اليوم السابع من رمضان – حديث في التقنية والمشاريع الخدمية على الإنترنت

كتب في : يوميات | عدد القراءات : 228

فترة الصباح: إستيقاظ أول على تمام الساعة السابعة والنصف، تبعه لهو بالهاتف علني أستفيق كليًا، لأجدني أركن الهاتف جانبًا بعد ضبطه على الوضع الصامت، في الوقت الذي كان هناك جمع خلايا مستفيقة كليًا تجبر أعضاء العمل في جسمي ورأفة بباقي الخلايا النائمة على أن هناك هاتف آخر عتيق بحاجة لوضعه على الوضع الصامت هو الآخر خوفًا من أي رسالة أو مكالمة صباحية تزعجهم .. نوم عميق لأستيقظ مجددًا على تمام الساعة التاسعة والنصف .. تجهزت للذهاب إلى العمل وكلي تحسرًا تركي الفراش دافئًا .. فبالرغم من بدء انسجام خلايا الدماغ على العمل من غير منبهات لفترة لا بأس بها قبل انتهاء الدوام، ولكن تبقى الأمنية على أن شهر رمضان حبذا ولو كان عطلة سنوية بدلاً من الصيفية .. وبالرغم من ذلك فإنني والعاملين في الأجواء المكيفة يجب أن نحمد الله ليل نهار على هذه النعمة، فغيرنا يعمل طوال النهار تحت أشعة الشمس الحارقة والرطوبة الشديدة ..

فترة الظهيرة: بدأت حروب حسية وفيزيائية وفي رواية أخرى تشنجات عضلية، وسبب ذلك التفكير لإيجاد حل لموضوع ما .. وبالطبع دون جدوى تذكر، وإرضاءًا للنفس تركت الأول وتوجهت لإتمام موضوع آخر لأصل به إلى 80% .. أما الصورة بالأسفل فلقد كانت حاضرة بكل وضوح أثناء ذلك الوقت ..

تمر دقلة
الشكل ( 1-1 ) تمر دقلة

فترة مابين العصر والمغرب: انتهاء الدوام .. ليأتي من بعده السبر اليومي بالرد على أي مكالمة هاتفية اضطررت بعدم الرد فور المكالمة .. وأحد هذه المكالمات كانت مع أحمد، اتفقنا على اللقاء بعد أن أعود للبيت لأداء الفريضة وترك حقيبة اللابتوب هناك .. مررت بأحمد لنقضي الوقت حتى قُبيل المغرب بساعة داخل السيارة وعلى الطرقات .. جُل الحديث كان تمهيدًا للقاء الليل، وهذا ما حدث .. أما الصورة بالأسفل لم تكن حاضرة، ولم تكن حتى في الحسبان، ولكن أعجبتني طريقة تحضيرها، فقلت أشارك بها الصائمين ليزدادوا أجرًا :D

محلبية بالمكسرات
الشكل (1-2) محلبية بالمكسرات

فترة ما بين المغرب والعشاء: تناول وجبة الفطور بفناء المنزل، والمكون من ” شربة، براك، كوسا محشية، بيتزا، طاجين جبن، كفتة، امبطن ” أنظر الشكل ( 1-3 ) لصحون الطعام أثناء تجهيز سفرة الأكل .. بعد تعبئة خزان الوقود بالخيرات ما كان لها إلا الإستلقاء .. راحة وتبعتها قهوة ورحلة انترنت مابين عمل بسيط وتصفح مواقع عشوائي وقراءة عدد من خلاصات قارئ جوجل ..

براك ، امبطبن ، كفتة ، بيتزا
الشكل (1-3) فطور رمضاني

قُبيل منتصف الليل: اتصلت بأحمد للخروج لتكملة حديثنا الذي جاء حول عدة مواضيع تخص التقنية والطرق المُثلى لإنشاء مواقع إلكترونية ناجحة .. وحتى إن كُنت لا أملك الخبرة الكبيرة للحديث في مثل هذه المواضيع، ولكنني أملك المتعة والرغبة في الحديث والإستماع لأراء الآخرين حولها .. كانت جلستنا في مكان ينشرح له الصدر، ومع رائحة البحر، تخرج الأفكار بسلاسة ورتابة .. وبكل تأكيد دفتر الأوراق والقلم للرسم وتسجيل الملاحظات .. وعلى تمام الثانية صباحًا، وبعد خفة حركة سير السيارات، اقترحت أن نذهب إلى شارع بغداد – وسط المدينة – لتناول القهوة ومن ثم الرجوع وتكملة الحديث أمام بيت أحمد حتى الثالثة صباحًا ..

موقف مضحك مبكي: ونحن جالسون – على العشب، حيث لا مكان لإشعال النار – نتناقش جاء جمع من الشباب اليافعين، وجلسوا بجوارنا وبحوزتهم نرقيلة .. السؤال: أين وكيف سيوقدون النار لإشعالها؟

ماذا أستخلص من هذه الأمسية:

  • حديث تقني نتج عنه المشاركة وتبادل الآراء
  • النقد الهادف الذي نتج عنه تطويع وتطوير بعض الأفكار
  • التجهيز والإعداد إلى عدد من المشاريع الخدمية، وأحدها سيرى النور قريبًا بإذن الله

2 تعليق على “اليوم السابع من رمضان – حديث في التقنية والمشاريع الخدمية على الإنترنت”

  1. 1

    يوم أخر يامنير

    ننتظر باقي الايام القادمة :wink:

  2. 2

    @ محمد:

    أجدني تعودت على الكتابة اليومية شيء فشيئا .. وسأحاول الإستمرار في ذلك ..

    ماذا عنك أنت؟ هل من جديد في مدونتك؟

شارك بتعليق