1 – شوال – 1430 | عيدكم مبارك

كتب في : ليبيا, منوعات, يوميات | عدد القراءات : 237

اليوم هو أول أيام شهر شوال للسنة الهجرية 1430 ، أول أيام عيد الفطر المبارك هنا في ليبيا ..

فكل العام وكافة المسلمين في جميع بقاع الأرض بخير .. أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات ..

زوار مدونتي الكرام، أطلب السماح كل من دخل هذه المدونة وشعر أنني أخطأت في حقه سواءاً كان عن قصد مني أو عن غير قصد ..

تقبل الله منا ومنكم :)

متفرقات من حياتي اليومية

كتب في : ليبيا, ويب, يوميات | عدد القراءات : 4

هذه التدوينة لم يشأ لي كتابتها إلا اليوم، فأول أمس بدأت في كتابة الأحداث اليومية، وبعض ما إكتشفته حول نفسي مؤخراً، وبعض من المواقف السريعة التي أحببت أن أكتب حولها أيضاً، كلٌ في أسطر على تطبيق Notes في هاتفي iPhone .. وأسردها هنا بشكل أوسع ..

منذ أن تعلمت الإمساك بعجلة القيادة، وفكرة الرجوع بالسيارة للخلف كان حلم شبه مستحيل، فلأسباب مجهولة لم أجد الشجاعة الكافية للنظر إلى الخلف أو عن طريق المرآة والرجوع بالسيارة. اليوم وبعد مرور سنوات على حصولي رخصة القيادة أجد نفسي مجبراً على التخلص من هذا الخوف لأن الفأس وقع في الرأس، والقيادة في ليبيا تلزمها خبرة جيدة للبقاء على الطريق. فأكثر ما ساعدني على التخلص من هذا الخوف – الموقف العبيط أحياناً – هو حديقة منزلنا السابق، فلم يكن هناك مرآب للسيارات، بل كانت حديقة كبيرة، فإستغليت الفرصة وبدأت أركن سيارتي في زاوية منها بجانب الحائط حتي أفرض على نفسي الرجوع للخلف حين أردت الخروج. لم يشاهد ولم يشعر بذلك أحد، لأنني كنت أتظاهر بالإحترافية في القيادة – وهذا صحيح ولكن للأمام فقط – أما النتيجة فكانت ناجحة معقبة خلفها خدش لا بأس به في باب السيارة الأيمن وسببه الإلتصاق بباب مرآب منزلنا في زليتن نتيجة عدم أخد مقاييس جديدة مقارنة بباب طرابلس. وخدش آخر بسيط في جانبها الأيمن جراء لف عجلة القيادة أكثر من اللازم في حديقة بيتنا السابق ذكره في طرابلس. أما أخيراً، وبالليبية الدارجة، ماعنديش الروح مع التدريس بالنديترو توا :D

للعلم فقط: أن رخصة القيادة متحصل عليها من مركز الفلاّح لتعليم القيادة، فحظي أن يوم الإمتحان كان مزدحم، فأكتفى المعلم بإختبارنا القيادة للأمام فقط :D

=====

ضمن جلسات الأصدقاء وبالأخص مع من يملكون مدونات، تكون نهاية كل جزئية من الحديث عبارة عن تدوينة في مخيلتي، ولكن يبقى التنفيذ بعيد. حيث أن مفكرة الهاتف، ومفكرة المدونة، ومفكرة ذاكرتي تعج كل منها بالمسودات ومسألة إتمامها تبقى بعيدة أيضاً! وما أكتبه الآن هو جزء من هذه المسودات.

