من أسرار الأدب على صفحات جيل ليبيا

كتب في : ليبيا, منوعات | عدد القراءات : 169

من أسرار الأدب - في مقالة مراهق

طال غيابي على التدوين قرابة الشهر الآن لظروف كثيرة ، أعود اليوم من جديد على أمل العودة بتدوينة تقنية أو درس يستفيد منه زوار مدونتي الأعزاء ولكن ما سيأتي في السطور القليلة القادمة هو حظهم وحظي .

بالتوجه لصفحة ” عن الموقع ” في موقع ” جيل ليبيا ” ، وقراءتك لأولى كلمات وصف الموقع ” موقع ليبي ثقافي شامل ” تتضح لك مهيته وأهدافه .. لا يخفى على الجميع أن محتوى ليبيا جيل غنيٌ جداً بالكتابات والمقالات الأدبية وغيرها من مواضيع الحوار ولكن ما قرأته اليوم على صفحات هذا الموقع لم توحي للأدب بصلة سواءاً لكاتبها أو إحتراماً لزوار و قراء الموقع .

حملت المقالة عنوان ” الجميلات العابسات ” فحواها كلام أقل ما يقال عنه هراء مراهق ، الشيء الذي أنصح الكاتب بتسميتة لقصته كما ذكر في نهاية المقالة بدلاً من ” القصة من مجموعة قصصية بعنوان: ” المراهق “، تصدر العام القادم. ”

في البداية لم أفضل إدراج رابط المقالة لما تحويه من كلمات بذيئة ونابية ولكن علّ نشره هنا و معرفة إدارة الموقع بما يجرى على صفحاته يوقظهم من سباتهم و يدفعهم للعمل أكثر والتركيز في كل حرف يدرج على صفحات موقعهم ومعرفة المقال الأدبي الجيد من السيء .

شيء آخر بعد عملية تحديث لصفحة المقالة ، ظهر إثنان من المعلقين يشجعون الكاتب ، أحدهم إستهل التعليق بـ ” مواضيعك جميلة ياالمصراتي ” و ختمه بـ ” احييك يابطل ” .. آخر إفتتح مديحه للكاتب بـ ” في النص بعض البؤر الإبداعية الراقية ” وختم المديح بـ ” مزيدا من التألق ” .

شيء محير بالفعل ،إضطريت لتجربة إدراج تعليق فحواه ” تجربة تعليق فقط لا غير ” للتأكد من موافقة الإدارة على التعليقات أو ظهورها هكذا من غير موافقة! .. التعليق لم يظهر! .. إذا هناك من يسير الأمور!! .. إذاً هناك مسؤول!!

خاتمة :

من أسرار الأدب ، نجده اليوم في مقالة مراهق!

13 تعليق على “من أسرار الأدب على صفحات جيل ليبيا”

  1. DOC
    1

    سلام

    كم من وقح هدا التافه الدى كتب شئ ليس له بفن الكتابة علاقة قط , بل كتب هراء ,ويحاسب عليه أدبياً ودينياً

    شكراً

  2. 2

    مساء الخير عزيزي منير وأهلا بعودتك .. للتدوين
    في الحقيقة لا أقوم بتصفح هذه المواقع رغم كوني ليبي .. ولكن لا أدري هذا طبعي من يوم يومها .. ربما صادفت بعض المرات المرور على بعض الصحف الليبية التي تملك بعض المواقع الاكترونية …
    ليس لي سوا أن سؤال .. ” متى يرتقى الكتاب الليبيين ؟؟ ”
    ربما لن أجد الإجابة عنه ..

    وليس لي تعليق على تلك المقالة ” تخريف وبس ”

    دمتَ بخير عزيزي منير ..

  3. 3

    @ DOC :

    وعليكم السلام ..

    رغم تحفظي الشديد على الكلمات الموجهه حق ذلك المدعو بالكاتب ولكني أوجه الكلمات نفسها لما كتبه !

    @ خالد :

    مساء النور يا طيب ، دعني أخبرك أخي أن الكتّاب الليبيين هم من نخبة الكتاب العرب وعلى مستوى العالم أيضاً وخير دليل على ذلك الروائي العالمي الليبي إبراهيم الكوني والدكتور أحمد إبراهيم الفقيه وغيرهم من الكتاب والنقاد والروائيين ولكن للأسف الشديد لم نشهد هكذا كتابات ضمن كتاباتهم وكتبهم ورواياتهم وملاحمهم الادبية قط!

    أدعو الله أن لا تكون هذه التفاحة التي أفسدت الصندوق!

  4. جهاد
    4

    محمد المصراتي من اهم كتاب القصة في ليبيا … بنات المدارس الثانوية كلهم يقروله والولاد لانه يمس واقع حساس في مجتمعنا الليبي المتخلف

  5. 5

    @ جهاد :

    ” يقروله طلاب الثانويات ” .. أتعلم لماذا يا جهاد؟

    لأنه بكل بساطة هذه الكتابات ما هي إلا غزو مكثف – للمراهقين – من الطلاب، حشا الكثير منهم وحشا من لم يسِر على خطاه أو أعجب بهكذا نوع من الكتابات!

    شيء آخر : إن كانت كتاباته من هذا النوع،فأعذرني القول أن أقل ما يقال عنها ” كاتابات شوارعية ومجرد ألفاظ نابية لا تمت للأدب بصلة على الإطلاق!”

    وصفت مجتمعنا بالمتخلف سيد جهاد، هل لك بتعريف كلمة متخلف قبل كل شيء حتى يتسنى لي وللقراء معرفة قصدك بالضبط ونظرتك لهذا المجتمع!

    لأن ثمة كلمة كهذه أنت مسؤول عليها أما ملايين الليبيين ويجب أن تزنها قبل كتابتها!

