تناقضات، وتساؤلات يومية

كتب في : منوعات, يوميات | عدد القراءات : 259

تمر بالمرء أحداث يومية أو شبه يومية، تثير تساؤلات عدة في مخيلته، ومالدوافع التي تجعل من بني آدم أن يصل إلى هذه المرحلة من التناقض والشعور الغريب بالنقص أو الإتكالية أو عدم الإكترات، ومنها ما يصنف تحت قلة الأدب.

هذه بعض الحالات التي أذكرها والتي تمر علي بشكل شبه يومي، وأعتذر سلفاً إن أصاب أحدكم الدوار وهو في طريقه للأسفل ..

  • الزوج يتجشأ، وزوجنه تحاول إقتلاع أنفها والجميع يشاهد بتمعن وسعادة، والأوروبي في عينيه، مالذي يجري بحق السماء؟
  • سواق أجرة يعرض ( بنته المصون ) للزواج، وهو على علم وبينة بوجود ( بوي فريند ) تخرج معه جهاراً نهاراً.
  • لا ديني ثمل، يدّعي أنه يصلي لجميع الديانات بعد أن وجد نفسه على شفا جرف هار من الإستسلام للحقيقة.
  • مُصرّين على أنهم جنس ثالث، بينما لليوم – على الأقل – لم نر سوى ذكر وأنثى في جميع النماذج.
  • محجبة، تعمل مدلكة ( في مساج ) على حافة الطريق الرئيسي، وأغلب الزبائن من الرجال.
  • تهمس له في أذنه ( حبيبي ) ومقلتيها تكاد أن تخرج للأشقر الذي يرافق أختها بالوطنية.
  • مطعم حائطه يكاد أن يختفى بكلمة ( حلال ) وأشهر وجباته ( سلاطة بالنبيذ ).
  • نوادي ليلية محاطة بيافطات تنادي الجميع لحظور المؤتمر الإسلامي رقم #.
  • مهنتها مغنية، وتخرج على القناة الإسلامية الأولى تقرأ المصحف الشريف.
  • يخاطب الجميع وكأنه سلطان بروناي، لما تجي دور شيء ما تلقى شيء.
  • جالس ويقرأ في المصحف الشريف، وتدلك له أكتافه من تعمل معه.
  • مجنون بحاجة للإسعاف الطائر، يصف الآخرين بالمرضى.
  • عاطل عن كل شيء، يريد الكمال في كل شيء.

12 تعليق على “تناقضات، وتساؤلات يومية”

  1. love moon
    1

    صدقت ، فعلا زمن العجائب … يعجز المرء على فهم و استعاب ما يجري اليوم من مواقف و اشياء لا يتقبلها الشخص العاقل ، تتأزم الامور يوميا من سئ للأسواء … لا أعرف ما اذا كان السبب التقليد الاعمى للغير او نقص في الوعي و هو بنظري الاساس ، و بالاغلب انظر عليه نوع من ” المرض النفسي ” و خصوصا من يبحث عن الكمال و هو لا يمكلك تدبر امر بسيط في حياته من دون طلب المساعده ، نسأل الله ان يهدى الجميع و ان يعم الوعي و اقتناع الفرد بأن يكون نفسه كشخصيه كما هو عليه و الا يقلد غيره في السلبيات .
    شكرا منير على الموضوع لانه فعلا زي ما ايقولوا على الجرح ، الكثير و الكثير من هذه الاشياء تنتشر بشكل كبير اليوم .

  2. 2

    :)

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    بداية التدوينة ممتازة جدا جدا جدا جدا جدا

    أحسنت بها

    هذه التناقضات وغيرها كثير موجودة فعلا في حياتنا لكن يبدو أننا اعتدنا على حدوثها فلم نعد نبالي بها للأسف….

    في ملاحظة بسيطة على الجملة :
    (مُصرّين على أنهم جنس ثالث، بينما لليوم – على الأقل – لم نرى سوى ذكر وأنثى في جميع النمادج.)
    الصحيح أن تكتب (لم نر) لأن (نر) فعلا مضارع مجزوم بــ (لم) وعلامة جزمه حذف حرف العلة

    :mrgreen:

    شكرا

  3. 3

    كنت اهم بالقول بأن لا اظن ان ماذكرته صحيح بل هو مبالغ فيه!

    ولكن لم ألبث أن رجعت مره اخرى أقرأ فقرات موضوعك ..فنفسي حدثتني بألا استغرب من ذلك

    بل هو يحدث فعلاً غير انه يتفاوت من مجتمع لأخر بين جهرا ًوسراً لاغير ،،

    اتذكر مشهد شاهدته في مسلسل عربي كان لممثله متزوجه من الممثل الفلاني عرفياً

    وسراً ..واذا بها تخاطب ابيها أظن ! بقولها انا تزوجته على سنة الله وسوله!!!