=====

في أيام الإمتحانات أو أيام أكون بها مشغولاً جداً، لا أكثرث بعدم وجودي أمام جهاز الكمبيوتر متواصلاً مع العالم عن طريق الإنترنت، فأحياناً أفرح لبعدي عنه، وأفرح أكثر لقربي من أشياء أخرى. ولكن المدة الأخيرة وحتى مع إنشغالاتي وضيق الوقت إلا أنني أريد الإنترنت وبشدة، فأبسط مثال على ذلك ما حدث معي الليلة، كنت فرحاً بعودتي لزليتن وأحد أسباب هذه الفرحة هو بعدي عن المشاغل وقربي من جهاز الكمبيوتر، بالتالي الإنترنت للصباح دون التفكير في موعد النهوض ليوم الغد. ولكن ما حدث معي كاد أن يفقدني صوابي، فلم تأبى لوحة المفاتيح العمل ولا غيرها ولا غيرها. فإستمريت لمدة نصف ساعة وأنا أتصفح الإنترنت وأتفقد مواقعي، ولكنني لم أستطع الإستمرار مستخدماً الفأرة فقط، فبقدرة قادر وجدت نفسي في محل الواثق لشراء لوحة مفاتيح جديدة وهي التي أكتب بها هذه التدوينة الآن.

بالمختصر المفيد، بإمكانكم القول أنني مدمن إنترنت، أستفيد منه أحياناً، وأحياناً أخرى أتسلى وأضيع الوقت لا أكثر.

=====

أجدني أحب الحديث حول التقنية بكثرة وبالأخص مواقع الإنترنت، وبشهادة أشخاص لا أعرفهم أنهم لا يملون حديثي حول هذه المواضيع – ربّما هناك من يمل مني ومن حديثي بالطبع ;) – وأحب الإستماع لحديث المختصين في المجالات التقنية بكثرة والعلمية على حد سواء. وأكره الحديث حول السياسة أكثر، لأن بعض مِن مَن جرني الحديث معهم حول السياسة هذه الأيام أرادوا أن يزرعوا فياّ أنهم وزراء الدولة وأنهم على علم بكل كبيرة وصغيرة وأن الجلوس معهم لابد وأن يكون سياسياً بحث. فما كان علي إلاً أن أقلل من هذه الجلسات. ألم يقل المثل إبعد عالشر وغنيلوو.

=====

الغضب/الزعل السريع والرضى السريع أجدهم في كثير مِن مَن حولي ولأسباب مجهولة أجدها أكثر في نفسي عما كانت عليه في السابق. وحول هذه النقطة أحب أن أذكر موقف حدث لي مع صديق وآخر مع صديقة، فمع الصديق نفس الموقف بات يتكرر وبدون أسباب، فالتحسس الزائد عن الحد والنصيحة والإنتقاد من طرفي يُفهم على أنه حسد أو شيء لم أجد له تفسير لهذه اللحظة. فلم أجد نفسي إلا مرة زعلان منه ومرة كأن شيء لم يحدث، وهكذا دون إكثرات أو حتى معرفة لما هو هكذا.

أما الصديقة الله يذكرها بالخير ويسعد أيامها لم تأبى هي الأخرى أن ترد على هاتفي ولا رسائلي، لا أريد الخوض في هذه القصة لأنها لا تخصنا وحدنا، بل هناك أطراف عدة فيها. فالشيء الذي ندمت عليه مؤخراً هو أنني تدخلت في هذه القصة، في الوقت نفسه سعيد جداً لي ولها لأن تدخلي كان في الوقت المناسب لأسباب تفصيلية لا أريد ذكرها أيضاً! ولله الحمد يبقى نجاحها وتخطيها تلك المعضلة كان لي الدور الفعّال فيه حسب تصريحات منها ونظرتي لما يجري الآن.

=====

أما ما جاء من هنا وهناك، فهو أنني لا أستطيع القيادة دون إقفال للنوافذ وتشغيل المكيف، والسبب في ذلك هو عدم تحملي الضجيج وروائح عوادم السيارات. وتبقى هذه العادة سيئة بالنسبة لي لما تخلفة من أضرار صحية مع الوقت.

