أغسطس
26
اليوم الخامس عشر من رمضان – فطور في بيت حاتم
مرّ النصف الأول من اليوم في البيت، ممزوجًا بصداع غريب الأطوار، ليطيح بي أرضًا حتى فترة الظهيرة، لتتبعه نية في عدم فعل أي شيء، وهذا ليس بغريب على إنسان طبيعي ينام ما بعد الفجر ويريد أن يستيقظ التاسعة صباحًا ليكون أمام شاشة الكمبيوتر مع العاشرة ليبدأ في إستقبال المشاكل، “الدعم الفني في رواية أخرى” .. بعد منتصف اليوم وتشبع الدماغ والجسد بالنوم بدأت الحياة الإجتماعية الطبيعية، ما بين خدمات منزلية إلى أخرى شخصية حتى العصر .. تجهزت للذهاب إلى عزومة حاتم .. أوقفت السيارة بجانب بيتهم، وبدأت كتابة التدوينة الأولى ما بعد المئة في السيارة، لأكملها في الصالون من بعد ذلك – وهذه إحدى نعم خدمة واي ماكس – .. شرفنا طارق، وعبد الرحيم من بعد ذلك، لتبدأ رحلة إسترجاع الذكريات حتى ساعة متأخرة من الليل .. أما الفطور فجاء في عدة أطباق ” براك، كوسة محشية، مبطن، بوريك، شاورما، بيتزا، شوربة عدس ” ومشقشقات من هنا وهناك قبل وبعد الفطور ولله الحمد ..
فنجان القهوة ما بعد الفطور لم يعطي الدماغ حاجته الكافية من الكافيين، فطلبت من رياض أخ حاتم الصغير أن يطلب من عمتي فنجان قهوة آخر
.. ليشرفنا على ذلك حسن وابن عمه أنس، وإمتداد لجلسة ذكريات أخرى .. وبينما الشباب في حديثهم، تطرقت وأنس للحديث حول التجارة الإلكترونية وخدمات الدعاية والإعلان وما أدراكم من خدمات من الممكن القيام بها على الإنترنت وربطها بأرض الواقع .. على تمام الواحدة والنصف بعد منتصف الليل قرر الشباب الخروج، لأخرج من بعدهم وحاتم إلى وسط المدينة وحديث مطول آخر حتى قرابة الرابعة فجرًا، ليعود كل منا لبيته مغشيًا عليه – من السعادة – هيء هيء
هذا ما جاء في يوم الأمس – الخامس عشر من رمضان – .. بالمناسبة، مابين كل سطر وآخر وأنا أكتب هذه الكلمات، كنت أسترق النظر لمشاهدة هذا الفيديو التي يصف ردود فعل الأمريكيين حين تهان مسلمة محجبة .. فيديو يستحق المشاهدة ..
الوسوم : تدوين, حاتم الشبل, رمضان, فطور جماعي, يوميات

2010.08.26