كتب في :
ليبيا,
يوميات | عدد القراءات : 12
تعددت المجموعات، وتعددت المسؤوليات، ولكن دون أي نتاجات تذكر وبالأخص الفترة الأخيرة .. وهنا أقصد المجموعات الشبابية في بلادنا، إبتداءًا من المجموعات التي تخص الكمبيوتر وعلى رأسها مجموعات لينوكس .. والمجموعات أو المواقع التي تعني بالتدوين والمدونيين .. أعلم جيدًا أن لكل منا ظروفه ومشاغله إبتداءًا من نفسي، ولكن غياب شخص أو اثنين عن المجموعة لا يمنع من إقامة النشاطات وحلقات النقاش، وعلى رأس كل هذا، الجلسات البسيطة لمشاركة الأفكار والمعلومات والتي لا تكلف أكثر من ثمن كوب قهوة أو شاي .. فلا داعي للتكلف وطلبات الدعم المادي لإقامة الحفلات والمهرجانات فقط للتفاخر وتضخيم الأحداث بأننا فعلنا وعملنا وسنفعل وكل مرادفات التسويف والتفعيل في الزمن المستقبل، فالكثير حاول وتوسط ولكن دون جدوى! فغياب الدعم المادي ليس سببًا في أن يصيبنا الضمور وننفك عن الإستمرار في الهدف الذي – من المفترض – أنشأت المجموعة/المجموعات من أجله ..
يوم السبت الماضي أثناء زيارتي إلى معرض الفن التشكيلي والفوتوغرافي شدني جدًا حب المصورين لهوايتهم، وشغفهم على إقامة ورش عمل وتنظيم للمسابقات .. صحيح أن هناك جهات داعمة لمثل هذه النشاطات، ولكن لم يأتي ذلك عبثًا، بل نتيجة للجهود الفردية وبإتباعهم للخطوات السالف ذكرها حتى وصلوا إلى ما توصلوا إليه اليوم .. فلما لا تتبع باقي المجموعات نهج مجموعة المصوريين الليبيين والإستفادة من تجاربهم في إنجاح أعمالهم؟ ..
حب الظهور، وحب الشهرة، وحب التسلق أسباب رئيسية لإفشال أي عمل مهما كان حجمه، فبما أن الأساس هش، فدائمًا توخى الحذر قبل أن يسقط عليك الصرح الذي طالما أحببت أن تراه عاليًا دون الأخد في عين الإعتبار بأن أساسه هش ..
بعد الذي ذكر أعلاه، وبعيدًا عن التسويف والتمني، العبد لله يرغب في عقد جلسة شبابية – دردشة/هدرزة – في أي مكان عام نتناول فيه الحديث حول أي موضوع يتم تحديده لاحقًا .. فكلي إيمان بأن هناك الكثير من الأشخاص لديه الرغبة في الحديث والمشاركة في كثير من المواضيع وبالأخص تلك التي تكون جزء من عمله أو هواية من هواياته .. وأجزم بأن هناك الكثير يرغب في التعرف على أناس جدد يشاركونه نفس الموهبة ليفيدهم ويستفيد منهم ..
لمن يرغب الإنضمام الرجاء مراسلتي عبر صفحة المراسلة وسأرد عليه في أسرع وقت ممكن ..
ليس هناك أي شروط للإنضمام سوى النية الصادقة في الأخد والعطاء
كتب في :
ليبيا,
يوميات | عدد القراءات : 45
تدوينة اليوم الحادي عشر ستكون مختصرة على مجموعة من الصور في زيارتي وعدد من الأصدقاء إلى معرض الفن التشكيلي والفوتوغرافي المقام في قاعة فندق ريكسوس النصر – طرابلس .. حيث ضم المعرض عشرات من اللوحات الفنية التشكيلية وعشرات من الصور الفوتوغرافية لنخبة من الفنانين والموهوبين في المجالين ..
العبد لله رفقة الأخ عبد المجيد الفرجاني أمام واحدة من أجمل صوره المعروضة ..