ومن جهة أخرى، جملة سمعتها البارحة من مسؤول على أحد مواقف السيارات وسط البلد تقول ” خليها نسترزقوا بيها ” ، حيث جاءث هذه الجملة بعد دخولي الموقف ودفع الرسوم، فكما أعلم ويعلم الجميع أنه بمجرد دفعك لرسوم الدخول أو الخروج  بسيارتك يسلمك الحارس أو المسؤول إيصال بذلك، لكن هذا الشاب لم يكن يحمل سوى إيصال واحد في يده، وحين طلبتها، نطق بتلك الجملة! لا تعليــق!!!

======

العبد لله بات مهووس أكثر مما سبق بنطاقات .LY واليوم فقط – الأمس مساءاً لمن ناموا – إشتريت واحداً، فالسبب في شراءه هو حبي للفكرة التي أريد أن أطبقها على الموقع، فأربعة وعشرون ساعة كادت تفقدني صوابي جراء التفكير في بنية الموقع، وشكله الخارجي، وما سيقدمه من خدمات، وطرق تطويره، والكثير … كل هذا حدث بعد جلسة حوار مع على الطويل وهيثم المهدي قبل يومين في مقهى شمس الأصيل. فما أن نطق أبو شهاب ” علي ” بإسم الموقع وهو لم يشأ ترك تفكيري وإراحة مخيلتي. أما قصة الشراء فكانت كالتالي:

كنت في الطريق السريع متجهاً لمقابلة هيثم، المسؤول على شركة MTCLIBYA لإتمام بعض الأعمال، فبدلاً من أن أرى سيارات من خلال زجاج السيارة، بت أرى شكل الموقع وكثير من الخيال حول الخدمة التي سيقدمها! ركنت سيارتي على يمين الطريق وتفقدت النطاق عن طريق هاتفي مستخدما إنترنت المدار، هل هو متوفر أم لا؟ .. فوجدته متوفر ولله الحمد، حينها سارعت الإتصال بهيثم المهدي وطلبت منه حجزه إذا كان أمام جهاز الكمبيوتر. حظي وقتها لم يكن بالجيد،  فلقد كان بالخارج وأخبرني أنه سيقوم بحجزه فور عودته للمنزل. وصلتني رسالة من هيثم في وقت لاحق مفادها أن رصيده غير كافي لشراء النطاق الآن وسيقوم بتعبيئة الرصيد في الغد لإتمام هذه العملية. اليوم – الأمس مساءاً لمن ناموا – بعد الظهر كنت متوجهاً إلى منطقة رأس حسن لشراء بدلة العيد :D وفجأة أجد نفسي بالقرب من شركة العنكبوت الليبي، فعلى الفور هاتفت هيثم وسألته في موضوع النطاق، فأجابني أنه سيقوم بالذهاب لشحن رصيده بعد إنتهاء الدوام، أخبرته أنني سأقوم بشراءه لأنني قريب من الشركة. أشعر أنني أسعدت هيثم بهذه المكالمة، لأنه يحب النوم فور رجوعه من العمل :P .. فالحمد لله ذهبت للشركة وقمت بعملية الشراء والنطاق الآن ينتظر ربطه بمساحة والمباشرة في العمل على هذا المشروع الذي أطمح أن يكون ناجحاً وأحقق به جزئيته من الحلم الإنترنتي!

وليس ببعيداً عن المواقع .. قامت أليكسا بتحديث بسيط لصفحة ترتيب المواقع، حيث أنهم أضافوا أعلام للدول وجعلوا من ترتيب المواقع في الدول تنازلياً وليس عشوائياً كما كان عليه من قبل. وأيضاً إظهار علم الدولة التي منها أكثر زوار للمواقع وإختصار لإسم الدولة جانب عنوان الموقع. وإن لم أكن مخطئاً – لأنني رأيتها اليوم فقط – فلقد أضافوا شعار فيس بوك وتويتر تحت الرسم البياني الخاص بالمواقع لمشاركة ونشر الإحصائيات على هاذين الموقعين الإجتماعيين.

