدمة لأولئك العملاء، وكذلك ليس العميل دائما على حق، وليس الموظف دائما على حق!

=====

* نصيحة إلى كتاب الإنترنت: قم بأخد نسخة إحتياطية من أي عمل كتابي تنشره على الإنترنت، فأنت لا تضمن بقاء الموقع الذي قمت بالكتابة عليه دوام الدهر، ولا تضمن مزاج صاحب الموقع الذي قد يحذف ما كتبت أو الموقع ذاته في أي وقت يشاء.

 

يوم اللغة العربية

كتب في : ويب, يوميات | عدد القراءات : 300

ضمن أولى التغريدات التي قرأت صباح اليوم على موقع تويتر، كانت تغريدة للأخ محمد بدوي حول اليوم العالمي للغة العربية الذي يوافق ( 18 ديسمبر من كل سنة )، داعيًا فيها الحديث باللغة العربية الفصحى خلال اليوم، مرفقة بهاش تاق Dec18 و ArabicDay .. في حقيقة الأمر لم أكن أعلم بهكذا حدث، ولا سبق لي أن قرأت حوله فيما مضى .. كان الوفي جوجل خير دليل لذلك، حتى وصلت إلى قصة هذا اليوم ومعلومات وفيرة حوله على موقع الأمم المتحدة – النسخة العربية ، وأقتبس منه:

‎وفي إطار دعم وتعزيز تعدد اللغات وتعدد الثقافات في الأمم المتحدة، اعتمدت إدارة الأمم المتحدة لشؤون الإعلام قرارا عشية الاحتفال باليوم الدولي للغة الأم الذي يُحتفل به في 21 شباط/فبراير من كل عام بناء على مبادرة من اليونسكو، للاحتفال بكل لغة من اللغات الرسمية الست للأمم المتحدة. و تقرر الاحتفال باللغة العربية في 18 كانون الأول/ديسمبر كونه اليوم الذي صدر فيه قرار الجمعية العامة 3190(د-28) المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1973 وقررت الجمعية العامة بموجبه إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة.
‎ويتمثل الغرض من هذا اليوم هو زيادة الوعي بين موظفي الأمم المتحدة بتاريخ كل من اللغات الرسمية الست وثقافتها وتطورها. ولكل لغة من اللغات الحرية على اختيار الأسلوب الذي تجده مناسبا في إعداد برنامج أنشطة لليوم الخاص بها، بما في ذلك دعوة شعراء وكتاب وأدباء معروفين، بالإضافة إلى تطوير مواد إعلامية متعلقة بالحدث.
‎وتشمل الأنشطة الثقافية: فرق العزف الموسيقية، والقراءات الأدبية، والمسابقات التنافسية وإقامة المعارض والمحاضرات والعروض الفنية والمسرحية والشعبية. كما تشمل أيضا تجهيز وجبات طعام تعبير عن التنوع الثقافي للدول الناطقة باللغة، وإقامة عروض سينمائية وحلقات دورس موجزة للراغبين في استكشاف المزيد عن اللغة.

وبالبحث أكثر حول هذا الموضوع في عالمنا العربي، وجدت أن هناك العديد من الدول ومراكز اللغة العربية والمدارس والجامعات تحتفل بهذا اليوم، كل بطريقتهم الخاصة، فهناك من أتاح الفرصة للمشاركة بالمقالة، وهناك قراءات للشعر العربي والحديث حوله، وهناك من أقام ورش عمل لتطوير وتنمية مهارات الطلاب الكتابية .. أما عدد من مدارس الأطفال فأقاموا مسابقات للتعبير باللغة العربية حول أهمية لغة الضاد في حياتنا .. وفي نفس اليوم من السنة الماضية، خصصت شبكة صوت العرب يوما إذاعيًا كاملا للإحتفال بهذا اليوم تحت عنوان ( العربية تجمعنا )، متضمنا مجموعة من الفقرات حول أهمية اللغة ودورها المهم في التقدم الثقافي والحضاري، بالإضافة إلى نشرات على مدار الساعة تواكب فعاليات الإحتفال بهذا اليوم في وسائل الإعلام.