    وهم مقتنعين كل من بالمسلسل ان لا مشكله في هذه الزيجه والأب غضبه كأنه اخبرته مثلا عن

    اي شئ عابر….وتارة اراه في مشهد يشرب خمراً وتارة اخرى اراه يصلي وعلامة الصلاة في جبتهه !!

    بالفعل التناقضات والتضاربات كثيره للأسف ..

    طرحك مميز منير

    دمت بخير

  4. 4

    @ love moon:

    بل والأدهى من ذلك العناد والإصرار على فعل الشيء رغم الإقتناع التام بعدم صحته، هناك الكثير من الإتكاليين هذه الأيام، وهؤلاء حياتهم تعتمد على وقوف غيرهم بجانبهم، عدا ذلك لهم الله!
    الإقتناع بأن الوقت يجري وأن ثمة أشياء لابد من تدبرها قبل فوات الأوان هذا أمر الوقت وحده كفيل ليرينا خفاياه.

    شكراً لمرورك وتعقيبك عزيزتي

  5. 5

    @ بنت الناس:

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    طامة كبرى أن نعتاد على هكذا أشياء ولا نكترث حتى بوجودها من حولنا، أو النظر فيها أو العمل على – ترقيعها – لو كان بها ما – يرقع – ..

    كان في بالي أن – الستايل – تخصص رياضيات وماجد وصخر ومطبخ من حين لآخر بشهادة المعلمين :razz: ، لم يخطر ببالي أن النحو والصرف جزء من ذلك.
    شكراً لتصحيحك :lol: وكذلك مرورك وتعليقك

  6. 6

    @ هناء:

    أتفق معك في تفاوت هذه النقاط من مجتمع لآخر، وتكمن المعضلة في تركيزها في بعض المجتمعات المدعوة بالمحافظة والمتسترة بغطاء ما يدعوه بالإسلام الحضاري!
    وعلى طارئ المسلسلات، فهنيئاً لمتتبعي الموضة الجديدة من المسلسلات، ومهما كانت الرسالة المنشودة من وراء بثها كما يدعي أصحابها!
    هل تصدقيني هناء، أن ثمانية من النقاط أعلاه هي نتاج يومي لفصيلتهم من البشر!!!

    شيء مثير للشفقة بالفعل، وبالتأكيد هناك الكثير من النقاط يمر بها غيري لو يتم حصرها لخرجنا بكتاب ..

    أحسنتِ هناء، أشكر لك مرورك ومشاركتك

  7. 7

    لا لا لم يتغير شئ كل شئ هناك في ليبيا عزيز على قلوبنا التي تنفطر شوقا للقائها لولا امور الدراسة كما قال الشاعر الروماني كاتلوس “ما اروع ارضك يا ليبيا وما اكثر مباهجها ” ولكن عندما تمنيت على الاختاء ان تختار صورها المستقبليه بكل عنايه لان طريقه عرضها (اعلاه) عباره عن حشو زائد تنهى عنه الاعراف الصحفية مع ان الكاتبه مشهور عنها مقدرتها وبراعة تلاعبها بالقلم ،ولا ادري من اين جاء دكتورنا الليبي بملاحظته.
    مهاجر ماليزي

    السنة القادمة ستصبح ماليزي خخخخخخخخخخخخخخخخ

  8. 8

    @ مخطم:

    كما قال الأستاذ نوري ذات يوم، فهمك للسؤال هو نصف إجابتك، فأدعوك لقراءة ما دعوته بالحشو الزائد أعلاه، ومع العلم أن الحشو يمكن أن يكون رصاصاً، فبذلك لن يكون زائداً!

    مهاجر ماليزي، أم مهاجر ليبي في ليبيا .. لا يهم على أية حال، بل أخبرك أنني ليبي سواء هذه السنة أم غيرها ولن أصبح ماليزي أم غيرها!

    شكراً لمرورك وتعليقك عزيزي

  9. الجبالي
    9

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،،

    @ أخي مونير

    حبة بخور نقشبندي هدية لك مني

    @ إبني مخطم

    الروضة في الجانب الأخر من الشارع … أنصحك أن ( تخطم ) هناك و يستحسن أن لا ( تطلع ).

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،،

  10. 10

    @ الجبالي:

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    تم تعليق الوسام، شكراً وهذا من حسنكم ;)

  11. 11

    كل ما ذكرته تعريفات مختصرة للعلمانية

  12. 12

    @ قاسم :

    بكل تأكيد يا قاسم .. الأدهى من ذلك يسمونه إسلام حضاري!!!

    شيء يثير للشفقة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ..

شارك بتعليق