مايو
26
عفوًا سيادتكم …
هل تحب الإستيقاظ مبكرًا لأجل بضع دقائق مشيًا في الحديقة المجاورة لبيتكم – إن وجدت – ، أو الحديقة المجاورة لمكان عملك؟ أو حتى لقضاء بعض الوقت مع نفسك تحت ظل شجرة مستمتعًا بشغب العصافير وخضرة العشب كما أحب أن أفعل في كثير من الأوقات التي آتي بها مبكرًا للعمل ..
ولكن ما حدث صباح اليوم عكَس الآية تمامًا، وأفقد شهيتي في النظر إلى المكان الذي أحببت .. وأفسد للطبيعة جمالها .. وأرهق أغصان الشجرة التي لطالما أحببت الجلوس في ظلها .. حرمني من الاستماع إلى سمفونية العصافير الصباحية .. وأفزع الفراشات المحتمية بين الأوراق ..
ومن جهة أخرى، جلب الحشرات الضارة .. ويوم عن يوم حتى تعلن حالة الطوارئ – ربما – بإخلاء المكان لإستغلاله مكبًا للقمامة! فمن هو – أنـا – ومن هم – أنتم – حتى تستمتعوا بهكذا طبيعة ولو لدقائق في اليوم .. الأولوية دائمًا للفوضى!
لصالحهم: الحديقة تزداد رتابتها يوم عن يوم .. الحديقة توجد بها أزهار و ورود .. الحديقة يوجد بها كراسي رخامية للجلوس .. الحديقة يوجد بها سلات قمامة .. الحديقة يوجد من يعتني بها من وقت لآخر ..
من حقنا: الاستمتاع بهذه الطبيعة .. إيجاد مكان أفضل لصناديق القمامة .. تثقيف العمالة بيئيًا – ولو كل سنة مرة – ليحدوا من هذه الأفعال .. من حق بلادنا أن تكون نظيفة .. ومن حق الشجرة أن تبقى شجرة ..
نسخة من هذه التدوينة – الرسالة ، الشكوى – إلى كل من:
- الجهة التابعة لها العمالة الخاصة بصناديق القمامة.
- الجهة المسؤولة على الحدائق والعناية بها.
العنـوان: باب بن غشير .. الحديقة المجاورة للجسر المؤدي إلى نادي الإتحاد



2010.05.28