Read the rest of this entry »
كتب في :
ليبيا,
يوميات | عدد القراءات : 8

شارف الأسبوع الأول من شهر رمضان على الإنتهاء، وشارفت معه الطرقات على إنتهاء حصتها اليومية من حركة مرور السيارات .. مالذي سيحدث طيلة الثلاثة الأسابيع القادمة يا ترى؟ .. بكل تأكيد سنرى سيارات طائرة، لو افترضنا أن مهارات المتهورين من سائقي السيارات تتطور طرديا مع ضيق الشوارع، وربما نرى جسور وأنفاق، هذا في حال قمنا بتنظيم كأس العالم – على أي حال – ..
الحسنة الشخصية: انسجام الرأس مع ساعات الدوام وحتى في عدم وجود المنبهات .. والتقليل من الأكل على الفطور .. والرضا كل الرضا بوجبة السحور، فالعصبان ولحم الرأس كانا على سفرة اليوم السادس
رحلة من البيت – الفرناج – إلى وسط المدينة – شارع بغداد – استغرقت أكثر من نصف ساعة، في الوقت الذي لا تأخد أكثر من ربع ساعة في أوقات أخرى .. هذا بالإضافة إلى تحول أي فاصل منخفض قليلا ما بين الطرق الرئيسية إلى تقاطع طرق لبعض السائقين وليذهب المشاة والسيارات من الجهة الأخرى إلى الجحيم .. وآخر يهدد ويتوعد شرطي المرور في الوقت الذي يؤدي فيه واجبه، وزميل الشرطي محاولا تهدئة الوضع – حكم القوي يا عزيزي – .. أما مرتاح البال فهو من يقضي وقته في البيت، وهذا ما سيحدث في غالب الأوقات من الآن ..
الحسنة الشخصية: الإستمتاع بالوقت المنقضي مع الأصدقاء .. وكوب وحيد من القهوة بدلاً من اثنين كما في ليلة اليوم الخامس ..
مئات الكيلو مترات من الطرق المعبدة، ولكن هذا التطور يقتصر على الطرق الرئيسية – القديمة – وفي بعض المناطق الداخلية، – في مناسبات معينة فقط – .. مباني جديدة في كل مكان، وتطور ملحوظ في العمارة في بلادنا، وحديثي هنا حول بعض المباني المقامة على أراض شاسعة وعلى الطرق الرئيسية، ومباني طريق السكة خير مثال على ذلك، حيث أن شرفات العمائر تكاد الخروج على الطريق، فلم أفهم الطريقة التي يفكر بها المسؤول على هذه الإنجازات؟ هل هي بالتعني؟ ورضاهم بأن تبقى الطريق كعنق الزجاجة، في الوقت الذي كان بإمكانهم توسعة الطريق أولاً ومن ثم الشروع في أعمال البناء .. أم أن هناك أسباب لا نعلمها جميعًا؟ ..
الحسنة الشخصية: لا حسنات هنا سوى الوصول السريع إلى أي مكان في أوقات يكون فيها الناس نيام
=====
أكتفي بهذا القدر من التذمر، وأترككم مع بعض الروابط لعدد من المواقع المفيدة التي زرت يوم الأمس ..
كتب في :
ليبيا,
يوميات | عدد القراءات : 27
“تريد كتابة تدوينة ويداهمك الوقت في ذلك نتيجة إنشغالك بأشياء أخرى أو إرتباطك – مع نفسك على الأقل – بتدوين يومي كما يحدث معي الآن .. ببساطة أغلق كل ما له علاقة بالشبكات الإجتماعية والماسنجر” ..
الساعة الآن 12:40 صباحًا .. اليوم الرابع لم يحمل أي انشغالات تذكر .. الإستيقاظ مبكرًا وكأنني لم أنم السابعة صباحًا .. جولة خفيفة لتفقد عدد من الردود على عدد من الرسائل المرسلة الليلة الماضية .. جولات في عدد من المواقع الإخبارية والتقنية، وكذلك قارئ جوجل الذي بات مليء على غير العادة بعد التحديث الأخير بإضافتي خلاصات عدد من المدونات والمواقع المحدثة يوميا .. حديث سريع مع
محمد على الماسنجر بشأن لقاءنا بعد الظهر .. مر عليا محمد بالبيت، جولة وسط المدينة، وأخرى على البحر تخللها حديث حول الويب وعدد من المواضيع الغاطة في سبات عميق .. عل محاولة ايقاضها من حين لآخر يخرج بنتيجة مع الأيام .. من يدري؟ فـ مارك زوكيربيرج بدأ من غرفته قبل 6 سنوات ..

أثناء ذلك أجريت مكالمة هاتفية، وبعدها جاءت الرحلة إلى مدينة مصراتة، وبالتحديد
شركة النسيم لصناعة المثلجات ومنتجات الألبان .. استقبلنا الأخ عبد الكريم الرعيض مشكورًا .. في البداية جلسنا في غرفة الإجتماعات .. جرى حديث مبدئي حول المصنع، والأصناف التي ينتج .. وأنهيناه بمعلومات عامة حول الخدمات التي يقدمها المصنع بشكل عام والخطط المستقبلية التي يطمحون إليها .. وبعد ذلك توجهنا إلى مكان إنتاج الزبادي واللبن .. شروط الأمن والسلامة والصحة تحتم على كل من يدخل المصنع أن يرتدي ثوب خاص، وكمامة الفم، والقبعة كما يرتدي العبد لله ..

