كتب في :
منوعات,
يوميات | عدد القراءات : 7
مقهى إنترنت جوجل، بإدارة حسام – في هذا الإتجاه – .. هذا ما كتب على يافطة إستوقفتني قبل سنة ونصف في إحدى ضواحي العاصمة السورية – دمشق .. فقمت بإلتقاط هذه الصورة للذكرى!
إليكم الصورة وصدق من قال ” من العرب يأتي الجديد ”
وهل جوجل – يركب رأسه – ويرفع قضية ضد هذا المحل

كتب في :
منوعات,
ويب | عدد القراءات : 2

تتعرض المواضيع و المقالات يومياً للنقل هنا و هناك دون ذكر للمصدر ، و الكثير تتعرض للتحريف و يعاد نشرها تحت أسماء كتّاب غير الأصليين ، و نسبة كبيرة من المقالات و المواضيع و بالأخص التي تُنقل للمنتديات يضيع مصدرها الأصلي و تُنسب لمصدر هو في الأصل ناقل من مصدر آخر!
دارت الأحاديث كثيراً حول هذا الموضوع و كل أدلى بدلوه ، البعض صرح بالنقل مع ضرورة ذكر المصدر الرئيسي و البعض الآخر لا يسمح بنقل كتاباته حتى بذكر المصدر و البعض الآخر لم يهمه الأمر كثيراً ..
أكتب حول هذا الموضوع بعد أن وجدت إحدى تدويناتي ” درس فوتوشوب – Patch Tool “منقولة هنـــا و الحقوق لم تكن إلا صورة لكلمة منقول!
الأدهى من ذلك، أن رابط المدونة موجود على جميع الصور و أحد الأعضاء الذهبيين يرد على المدير بقوله ” مشكور على هذا المجهود الطيب و الإيضاح المبارك “!
رأي في ما يخص شيء من كتاباتي هو أنقل ما شئت مع ذكر المصدر مشكوراً
هل من إضافات حول هذا الموضوع؟
كتب في :
ليبيا,
منوعات | عدد القراءات : 7

طال غيابي على التدوين قرابة الشهر الآن لظروف كثيرة ، أعود اليوم من جديد على أمل العودة بتدوينة تقنية أو درس يستفيد منه زوار مدونتي الأعزاء ولكن ما سيأتي في السطور القليلة القادمة هو حظهم وحظي .
بالتوجه لصفحة ” عن الموقع ” في موقع ” جيل ليبيا ” ، وقراءتك لأولى كلمات وصف الموقع ” موقع ليبي ثقافي شامل ” تتضح لك مهيته وأهدافه .. لا يخفى على الجميع أن محتوى ليبيا جيل غنيٌ جداً بالكتابات والمقالات الأدبية وغيرها من مواضيع الحوار ولكن ما قرأته اليوم على صفحات هذا الموقع لم توحي للأدب بصلة سواءاً لكاتبها أو إحتراماً لزوار و قراء الموقع .
حملت المقالة عنوان ” الجميلات العابسات ” فحواها كلام أقل ما يقال عنه هراء مراهق ، الشيء الذي أنصح الكاتب بتسميتة لقصته كما ذكر في نهاية المقالة بدلاً من ” القصة من مجموعة قصصية بعنوان: ” المراهق “، تصدر العام القادم. ”
في البداية لم أفضل إدراج رابط المقالة لما تحويه من كلمات بذيئة ونابية ولكن علّ نشره هنا و معرفة إدارة الموقع بما يجرى على صفحاته يوقظهم من سباتهم و يدفعهم للعمل أكثر والتركيز في كل حرف يدرج على صفحات موقعهم ومعرفة المقال الأدبي الجيد من السيء .
شيء آخر بعد عملية تحديث لصفحة المقالة ، ظهر إثنان من المعلقين يشجعون الكاتب ، أحدهم إستهل التعليق بـ ” مواضيعك جميلة ياالمصراتي ” و ختمه بـ ” احييك يابطل ” .. آخر إفتتح مديحه للكاتب بـ ” في النص بعض البؤر الإبداعية الراقية ” وختم المديح بـ ” مزيدا من التألق ” .
شيء محير بالفعل ،إضطريت لتجربة إدراج تعليق فحواه ” تجربة تعليق فقط لا غير ” للتأكد من موافقة الإدارة على التعليقات أو ظهورها هكذا من غير موافقة! .. التعليق لم يظهر! .. إذا هناك من يسير الأمور!! .. إذاً هناك مسؤول!!
خاتمة :
من أسرار الأدب ، نجده اليوم في مقالة مراهق!
كتب في :
حول مواقعي,
منوعات | عدد القراءات : 3

90 يوماً منذ كتابة أول حروف لي في هذه المدونة، بمعدل تدوينة كل ثلاثة أيام، وتعليفين يومياً .. كل يوم أدخل للمدونة و أجد غيري قد سبقني وترك تعليقاً، على الفور أيقن أنني أسير في طريق صحيح وحتى إن كان غير ذلك لبعضهم .
الأيام الأخيرة بالذات وصلتنى بعض التعليقات التى في رأسها ” ليس للنشر ” .. وغيرها كان رسائل من بعض الزوار وغيرها آراء و إقتراحات، جميعها كان دعم إيجابياً وكلمات تشجيعية جميلة جداً، فشكراً لكل من تواصل معي
عليه، لم أجد طريقة أفضل من سجل للزوار تسجل فيه كلمات الزوار حول المدونة وفي مكان واحد بدلاً من نشرها هنا وهناك مابين التدوينات .
كتب في :
منوعات,
يوميات | عدد القراءات : 0

في رابع تدوينة لي ” مقتطفات من يوم أمس ” ، جاء ذكر بعض المجلات التعليمية ، و وصلتني روايتي ” المجوس ” بجزأيها الأول و الثاني و رواية ” القفص ” للروائي الليبي ” إبراهيم الكوني ” (*)، و جاء ذكر لكتاب جديد إقتنيته أول أيام عيد الفطر المبارك . هذه المجلات التعليمية و الروايات و غيرها من الكتب المتنوعة الآخرى لم أعطها حقها كفاية في القراءة و المطالعة .
تدربت على بعض دروس التصميم التى جاءت في المجلات التعليمية السابق ذكرها و قرأت جزءاً لا بأس به من الجزء الأول من رواية المجوس ، و جزء بسيط من كتاب ” The Beginning of All Things: Science and Religion ” للكاتب ” Hans Küng ” و ترجمه للإتجليزية ” John Bowden ” . و أيضاً بعض الصفحات من كتاب ” 100 Cities of the World ” بالإضافة إلى تمضية بعض الوقت في كتاببين لللعبة ” Sudoku ” و كتاب ” IQ Grow Your Mind ” .
لم يعجبني الحال على ذلك حقيقةً ، القرار الذي جاء سريعاً هو النزول بجانب حوض السباحة بعد الإنتهاء من هذه التدوينة و معي الجزء الأول من رواية المجوس و الإستمرار على هذه الطريقة إلى أن أنتهى منها جميعها إن شاء الله !
هذه صورة لجديد الكتب الموجودة في رف مكتبتي الصغيرة

ــــــــــــــــــــ
(*) الشكر لـ هيثم على شراءه الكتب و أحمد على إرشاده لي بقرائتها و حاتم على إيصالها