اليوم السادس من رمضان – وبدأ الإزدحام

كتب في : ليبيا, يوميات | عدد القراءات : 18

مخطط وسط مدينة طرابلس لسنة 2010

شارف الأسبوع الأول من شهر رمضان على الإنتهاء، وشارفت معه الطرقات على إنتهاء حصتها اليومية من حركة مرور السيارات .. مالذي سيحدث طيلة الثلاثة الأسابيع القادمة يا ترى؟ .. بكل تأكيد سنرى سيارات طائرة، لو افترضنا أن مهارات المتهورين من سائقي السيارات تتطور طرديا مع ضيق الشوارع، وربما نرى جسور وأنفاق، هذا في حال قمنا بتنظيم كأس العالم – على أي حال – ..

الحسنة الشخصية: انسجام الرأس مع ساعات الدوام وحتى في عدم وجود المنبهات .. والتقليل من الأكل على الفطور .. والرضا كل الرضا بوجبة السحور، فالعصبان ولحم الرأس كانا على سفرة اليوم السادس :)

رحلة من البيت – الفرناج – إلى وسط المدينة – شارع بغداد – استغرقت أكثر من نصف ساعة، في الوقت الذي لا تأخد أكثر من ربع ساعة في أوقات أخرى .. هذا بالإضافة إلى تحول أي فاصل منخفض قليلا ما بين الطرق الرئيسية إلى تقاطع طرق لبعض السائقين وليذهب المشاة والسيارات من الجهة الأخرى إلى الجحيم .. وآخر يهدد ويتوعد شرطي المرور في الوقت الذي يؤدي فيه واجبه، وزميل الشرطي محاولا تهدئة الوضع – حكم القوي يا عزيزي – .. أما مرتاح البال فهو من يقضي وقته في البيت، وهذا ما سيحدث في غالب الأوقات من الآن ..

الحسنة الشخصية: الإستمتاع بالوقت المنقضي مع الأصدقاء .. وكوب وحيد من القهوة بدلاً من اثنين كما في ليلة اليوم الخامس ..

مئات الكيلو مترات من الطرق المعبدة، ولكن هذا التطور يقتصر على الطرق الرئيسية – القديمة – وفي بعض المناطق الداخلية، – في مناسبات معينة فقط – .. مباني جديدة في كل مكان، وتطور ملحوظ في العمارة في بلادنا، وحديثي هنا حول بعض المباني المقامة على أراض شاسعة وعلى الطرق الرئيسية، ومباني طريق السكة خير مثال على ذلك، حيث أن شرفات العمائر تكاد الخروج على الطريق، فلم أفهم الطريقة التي يفكر بها المسؤول على هذه الإنجازات؟ هل هي بالتعني؟ ورضاهم بأن تبقى الطريق كعنق الزجاجة، في الوقت الذي كان بإمكانهم توسعة الطريق أولاً ومن ثم الشروع في أعمال البناء .. أم أن هناك أسباب لا نعلمها جميعًا؟ ..

الحسنة الشخصية: لا حسنات هنا سوى الوصول السريع إلى أي مكان في أوقات يكون فيها الناس نيام :D

=====

أكتفي بهذا القدر من التذمر، وأترككم مع بعض الروابط لعدد من المواقع المفيدة التي زرت يوم الأمس ..

2 تعليق على “اليوم السادس من رمضان – وبدأ الإزدحام”

  1. 1

    اهنئك على فكرة التدوين اليومي ..مع كل تدوينة نجد اريحية اكثر في الإسترسال وتنوع جميل في المحتوى؛ ..احببت كثيراً الفكره لكن حبذا ان تطعم كل موضوع بصور منك شخصياً ..اظنها ستعطي نكهة مميزة للتدوينه:wink:

    ورمضانك مبروك ..في انتظار المزيد من اليوميات :)

  2. 2

    @ hana:

    مشكورة أخت هناء .. هي محاولة أولى .. تجربة ممتعة بكل تأكيد، ولكن يعيبها الوقت، فلو لم تنظم وقت للكتابة ستواجه صعوبة نوعًا ما لإتمام أي تدوينة وبالأخص أثناء إنشغالك أو في عدم توفر المزاج الكافي لذلك ..

    ورمضانك وأيامك مبارك :)

شارك بتعليق