اليوم العشرون من رمضان – عواقب السهر

كتب في : يوميات | عدد القراءات : 63

كيك شوكولاتة - كب كيك

سحوري المكون من كب كيك، كيك شوكولاتة، حليب بالفراولة = أطنان من السكريات

على غير العادة، إستيقضت مبكرًا بالرغم من أن نومي الفعلي جاء ما بعد الفجر – هل يعود ذلك للكم الهائل من السكريات المتناولة أثناء السحور؟ – .. بضع دقائق على الشباك لمشاهدة طائر الهدهد وهو ينقب عن طعامه ما بين الأعشاب .. جهزت نفسي وغادرت إلى العمل .. الساعة تشير إلى العاشرة إلا دقائق وأنا على الطريق العام .. الشوارع خالية من البشر مقارنة بالأيام العادية .. في تلك اللحظة خطر ببالي سؤال، من الذي يقضي حوائجه هذا الوقت في حال أن غالبية المصالح والشركات العامة تغلق أبوابها مابين الواحدة والثانية ظهرًا؟ .. على أية حال، كان سؤالاً عابرًا حتى خروجي من العمل والذهاب إلى مصرف التجارة والتنمية لقضاء بعض الأعمال .. الموجودين هناك – لقلتهم – يوحون إليك أن جميع خدمات المصرف مُتاح عملها على الإنترنت .. وقتها كانت الساعة تشارف على منتصف اليوم، حتى بدأ تدفق الناس واحدًا تلو الآخر .. وبما أن آلة الترقيم التي من شأنها تنظيم العملاء كل ودوره لا تعمل .. هنا بدأت أسمع عبارات من أخوات ” مصرف سلاطة، ما انوضش إلا بالسيف وين الطابور النهارات، وراي مصرف ثاني بسرعة .. وما بين متوعد وآخر متأسف ” .. هنا جائتني إجابة سؤال الصباح .. فلو إستبعدنا عطل آلة الترقيم المتعطلة من شهرين حسب أقوال شهود العيان هناك، فأن الكثير يريد أن يقضي حوائجه على حساب غيره، وأن الكثير ينام حتى الظهيرة ليضع اللوم على موظفي المصرف أو أي مصلحة عامة أو شركة أخرى كانت .. سؤال آخر، بعض الشركات تعمل لثلاثة أو أربع ساعات باليوم أثناء رمضان، من المستفيد ومن المتضرر في مثل هذه الحالات؟ .. وبعيدًا عن هذا السؤال وذاك، وبما أنني في حديث حول مصرف التجارة والتنمية، وجب عليا الإشادة بخدمات قسم رجال الأعمال هناك، بالأخص قسم البطاقات الإئتمانية، والمعاملات الخارجية لما يتمتعان به من جودة وسرعة في العمل ..

رجعت إلى الشركة من بعدها لتبدأ منبهات النُعاس طرقها على الجفون .. إنقضت تلك السويعات .. من بعد ذلك توجهت إلى بيت علي لأستعير منه المدفع 500-170 لإجراء بعض التجارب التصويرية هذه الأيام .. بعد دردشة سريعة معه رجعت إلى البيت، وأخلدت في نومة رائعة حتى موعد الإفطار المكون من ” شوربة، امبطن، طاجين جبن، طاجين لحم ” .. وكم تمنيت أن تدوم تلك النومة حتى اليوم التالي لخلوها من أي إزعاجات وبالأخص الهاتفية!

بعد الإفطار والإسترخاء وإشباع الدماغ بالكافيين، فتحت جهاز الكمبيوتر لأقرأ ما وردني حول تصميم المدونة الجديد .. جولة سريعة على البريد الإلكتروني، وأخرى على جوجل ريدير، وأخرى ما بين الروابط التي تنشر في تغريدات الذين أتابعهم على تويتر حتى جاء موعد الذهاب إلى أحمد لنتوجه من بعدها إلى بيت هشام .. قضينا هناك ساعات ما بين حديث حول ألعاب الكمبيوتر والذي كان لي الدور الأكبر في هذا الموضوع من ناحية الإستماع فقط لما أملكه من باعٍ طويل في تجربة الألعاب أو الإكتفاء بمشاهدة من يلعبون بها :D .. وحديث آخر حول التدوين والشبكات الإجتماعية الإفتراضية، وآخر حول الحياة الإجتماعية على أرض الواقع، لنختم حديثنا وجلستنا بسحور خفيف، ومن ثم العودة إلى البيت ..

