أكتوبر
10
في ضيافة سراج زويت
إبتعاداً عن جو المدينة وإزدحامها، وإستغلال عطلة نهاية الأسبوع في الترفيه عن النفس، قررنا ” العبد لله وهيثم وعبد المجيد، أن تكون وجهتنا هذا الأسبوع إلى مدينة غريان .. فجاء التنسيق أن يتصل عبد المجيد بسراج زويت – المتغيب عن لقاء الجمعة الماضية – ليرتب معه هذه الزيارة والمكان الذي سنذهب إليه، وهو المعلوم مسبقاً ” إستراحة سراج على الجبل.
جاء قرار ليلة الخميس أن نغادر طرابلس حدود الساعة 11 صباحاً، وقبل هذا الوقت يجب عليّا المرور على هيثم ومن ثم عبد المجيد، أي بمعنى أن أغادر المنزل الساعة العاشرة والنصف كأقل تقدير، ولكن سهرة الخميس أظهرت نتيجتها بتفوق، سواءاً معي أو مع هيثم وعبد المجيد .. خلاصة الجملة أننا غادرنا طرابلس بعد الساعة 12 ظهراً.
ونحن في بداية الرحلة، في طريق المطار بالتحديد، إتصلت بالجبالي، لسؤاله حول الإنضمام معنا .. نعم جاءه الإتصال مفاجيء وفي وقت ضيق، وسبب ذلك إعتقادي أنه ثم الترتيب معه مسبقاً هو الآخر .. ولكن الحمد لله جاءت مع الجبالي، لأنه تعود على مواعيدي وإتصالاتي المفاجئة دائما! فإتفقنا على أنه سيكون جاهزاً خلال نصف ساعة، الزمن الذي نريده أو أقل للوصول إلى منزلهم.
وصلنا منزل الجبالي، وبدأنا الرحلة من جديد إلى مدينة غريان .. وللمعلومية كانت هذه زيارتي الأولى لهذه المدينة الجبلية. فجاءت الرحلة كما أريد وأجمل ولله الحمد.
القيادة على طريق مستوى، ومخطط، تنقصه بعض الإشارات وإكمال ما تبقى من صيانته فقط أضاف للرحلة رونق آخر. وإذا ما قارناه بطريق طرابلس – زليتن فهو طريق سريع في إحدى الدول الأوروبية! فوجب ذكر ذلك علّ أحدهم يهتم أو تحرك في داخلة شيء هذه الكلمات!
وصلنا مدينة غريان على تمام الساعة الواحدة والربع ظهراً، إتجهنا إلى مسجد في وسط البلد بالقرب من منزل سراج وليس ببعيد على منزل آدم .. صلينا الجمعة هناك ومن ثم ذهبنا للقاء سراج أمام منزلهم، ومنها إلى منزل آدم، لنذهب من بعدها إلى الإستراحة أعلى الجبل .. وتفاصيل ذلك الساعات الممتعة في هذه الصور ..
صور بداية إشتعال النار التي ستطبخ عليه المعكرونة، تكفل بإشعالها هيثم، وبمساعدة من عبد المجيد!
في أثناء إشعال النار بالخارج، تكفل الجبالي بتنظيف الخضار، وتقشيره وتقليمه إستعداداً للمرحلة الأولى من الطبخة .. وفي أثناء ذلك العبد لله يأخد دروس إضافية حول التصوير من آدم.
أما هذه الصورة، فكانت لبداية الطبخة .. وأعتقد أن الصورة كفيلة بإرسال رائحة ما كنت أستنشقه وأنا أقوم بإلتقاطها!
بعد حديث حول فنون التصوير، ودروس مفيدة جداً قّدمها لنا سراج، ورحلة مع العصير والبسكويت وماء الشعير الخالي من الكحول
وحديث شيق وممتع برعاية الجبالي، جاءت الساعة التي أعلنت البكبوكي – المكرونة كما ترونها – عن جاهزيتها! وبالطبع الجبالي هو المسؤول على هذه التجربة العظيمة، بحكم خبرته لسنين طويلة فيما يدعى بالزرادي!
أما هذا الشخص، فهو عضو علامة الجودة الليبية، كُلف بتذوق البكبوكي ومدى جاهيزيتها وهكذا أشياء! ينصح الإستعانة به لخبرته الطويلة في هذا المجال
أما هذا الصحن فكان للدكتور عبد المجيد، والسبب أنه لا يأكل البكبوكي! فلكم أن تتخيلوا هذا وفي زردة! ولا تغرنكم كلمة دكتور، وهو محافظ على رشاقته أو شيء من هذا القبيل
صورة رأسيه بنكهة الشطـة!
شلاّل معكروني يثير الشهية .. قام بإلتقاط هذه الصورة آدم!
وبعد الإنتهاء من تناول وجبة الغداء التي جاءت قرابة العشاء، ودقائق قليلة للراحة .. إنطلقنا جهة سفح الجبل، حيث الوادي، وأكليل الجبل برائحته العبقة، ومنظر الغروب الجميل، والحديث الطيب الممزوج بمزاح أنساني التعب طيلة فترة نزولنا وصعودنا الجبل.
آدم، أخد لنا لقطة أعجبتني كثيراً .. يظهر بها هيثم أقصى اليمين، والعبد لله ماسك بالكاميرا أصوّر لحظة الغروب، ومن ثم عبد المجيد، وسراج أقصى اليسار.
وهذا سراج في لقطة بريئة
وإقتناص آخر لآدم!
بكل تأكيد لاحظت عزيزي القارئ أن جميع الصور كانت خلف الكواليس ولم تكن لما إلتقطته/إلتقطناه من صور للطبيعة التي زرنا .. يرجع سبب عدم نشري للصور لسببين: الأول أن الصور التي رأيت أنها ممتازة وتصلح للنشر قد صورتها بالجودة RAW ، التي تطلب برنامج فوتوشوب الإصدار الأخير CS4 ليقوم بمعالجتها، وهو ما لا أملك الآن. أو برنامج تدعمه شركة Nikon المصنعة للكاميرا التي أستخدم، والذي لا أريد أن أنصبه الآن لضيق الوقت وكثرة الصور التي تريد المعالجة. والسبب الثاني هو إتاحة الفرصة لأحد الشباب حتى ينشرها ويريحني من التعب
أو أنشرها ولكن في وقت لاحق، وعلى روق أكثر، وفي تدوينة مستقلة من أجل تنظيم أفضل لتصنيف التدوينات!
طابت أوقاتكم وزراديكم!
الوسوم : آدم, الجبالي, جبل غريان, رحلة, سراج, عبد المجيد, مدينة غريان, منير, هيثم












2009.10.10