يتبادر للذهن الآن كيف أحتفل بهذا اليوم في دولة قيادتها حكومة إنتقالية، بعد أن مرت بثمانية شهور حرب ضحى خلالها آلاف الشباب بأرواحهم الزكية لتسترد ليبيا كرامتها وهيبتها بعد أن سلبت منها طيلة أربع عقود من الزمن .. كتابتك باللغة العربية على الإنترنت -كأقل تقدير- أو ترجمتك لأي مقالة أجنبية إلى العربية يستفيد منه غيرك، وتبديل لوحة مفاتيحك من الإنجليزية إلى العربية للكتابة على الشبكات الإجتماعية ربما يزيد من حجم/نسبة المحتوى العربي على الإنترنت الذي لم يتجاوز 1% من المحتوى الكلي للإنترنت .. وفي هذا الشأن – قبل شهر- كتب محمد الساحلي مقالة بعنوان أسطورة أزمة المحتوى العربي على الإنترنت، ألخصها لكم مقتبسًا من المقالة ذاتها:

لا يمكن إنكار أزمة نقص المحتوى العربي على الإنترنت، لكننا لن نحل تلك الأزمة بالمؤتمرات والمقالات، بل إننا لا نحتاج أصلا إلى حلها. هي ستحل من تلقاء نفسها يوم نقدر فعلا هويتنا العربية ويوم نحس بانتمائنا الحقيقي.

وإحتفاءًا بهذا اليوم، خصص موقع شبكة صوت العرب مسابقة في التصميم وستكون ساحة المنافسة موقع تويتر، وستكون هناك جوائز قيمة على رأسها جهاز آيفون 4S .

على الهامش: هل تعلم بأن اللغة شبه المعتمدة كتابيا في مكان عملي هي الإنجليزية .. حيث أن نسبة كبيرة من طلبات الدعم الفني تأتي باللغة الإنجليزية في الوقت الذي يتحدث فيه الزبون نفسه معك على الهاتف باللغة العربية .. كما أننا نتواصل – داخل الشركة – كتابيًا فيما بيننا وبنسبة كبيرة باللغة الإنجليزية أيضًا.. لا أعتقد بأن هناك مبرر لذلك، وحتى إن وجد، فسيكون حول المصطلحات الخاصة بمجال العمل فقط!

وأخيرًا: هذه التدوينة لا تعني بالضرورة الخوض في غمار اللغة العربية وإهمال اللغات الأجنبية الأخرى، فأنا شخصيا أرغب في تعلم لغة ثالثة بجانب العربية والإنجليزية، ولكننا مطالبون بأن نعطي لغة الضاد حقها ونصيبها من وقتنا الذي نبذل في القراءة والكتابة بغيرها .. وكل يوم هو أفضل لشعوبنا العربية وللربيع العربي!

تجربتي مع منتدى وأروقة وملتقى أويا

كتب في : ويب, يوميات | عدد القراءات : 292

منذ أكثر من 2000 يوم إنطلق منتدى جديد أطلق عليه منتدى أويا، جاء متميز عن غيره بمثابرة أعضاءه ونشاطهم متخدًا “جلسة الحوار العربية” شعارًا له .. تأسس المنتدى على يد ثلاثة من الشباب المتحمس -حينها- هيثم المهدي، وأحمد وفا من ليبيا، وأيمن الفرا من فلسطين .. مر المنتدى بفترة نشاط ملحوظة خلال السنتين الأولى من تأسيسه، حيث جمع على أثرها مئات الأعضاء البارزين بمشاركاتهم ونقاشاتهم الجادة .. إنضممت للمنتدى نهاية سنة 2006 .. كانت تجربة حقيقية لعهدي بالمنتديات بغض النظر عن التجارب القديمة لعدد من المنتديات سواء مشارك عادي -كغيري- أو مسؤول -كغيري كذلك- مع كثير من المسؤوليات والصلاحيات .. جميعها كانت تجارب شهور وإنتهت سواءًا بغيابي عنها أو بإندثارها لظروف دائمًا ما تكون غامضة! .. أولم تكن تلك الأيام نهضة لعصر المنتديات، وتجربة حقيقية لمرتاديها؟

يوم عن يوم حتى أصبح أرقة أويا نت الإسم المطور لمنتدى أويا بيتي الثاني على الشبكة العنكبوتية، فلم يكن يشعرني بغربة الوطن كثيرًا، فدائمًا كانت هناك رائحة الوطن بين أقسامه ومواضيعه .. تنوع ثقافة منتسبيه مع تنوع أقسامه أضاف الشيء الكثير لي وللجميع .. مع نهاية سنة 2008 شهد المنتدى مغامرة كبيرة جدًا، حيث تم نقله بالكامل إلى مكان آخر تحت مسمى آخر ( العربية توك )، وبتصميم آخر، وبتقسيم آخر كان الهدف منه إنعاش محتواه ومجاراة للسرعة الكبيرة للتطوير الحاصل على الإنترنت، والوصول إلى شريحة أكبر من الأخوة العرب .. تمثل ذلك في التركيز على التخصصات التقنية بأنواعها، والعلوم، والأدب، مبتعدين بذلك عن بعض الأقسام التي كانت يومًا أساسية في المنتدى مثل المطبخ والرياضة .. فما هي إلا 8 شهور حتى رجع المنتدى إلى مكانه الأول وبإسم مطور آخر لم يكن بعيدًا عن إسمه الأول، ( ملتقى أويا ) .. أوليست الحياة تجارب؟