اليوم الثامن والتاسع عشر من رمضان – تصميم جديد للمدونة

كتب في : ويب, يوميات | عدد القراءات : 240
منير إشميلة - أحمد الجزار

العبد لله - أحمد الجزار، مصمم المدونة

اليوم والأمس كانا حافلين بالأحداث، وعلى رأسها وضع أحمد الجزار لمساته الأخيرة على تصميم المدونة الجديد .. فكما تلاحظون فإن المدونة تحمل تصميمًا جديدًا بعد مُضي أكثر من سنتين على إستخدام قالب وورد بريس الإفتراضي – القديم – .. حيث تم مراعاة البساطة في التصميم والإخراج، مع إبراز المحتوى وسهولة الوصول إلى كافة محتويات المدونة من أي صفحة .. هذا العمل لا يأتي بين ليلة وضحاها .. فلقد كانت هناك عدة جلسات مع أحمد، ناقشنا فيها التخطيط العام للمدونة، إلى أن رسينا على هذا التصميم المستوحى من الطبيعة، فرأس المدونة والوسط مستوحيان من السحب والجو بصفة عامة، أما ذيل المدونة فمستوحى من الأرض والعشب ..

مميزات التصميم الجديد عن القديم؟

  • تغيير مكان التصنيفات من القائمة الجانبية إلى العلوية لتكون أقرب إلى العين، وبالتالي سهولة في الإستخدام
  • تغيير مكان الروابط الرئيسية من القائمة الجانبية إلى أعلى المدونة لنفس السبب السابق
  • إضافة معرض للصور يعتمد على الإضافة NextGEN Gallery مع بعض التعديلات البسيطة لتتناسب وإحتياجاتي
  • إضافة عداد للقراءات، ليبدأ إحتساب قراءات التدوينات من اليوم، بالإعتماد على الإضافة WP-PostViews
  • إتاحة مشاركة التدوينات على الموقعين الإجتماعيين فيسبوك وتويتر بضغطة زر، وذلك بالإعتماد على الإضافتين Facebook Share (New) Button و Twitter Button
  • إضافة صفحة المدونة على فيسبوك، وذلك بالإعتماد على إضافة Facebook Fan Box
  • تم إعتماد خدمة الخلاصات FeedBurner بدلاً من الإفتراضية .. ويا حبذا لو قمت بتحديث متابعة جديد المدونة عن طريق رابط الخلاصات الجديد في حال كنت أحد المتابعين القدامى .. ونفس الشيء مع المتتبعين الجدد :)

شكرًا جزيلاً أحمد، سلمت أناملك على ذلك، وجعله الله في ميزان حسناتك :)

كما أنني أرحب بأي إقتراحات/إنطباعات حول التصميم أو أي نقطة أخرى تخص المدونة ..

اليوم السادس والسابع عشر من رمضان – فطور على شاطيء البحر

كتب في : يوميات | عدد القراءات : 71

اليوم السادس عشر من رمضان لم يحظى بتدوينة مستقلة كما باقي الأيام، السبب الأول كان الإنشغال بأشياء تبعدني عن الإنترنت – جهاز الكمبيوتر بصفة خاصة – وبالأخص في الوقت الذي يكون فيه الدماغ قد أخد غايته من النوم أو الكافيين، وأكون فيه مستعدًا للكتابة .. ماذا هناك؟ هناك أحداث هذا اليوم لم تدون كما كان مخطط رحلة التدوين اليومية خلال الشهر الفضيل .. على أية حال، اليوم السادس عشر لم يكن بالمزدحم، لو أبعدنا الإزدحام الدماغي .. من العاشرة صباحًا حتى الرابعة مساءًا في الشركة .. من بعدها البيت والنوم على مفاصله كما جاء في أحد الأمثال الليبية الأكثر شيوعًا .. أما الفطور فكان في فناء البيت مكوناً من ” شوربة، مبطن، بيتزا، بوريك، كانالوني، فلفل محشي، طاجين لحم خروف، كبة، وبعض من المشقشقات .. بعد ذلك بساعات جاء عمّال صيانة المكيفات ليقوموا بجولتهم الدورية وزيادة غاز أحد المكيفات بسبب تكون الجليد داخل الجزء الداخلي من المكيف .. أما آخر ما قمت به تلك الليلة هو تمضية ساعة على الإنترنت من الهاتف مابين تويتر وفيسبوك وجوجل ريدير، وإنهاء صفقة الفطور الجماعي لليوم التالي ..

التجهيز إلى الرحلة

في مكالمة هاتفية مع عماد، إقترح فكرة فطور جماعي خارج الأسوار .. أعجبتني الفكرة، ومنها فرصة للقاء فريق منتدى أويا الوطني .. مرت أيام وبمساعدة فيسبوك تم إستدعاء الفريق المكون من ( عماد، قاسم، سراج زويت، سراج المنير، آدم، هيثم، أحمد، والعبد لله ) والتنسيق على أنها ستكون يوم الجمعة وسيصاحبها سحور يوم السبت، أما المكان فكان مصيف بسيس .. رسالة من هنا وأخرى من هناك، وكل تحمل في طياتها ما سنحمله معنا من مؤن ..