وفي هذا الصدد أحب أن أشارك الجميع فرحتي بصعود ترتيب مدونتي ليصل إلى 93,989 بتاريخ اليوم وأن مدونتي تحمل الترتيب 189 ضمن قائمة المواقع الأكثر تصفحاً من ليبيا، بنسبة 77.3% من مجموع الزوار الكلي للمدونة.

=====

بعيداً عن تقنية المعلومات، وضجيج السيارات، هناك جانب آخر بدأت ملامحه تظهر على جسمي، فعندما كنت بماليزيا، رياضة المشي أمارسها شبه يومياً، والسبب لأنني لا أمتلك سيارة هناك. أما هنا فعدد الكيلو مترات التي مشيتها من يوم عودتي لا يتخطي مشي أسبوع هناك، وشهية الأكل بدل من أنها تنقص حتى لا تظهر معالم سنفور شرهان، إزدات بقوة وبدأت تلك المعالم تظهر في صغر حجم بنطلاوناتي كثيراً!

=====

أختم هذه التدوينة بسطر عن كاميرتي، فإنني لا أتقن إستخدام خصائصها كثيراً ولكن أشعر أن مستوى تصويري في تحسن يوم عن يوم. فترقبوا التدوينة القادمة ;)

الطريق الساحلي مابين زليتن وطرابلس في نقاط

كتب في : ليبيا, يوميات | عدد القراءات : 10

1- أقصى عرض للطريق يسع ثلاثة سيارات، والمتوسط سيارتين، وبمناطق الصيانة الأزلية سيارة واحدة، وإذا هطلت الأمطار كاليومين الماضيين، فأجزاء متفرقة من الطريق لن تسع أكثر من سيارة واحدة، ناهيك عن الوحل الذي لم يجد ما يصده ليستلقى على الطريق.

2- إذا كنت من محبي ألعاب مطاردات السيارات، أو ركوب الخيل، فهذه الطريق مثالية لذلك. فجزئية الألعاب والمطاردات يختص بها كثير من سائقي سيارات الأجرة ” المرسيدس بينز وأخواتها، والسيارات الصغيرة ” ، أما الجزئية التي تخص ركوب الخيل، فهي للمطبات والحفر التي لا تعد ولا تحصى، فمجرد دخولك الطريق فأعلم أن حالك حال الفارس الذي يمتطي جواده مترقباً الحواجز، وزد على ذلك الحفر والمهابط الإضطرارية نتيجة الإختلاف في منسوب الإسفلت في عدد من الجهات، وكل هذا بالمجان.

3- أجزاء متفرقة من الطريق كُـلفت بها شركات لتقوم بصيانتها، ولكنني للأسف لم أرى أي صيانة! فكل ما رأيت هو سرقات في وضح النهار. تجد الإسفلت الجديد متعرجاً، الشيء الذي يزيد الطين بلة ويجبر سائقي السيارات الصغيرة القيادة في جهة واحدة من الطريق، والسبب في ذلك هو إهمال أصحاب هذه الشركات لعملهم وفتح الطريق قبل الوقت المطلوب لها. زد عليهم أغلب سائقي الشاحنات، فلن يخيبون لك ظنك ما أن تركت الطريق مغلقة بحواجز بلاستيكية فقط.

4- لا أرصفة في وسط الطريق، ولا حواجز جانبية، ولا شيء يزين الطريق سوى التراب والغبار وبعض الأشجار من المزارع على جانبيها. والأسوء من ذلك ليس هناك غرف لتصريف مياه الأمطار أو ممرات مائية على الجانبين، فحتى لو وجدت، فهي مغلقة بسبب الأتربة وإنعدام الصيانة.

5- الفاصل الوسطي للطريق لايمكن ومستحيل أن يتبع بعضه، وخير مثال منطقة قصر الأخيار، فهي كعنق الزجاجة، فإن لم يكن تركيزك بالكامل على الطريق وبالأخص ليلاً، فمن المتوقع أن تجد نصف سيارتك في/على هذا الفاصل.