إستمر ملتقى أويا بأقسامه الجديدة مع هدوء كبير ظل يخيم على المكان وأعضاءه .. يوم عن يوم حتى أعلن إستراحة أخرى أغلق على أثرها المنتدى لعدة شهور، ليعود من جديد متاحًا للقراءة ليستفيد ويجد مبتغاه كل من دله أي من محركات البحث أو أي من الروابط الخارجية إلى إحدى صفحاته .. داك حين، واليوم السابع عشر من رمضان الفائت حين آخر .. اليوم الذي قرر فيه فريق أويا الوطني إعادة المنتدى ولكن بفكرة جديدة، فكرة تتماشى مع الجيل الجديد من الويب، والمتطلبات التي يرغبها كل مرتادي الإنترنت، وتكون مفيدة لأكبر عدد من الشرائح! .. بحكم إنشغال الجميع ظلت هذه الفكرة حبيسة الأدراج حتى أعلن هيثم البدء في تنفيذها قُبيل أسابيع من عيد ميلاد أويا السادس .. عمل على الفكرة الجديدة الذي أخدت من الأسماء “ملتقى أويا – دون تجربتك الشخصية” .. بِصمت على المسرح، وبأعمال مكثفة خلف الكواليس خرج الموقع الجديد في موعده، مصاحبًا معه المنتدى القديم متاحًا للتسجيل والمشاركة كما كان عليه في السابق .. وتوضيح أكثر للموقع أنسخ ما جاء في صفحة هدف الفكرة هناك:

=====

هذه المدونة الجديدة هي بمثابة مدونة جماعية يكتب فيها عدد من الكتاب الدائمين والضيوف ، تقدم المدونة فكرة جديدة للمشاركة ،تحت شعار دوّن تجربتك الشخصية متبنيةً الأهداف التالية:

الهدف الأول: يكمن في أرشفة تجاربك الشخصية ، في مجالات الحياة عامة، فمهندس الحاسوب يكتب عن تجاربته في عالم الحاسوب الواسع على سبيل المثال، وعلى غرار ذلك تتعدد المجالات والتخصصات.

الهدف الثاني: أن يتبادل المستخدمون والقراء والكتاب خبراتهم الشخصية، أحدهم ذهب لزيارة المغرب وشاركنا تجربته حول تلك الزيارة، قدم لنا النصائح ومايجب أن نفعله وما يجب ألا نفعل! ، وآخر إشترى هاتف محمول جديد ذكي وكتب لنا عن تجربته معه! .. أليس من الجيد إكتساب خبرة من تجارب الآخرين؟

المصمم يحكي لنا عن مشواره في عالم التصميم وتجربته التي خاضها في هذا المجال، والبرامج والصعوبات والفوائد التي تعايش معها، والمبرمج كذلك يشاركنا صعوبات البرمجة وفوائدها لحياتنا العملية واليومية، والرسام والكاتب، والطبيب، ورجل الأعمال، والموظف العادي، وغيرهم الكثير .. جميعهم يحكوا لنا تجاربهم كلاً حسب تخصصه.

إن أساس هذه الحياة هو المشاركة، فشاركنا تجاربك!

=====

كانت لي مشاركة وحيدة حتى الآن .. جاءت هذه المشاركة حول تجربتي مع خدمة العملاء لعدد من الشركات .. وهناك عدد 4 تجارب شخصية أخرى لكتاب آخرين -حتى يوم نشر التدوينة- أنصح بقرائتها .. وأخيرًا وليس آخرًا أدعوك أيها القاريء الكريم للمشاركة بتجربتك الشخصية حول الأشياء من حواليك لتفيد وتستفيد من أراء وتعليقات الزوار بالخصوص .. وأختم هذه التدوينة بسؤال آخر، أوليست معرفة الرجال كنز؟

الفوز بمسابقة صورة العيد على منتدى شباب زليتن

كتب في : ليبيا, يوميات | عدد القراءات : 459

أول أيام العيد: خلال أيام عيد الفطر المبارك الفائت، أقام منتدى شباب زليتن أولى مسابقاته التشجيعية التي جاء موضوعها حول التصوير الفوتوغرافي، وبالتحديد إلتقاط صورة أو صورتين من أيام العيد .. بداية قصتي مع المنتدى كانت بدعوة من الأخ عبد العظيم بن نجي للإنضمام إلى منتدى شباب زليتن حديث النشء .. لبيت الدعوة، وفور إنضمامي وبدء الرحلة لفتت إنتباهي صورة دعائية حول مسابقة صورة العيد وكانت هناك كاميرا ديجيتل جائزة لذلك :D .. فورًا نقرت على الصورة لتحولني إلى موضوع المسابقة المُحتوي على عدد من الردود ما بين مُثني لجهود الإدارة، ومُتوعد بالربح بطريقة فُكاهية، وردود أخرى بنية المشاركة مثل ردي ..

