مارس
6
تناقضات، وتساؤلات يومية

تمر بالمرء أحداث يومية أو شبه يومية، تثير تساؤلات عدة في مخيلته، ومالدوافع التي تجعل من بني آدم أن يصل إلى هذه المرحلة من التناقض والشعور الغريب بالنقص أو الإتكالية أو عدم الإكترات، ومنها ما يصنف تحت قلة الأدب.
هذه بعض الحالات التي أذكرها والتي تمر علي بشكل شبه يومي، وأعتذر سلفاً إن أصاب أحدكم الدوار وهو في طريقه للأسفل ..
- الزوج يتجشأ، وزوجنه تحاول إقتلاع أنفها والجميع يشاهد بتمعن وسعادة، والأوروبي في عينيه، مالذي يجري بحق السماء؟
- سواق أجرة يعرض ( بنته المصون ) للزواج، وهو على علم وبينة بوجود ( بوي فريند ) تخرج معه جهاراً نهاراً.
- لا ديني ثمل، يدّعي أنه يصلي لجميع الديانات بعد أن وجد نفسه على شفا جرف هار من الإستسلام للحقيقة.
- مُصرّين على أنهم جنس ثالث، بينما لليوم – على الأقل – لم نر سوى ذكر وأنثى في جميع النماذج.
- محجبة، تعمل مدلكة ( في مساج ) على حافة الطريق الرئيسي، وأغلب الزبائن من الرجال.
- تهمس له في أذنه ( حبيبي ) ومقلتيها تكاد أن تخرج للأشقر الذي يرافق أختها بالوطنية.
- مطعم حائطه يكاد أن يختفى بكلمة ( حلال ) وأشهر وجباته ( سلاطة بالنبيذ ).
- نوادي ليلية محاطة بيافطات تنادي الجميع لحظور المؤتمر الإسلامي رقم #.
- مهنتها مغنية، وتخرج على القناة الإسلامية الأولى تقرأ المصحف الشريف.
- يخاطب الجميع وكأنه سلطان بروناي، لما تجي دور شيء ما تلقى شيء.
- جالس ويقرأ في المصحف الشريف، وتدلك له أكتافه من تعمل معه.
- مجنون بحاجة للإسعاف الطائر، يصف الآخرين بالمرضى.
- عاطل عن كل شيء، يريد الكمال في كل شيء.

2009.03.06