6- لو لم تكن تملك سيارة بها إضاءة جيدة – ويفضل أن لا تكون ليزرية لأنك ستهلك غيرك من السائقين – فالأفضل أن لا تخرج ليلاً، فالطريق ليس بها إضاءة صحية، فأغلب الإضاءات تتوفر مع وجود المدن ويحل الظلام ما إنتهت هذه الحدود. وحتى العاكسات الضوئية – عين القط – لتوضيح معالم الطريق ليس لها وجود البتة. والخطوط البيضاء المتقطعة والخطوط الصفراء لا تتعدى بعض الكيلو مترات.

7- لا توجد أي إشارات تدل على وجود تقاطع طرق، أو أي إشارات واضحة ترسم معالم الطريق، ولا توجد إشارات أو يافطات تدل على مكان وجودك، فما هو موجود، إشارات لمحطات البنزين وبعض اليافطات المتهالكة مع الزمن لبعض المدن فقط. وزد عليه لا وجود لأي إشارات ضوئية سوى أربعة، فهي تتمركز بالقرب من طرابلس. واحدة أمام مستشفى القلب بتاجوراء، والأخرى ما تسمى بإشارة البيفي عند إنتهاء الطريق السريع والإثنين الأخريين ما بينهما.

8- لم أمانع في إعطاء دروس لسائق شاحنة ذات يوم وأنا في طريق عودتي لزليتن والبارحة لسائق سيارة صغيرة، فكل منهما يريد السيطرة على الجانب الأيسر للطريق، ومن أراد الإجتياز فعليه بالجانب الأيمن. ما فعلته لسائق الشاحنة هو الضغط المتواصل على بوق السيارة حتى إنزاح من أمامي، فما إن إجتزته بدأت أعلمه بلغة إشارات السيارات ” الفليتشة “. ولكن هيهات، وكأن يسار الطريق به بركة، فعاد مسرعاً إليه، وللعلم أن هناك سيارات خلفي تريد أن تجتاز أيضاً. هذه الأفعال تحدث مع أغلب سائقي الشاحنات بالمناسبة، وكأن إغلاق الطريق هو همهم الوحيد أو سبر تداول بينهم.

أما صاحب السيارة الصغيرة، فسرعته لم تتعدى المئة كيلو متر في الساعة – بسرعة سيارتي – ولا يريد التنحي جانباً وترك الجانب الأيسر لمن أراد الإجتياز، فلم أجد وسيلة أفضل من الضوء الطويل لإجباره على التنحي يميناً، وتخفيض سرعتي والوقوف أمامه حتى شعر بذنب فعلته.

هذا وهناك المزيد لكتابته حول هذه الطريق إذا وضعناها في وجه مقارنة مع الطرق الساحلية والسريعة للجارة تونس فقط!

نسأل الله أن يهدي المسؤولين على هذه الطرق ويهدي سائقي سيارات الأجرة للحفاظ على أرواح من معهم، وسائقي الشاحنات للكف عن أساليبهم الطفولية في القيادة، ويهدينا معهم.

زليتن هذا المساء

كتب في : ليبيا, يوميات | عدد القراءات : 13

بعد عصر اليوم بدأ هطول الأمطار على مدينة زليتن ” مسقط رأسي ” ، وبشكل تصاعدي دون توقف إلى ما بعد الإفطار حتى كادت الشوارع القريبة من بيتنا إعلان حالة طوارئ لوصول المياه لحافة رصيف المشاة.