ثاني أيام العيد: تجهزت وخرجت إلى المزار – سيأتي تعريف سريع به بالأسفل – لإلتقاط عدد من الصور لأجل المسابقة .. هي ساعة واحدة إلتقطت بها عشرات اللقطات ورجعت إلى المنزل، فالطقس لم يكن مناسبا، بالإضافة إلى الإزدحام الذي لم أطيقه البتة ..

ثالث أيام العيد: فور عودتنا من زليتن إلى طرابلس، أول ما قمت به هو التعديل من حجم الصور وتأطيرهم وكتابة حقوقي عليهم .. بعد ذلك دخلت المنتدى من أجل إدراج مشاركتي، في الوقت الذي لم أجد به أي مشاركة من الذين كانت لهم نية المشاركة .. كتبت موضوع أشرح به سبب إلتقاطي لكلا الصورتين وقمت بنشره .. في نفس الوقت بالتحديد حسب توقيت المنتدى قام الأخ علي أبو زعيق بنشر مشاركته كذلك ويبدو أنني سبقته بجزء من الثانية حسب أرقام المواضيع .. إستمر شد الأعصاب حتى اليوم التالي وأنا في إنتظار بقية المشاركات، ولكن للأسف لم تكن هناك أي مشاركات إضافية، الشيء الذي أثر سلبًا علي شخصيًا لعدم وجود متنافسين أكثر ..

بعد ذلك بأيام إتصل بي الأخ علي ليخبرني أن المسؤول على المسابقة قرر بأن إحدى صوري قد ربحت، وأن هناك كاميرا Canon PowerShot A490 جائزة لذلك .. فبالرغم من أنه لم يكن هناك سوى الأخ علي في منافستي، إلا أن سعادة غامرة إنتابتني وذلك لأن هذه الكاميرا تكون أول جائزة حقيقية أتحصل عليها عن طريق الإنترنت :D .. فشكرًا للجنة المسابقة وشكرًا لعلي على إيصاله الجائزة ..

والآن أترككم مع الصورتين التي شاركت بهما، متمنيًا إبداء آرائكم حول كليهما ..

الصورة الأولى بعنوان: وحتى الجنة يرمز لها باللون الأخضر

العيد بمدينة زليتن يشتهر بيومه الثاني المسمى ” المزار ” .. والشيء الذي يتميز به هذا اليوم هو الأعداد الهائلة من الزوار من جميع أنحاء ليبيا إلى مسجد الشيخ عبد السلام الأسمر وكل حسب مبتغاه من الزيارة .. والشيء الآخر هو وجود الأعداد الهائلة من الطوائف والطرق الصوفية أيضًا .. أما الشيء الذي جعلني أختار هذه الصورة هو وجود هذه الطائفة لمرة أو مرتين في مدينة زليتن وأخص اليوم الثاني من العيدين .. والسبب الثاني هو لنذرة أو لعدم وجود أي صور لهذه الطائفة من ليبيا على الإنترنت .. أما السبب الأخير هو الإنسجام اللوني بين طلاء المسجد وبقية كادر الصورة ..

زليتن - أمام مقام الشيخ عبد السلام الأسمر

الصورة الثانية بعنوان: عزف وطرب

في زاوية من موقف السيارات الخاص بالمسجد، كان هناك جمع من الأطفال يحملون ألعابهم منتظرين أحد ما – كما يبدو عليهم – .. فكرت أن ألتقط لهم صورة وهم على هذه الحالة الصامتة لتكون إحدى صور المسابقة، حتى سمعت صوت عزف وطرب قادم من الخلف، إلتفت للمشاهدة والإستماع، ليقع على عيني رجلين أحدهم يعزف والآخر ينشد ويطرب بشكل غاية في الجمال .. جاء إلى ذهني أنّ هذا المنظر لن يتكرر حتى السنة المقبلة – بالنسبة لي على الأقل – عكس جمع الأطفال الذي أستطيع أن أحصل عليه في أي مناسبة أو إحتفال خلال السنة .. صارعت الجماهير حتى وصلت إلى مقربة منهم وإلتقطت الصورة التي تشاهدون بالأسفل ..

عزف وطرب - عيساوية

في الختام، أي الصورتين ترشح لتكون الأفضل في نظرك مع العلم بأن الصورة الثانية هي التي فازت بالمسابقة ..