  6. 6

    السلام عليكم ورحمة الله

    في البداية اريد ان انبهك الى ان الموقع الذي ذكرت ليبيا جيل موقع عريق ولا علاقة له بالموقع جيل ليبيا الجديد الذي في الرابط

    واما بخصوص ها الواطي ياخوي ياما في الانترنت من بلاوي فلا تنقل روابط مواضيعهم حتى لاتساهم في نشره

  7. 7

    @ unhunted_spy :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    وهذه أعجوبة من عجائب المواقع الليبية على الشبكة ” تشابه الأسماء ” ..

    بالفعل، قمت ببحث بإسم ليبيا جيل و جيل ليبيا وكان هناك الإثنان، الموقع المنشور به الشبه مقالة يحمل إسم jeel-libya ، jeel media وأيضاً جيل فقط! والموقع الأقدم حسب ما قلت وحسب أرشيف النطاقات هو في القديم كان ليبيا جيل والآن أجيال ليبيا!

    ووجدت أيضاً تدوينة على مدونات مكتوب بسبب هذا – التلخبيط – !

    عليه، قمت بتعديل إسم الموقع من ليبيا جيل إلى جيل ليبيا حسب ما هو مكتوب بالإنجليزية .

    أشكر لك تنبيهك أخي الفاضل، وبالنسبة للرابط فلا بأس بمعرفة الليبيين بهذا النوع من الواطئيين والملقبي أنفسهم بالكتاب! وأخد الحيطة والحذر من كتبهم وقصصهم وما أسموها!

  8. ليبي وأديب ويفهم في الدين أكثر منكم
    8

    أعطوا الخبز لخبازه
    إذا لم تكونوا تفهمون في الأدب
    فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
    واعلموا.. أن الناس أعداء ما جهلوا!!!!!!!

  9. 9

    @ ليبي وأديب ويفهم في الدين أكثر منكم :

    لو الكلام النابئ كان من الأدب أو حتى أحد فروعه فعظم الله أجرك في الأدب الذي تقرأه وفي ما تدعوه بالأدب!

  10. علي الجهاني
    10

    لماذا تهاجمون المصراتي؟
    قرأتُ له كثيرًا وفعلا هو كاتب مثابر له هدف، حتى وإن كانت الإباحية جزءاً من أدبه.. أنظروا إلى أدباء العالم وستكتشفون كم أنّ المصراتي مثلهم، اقراؤ ما بين السطور وستعرفون كم أنه مثقف.

    علي الجهاني / لندن

  11. 11

    @ على الجهاني :

    أنا، أنت، وهو – المصراتي – من أبناء دولة واحدة، وما يمس أحدنا يمس الآخر، وما يمس دولتنا يمسنا جميعاً. فلك أن تتخيل أن المصراني يكتب مذكراته أو كيفما شاء تسميتها، ومحتواها إباحي كما ذكرت، وهو يكتب على موقع ليبي ويقرأونه ليبييون وأجانب، ويسخرون من هذه الكتابات التي ليست بأدب على الإطلاق، لأن الأدب شيء يُقرأ، شيء يُستفاد منه، شيء يُنمي قدرات من أراد تعلم الكتابة. فما أن يسخر أي قارئ من هذه الكتابات والسخرية من كون المصراتي ليبي الجنسية وأن من كُتاب ليبيا ما يكتب كلام نابئ على صفحات موقع يفترض أن يكون ثقافي وليس إباحي. فإعلم جيداً أخي أن هذا المساس يخصني أيضاً ولا أسمح أن تنسب هذه الكتابات لشخص جنسيته ليبي.

    شيء آخر، لا أقرأ لأي كاتب يكتب بهذا الأسلوب ولم يمر عليا من قبل قط. فهل لك أن تدلني على كتّاب عالميين فحوى كتبهم ورواياتهم بهذه الكيفية وأكون لك ممنوناً.

  12. علي الجهاني
    12

    محمد شكري
    محمد زفزاف
    حنا مينة
    نجيب محفوظ
    هنري ميللر
    لورانس
    ارنست همنغواي
    نزار قباني
    خالد خليفة
    وأخرون كثر

  13. 13

    سلام الله على من عرفه بعقله,,

    منير,, لن أخوض معك نقاشاً فيما كتبت او حول ما وردت في تدوينتك.. لكن أعذرني ان أقوم بالرد على حفنة مما خشوا حتى على ذكر أسمائهم الشخصية, دراية منهم انها ستلوث ما انت ترتبط بما كتبه المصراتي في مقالته في موقع ليبيا جيل.

    يا عزيزي الاديب الليبي.. الفن الايروسي أو الإباحي مهما كان نوعه سواء رسم او كتابة لا يصور بعقلية الشارع و أسلوب الكلام النابي… فاللوحات الأيروسية لا تظهر لقطات الجماع, و لكنها ربما تظهر جسد المرأة و فواتنها و الادب كذلك,, ففي هكذا أدب لا تستخدم كلمات نابية أقل ماتوصف بالبذيئة ” الشوارعية ” و انا و انت نعلم تماماً ما نقصده بكلمات الشارع و مصطلحاته…

    ربما عليك ان تعاود قرأتك لأدب من أوردت يا سيد جهاني…فعمالقة الأدب كنزار قباني و نجيب محفوظ.. سيتململون في قبريهما إن علموا انك أخبرت الناس انهم يستخدمون كلاماً بذيئاً سوقياً و نابي بكل ماتعنيه الكلمة…. ربما عليك الخجل أيضاً و ربما على المصراتي أن يفعل…

    على كل حال… ورغم كل شيء كل على ما يكتب مسؤول..!!

شارك بتعليق