هطول الأمطار في مثل هذه الأوقات له من الفائدة الكثير ولله الحمد، فهي طالع خير على قدوم الخريف وبرد خفيف على ما أعقبه الصيف من حرارة ورطوبة، ومخزون صحي لمن أراد ملء صهريج مياه الشرب – الماجن – أو صهريج مياه الغسيل. ولها من المضار كما أرى ولله الحمد، أنها تفسد بعض المحاصيل كالرطب الذي في ذروة موسمه وتحول دون الإستفادة من أشعة الشمس – إذا إستمرت لوقت – لتجفيف التمور أو كما نسميها هنا ” شِقِيق بكسر الشين والقاف الأولين ” الإسم الذي أشتق من تشقيق التمر، أي بقسمته على نصفين، وضغطه ومن ثم تخزينه في براسيل* فيما بعد وبيعه في الشتاء المقبل. والشيء الآخر أنها تحول دون خروج الكثير للتبضع وشراء حاجيات عيد الفطر المبارك كما هو سائد في العالم العربي بالكامل.

ما إستفدته أنا اليوم، غسيل مجاني لسيارتي ;) ومن مياهها مخزون لصهريج مياه الغسيل.

هذه بعض الصور إلتقطتها قبل قليل من أمام بيتنا، علّها تعطي نظرة أشمل لما ذكرت أعلاه.

:: إضغط على الصور لمشاهدتها بالحجم الطبيعي.

زليتن

Read the rest of this entry »

مجتمع للمدونيين الليبيين ومرصد لمدوناتهم

كتب في : ليبيا, ويب | عدد القراءات : 4

مجتمع المدونيين الليبيين

منذ شهر تقريباً، كنت في حديث شيق مع هيثم وجاد حول المدونات الليبية وفكرة مجتمع يضم مقالات حول مهارات التدوين ويقدم النصائح والدروس التقنية اللازمة لكل مدون، والتعريف بالتدوين لغير المدونيين، وكما هي العادة مع هيثم وحبه الشديد لشيء إسمه نطاقات وخدمات جماعية، والعادة مع جاد وحبه الشديد لشيء إسمه أفكار وتطبيقات، قررنا البدء في هذا المشروع على الفور، تقاسمنا العمل وبالروية ظهر مجتمع المدونيين الليبيين ..

مجتمع المدونيين الليبيين، ليس مؤسسة ربحية أو نطمح من خلاله لفرض قوانيين أو خطى يسير عليها كل مدون ليبي. لا! بل هو مكان نجمع فيه كل ما يخص التدوين من أمور تقنية أو إرشادية وبإمكان الجميع المشاركة في ذلك، وندعوكم لذلك، حتى تعم الفائدة للجميع ..

بالطبع الموقع كان يحتاج لشعار، فهنا إستلزم الإتصال بقاسم ليتولى المهمة، فقام مســروراً بالتنفيذ :D

في الأيام الأخيرة، وحديث مع هيثم كذلك حول المجتمع، ظهر مرصد المدونات الليبية من حيث لا تدري، أعجبتني بساطة الفكرة وما تقدمه من خدمة للقارئ الكريم، سواءاً للمدونات الليبية التي تستخدم لغتنا الأم – جاهزة الآن – في الكتابة أو الإنجليزية – قيد التجهيز – وكذلك السرعة في التنفيذ بدلاً من حجز النطاق هكذا لسنوات ;)

قبل ساعات، قام جاد ببرمجة تطبيق لهواتف نوكيا الجيل الثالث للمرصد، حيث يقوم هذا التطبيق بمتابعة آخر المستجدات في الوقت الحقيقي عبر الهاتف بكل سهولة ويسر وفي أسواء حالات الغتصال بالإنترنت لأصحاب ذلك!

كلمة قبل آخيرة، الجميع مدعو للمجتمع والمرصد ..

كلمة آخيرة، أنا سعيد بإنجازات العمل الجماعي ..

تحديث: لدعم الموقعين او أحدهما، قم بنسخ الكود التالي وضعه في موقعك

<a href=”http://www.libyanblogs.com”>
<img src=”http://libyanblogs.com/arabic/adv/libyanb.jpg” border=”0″></a>
<br>
<br>
<a href=”http://www.lb.ly”>
<img src=”http://libyanblogs.com/arabic/adv/lbly.jpg” border=”0″></a>

شكـراً لكم ..