أغسطس
31
اليوم العشرون من رمضان – عواقب السهر

سحوري المكون من كب كيك، كيك شوكولاتة، حليب بالفراولة = أطنان من السكريات
على غير العادة، إستيقضت مبكرًا بالرغم من أن نومي الفعلي جاء ما بعد الفجر – هل يعود ذلك للكم الهائل من السكريات المتناولة أثناء السحور؟ – .. بضع دقائق على الشباك لمشاهدة طائر الهدهد وهو ينقب عن طعامه ما بين الأعشاب .. جهزت نفسي وغادرت إلى العمل .. الساعة تشير إلى العاشرة إلا دقائق وأنا على الطريق العام .. الشوارع خالية من البشر مقارنة بالأيام العادية .. في تلك اللحظة خطر ببالي سؤال، من الذي يقضي حوائجه هذا الوقت في حال أن غالبية المصالح والشركات العامة تغلق أبوابها مابين الواحدة والثانية ظهرًا؟ .. على أية حال، كان سؤالاً عابرًا حتى خروجي من العمل والذهاب إلى مصرف التجارة والتنمية لقضاء بعض الأعمال .. الموجودين هناك – لقلتهم – يوحون إليك أن جميع خدمات المصرف مُتاح عملها على الإنترنت .. وقتها كانت الساعة تشارف على منتصف اليوم، حتى بدأ تدفق الناس واحدًا تلو الآخر .. وبما أن آلة الترقيم التي من شأنها تنظيم العملاء كل ودوره لا تعمل .. هنا بدأت أسمع عبارات من أخوات ” مصرف سلاطة، ما انوضش إلا بالسيف وين الطابور النهارات، وراي مصرف ثاني بسرعة .. وما بين متوعد وآخر متأسف ” .. هنا جائتني إجابة سؤال الصباح .. فلو إستبعدنا عطل آلة الترقيم المتعطلة من شهرين حسب أقوال شهود العيان هناك، فأن الكثير يريد أن يقضي حوائجه على حساب غيره، وأن الكثير ينام حتى الظهيرة ليضع اللوم على موظفي المصرف أو أي مصلحة عامة أو شركة أخرى كانت .. سؤال آخر، بعض الشركات تعمل لثلاثة أو أربع ساعات باليوم أثناء رمضان، من المستفيد ومن المتضرر في مثل هذه الحالات؟ .. وبعيدًا عن هذا السؤال وذاك، وبما أنني في حديث حول مصرف التجارة والتنمية، وجب عليا الإشادة بخدمات قسم رجال الأعمال هناك، بالأخص قسم البطاقات الإئتمانية، والمعاملات الخارجية لما يتمتعان به من جودة وسرعة في العمل ..
رجعت إلى الشركة من بعدها لتبدأ منبهات النُعاس طرقها على الجفون .. إنقضت تلك السويعات .. من بعد ذلك توجهت إلى بيت علي لأستعير منه المدفع 500-170 لإجراء بعض التجارب التصويرية هذه الأيام .. بعد دردشة سريعة معه رجعت إلى البيت، وأخلدت في نومة رائعة حتى موعد الإفطار المكون من ” شوربة، امبطن، طاجين جبن، طاجين لحم ” .. وكم تمنيت أن تدوم تلك النومة حتى اليوم التالي لخلوها من أي إزعاجات وبالأخص الهاتفية!
بعد الإفطار والإسترخاء وإشباع الدماغ بالكافيين، فتحت جهاز الكمبيوتر لأقرأ ما وردني حول تصميم المدونة الجديد .. جولة سريعة على البريد الإلكتروني، وأخرى على جوجل ريدير، وأخرى ما بين الروابط التي تنشر في تغريدات الذين أتابعهم على تويتر حتى جاء موعد الذهاب إلى أحمد لنتوجه من بعدها إلى بيت هشام .. قضينا هناك ساعات ما بين حديث حول ألعاب الكمبيوتر والذي كان لي الدور الأكبر في هذا الموضوع من ناحية الإستماع فقط لما أملكه من باعٍ طويل في تجربة الألعاب أو الإكتفاء بمشاهدة من يلعبون بها
.. وحديث آخر حول التدوين والشبكات الإجتماعية الإفتراضية، وآخر حول الحياة الإجتماعية على أرض الواقع، لنختم حديثنا وجلستنا بسحور خفيف، ومن ثم العودة إلى البيت ..
الوسوم : Sigma 170-500, عواقب السهر, مصرف التجارة والتنمية

2010.09.02