كتب في :
تصوير فوتوغرافي,
ليبيا,
ويب | عدد القراءات : 16
يوم الأمس كان شاقًا وممتعا بكل ما تعنيه الكلمتين، فبداية اليوم كانت بالإستعداد للذهاب إلى المعرض بصفتي “عارض للمرة الأولى” مع شركة العنكبوت الليبي – حيث أعمل – ويا حبّذا لو تستخدم كلمة أخرى بدلاً من عارض لأصحاب الشركات! .. روتين صباحي، إلى أن وصلت مبنى الشركة، ساعة هناك، ومن ثم الإنتقال إلى مبنى معرض طرابلس الدولي، تجهيز سريع للجناح لإستقبال الضيوف، ومن ثم عيش التجربة .. إنطباعي الأول كان حول برنامج حماية الفيروسات ” Kaspersky ” وكيف تحوّل إلى ثقافة بين المواطنين، وكيف أن جهاز الكمبيوتر بحاجة إلى هذا البرنامج على وجه التحديد .. فهذا إن دلّ على شيء فإنما يدل على توسع ثقافة المستخدم، وإهتمامة بالبرامج المدفوعة، والإبتعاد عن المقرصنة لحماية حاسوبه، وكانت هناك فئة مستخدمين البرنامج على الهاتف الجوّال، فعدد لا بأس به من الزوار جاء ليسأل خصيصًا حول الإصدار الجديد من كاسبيرسكي للجوّال.
إنتهيت من المقدمة، والتي جاء جُلّها صباحًا، لأنتقل إلى تجربتي كزائر مساء يوم الأمس، وأبدأ ببعض النقاط حول ذلك:
- فكرة بطاقة الزائر كانت صائبة جدًا، فالإستفادة ستكون بجمع قاعدة بيانات بعدد زوار المعرض، ناهيك عن أسماؤهم، وأرقام هواتفهم، وبريدهم الإلكتروني في حال تسجيلهم.
- إمكانية الإستفادة من قاعدة بيانات البريد الإلكتروني للتروج للمعارض الأخرى، أو إعتمادها كنشرة بريدية خاصة بأي معرض أو حدث تقني، لإستقطاب أكبر فئة مهتمة بالتقنية.
- يبدو أن هناك عمل جِدي من الشركة العامة للبريد بعد تقسيم خدماتها إلى شركات منفصلة، منها بريد ليبيا، هاتف ليبيا، وبقية الشركات الراعية للمعرض!
والآن إستعراض لعدد من أجنحة الشركات بالمعرض ..
شركة العنكبوت الليبي، ويظهر في الصورة الزميل ” بلال أسلم ” محنّك كاسبيرسكي، وفي الخلف الزميل صدقي نصر رفقة أحد الزوار.
الجديد لدى شركة العنكبوت الليبي هو “مركز التدريب” ، والمختص في توفير دورات تدريبية حول تصميم وتطوير المواقع، حماية الأنظمة، ودورات حول برنامج، بالإضافة إلى التخفيضات حول جميع منتجات كاسبيرسكي، الإستضافة المشتركة، والمخدّمات المخصصة، وخدمة البريد الإلكتروني Zimbra ، وتصميم المواقع.

شركة ليبيا للإتصالات والتقنية، المعروفة بـ “إل تي تي” ، الشيء الجميل حول جناحهم، هو تقديم المحاضرات حول أسماء النطاق الوطني “LY.”، ومحاضرات حول تقنية واي ماكس، هذا بالإضافة إلى برنامج التخفيض الكبير ليصل إلى 50% حول بطاقات الدفع المسبق، خدمات الأعمال، خدمات مركز استضافة البيانات .. والسؤال الذي طرحته، وطرح من عدد من الزوار، هو حول إمكانية الإستفادة من عدد من العقود المندرجة تحت اسم نفس الشخص، ليجيب المسؤول هناك، بإمكانية الإستفادة من ذلك .. وفي حال ظهرت لك هذه الرسالة “ننوه عناية مشتركينا الكرام بنفاذ الكمية لهذا اليوم، يرجى مراجعة الموقع غدا للحجز.” في الصفحة الخاصة بالعرض، فلا تيأس يا بشّار، فهناك المزيد

Read the rest of this entry »