جزيرة بسيس - ليبيا

Read the rest of this entry »

اليوم الخامس عشر من رمضان – فطور في بيت حاتم

كتب في : يوميات | عدد القراءات : 16

مرّ النصف الأول من اليوم في البيت، ممزوجًا بصداع غريب الأطوار، ليطيح بي أرضًا حتى فترة الظهيرة، لتتبعه نية في عدم فعل أي شيء، وهذا ليس بغريب على إنسان طبيعي ينام ما بعد الفجر ويريد أن يستيقظ التاسعة صباحًا ليكون أمام شاشة الكمبيوتر مع العاشرة ليبدأ في إستقبال المشاكل، “الدعم الفني في رواية أخرى” .. بعد منتصف اليوم وتشبع الدماغ والجسد بالنوم بدأت الحياة الإجتماعية الطبيعية، ما بين خدمات منزلية إلى أخرى شخصية حتى العصر .. تجهزت للذهاب إلى عزومة حاتم .. أوقفت السيارة بجانب بيتهم، وبدأت كتابة التدوينة الأولى ما بعد المئة في السيارة، لأكملها في الصالون من بعد ذلك -- وهذه إحدى نعم خدمة واي ماكس -- .. شرفنا طارق، وعبد الرحيم من بعد ذلك، لتبدأ رحلة إسترجاع الذكريات حتى ساعة متأخرة من الليل .. أما الفطور فجاء في عدة أطباق ” براك، كوسة محشية، مبطن، بوريك، شاورما، بيتزا، شوربة عدس ” ومشقشقات من هنا وهناك قبل وبعد الفطور ولله الحمد ..

فنجان القهوة ما بعد الفطور لم يعطي الدماغ حاجته الكافية من الكافيين، فطلبت من رياض أخ حاتم الصغير أن يطلب من عمتي فنجان قهوة آخر :D .. ليشرفنا على ذلك حسن وابن عمه أنس، وإمتداد لجلسة ذكريات أخرى .. وبينما الشباب في حديثهم، تطرقت وأنس للحديث حول التجارة الإلكترونية وخدمات الدعاية والإعلان وما أدراكم من خدمات من الممكن القيام بها على الإنترنت وربطها بأرض الواقع .. على تمام الواحدة والنصف بعد منتصف الليل قرر الشباب الخروج، لأخرج من بعدهم وحاتم إلى وسط المدينة وحديث مطول آخر حتى قرابة الرابعة فجرًا، ليعود كل منا لبيته مغشيًا عليه -- من السعادة -- هيء هيء

هذا ما جاء في يوم الأمس -- الخامس عشر من رمضان -- .. بالمناسبة، مابين كل سطر وآخر وأنا أكتب هذه الكلمات، كنت أسترق النظر لمشاهدة هذا الفيديو التي يصف ردود فعل الأمريكيين حين تهان مسلمة محجبة .. فيديو يستحق المشاهدة ..

اليوم الرابع عشر من رمضان – 100 تدوينة

كتب في : يوميات | عدد القراءات : 21

مدونة منير - header

إفتتحت هذه المدونة منذ سنتين وشهرين تقريبًا، خلال هذه المدة تعلمت واستفدت الكثير فيما يخص الكتابة من جهة والتدوين بصفة عامة من جهة أخرى، والذي لا أفرقه كثيًرا عن حصة التعبير أيام الإبتدائية، غير أن التدوين يفتح الأبواب والأفاق في مجالات عدة، وينمي القدرات في كثير من الهوايات .. بدايتي كانت بسيطة خجولة، ومع مرور الأيام والغوص أكثر وحب لوحة المفاتيح أكثر، أجدني اليوم أخوض عدة تجارب تعلمتها من الكتابة ومن المدونة نفسها .. إبتداءًا من خلق صداقات جديدة، والإطلاع على تجارب الآخرين سواءًا في مناقشتهم أو في إنتقادهم البناء على عدد من التدوينات الحِوارية .. وبعد حذف وفلترة عدد من التدوينات القديمة، أجدني اليوم أكتب التدوينة الأولى بعد المئة، وبهذه المناسبة أدعوك لقراءة هذه التدوينة التي حملت عنوان تجارب تدوينية و نصائح تطويرية ، كنت قد كتبتها بعد شهرين من تجربة الكتابة – قبل سنتين – في مكان أكون فيه أنا مدير نفسي، بعيدًا عن سياسة وقوانين المنتديات والمواقع الإجتماعية الأخرى ..

وبعد توالي الأيام وتوالي التدوينات، هذه دعوة صادقة أدعو بها القراء الأفاضل بأن لا يبخلوا علي بالنصح والإقتراحات سواء فيما يخص المدونة أو الكتابة بصفة عامة .. تفاعلكم يُثري رغبتي في الاستمرار .. فلكم أكتب ولأجلكم اهتويت التدوين .. أحاول دومًا شحذ النسق الكتابي والمظهر الخارجي للمدونة .. لذلك، التنويع مواكب لمسيرة المدونة في المظهر والمضمون بإذن الله .. فـ الجُهد مني وأنتم الحكم ..

مدونة منير - footer